الجريدة الأولى بتطوان _ لهيب الأسعار إلــى أين؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 435
زوار اليوم 19842
 
مساحة إعلانية

انطلاق عملية التسجيل بمعهد اللغة الإنجليزية ELI Tetouan

 
صوت وصورة

عميد وأساتذة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان يستنكرون الاتهامات الباطلة ضد أساتذة الكلية ويقررون اللجوء للقضاء


تعقيب إضافي للسيد النائب محمد الملاحي حول برنامج الكهربة الشمولية للعالم القروي

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
موضوع أكثر مشاهدة


 
 

لهيب الأسعار إلــى أين؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يناير 2011 الساعة 53 : 02





لهيب الأسعار إلــى أين؟

 

لا حديث للشارع اليوم إلا عن ارتفاع الأسعار الذي تشهده المواد الأساسية. أصبح من المألوف عند المواطن أن يعود ابنه الصغير من الدكان بدراهم ناقصة عن الصرف المعتاد و المتوقع من الأب، ليسأله هذا الأخير، هناك شيء ما ينقص هذا الصرف يا بني ؟ ليجيبه بكل بساطة لقد ارتفع ثمن كذا يا أبي. لتتغير ملامح الأب و يسب بكل أنواع الشتائم و لو في قرارة نفسه  كل من له علاقة بهذه الزيادة في الأسعار، فعلا هذا ما يقدر عليه المواطن اليوم .و لكن لا ننسى انه سيأتي يوم و يخرج الناس من تلقاء أنفسهم للدفاع عن حقهم في الحياة و مواجهة كل من يمس به .

 


  لقد أصبحت المعادلة مستحيلة حتى على من أفنى حياته في دراسة الرياضيات، و إن خرج علماء الرياضيات من قبورهم لما فكوا هده المعادلة. 50 درهما في اليوم تقسم على أربعة أنفس في بيت إيجاره لا يقل عن 1000 درهم و فواتير ماء و كهرباء لا يتوقع ثمنها إلا علام الغيوب ، تمنيت لو طرحت هذه المعادلة على وزير الاقتصاد و المالية ،ترى ماذا سيكون جوابه ؟

إن استطاع حلها، تأكدوا أن المغرب لازال يخير و أن المواطنين جشعين غير قانعين.أما إذا عجز عن ذلك فتأكدوا أن أجراسا مربكة قد تدق هنا قريبا.

ليس للمواطن ما يحافظ عليه أو يخسره بعد أن جرد من تبانه، إن الحال لا يبشر بخير بعد أن تنازل المغاربة عن كل شيء حتى عن أفراحهم التي لم تعد تقام حفاظا على ميزانية منهكة متعفنة لا تسد حاجيات نصف شهر من حياة كريمة .

التطبيب في المستشفيات العمومية أصبح ثمنه ينافس اثمنة العيادات و المستشفيات الخاصة،مواطنون بلا مأوى،مشاهد و قصص أصبحت عادية في حياتنا اليومية.

الفوارق الاجتماعية تزداد يوما بعد يوم ، و الهوة تتسع و الطبقة الوسطى بدأت تتلاشى بعد أن أصبح رجال التعليم و الأمن ... من المشتكين و المعسرين أواخر الشهر.

الرجال مقهورون في هذا الوطن و لكن حذار من بكاء الرجال، عندما يبكي الرجال لن تجفف دموعهم مناديل الورق.

 


 

نو الدين أمزيل

[email protected]

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- البندورة ضعف ثمن الموز  !

nayno2a

للأسف تعاني ساكنة مدينتنا كسائر المدن المغربية من زيادات مهولة في أسعار المواد و الخدمات الأساسية من بينها الإرتفاع الصاروخي في فاتورات الماء و الكهرباء و التي أصبحت تثقل كاهل الكادحين و الفقراء على حساب قوتهم اليومي. أما بالنسبة للمعادلة المذكورة فليس لها حل  (مجموعة فارغة ∅  ).

في 17 يناير 2011 الساعة 02 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ياهوو تطلق برنامجا لتثقيف الأطفال

دول العالم تحتفل باستقبال العام 2011

تشكيلة ريال مدريد لمواجهة ليفانتي

الفنان التطواني بلال وهبي يسطع في مهرجانات المغرب بعد نجاح أولى أغانيه

ماذا تعرف عن حاسة الشم؟؟

الشفعة في العقار المحفظ

مقدمة لكتاب قضايا فكرية معاصرة للأستاذ عادل التريكي

حوار مع الاستاذة سميرة القاديري

تدهور الوضعية الأمنية بالمدينة العتيقــة لتطــوان

دموع المرأة تؤثر على الرغبة الجنسية عند الرجل

لهيب الأسعار إلــى أين؟





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

الوطن أولا وأخيراً ...

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
البريد الإلكتروني [email protected]