الجريدة الأولى بتطوان _ العلاج الإسلامي للجريمة
إعلان

إعلان عن مباريات للتوظيف بتطوان

 
صوت وصورة

زهير الروكاني يُبهر الحضور في ملتقى فني ثقافي بالمضيق


التنديد بالإرهاب يوحد أطيافا سياسية ونقابية وحقوقية بتطوان


تعيين محمد الرامي رئيسا للجامعة بتطوان

 
إعلانات تهمكم.
 
 

العلاج الإسلامي للجريمة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 دجنبر 2018 الساعة 26 : 00


العلاج الإسلامي للجريمة

 

 

الإسلام يبدأ من الأساس، و يعالج الأشياء بمعالجة أسبابها، و ليس بمجرد المواعظ و لا بالخطب على المنابر، و أول ما يهتم به الإسلام  التربية، أن نربي الإنسان منذ طفولته تربية سوية سليمة، تجعله يحب الخير و يكره الشر، و يخشى الله، و يراقبه في علانيته  وسره، فكل طفل يجب أن ينال حقه من هذه التربية، و حقه في رعاية المجتمع له حتى الطفل اليتيم الذي مات والده فلا يجوز أن يحرم من رعاية المجتمع، فبعض الناس يذلونهم و يقهرونهم حتى أن القرآن  نهى عن هذا و قال : " فأما اليتيم فلا تقهر"  فإذا شعر بأن  المجتمع قهره وأساء إليه فهو سينشأ ناقما على المجتمع، مملوءا بالحقد عليه، و كذلك أيضا اللقيط و هو من لا يعرف له أب و لا أم، هذا الإنسان الذي جاء ثمرة جريمة لا ذنب له فيها، و تركته أمه أو ألقت به في الطريق، أو عند باب مسجد أو نحو ذلك.


فمن أجل هذا كانت العناية بالطفولة من أول الأمر، وكانت التربية،  والتربية التي يريدها الإسلام هنا ليست هي التربية القاسية التي نراها عند بعض الآباء و الأمهات، التربية المذلة و المحطمة لشخصية الطفل، لا بد أن نلاطف الأطفال و نداعبهم و لكن لا ينبغي أن يصل هذا إلى حد التدليل، فإذا كانت القسوة تحطم  شخصية الطفل فإن التدليل أيضا يترك شخصيته تسبح في الفضاء بدون حواجز  ولاضوابط و لا معالم.


ثم من ناحية أخرى بعد ذلك يوفر له حق التعلم  في المدارس  والمعاهد وحق التعلم في المجتمع مثل التعلم من المسجد و ممن حوله، لا بد أن يأخذ حظه من العلم بقدر تطور المجتمع، و إذا كان عنده نباهة يجب أن يتاح له أن يذهب إلى الجامعة و بأعلى درجاتها، و لا ينبغي أن يتاح هذا لبعض الناس و تسد الأبواب غي وجوه الآخرين، فهذا ينشئ الاحقاد و الضغائن.


و إذا أصبح الإنسان قادرا على العمل و الكسب يجب أن تتاح له  ظروف العمل الشريف الملائم له حتى يسد حاجته بكد يمينه و عرق جبينه، حتى لا يحتاج إلى أن يمد يده إلى الآخرين، و إذا لم يجد عملا فلابد أن يكون له من الضمان الإجتماعي ما يساعده حتى يجد العمل أو ربما دخله من عمله لا يكفيه لكثرة عياله أو لارتفاع الأسعار أو لنحو ذلك فيجب أن يساعد.


و أيضا هناك أناس عندهم بعض العُقد هؤلاء ينبغي أن ينالوا رعاية خاصة بحيث نعرف ماذا في حناياهم، و الذي يدفعهم إلى الجريمة، فقد يكون إنسان عنده مال  و كافة متطلباته موفورة، و مع هذا يرتكب الجريمة، فلابد أن تكون  عندنا مؤسسات لدراسة نفسيات أمثال هؤلاء، و محاولة الوصول إلى ما جعلهم يندفعون إلى هذه الجرائم.


و علينا أيضا أن نهيئ للشباب أسباب تكوين البيوت السعيدة بأن نعينهم على الزواج بدلا من أن يفكر الشباب في الحرام أو في اختطاف فتاة أو في اغتصاب أخرى، أو نحو ذلك.


 

نورة المرضي

بريس تطوان








 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حادثة سير قوية نتيجة اصطدام سيارتين بطنجة

مقدمة لكتاب قضايا فكرية معاصرة للأستاذ عادل التريكي

بريس تطوان في حوار مع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان

دور المؤسسة السجنية في إعادة تأهيل الحدث الجانـح

كاري حنكو : (فيروس) نيني

نجاح عملية جراحية للأرجنتيني هيغوين

دواء لعلاج داء الثعلبة' الثونية

انقلاب دراجة نارية يسوقها مخمور بتطوان

المحافظة على البيئة بين الإسلام والمواثيق الدولية - دراسة مقارنة-

القاء القبض على عنصرين من تجار المخدرات بالرصاص الحي بالمضيق

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

مقدمة للمشروع التنويري النهضوي للحضارة الإسلامية والعربية

اتحاد سيدي قاسم يحافظ على تقدمه بعد تعادله بتاونات مع الاتحاد المحلي

انتفاضة تونس تهدد باقي أنظمة المغرب العربي ومصر

إلى أصحاب العقول المفخخة..!!

نهضة مرتيل يضيف اتحاد تاونات إلى قائمة ضحاياه ويطارد الاتحاد القاسيمي

تعادل ثمين لاتحاد تاونات أمام المطارد الاتحاد الإسلامي الوجدي

الخلافة الإسلامية وأوهام الحركات الإسلامية





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 506
زوار اليوم 27799
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مقالات في كلمات

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]