الجريدة الأولى بتطوان _ موضوعية التقييم : هوية الطالب الجامعي على المحك
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 466
زوار اليوم 14947
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

دورة تكوينية حول آليات تدبير الإختلاف والتنوع بكلية أصول الدين بتطوان


مغربية الصحراء ومستجدات القضية الوطنية شعار ندوة بتطوان

 
 

موضوعية التقييم : هوية الطالب الجامعي على المحك


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 مارس 2012 الساعة 06 : 00


 

 

 

موضوعية التقييم : هوية الطالب الجامعي على المحك

 

 على هامش احتجاج بعض الطلبة على نتائج الفصل الخريفي 2011 ~ 2012م ، تساءلت بعض الجهات عن الحيثيات والسياقات. وقياما بواجب التنوير والتوضيح قرر الأستاذ المدرس لمادة فلسفة التاريخ ، توضيح بعض النقط الهامة ، من منطلق بيداغوجي محض ، يروم من خلاله تطوير النقاش الذي كان يجب أن ينطلق منذ سنوات ، حول البيداغوجيا الجامعية ، وأساسا دور الطالب في منظومة التعليم الجامعي. وتريد هذه الورقة ، وضع الأصبع على بعض العناصر التأسيسية المرتبطة بمعضلة التقييم ؛ نقطتان للتدبّر : 1- هوية الطالب بين الأمس واليوم. 2- موضوعية التقييم وسؤال الجودة :


1-  هوية الطالب بين الأمس واليوم :


كنا نجد سعادة كبيرة حين يتطرق الأستاذ ، في مادة فلسفة التاريخ ، إلى قضايا التحول التاريخي وعوامله. وإلى القوانين المتحكمة في حركة التاريخ ، واختلاف المدارس التاريخية حول مفهوم التاريخ ومفهوم الوثيقة. ولم نكن نلوم الأستاذ على التقييم ، بل نفسر ضعفنا بعدم وجود مراجع كافية لاستيعاب المادة : لم يكن هناك "علم التاريخ لإدوارد كار" ولا "مفهوم التاريخ لعبد الله العروي" ولا مقالات وجيه كوثراني في مجلة الحوار : "التاريخ والوعي التاريخي". ولم يكن عماد الدين خليل قد سطر كتابيه " مدخل إلى التاريخ الإسلامي ومدخل إلى الحضارة الإسلامية".
لم نكن نقاطع الدراسة. ولم تكن السنة الجامعية تعني شيئا آخر غير الجلوس في المكتبات ، ومدارسة المحاضرات. وكانت الساحات والحدائق العمومية بالدار البيضاء مرتعا لنا كل يوم عطلة ، نعد لأنفسنا بها تصميما وتقسيما للمجال ، يحق لكل طالب منتظم ، أن يحتفظ بمجاله ، يمشي فيه ، متابعا للقراءة والحفظ.
 كانت المنافسة على أشدها بين من لا يرضون المرور إلى الدورة الثانية ،  ومن يسعون إلى الحصول على الميزات استحقاقا لا غِلاباً. كان اليوم الدراسي يبدأ فجراً. وحين كنا نلتقي مع بعضنا ظهرا ، كان شعارُنا : "مُول لَمليح بَاعْ وُراح" وهي قولة تشير إلى حكمة الرسول (ص) الذي قال : "بُورك لأُمتي في بُكُـورها". وهل يَخيب من جَدَّ واجتهد ؟
كان شظفُ العيش حافزاً لنا على الدرس. لأن وعينا كان مُنطلقا من فهم واضح لمفهوم الزمن. "تَــزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأباً ". ليس استعمال الزمن الخاص بالجامعة إلا مؤشراً مساعداً على الانتظام في الدرس. أما التكوين ، فمجاله التواصل العلمي مع الأستاذ ، سؤالاً للفهم ، أو نقاشاً للإضافة ، من خلال العرض أو تحليل النص.
 كان الصبر والحلم منهجُنا في التعامل مع أساتذتنا. وكان شرطنا الوحيد ، هو فسح المجال لنا للنقاش حول محاور المادة ، من خلال عروض ، كنا نتسابق في إنجازها ، خوفا من عدم برمجة إلقائها في أوانها. وكنا نحس أثناء الإلقاء ، وأثناء النقاش ، أن أستاذ المادة مُرتاح إلى أن هناك عملا ما ، يتم إنجازه خارج المدرج ، وأن تكامل الأدوار بينه وبين طلبته يتم على أحسن وجه.
ولم نكن نشتكي من توجه أستاذنا الفكري ، الذي يرفع يديه ، يدعو بالنصر "لنجيب الله" وهو رمز النظام الشيوعي بأفغنستان خلال نهاية الثمانينيات  ، بل كان فكره حافزا لنا لقراءة أدبيات اليسار ، ومقارنة طروحاتها مع الأدبيات الإسلامية. كنا نبحث عن إيجابيات أساتذتنا ونغض الطرف عن سيئاتهم ، وقد بلغ بنا الأمر أحيانا إلى اعتبار الطالب الناجح هو من يستطيع كبح جماحه للحفاظ على علاقة الاحترام مع أستاذه ، لا من يتصدى معاندا ، بل له متظاهرا.
نازلة شاهدة : دخل أحدهم للاختبار الشفوي. فطرح عليه الأستاذ سؤالا ذكياًّ هذا نصه : "القرن الكبير ، القرن السابع عشر ، يدير ظهره للتاريخ" حاول الطالب تقديم شرح للمقولة من خلال ما درسه في كتاب شارل أُليفيي كاربونيل حول الإسطوغرافيا. ولكنه قدم نصف الإجابة ، فنال خمسة على عشرة ، لم يتذمر الطالب كما لم يَدَّعِ بأنه صاحب ثلاث ميزات ، ولا يستحق إلا النقط العالية. ألا يتعلق الأمر ، إذن ، بأخلاقيات التحصيل ، وبدرجة الاستيعاب ؟

