الجريدة الأولى بتطوان _ لماذا يتخوف المستثمرون الإسبان من شهر رمضان المبارك؟
مساحة إعلانية

جديد المعهد الفرنسي بتطوان


جديد بتطوان...مركز متعدد الخدمات للتجميل والتنحيف والعلاجات العصرية

 
صوت وصورة

فندق الياقوتة ...خدمة الضيافة الفاخرة بتطوان


مهنيون بجهة الشمال يناقشون واقع ومستقبل الصناعة الفندقية بفندق كابيلا بالمضيق


أطوار علوم الحديث من النشأة إلى اليوم

 
إعلانات تهمكم.
 
 

لماذا يتخوف المستثمرون الإسبان من شهر رمضان المبارك؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 ماي 2019 الساعة 52 : 23


لماذا يتخوف المستثمرون الإسبان من شهر رمضان المبارك؟



أفادت مصادر جريدة "بريس تطوان" الإلكترونية أن عددا كبيرا من المستثمرين الأجانب الإسبان بجهة طنجة، يعيشون على أعصابهم هذه الايام، بسبب، قدوم شهر رمضان المبارك الذي يؤثر -حسب زعمهم- على حجم الإنتاجية، ومواعيد التسليم والجودة المتفق عليها سلفا مع المقاولين والعمال المغاربة.


وفي هذا الصدد، أفاد مصدر مقرب من دائرة المستثمرين الإسبان، أن مقاولا من مدينة إشبيلية تعرض خلال شهر رمضان لخسارة فادحة، لأن المصنع المغربي أرسل له حوالي 350 ألف قطعة سروال بدون جيوب، الأمر الذي جعل المشتري وهو شبكة عملاقة من الأسواق الممتازة بإسبانيا، ترفض قبول تلك السراويل المعيبة، وتلغي الصفقة برمتها، بسببعدم احترامها لشروط العقد والبنود الدقيقة والصارمة لدفتر التحملات.


قطاع آخر يشكو بدوره من تأثيرات شهر رمضان، وهو قطاع التصدير، حيث أن أغلب سائقي الشاحنات لا يستطيعون السياقة تحت الشمس الحارقة، وعبور البحر الأبيض المتوسط، بل يفضلون الفطور مع عائلاتهم، الأمر الذي يكبد شركات النقل الدولي، خسائر مالية مهمة بسبب تملص السائقين والمعشرين، عن الإشتغال بأقصى طاقتهم خلال الصوم.


واستنادا إلى ذات المصادر، فإن بعض المستثمرين الأجانب الذين يعرفون العقلية المغربية جيدا، يتفادون ما أمكن إبرام عقود، واتفاقيات تجارية، أو برمجة أعمال مهمة قبل وأثناء شهر رمضان، لأنهم يعلمون أن الوفاء بهذه العقود وفق الشروط الشكلية، والموضوعية، والآجال تكون مسألة صعبة جدا  في شهر رمضان، لذا فهم ينتظرون، بعد مرور أسبوع أو أكثر من عيد الفطر، للشروع في إبرام معاملات تجارية مع نظرائهم المغاربة.

 

يذكر أن المفكر المغربي الكبير عبد الله العروي، فسر ضعف الإنتاجية في شهر رمضان، بكون المغربي الصائم، يعتبر الصوم في حد ذاته عمل، وأن قيامه بالصيام، يعني أنه بصدد إنجاز عمل لفائدة الخالق، لذا ليس من حق رب العمل أو رئيس الإدارة، أو الدولة، أو أي كائن آخر ان يحاسبه على العمل الدنيوي، مضيفا أن شهر رمضان يؤدي إلى حل نظام العقد الاجتماعي المدني، حيث يعتقد الصائم أنه في حل من كل التزام مهني اوتعاقدي، لأن الصوم حسب وجهة نظره إلتزام، وهذا ما يفسر ظاهرة غياب الموظفين، والعمل البطيء، وضعف التركيز والأداء، والدليل على ذلك أن الأبناك التي تعتبر عصب الدورة الاقتصادية، تفتح أبوابها حوالي الساعة العاشرة صباحا، وتغلقها عند الثانية بعد الزوال.

 

 

 

بريس تطوان







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية أنصار ومحبي المغرب التطواني: هناك من يعمل على عرقلة مسيرة الفريق

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

سميرة القادري في برنامج مشارف

10 وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي

نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟

للبنت شرف فأين شرف شاب؟

جمعية الأمل بتاونات تنظم أمسية التميز بامتياز

خروقات قانونية بماستر كلية أصول الدين بتطوان

وفاة رجل خمسيني بشارع محمد الخامس بتطوان إثر تزحلقه على الرصيف

التحرش يؤرق عاملات "التوت"

العطش يُهدد ساكنة المضيق الفنيدق الصيف المقبل؟

لماذا يتخوف المستثمرون الإسبان من شهر رمضان المبارك؟





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 441
زوار اليوم 103248
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

"عمق العرفان ولب التنزيه في صيام رمضان"

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]