الجريدة الأولى بتطوان _ سيرة ومسيرة للفنان محمد المليحي المتخرج من معهد الفنون بتطوان
مساحة إعلانية

جديد المعهد الفرنسي بتطوان


جديد بتطوان...مركز متعدد الخدمات للتجميل والتنحيف والعلاجات العصرية

 
صوت وصورة

فندق الياقوتة ...خدمة الضيافة الفاخرة بتطوان


مهنيون بجهة الشمال يناقشون واقع ومستقبل الصناعة الفندقية بفندق كابيلا بالمضيق


أطوار علوم الحديث من النشأة إلى اليوم

 
إعلانات تهمكم.
 
 

سيرة ومسيرة للفنان محمد المليحي المتخرج من معهد الفنون بتطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2019 الساعة 59 : 11


سيرة ومسيرة للفنان محمد المليحي المتخرج من معهد الفنون بتطوان

 


يقول الناقد المغربي فريد الزاهي عن تجربة الفنان محمد المليحي إن "التركيبة التي يقدمها لنا المليحي اليوم عصارة تجربته الفريدة، البسيطة والمركبة، التجريدية والتشخيصية، الرمزية والواقعية في الآن نفسه. إنها جغرافيا تاريخية تمنحنا جُماع الوهج الذي به اخترق عقودًا طويلة من تاريخ الفن الحديث والمعاصر بالمغرب".

هذه التجربة ونماذج كثيرة منها تجتمع في معرض يؤرخ لعمله الفني المتواصل منذ ستين عامًا، ويقام حالياً في غاليري "الرواق" بالرباط ويتواصل حتى الثلاثين من الشهر الجاري.


يضم المعرض لوحات من المرحلة الأولى ما بين 1958 و1964 وهي البدايات، أما المرحلة الثانية فتمتد من 1965 إلى 1980، والمرحلة الثالثة من بداية الثمانينيات إلى بداية الألفية الثالثة.


يعتبر المليحي المولود في أصيلة عام 1939، من أهم رواد الفن التشكيلي العربي، درس الفن في كلية الفنون الجميلة في تطوان، في الخمسينات، وغادر لمتابعة دراسته إلى إسبانيا ثم إيطاليا فأميركا.


حيت عاد المليحي إلى المغرب من رحلته المعرفية، بدأ العمل معلماً في مدرسة الدار البيضاء التي كان يديرها التشكيلي فريد بلكاهية سنة 1962 وبعد بضع سنوات بدأ في إصدار مجلة تشكيلية مخصصة بعنوان "انتكرال".


تأثرت أعمال المليحي بالهندسة المعمارية، والتراث الإسلامي بشكل كبير، لكن هذا لا يمنع حضور الأثر الأوروبي، أما الألوان فليست بعيدة عن حرارة المغرب وألوان بيوته وعمارتها وثيابها التقليدية حارة حيوية تتراوح بين الأزرق والأصفر بشكل أساسي.


خلال فترة التسعينيات انقطع الفنان تقريباً عن الرسم، ثم عاد حيوياً ومتجدداً أكثر من ذي قبل، وقام في عودته الجديدة بالتركيز على رسم الجسد المؤنث.


وكان الفنان عزيز أزغاي كتب عن تجربة المليحي سابقاً ووصفه بأنه "مقارنةً مع أبناء جيله والأجيال التي جاءت من بعده، يكاد ينفرد باختياراته اللونية، سواء من حيث وقعها الحار، المتناسق والمتنوع، أو من حيث توظيفها بما يلزم من دقة هندسية صارمة. اختيارات تظهر على شكل متواليات لونية مُفكّر فيها مسبقاً وبشكل مطوّل، تتكئ على نظام المقاسات الجبرية، أكثر من استسلامها لعفو الخاطر، وللانفعالات النفسية الطارئة".

 

 

 

 

بريس تطوان/المصدر







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

ندوة صحفية الإثنين المقبل بدار الصنائع بتطوان

النوع الاجتماعي موضوع اتفاقية شراكة وندوة علمية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

تأسيس شبكة الأندية السينمائية المدرسية بنيابة تطوان.

10 وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي

دول العالم تحتفل باستقبال العام 2011

تايوانية تقع في غرام نفسها وتتزوجها

أمراض الشتاء وطرق تجنبها

الفنانة سميرة القادري تحيي حفل جائزة الأركانة العالمية للشعر

سيرة ومسيرة للفنان والصحفي عادل التريكي بتطوان

سيرة ومسيرة للفنان محمد المليحي المتخرج من معهد الفنون بتطوان





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 505
زوار اليوم 56043
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

"عمق العرفان ولب التنزيه في صيام رمضان"

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]