2- موضوعية التقييم وسؤال الجودة :


أول سؤال يُطرح بعد نشر النتائج ، مُرتبط ٌبموضوعية التقييم. هُنا ينطلق الطلبة في تقديم تفسيراتهم المختلفة. وتسود مشاعر التذمر السلبي بين عدد منهم. وغالبا ما يميل البعض ، بسبب ضعف المعرفة وقلة الخبرة ، إلى حصر السبب في عامل واحد ، يتعلق بالأستاذ لا بالطالب. ويركز على الثغرات مهما صغُرت.
لا يمكن التطرق إلى موضوع الجودة في التحصيل الجامعي ، دون الإشارة إلى مسار الطالب في مرحلة ما قبل الجامعة. ذلك أن الخيط الرفيع للتفوق الدراسي ، غالبا ما يتشكل في مرحلة التعليم ما قبل الجامعة. على مستوى الحافز ، وعلى مستوى القدرة على تنظيم الوقت. وأيضا على مستوى القدرة على الاستيعاب ، ومهارات القراءة والمطالعة.


ما هي مستويات التقييم الموضوعي في مادة فلسفة التاريخ ؟

 
أولا : التقييم عند الأستاذ شهادة : وخاصة حين يمتلك الوعي بالمسؤولية القانونية وقواعد العمل البيداغوجي ، فإن استحضار النزاهة يكون مسلكا محدِّداً للتقييم ، وذلك من منطلق الإيمان بأن دوره لا ينحصر في تدريس المعارف والمعلومات ، مجردة من حمولتها القيمية ، بل يمتد ليترجم الالتزام بأخلاقيات الجامعة. يتحول الطلبة من هذا المنظور إلى أبناء ، يستحيل التخلي عن دعمهم وترشيدهم خاصة في المجال المنهجي والمهاراتي.
ثانيا : التزام الطالب بمسؤوليته في التحصيل المنتظم ، والحضور الفاعل في المدرج والفصل ، مشاركا بالاستماع الجيد ، والمشاركة بإلقاء العروض ومُدارسة مَحاور المادة. دون أن ننسى المطالعة المنتظمة في المكتبة أو خارجها. ألم تنجح كوريا الجنوبية في رفع التحدي التنموي ، من خلال برامج المطالعة المكثفة ، ومن خلال نشر شبكات القراءة عبر ربوع الوطن ؟ ولا يمكن للأستاذ أن ينسى نشاط الطالب داخل الفصل حين تحين لحظة التقييم.


