الجريدة الأولى بتطوان _ تطوان تتنفس المغرب التطواني
مساحة إعلانية

جديد المعهد الفرنسي بتطوان


جديد بتطوان...مركز متعدد الخدمات للتجميل والتنحيف والعلاجات العصرية

 
صوت وصورة

فندق الياقوتة ...خدمة الضيافة الفاخرة بتطوان


مهنيون بجهة الشمال يناقشون واقع ومستقبل الصناعة الفندقية بفندق كابيلا بالمضيق


أطوار علوم الحديث من النشأة إلى اليوم

 
إعلانات تهمكم.
 
 

تطوان تتنفس المغرب التطواني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 ماي 2019 الساعة 41 : 16


تطوان تتنفس المغرب التطواني


 

 في مناسبات عديدة، كان المدرب السابق للمغرب التطواني يوسف المريني، الذي حقق معه الفريق العودة إلى القسم الأول، لايفوت الفرصة بالقول إن "مدينة تطوان تتنفس الكرة".

 

 من شاهد المباراة الأخيرة للمغرب التطواني، وهو يلاقي نظيره شباب الريف الحسيمي يخلص إلى صحة هذا القول . فجل ألسن المدينة في مباراة الأمس القريب تحدثت عنها، وكانت محل تداول بين الصغار والكبار في المقاهي والبيوت والشوارع.

 

هي مدينة بكل صدق تتنفس الكرة، التي ليست حديثة العهد بها، فمن يقرأ تاريخها الرياضي يقف على أنها عرفت الكرة منذ عقود، وكان ملعب سانية الرمل مسرحا لمباريات من العيار الثقيل من الإسبانية، وعلى أرضية هذا الملعب، كانت أرجل اللاعبين الكبار تداعب الكرة، وتخلق الفرجة لجمهور لا يقل شأنا عن قيمة هؤلاء اللاعبين.

 

 تطوان هاته، يعيش فريقها المغرب التطواني حاليا ظروفا صعبة، تطلب ويتطلب تعبئة من مختلف المؤسسات المنتخبة والهيئات  وجمعيات المجتمع المدني، هي مبادرات تصب نحو الدفع بهذا الفريق في أن يحافظ على مكانته الطبيعية بالقسم الأول على الرغم من صعوبة ودقة المعطيات.

 

 التعبئة، التي عاشتها المدينة بالوقوف من وراء فريقها الأول بالمدينة، لايمكن أن تتوقف عند مباراة الدورة 27، لكن على الجميع مواصلتها في الدورات الثلاث المتبقية، كل من موقعه حتى يتسنى للمغرب التطواني أن يكون ممثلا ثانيا أو ثالثا لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة في بطولة الموسم القادم، والأسوء هو أن تفقد هذه الجهة فريقين من أكبر الفرق الكروية بالجهة الشمالية، وأن تتقلص الخريطة الكروية بها. إشعاع الجهة هو في دينامية اقتصادها  وسياحتها وثقافتها ورياضتها وفي جميع مدنها، وكلما تراجع عطاء عنصر من هذه العناصر بمدينة ما،  إلا وانعكس سلبا على نمو الجهة.


 حقيقة، أن الرياضة بتطوان  ليست محصورة في فريق و احد، لكن المغرب التطواني لكرة القدم هو  بمثابة القاطرة، التي يمكن أن تجر باقي الفرق الأخرى، ويحرك قطاعات مختلفة، لاسيما إذا كانت هناك حكامة رياضية جيدة، وتم تنزيل  هذه القاطرة على سكتها الصحيحة.


 الدورات القادمة من شأنها أن تكشف عن الفريقين المغادرين للقسم الأول، والذين قد لايخرجا عن فريق شباب الريف الحسيمي والكوكب المراكشي والمغرب التطواني، الذي يحتاج إلى مواصلة دعم قوي ومتعدد على غرار مباراته مع شباب الريف الحسيمي، ففريق تطوان مكانه بالقسم الأول، وسيكون كذلك إذا ما جاءت نتائج الدورات الثلاث المتبقية لصالحه، واختفت كل مظاهر اللغو، التي تحيط ببعض المباريات، وفي ذلك إنصاف  لحب هذه الجماهير بفريق  المغرب التطواني، واعتبار لهذه المبادرات والرسائل..

 


 

بريس تطوان







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



احذروا أكل الخبز

ترقبونا

تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

بريس تطوان في حوار مع خطيب المسجد الأقصى المبارك

التعريف بأبي الحسن الأشعري

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

عمداء السوسيولوجيا بتطوان

ندوة صحفية الإثنين المقبل بدار الصنائع بتطوان

مصير العـالم بعد الحرب النووية الشاملة

تطوان تتنفس المغرب التطواني





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 484
زوار اليوم 60732
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

"عمق العرفان ولب التنزيه في صيام رمضان"

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]