الجريدة الأولى بتطوان _ الكتابة قرينة الروح
صوت وصورة

ما رأيك في المرأة التي تخدم على زوجها؟....شاهد ارتسامات المواطنين


تقرير تلفزي عن المنتدى العالمي للتصوف بشفشاون


شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يتوصل باستدعاء للتجنيد الإجباري بتطوان

 
إعلانات تهمكم.
 
 

الكتابة قرينة الروح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 نونبر 2018 الساعة 41 : 22


الكتابة قرينة الروح

 


ونحن نزاول الحياة و نخيط دروبها و نتوغل...تجدنا في بحث دائم عن من يفهمنا، إن نحن باشرنا أو توارينا خلف ظلها نحيا والبحث يحفنا من كل الزوايا..، منصت، مؤيد، موافق ذاك الكنز المبحوث عنه؛بيد أن طاقتنا في الفضفضة أحيانا يحدث أن تفوق سعته... فنعود أدراجنا إلى نقطة البداية: البحث.


هناك فقط يصبح البحث أعمق و نصير نحن أكثر نضجا في اختيارنا لصديق لا يمل من استرسال التفاصيل اليومية، لا يضجر عند اشتياطنا غضبا و لا يكل و نحن نكرر ذات الكلمات فرحا .. صديق يحتوينا وقت الضعف و لا يعيش إلا على نبض كلماتنا ... القلم؛


ومن غيره يوقع عقد التفاهم الأبدي و الاستماع الدائم .. تحليل المشاعر و الترجمة الحرفية لها ..؟ من غيره ينتظرنا حيث نرغب و يسافر و ايانا حيث نحلم؟ و من غيره يلبي النداء دون أدنى استفسار عن الزمان و المكان ..؟


للكتابة مفعول سحري تعجز الكلمات عن وصفه، تلك التي تنادينا في الوهلة الأولى لاحتساء فنجان قهوة على شرفة الخيال .. ثم تقوم بدعوتنا إلى الحدائق ...إلى صباحات بجوار الموج .. و على كراسي الأرصفة لنجدنا في أخر المطاف والإدمان قد تفشى فينا نأبى الرحيل و نتشبت بكل ما باليراع من قوة..
نلبي النداء في ساعات متفرقة من اليوم و جوف الليل .. و نحضر في كل وقت و حين، متجاوزين العالم...مهرولين..خاضعين لقوى الحروف المسلطة علينا.


قرينة الروح هي، تستشعر ألامها و بهجاتها و تداوي جراحها بلطف .. تمسك أناملها و ترافقها حيث الشط .. وتسمو بها للأفق و ترفع..
صوت البكم من الناطقين و موسيقى الصم من الصادحين و نور البصراء الذي لا يضال
فن هي، تنزل على ممارسها غزات هدوء و سكينة فيغدو عاشقا لتجاعيد الحياة، مقبلا عليها بحب و تطلع
فأن تكتب، يعني أن تنفرد بتلك الروح، أن ترتكبان عصفا نفسيا و ذهنيا و أن تمارسان معا طقسا من الطقوس الروحانية؛


أن تكتب هو أن تختلي بذاك القلم و لو بين الحشود و أن تؤسس عالما خاصا بك تلجأ إليه، تبتعد فيه عن التنمق و التشدق و تنفض فيه عن العالم غبار السواد، أن تتجرد من الاضافات و الاطارات .. وأن تسارع للقاء روحك الغابرة .. تنصت إلى أنينها و تشاهد رقصاتها المرحة على قدم واحدة.. .
أن تكتب، أن تكون أن نفسك، نقيا .. صافيا .. تاركا خلفك أثوابك و أدوات زينتك ..


أن تكتب، يعني أن ترافقها إلى حيث تأمر، لا مجال للتمنع و الرفض في الكتابة و لا غير الروح تعرف أين السبيل.

 

 


الكاتبة والشاعرة

مريم كرودي/ بريس تطوان








 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ستيفن هوكينغ: الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون

زكرياء الحداني: سفير الفن النبيل والكلمة الهادفة

الوضعية الفردية للقاضي في المغرب

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

هل المستقبل للكتاب الورقى ام الكتاب الالكترونى؟

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

رضوان الديري : صوت الإبداع المغربي

خروقات قانونية بماستر كلية أصول الدين بتطوان

حزب العدالة والتنمية يصدر بيان للرأي العام عن تجاوزات شركة أمانديس

الأديبة والصحفية آمنة اللوه في ذمة الله

أمينة اللوه أيقونة الأدب المغربي المعاصر المولعة بجمال الكلمة في أسمى تجلياتها

الكتابة قرينة الروح





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 506
زوار اليوم 91457
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

سقط البشير وبقي نظامه!

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]