الجريدة الأولى بتطوان _ التشكيلي بن يسف: لا إبداع بدون حرية .. والهجرةُ تواصلٌ مباشر
صوت وصورة

دورة علمية متميزة حول منهج البحث العلمي بكلية أصول الدين بتطوان


الفنيدق...بوابة سبتة في حلة جديدة


أمهات بتطوان يوجهون نداء لأبنائهم للعودة من سوريا

 
إعلانات تهمكم.
 
 

التشكيلي بن يسف: لا إبداع بدون حرية .. والهجرةُ تواصلٌ مباشر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 فبراير 2019 الساعة 41 : 16


 

التشكيلي بن يسف: لا إبداع بدون حرية .. والهجرةُ تواصلٌ مباشر

 

 

 

يحتضن رواق الفن بمدينة تطوان، ما بين فاتح فبراير وفاتح مارس 2019، معرضا لأعمال الفنان التشكيلي المغربي أحمد بن يسف، الذي اختار أن يعرض آخر أعماله بتطوان دعما منه للرواج الفني والتشكيلي الذي تعرفه المدينة التي ازداد بها قبل أن يغادرها جسديا، وليس روحيا، إلى مدينة اشبيلية التي احتضنته ليصير صومعة من صوامعها.



فعلى امتداد خمسين سنة من العطاء، استطاع بن يسف، الفنان والمثقف بامتياز، أن يحفر لاسمه ولفنه ولحماماته نقوشا لا تمحى في قلب التشكيل العالمي.

في هذا الحوار الذي أجرته مع هسبريس في مرسمه، يتحدث بن يسف عن تعريفه للوحة الفنية وللفنان وحبه للحرية وعن بقايا طفولته وأهمية الهجرة في حياة الإنسان.


 

ما مناسبة تواجد الفنان احمد بن يسف بمدينة تطوان؟

أنا حاليا موجود بتطوان لأنني مقبل على تنظيم معرض لآخر أعمالي بمناسبة افتتاح قاعة جديدة للعرض بتطوان، وهي "رواق الفن" التي تديرها السيدة مريم أفيلال. وعرضي هو مساهمة في هذه البادرة، وكذلك تدعيم نوعا ما للحركة الفنية الموجودة في هذه المدينة خاصة، وبالمغرب عموما.


ماهي الخلاصة التي توصل إليها الفنان بن يسف في تعريفه للوحة الفنية؟

اللوحة الجيدة ضروري أن تحتوي على تقنيتين، أولا التقنية الباطنية وثانيا التقنية المدرسية؛ فالتقنية الباطنية هي كل تلك الانفعالات التي تخلق مع الفنان وتنعكس على حركية ريشته على مستوى القماش أو الورق أو المادة التي اختار أن يشتغل عليها، وهنا أضيف أنه حتى المادة التي يشتغل عليها الفنان لا بد أن تتناسق مع الموضوع الذي اختار العمل عليه، وهذا ما يعطي دورا مهما في جمالية اللوحة.

والتقنية الباطنية هي التي تغني التقنية المكتسبة عن طريق المدرسة؛ فالتعليم متاح للجميع لكن ما لا يمكن تعلمه هو ما يخرج من دواخل الفنان ومن فؤاده، والذي غالبا ما يكون على شكل انفعالات تكون فيها جمالية تخلق نوعا من الإحساس والجاذبية عند المتلقي.

أما التقنية المدرسية، أو الأكاديمية، فهي مهمة لأنها هي التي تمكن الفنان من توزيع ألوانه وخطوطه على اللوحة بشكل جميل.


لو لم تكن فنان تشكيليا ماذا كنت ستكون؟


فنانا تشكيليا، لأنني ولدت في هذه المدينة من عائلة محافظة وحين أحسست بوجودي في الحياة أحسست بموهبتي وبتعلقي بالرسم، فأنا لا أتقن فعل أي شيء سوى الفن.



كيف أثرت طفولة بن يسف في أعماله؟

أعتقد أن الطفولة دائما يكون لها تأثير على مسار الإنسان في كل الميادين لأنها هي القاعدة والأساس؛ فالطفولة هي العائلة، والتربية التي نتلقاها في طفولتنا هي أساس مشوارنا، سواء الثقافي والفني أو الاجتماعي.