ثالثا : ورقة المراقبة (الامتحان) : حينما تكون أسئلة الامتحان منسجمة مع ما درسه الطالب خلال الفصل الجامعي ، وحين يكون الطالب قد حرص على قراءة المراجع المعتمدة في المادة ، وحين يثبت قدرته على الإجابة بوضوح على كل الأسئلة أو معظمها ، يكون الطالب مستحقا لنُقطة التشجيع والتنويه ، أياًّ كان هذا الطالب. ورقة الامتحان هي الوثيقة المرجعية في التقييم والتقييم المضاد : "اقرأ كتابك ، كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً ". ولا تقييم بدون وثيقة.


أما حين تجتمع عوامل الرداءة في الورقة ، من ضعف في الإجابة ، وخلط بين المعطيات والأفكار ، وخروج على الموضوع ، فكيف تكون النتيجة ؟
هل تعلمون ماذا تعني الدورة الاستدراكية بالنسبة للأستاذ ؟ مزيداً من العمل ، ومن التصحيح. فما هي مصلحة الأستاذ في هذا العمل الإضافي ؟ لو أن الأستاذ كان يتهرب من مسؤوليته ، لبادر إلى تقييم مزاجي سهل ، يوزع فيه النقط على الطلبة ، ويُجْزل العطاء حتى لا تعلم شِمالُه ما أنفقت يمينُه. كلاَّ وألف كَلاَّ . ما هكذا تورد الإبل. لا يملك الأستاذ من النقطة إلا أن يضعها في ورقة المستحقين المجتهدين. أما الضعفاء فلهم أن يُعيدوا الكَرَّةَ دورةً استدراكيةً أو فصلاً آخر ، يكونون فيه على أتم الاستعداد ، تحضيرا للمادة ، واستيعابا لمعطياتها وإشكالاتها. إنها المسؤولية أمام الله وأمام القانون.


قضية النقطة في فلسفة التاريخ وفي غيرها ، مرتبطة بمدى حرص الطالب على المطالعة والمناقشة  بوضوح الأهداف ، وبطبيعة البرنامج المعتمد في التحصيل العلمي بالجامعة.
كم حصة حضرتَ في المجزوءة ؟ وما طبيعة حضورك : هل كان حضورا بالقلب وبالجوارج أم حضورا "حضَّاراً" كما يقول أهلُ تطوان ؟ حضورٌ للتباهي بالملابس ونوع "التسريحات" : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". الحضورُ الفاعلُ مدخلٌ للتفوق الدراسي.
بقي السؤال المغرض : لماذا هذا الأستاذ دون غيره من الأساتذة ؟ وهو سؤال يستوجب الجواب من خلال سؤال مضاد : لماذا الطلبة القاعديون دون غيرهم ؟ ولماذا اليوم ، بعد تصريح وزير التعليم العالي، عن الوضع في الجامعة ؟


هل هي حرب استباقيةٌ هدفها تشويه سمعة الأستاذ ؟ الجامعة للحوار لا للحروب، وللتواصل وتلاقح الأفكار لا لنصب الكمائن.


د. أحمد الخروبي

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كيف نحافظ على طلاب الميزات الثلاث؟

Etudiant

الاستاذ مشكور على هذا التوضيح الهام جدا .لكن السؤال المطروح حول الطالب الذي حصل على خمس نقط من عشرة والذي لم يَدَّعِ الميزات الثلاث الم يشعر بالاحباط ؟ احيانا عندما يبذل الطالب اقصى ما في جهده ولا يحصل على ما يستحقه من وجهة نظره .فانه يتحول الى طالب مٌحْبط، ونحن في امس الحاجة الى هذا النوع من الطلبة  (اي المجدون ). اليس من الاجدر ان نُعَرِّف هذا الطالب اخطاءه ليستفيد منها؟ لكن للاسف الشديد هنا تنتهي المجزوة والطالب له الف سؤال لااجابة عنها .لانه ببساطة التقويم سبق التقييم والعكس هوالذي يجب ان يكون.

