الجريدة الأولى بتطوان _ 20 نصيحة وقاعدة للإستعداد الجيد للإمتحانات
مساحة إعلانية

جديد المعهد الفرنسي بتطوان


جديد بتطوان...مركز متعدد الخدمات للتجميل والتنحيف والعلاجات العصرية

 
صوت وصورة

فندق الياقوتة ...خدمة الضيافة الفاخرة بتطوان


مهنيون بجهة الشمال يناقشون واقع ومستقبل الصناعة الفندقية بفندق كابيلا بالمضيق


أطوار علوم الحديث من النشأة إلى اليوم

 
إعلانات تهمكم.
 
 

20 نصيحة وقاعدة للإستعداد الجيد للإمتحانات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2019 الساعة 17 : 15


20 نصيحة وقاعدة للإستعداد الجيد للإمتحانات

 

"أزل عنك فكرة أنك ناقص عن غيرك، بل أشعر نفسك بالاعتزاز والإرادة القوية والعزيمة الماضية"

 

تثير المردودية المتدنية والفشل الدراسي لدى التلاميذ والطلبة قلقا بارزا عند الآباء والمدرسين والمسؤولين عن قطاع التربية والتكوين وخبراء التربية، ومن أجل مساعدة الناشئة والمتعلمين على تجاوز عوائق وأسباب الفشل والتكرار تأتي هذه المساهمة المتواضعة مع اقتراب فترة الامتحانات النهائية للسنة الدراسية، حيث كل الطلبة والطالبات، والتلاميذ والتلميذات يسعون لكسب أعلى النقاط والميزات بعد مرور سنة دراسية مضنية من التحصيل العلمي والمثابرة والكسب المعرفي المتواصل.

 

وعليه تجد عزيزي التلميذ(ة) والطالب(ة) مجموعة من النصائح والتوجيهات التربوية والعلمية لتحقيق مردود أكاديمي جيد، يمكن أن تساعدك على الإعداد الجيد للنجاح والتفوق في الاختبارات والتقويم النهائي وقطف ثمار موسم دراسي لم يتبق منه إلا أسابيع معدودة، غايتنا من هذا البحث هو إعطاء التلميذ أو الكالب الأدوات الملائمة والمنهجية المناسبة التي تعينه على تحقيق أعلى الدرجات والإنجازات التي يسعى لتحقيقها خلال نهاية السنة الدراسية.

 

  • ابدأ بمراجعة وإكمال مذكراتك: راجع ما نقلته من دروس واملأ الفراغات التي تركتها نظرا لضيق الوقت أو لسرعة إلقاء الأساتذة، وتوقف جيدا عند النقاط أو الفقرات التي هي موضع الشك لديك، حاول اتخاذ إجراءات عملية لحل هاته المسائل في أقراب وقت ولا تتركها حتى أخر لحظة قبيل الامتحان، أكمل ما ينقصك في مذكراتك بمساعدة زملائك أو زيارة المكتبة للتأكد من المراجع أو قم باستشارة أستاذ المادة أو أحد الطلبة الذين يسبقونك في المستوى الدراسي بخصوص الأمور المستعصية أو المواضيع التي ما يزال لديك حولها غموض أو سوء فهم.
  •  التوقيت والبرمجة اليومية والأسبوعية: عليك ببرمجة أوقات المطالعة والمراجعة بشكا يومي وسبوعي منتظم، فكما يقول المثل: "إذا فشلت في التخطيط، فقط خططت للفشل"، فلا بد من تحديد توقيت محدد وجدولة زمنية للمرتجعة والاعداد الجيد للامتحانات مع مراعاة المرونة والظروف الطارئة والمتغيرات بعين الاعتبار، مثلا:إذا تحدثنا عن مستوى التعليم الثانوي، يجب تخصيص حوالي ساعة إلى ساعة ونصف يوميا لإنجاز التمارين والفروض المنزلية بالإضافة إلى ساعة أخرى للمراجعة والحفظ والتركيز على القواعد والحفظ والتركيز على القواعد والملخصات.