هل هناك إبداع بدون حرية؟

أتظن أن إبداعا بدون حرية هو إبداع؟ لا يمكن أن يكون هناك إبداع بدون حرية، لأن الحرية هي أساس الإبداع؛ فبدونها لا يمكن أن نبدع، سواء في الكتابة أو التشكيل أو الموسيقى، لأن الحرية هي الإطار الحقيقي للمبدع.



ماذا تمثل الهجرة بالنسبة إلى بن يسف؟

الهجرة هي من الأمور التي تميز الإنسان، وبدايتنا كانت هجرة، فالإنسان هاجر من بطن أمه إلى هذ العالم، ورغم أن حياتنا اليوم مليئة بوسائل التواصل، كالأنترنت وغيره، لكنها ليست كفاية، ضروري أن يهاجر الإنسان للتعرف على الآخر بحضوره وبشكله وبلغته وبثقافته، لأن الهجرة هي تواصل مباشر.



كيف ينظر الفنان بن يسف إلى واقع الفنان التشكيلي المغربي؟

هناك خطوات عملاقة قطعها المغرب في الفن التشكيلي، أتذكر في سنوات الستينات كان تقريبا كل الفنانين المغاربة، بل وفي العالم، تجريديون؛ وكان التجريد مأوى للعاجزين. لا يمكن بناء بيت من فوق، لا بد من الدراسات والتكوينات. في المغرب كان كل الفنانين تجريديون أو فطريون رغم أنه في ذلك الوقت كانت هناك محاولات داخل المدرسة الانطباعية والتعبيرية، لكن اليوم، والحمد لله، لنا وضع لا يقل أهمية عن أي دولة غربية؛ فالفنان المغربي اليوم له قدرات مهمة، وهناك اتجاهات جيدة في هذا المجال.



كلمة أخيرة

كلمة ما قبل الأخيرة.. ليست الأخيرة. أنا اليوم أستعد لنشر كتاب عن سيرتي الذاتية يكتبه الشاعر مصطفى الداودية، أعرض فيه مساري من البداية إلى يومنها هذا، وأعتقد أنه رسالة لتوضيح اشتغالي في هذا الميدان وكذا المواضيع التي أرسمها، وفي الوقت نفسه شرح للظروف والمعاناة التي يمر بها الفنان بصفة عامة في مساره، لأن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، فهذا الميدان يحتاج إلى الكثير من التضحية والاستمرارية والمواظبة في العمل والجدية.



وأختم بالقول إن اللوحة ما هي لا تجريدية ولا واقعية ولا انطباعية ولا تشخيصية؛ هي لوحة جيدة أو غير جيدة.

 

 

 

هسبريس

 

 

 







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

فريق العرب لعام 2010

انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

قمة نارية مساء اليوم بين ريال مدريد وفياريال

اتحاد سيدي قاسم يحافظ على تقدمه بعد تعادله بتاونات مع الاتحاد المحلي

كاري حنكو : (فيروس) نيني

الجماعات المحلية أداة للتنمية المحلية -المخطط الجماعي للتنمية نموذجا-

بورتريه لنجيب السملالي

الحكام "المخلوعون"

المهرجان الدولي للشعر والزجل يفتتح أبواب المشاركة

الفنان المُميز العلمي البرتولي:هدية تطوان إلى العالم

تقديم وقراءة في ديوان زجل"المايسترو" للزجال التطواني مصطفى مشبال

قراءة في ديوان باقات برية ( إيقاعات وألوان) للشاعر عمر البقالي

التطواني بن يسف: أرسم الحمام لأخفف من ألم اللوحة

تطوان: توقيع كتاب "خالد مشبال الاعلامي الذي لم يفقد ظله"

الطيب ابن كيران أيقونة الفن التشكيلي العصامي بتطوان (بورتريه)

بن يسف: تطوان المدينة الوحيدة التي كانت تحتوي على أكبر عدد من الصحف والمنشورات

تقرير عن أمسية "تطاون بين الماضي و الحاضر .. الواقع و رهانات المستقبل"

سعيد المساري..تشكيلي حملته الريشة إلى ''بلاد بيكاسو''

بورتريه عن الرسام العالمي التطواني أحمد بنيسف





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 474
زوار اليوم 42905
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

سقط البشير وبقي نظامه!

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]