في 02 مارس 2012 الساعة 30 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- توضيح

طالب ثائر

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد فأنا أدرس مع هذا الاستاذ منذ سنين طويلة .. ولا أنتمي إلى أي فصيل أو حزب أو تجمع او حتى جمعية  !والحمد لله مسلم على نهج أهل السنة والجماعة وأجزم أن ما فوق ليس مستواه التعبيري أصلا ..
وأنا كطالب فقط  ( ولست أستاذ  ) لا ولن أرضى أن أفتي على شخص آخر كي يعبر عما أقول .. أستاذ بدون شخصية لا مع طلبته ولا مع الادارة وهذا معروف وما خفي كان أعظم ..
أستاذ يحب الظهور والجدل والأضواء .. يعشق أن يخالف حتى يعرف .. دائما يبتكر المشاكل حتى يلتف حوله الطلبة لاستعطافه لكي يعيد النظر في زلاته، وأقول يستعطفونه لانهم غير قادرين على تحدي الأستاذ الذي بيده قلم المستقبل بالنسبة للطالب ، ولكن عندما يصل الحال بهم الى الهاوية ويدركون أنه ليس لديهم ما يخسرون أكثر من ذلك فيتحول الاستعطاف إلى ثورة .. وعندها فقط يدرك الاستاذ أنه ليس الامبراطور الآمر الناهي فيطالب بالتحاور الذي كان يرفضه مرارا وتكرارا قبل أن يسبق السيف العدل ..
ومن هذا المنبر المتواضع أحيي طلبة الفصل الثالث من شعبة التاريخ الذين استطاعوا أن يوقفوا هذا التسيب المفرط من أستاذ سبق له ان صفر  ( بشد الفاء ) فصلا بأكمله في مادة لم يدرسوها أصلا  ! وغيرها من الزلاة الفردية كثير  ! ولكن لم يجد من يقف له بالمرصاد حتى ظهر هذا الجيل من طلبة الفصل الثالث الذين أفاقوه من سباته وعلموه حدوده جيدا ، ومحيط حريته التي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين .. فتحية حارة لهم

في 05 مارس 2012 الساعة 39 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- رد على الطالب الثاثر

طالب من كلية أخرى

تقول أنك طالب منذ سنوات مع هذا الأستاذهذا معناه أنك لست متفوقاوحسب ما سمعت من أحد الأصدقاءالذي يدرس هناك . أن هناك أساتذة اخرون أعطوا أصفارا ولم تثوروا ضدهم ألأن هذا الأستاذ بالغ في التواصل مع الطلبة وهم فهموا هذا التواصل ضعفا ؟ أم هي حرب ضد كل ما هو اسلامي خاصة وأن الأستاذ معروف بدفاعه عن الاسلام؟ ملاحظة : (الزلاة ) تكتب بتاء مبسوطة ولا تكتب بتاء مربوطة

في 08 مارس 2012 الساعة 31 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- استاذ دون المستوى