إذا لم تتمكن من تخصيص حوالي 10 إلى 12 ساعة للدراسة بين الإثنين والجمعة، يجب استدراك ذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع لمراجعة ما فاتك من دروس أو تمارين، يمكنك أن تترك إلى نهاية الأسبوع على سبيل المثال المواد أو الفروض غير المستعجلة التي يمكن أن تأخذ منك وقتا طويلا أو مدة زمنية تتجاوز الساعة، أحرص على احترام أوقات المراجعة واجعل منها موعدا مقدسا مثل أوقات العبادة حيث تصبح وقتا اعتياديا لا يمكن التهاون أو التفريط فيه.


  •  خطط لبرنامج الدراسة والمراجعة الفردية والجماعية: ليست هناك حلول سحرية وجاهزة للنجاح، فالنجاح هو ثمرة تراكمات ومجهود مستمر وجب بذله بشكل يومي ومنتظم، قم بالتخطيط لعملية المراجعة والمذكرة على المدى المتوسط والبعيد (المرحلي والسنوي)، فالتخطيط والانضباط والالتزام هي مفاتيح وأسس كل نجاح وتفوق، حدد بدقة فترات المراجعة الفردية وحصصا أخرى مخصصة للمراجعة والمدارية الجماعية مع أصدقائك حيث إن هذه الطريقة الأخيرة ستساعدك عل فهم ما استعصى عليك من مضامين ومعلومات، وستكون حافزا لك على الانضباط والمواظبة والانتظام في المراجعة.

انظر إلى مواعد الامتحانات ثم قم بتدبير الزمن المتبقي للمراجعة والتركيز على أهم المحاور والمضامين وفق جدولة زمنية محددة، حيث تخصص الأيام الأخيرة للمراجعة الخفيفة ولما درسته عبر شهور، وحسب خبراء التربية فإن التلاميذ من فئة:


-7 إلى 12 سنة: يحتاجون مدة زمنية تتراوح بين ساعة إلى ساعتين من المراجعة يوميا.


-13 إلى 18 سنة: يحتاجون مدة زمنية بين ساعتين وثلاثة ساعات من المراجعة يوميا.


  • الاعداد المبكر والمنتظم لمختلف المواد:  من الأخطاء الشائعة والفظيعة عند كثير من المتعلمين قولهم" سوف أدرس وأراجع عند اقتراب فترة الامتحانات"، وهذا يعتبر من الأخطاء القاتلة، إذا كنت مواظبا على الدراسة بشكل منتظم وممنهج والمراجعة بشكل يومي ومستمر، فعند حلول موعد الامتحانات ستقوم فقط بمراجعة خفيفة لتذكر المضامين والمعارف واسترجاع المعلومات والنصوص التي تم حفظها أو تعلمها والقيام بترتيب ذهني لما تم تحصيله طيلة الفترة الدراسية، أما إذا تركت المقرر والدروس المبرمجة إلى نهاية الدورة الدراسية أو الامتحانات النهائية فسوف يصعب عليك استيعاب كل المواد والمعادلات والتعريفات والتواريخ والرسوم والمبنيات...يعني أنك ستجد نفسك أمام جبل ضخم من المعلومات يصعب عليك تجاوزه أو تحديه وربما تنهار نفسيا أمام هذا الكم الهائل من الدروس والمواد وتستسلم للأمر الواقع.

 

د.إبراهيم الفقي، رحمة الله، رائد التنمية البشرية والتدريب القيادي.

 

 

 

بريس تطوان

 







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ريال مدريد يفكّر بضم فان نيستلروي

الجمعية الخيرية الإسلامية التطاونية

رئيس جمعية "أفشتال "للتنمية بإقليم شفشاون في ضيافة وزارة الخارجية الأمريكية

رئيس الجماعة الحضرية بتطوان يفتتح ندوة وطنية حول موضوع

مؤسسة "ف س" تطوان توزع ملابس العيد على نزلاء جمعية أولادنا

جمعية الأمل للتنمية المستدامة تنظم افطارا جماعيا لنزلاء سجن وادي لو

التعليم ومعركة الإصلاح الوطني

عملية مراقبة تأثيرات التلوث بمحطة تصفية المياه المستعملة لتمودا بي بالعليين

سأصوت على هذا الحزب

الكتاب وَحيد لا جَليسَ له

عشرون نصيحة وقاعدة للنجاح والتفوق في الامتحانات

20 نصيحة وقاعدة للإستعداد الجيد للإمتحانات





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 481
زوار اليوم 56379
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

"عمق العرفان ولب التنزيه في صيام رمضان"

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]