الجريدة الأولى بتطوان _ أحيانا يكون المنتخبون ضحايا الانتقائية
مساحة إعلانية

جديد المعهد الفرنسي بتطوان


جديد بتطوان...مركز متعدد الخدمات للتجميل والتنحيف والعلاجات العصرية

 
صوت وصورة

فندق الياقوتة ...خدمة الضيافة الفاخرة بتطوان


مهنيون بجهة الشمال يناقشون واقع ومستقبل الصناعة الفندقية بفندق كابيلا بالمضيق


أطوار علوم الحديث من النشأة إلى اليوم

 
إعلانات تهمكم.
 
 

أحيانا يكون المنتخبون ضحايا الانتقائية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 مارس 2019 الساعة 42 : 11


أحيانا يكون المنتخبون ضحايا الانتقائية

 


لا أحد يجادل في الدور المتعاظم للمجلس الأعلى للحسابات؛ بالإضافة إلى دوره كهيئة عليا لمراقبة المالية العمومية بالمملكة مضمونة الاستقلالية بمقتضى الدستور، فإن دوره المتجسد في البحث الاستشرافي ودق نواقيس الخطر جعله ينتقل من حماية المال العام إلى حماية الصالح العام، بالإضافة إلى التوجه الجديد للمجلس الذي ينحو إلى إعداد تقارير موضوعاتية تهدف إلى تقييم السياسات العمومية، وتفعيل آلية استرجاع الأموال موضوع الخسارة المالية التي تكبدها المرفق العمومي...

 


وهنا لا بد أن نسجل أن الانتقائية في تحريك الملفات والمتابعات لم تكن مستبعدة إبان سلطة الجهاز التنفيذي على قضاة النيابة العامة، إذ كان يعمد وزير العدل في السابق إلى تكوين لجنة أسندت إليها دراسة التقارير وإحالة الملفات على النيابة العامة، انطلاقا من دراسته الانفرادية لتقرير المجلس والتي قد تخضع للانتقاء بحكم الانتماء الحزبي؛ ذلك أنه كان في السابق لوزير العدل قبعتان: قبعة قضائية بصفته رئيسا للنيابة العامة، وقبعة سياسية بصفته عضوا نافذا في حزب يقود الحكومة وله أجندته وقناعاته وهاجس تموقع حزبه وبرنامجه وأولوياته وتحدياته ورهاناته الانتخابية..

 


وأمام هذه الوضعية، فإننا كنا نجد هناك جماعات تعرف اختلالات جسيمة ولم يتم تحريك المتابعات في مواجهة المسؤولين عن الخروقات، وجماعات أخرى لحق بمسؤوليها ضرر فادح وتشويه للسمعة قصد ضرب المستقبل السياسي للعضو موضوع المتابعة وضحية الانتقائية التي كانت شائعة وتحمل ترهيبا وتخويفا لكل من ينوي الترشح للانتخابات، وأدى ثمنها منتخبون أحيانا لم تتم التفرقة بصدد مساءلتهم بين الخطأ بدون سوء نية إن وجد والفعل الجرمي موضوع العقوبات الزجرية.

 


وإن انتقال السلطة على قضاة النيابة العامة من الجهاز التنفيذي إلى أحد أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية الذي هو الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة ليعد حدثا محوريا في ترسيخ بناء استقلال هذه السلطة، من شأنه الانتصار للموضوعية والتجرد، قصد إشاعة العدل والإنصاف دون شبهة أو واقع التمييز أو المحاباة أو لاعتبارات سياسية أو حزبية أو إيديولوجية كما كان في السابق؛ لأن النيابة العامة باعتبارها جزءا من السلطة القضائية هي مستقلة فعلا عن السلطتين التشريعية والتنفيذية طبقا لما يقتضيه الفصل 107 من الدستور والفصل 110 الذي أسند إلى رئاسة النيابة العامة سلطة تسيير قضاة النيابة العامة والإشراف على عملهم، والمادة 43 من القانون التنظيمي 13-106 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة...

 


ومن ثم، تكون الموضوعية مفترضة والأجندة السياسية مستبعدة؛ وذلك ما توخاه دستور 2011 لأول مرة في تاريخ المملكة لما أحدث سلطة قضائية مستقلة عن السلطتين التقليديتين في الدولة.

 

 

 

سليمة فراجي/بريس تطوان

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مازال هناك من يجادل

مواطن تطواني

ادا كان البقاء للاقوى سياسيا فمن الطبيعي ان يكون هناك ضحايا منتخبون و لمن لا يعرف قوانين اللعبة يجب ان يعرف على ان الديمقراطية ليست سوى طقسا ضروريا للحاكمين تشتغل لداتها في غنن عن مصالح المواطنين و تخدم مصلحة فئة معزولة و محدودة على حساب الفئات الاجتماعية الاخرى اما بخصوص تقارير قضاة جطو لن تتعاظم الا ادا سلكت تقاريرها طريق المحاكم الجنائيةاما المحاكم المالية فلا تنبش الا بعض الملفات الهزيلة كملفات الموظفين الاشباح اصحاب 2600 درهم و استغلال الرصيف من طرف الباعة الجائلين ... و كل هده المؤشرات تدفعني الى تصديق مقولت تغول النيابة العامة .

في 26 مارس 2019 الساعة 38 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

المغرب الفاسي ينتزع الصدارة

العادة السرية بعين مجهر

الإدارة التربوية في ظل المخطط الاستعجالي

مقدمة للمشروع التنويري النهضوي للحضارة الإسلامية والعربية

الجماعات المحلية أداة للتنمية المحلية -المخطط الجماعي للتنمية نموذجا-

الأصالة والمعاصرة في الفكر الغربي المعاصر

احتجاجات متكررة لطلبة عبد المالك السعدي ضد المواصلات

قراءة في عوامل نجاح الثورة التونسية

لايمكن تصديرالفتاوى للجاليات الإسلامية كماتصدرالبطاطة واللحوم وقطع الغيار

اليابان بطل كأس أسيا 2011 في قطر

المنهجية والأركان الأساسية لإصلاح التعليم

تأمين الزمن المدرسي

جمرات البيداغوجيا الحديثة

طنجة : مسيرة تحسيسية بدون أحذية تضامنا مع أطفال الشوارع

تأمين الزمن المدرسي

أشغال الندوة الوطنية المنظمة من قبل المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل

عزيز العمري على رأس الجهاز الفني للمغرب التطواني لموسمين اضافيين

محمد الشودري: التغييرات الجسدية الداخلية أثناء النوم 6/4

إعداد: محمد الشودري: طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 432
زوار اليوم 108047
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

"عمق العرفان ولب التنزيه في صيام رمضان"

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]