zorlette

اولا انا طالبة وادرس حاليا مع هذا الاستاذ في الفصل الثالث من شعبة التاريخ والحضارة اولا وقبل كل شيء احيي الطالب الثائر على تضامنه مع الطلبة, تحية باسم طلبة شعبة التاريخ والحضارة الفصل الثالث شكرا , وارد على الطالب من الكلية الاخرى واقول له اصمت ما دمت لم تدرس مع هذا الاستاذ فلا تتكلم وقلت انه يدافع عن الاسلام ,الاسلام اخي ليس يحتاج لاحد لكي يدافع عليه مثل هؤلاء الناس ,الاسلام اعزه الله و... وعن اي اسلام تتحدث ااسلامه الخاص ام دين الاسلام الحقيقي دين الله عزوجل ودين الرسول عليه الصلاة والسلام الدين الذي يكره الظلم والظالمين , يا اخي ان كان هذا الاستاذ فعلا مسلما, لا يظلم الطلبة باعطاءه لابنه النقطة العالية في القسم والضحك على الطلبة باعطائهم الاصفار و 5و2و3و1... في حين ان ابنه لم ياتي بنقط عالية في المواد الاخرى السهلة نسبيا ,اابنه مجتهد فقط في مادته؟ في حين ايضا انه لا يحضر الا بعض الحصص . والطلبة المساكين ياخذون الاصفار مذا نسمي هذا ... وانه ايضا حين يدخل الى القاعة والوقت كله يتحدث عن حياته في فرنسا و و و ... انه استاذ لا يحترم الوقت و لا الطلبة ولا اصلا احد يتحمله لا في الادارة ولا لاطلبة واطلب منه ان يدعو الله كيغفر له من مافعله في الطلبة من ظلم وقهر وان كنت انا مكانه لن ادرس ابدا في حياتي بعد كل هذا الاحتجاج واطلب من الله ان يهديه ويصلحه

في 08 مارس 2012 الساعة 49 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الموضوعية

برهان الدين

أحيي الدكتور الخروبي على مجهوداته في سبيل تنوير المحيط الطلابي من كل أوجه العبث والفشل واعادة الامل المشرق الى الطلبة ....
تعليقا على الطالب صاحب وصف ضعف الشخصية أن الاستاذ المذكور لا يتميز بهذة الصفة بتاتا فهو يحاول قدر المستطاع التبسيط في طرائق التواصل وترسيخ منظومة التعامل داخل الجامعة المغربية ،
لكن الشعب المغربي بكل أطيافه لا يشذ عن القاعذة العامة  ( كاموني أو كايموني  ) لا يعرف مصلحته الا بالعصى والوجه العبوس كما هو الحال مع بعض الاساتذة الذين يلقون الاحترام والتوقير رغم شططهم وتعسفهم وظلمهم .... أهذا هو الجزاء ؟؟؟؟؟؟
أرجو من الاصدقاء التعليق بموضوعية كي نتبين طريق الصواب والرشاد .

في 13 مارس 2012 الساعة 04 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- تضامني مع الطلاب الثائرين

طالبة

بسم الله الرحمان الرحيم.
تحية للطلبة الثائرين و اشد على ايديهم و اقول لكم سيروا في نهجكم هدا ولا تخافوا ان الله معكم .من يكون هدا الاستاد او عفوا هدا المتطفل يحدد مصير الناس بقلمهفمصيركم ايها الطلبة بيد الله و ليس بيده لا تخافوا و سيروا في مسيرتكم لان هدا الشخص معروف سيرته الداتية و افعاله مع الطلبة و ظلمه لهم بقلمه لكن الله فوق كيد الظالمين و السلام.

في 04 يونيو 2012 الساعة 53 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

حزب النهضة والتكتل الإسباني يقوم بزيارة للرباط ويصدر بيانا مشتركا مع حزب النهضة والفضيلة

مقدمة لكتاب قضايا فكرية معاصرة للأستاذ عادل التريكي

مقدمة للمشروع التنويري النهضوي للحضارة الإسلامية والعربية

الإسلام السياسي.. مغالطة علمانية

أزمة الفكر العربي

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب

الجماعة الحضرية لتطوان: أية حصيلة؟

موت الواقع

نظرة المستشرقين إلى الإسلام – نموذج جولدزيهر-

مركز أبي الحسن الأشعري يشارك في الندوة التكريمية للدكتور حسن الوراكلي بتطوان

موضوعية التقييم : هوية الطالب الجامعي على المحك

تقييم المائة اليوم من عمل الحكومة : محاذير منهجية

انطلاق الدورة التكوينية حول مشروع agora دعم الحكامة في اطار الجهوية الموسعة

تطوان: مرة أخرى الطبيب الموقوف ''م. لبن'' أمام وكيل الملك





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

أنقذوا الزمن المدرسي!

 
البريد الإلكتروني [email protected]