الجريدة الأولى بتطوان _ التأطير الحزبي والتأهيل السياسي
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 441
زوار اليوم 23870
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

آراء المواطنين حول "صفارة التحرش"


بريس تطوان في جولة بالكاميرا بمنطقة "بوزغلال" بمدينة المضيق

 
 

التأطير الحزبي والتأهيل السياسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أكتوبر 2018 الساعة 31 : 15


 

التأطير الحزبي والتأهيل السياسي

 

 

 

العمل الحزبي مظهر أساسي من مظاهر ممارسة الحقوق والحريات العامة، كما أن الأحزاب السياسية تشكل العمود الفقري للبناء الديمقراطي. والتأطير السياسي والحزبي هو المحور الأساسي للهيئات السياسية على اعتبار أن التأطير السياسي هو الضامن لاستمرارية الحركية للفعل السياسي و الاجتماعي.


لا أحد يمكن أن ينكر ما قامت به أحزابنا السياسية وخاصة منها التاريخية من دور فعال في المجالات المتعلقة بتأطير المواطنين إذ ساهمت بشكل كبير في تأطير المواطنين قبل الاستقلال وبعده.


لكن للأسف ابتعاد الأحزاب عن دورها الأساسي والمحوري ألا وهو التأطير والتكوين الذي يخول للمناضل الملتزم الحامل لقيم حزبه الدفاع عن مشروع الحزب الذي يؤمن به وبالتالي توسيع القاعدة البشرية للحزب من خلال الاستقطاب، أدت إلى العزوف السياسي و تبخيسه وابتعدت كل البعد عن هدفها الأساسي في توعية المواطن.


ولكي تعود الأحزاب لقوتها التنظيمية وقوة مؤسساتها دأب حزب الاستقلال طبقا للفصل 7 من الدستور، وكما جاء في البرنامج التعاقدي، للدكتور نزار بركة، الباب الخامس "التزامات و تدابير:


الفرع الخاص بالتكوين والتكوين المستمر الحزبي والسياسي"، في إحداث أكاديمية حزب الاستقلال للتكوين والتأطير الحزبي و السياسي.


وكما جاء في مشروع الأستاذة سعيدة آيت بوعلي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المكلفة بالتكوين والتأطير فإن هذه الأكاديمية ماهي إلا استمرار لإحدى المهام الأساسية التي نذر الحزب نفسه للقيام بها والارتقاء النوعي و الكيفي بعملية التكوين والتأطير الحزبي والسياسي إلى مستوى مؤسسة قائمة الذات لها هيكلها الخاص و نظامها الداخلي ومهام واضحة وبرنامج سنوي يحدد مواضيع التكوين وآلياته والفئات المستهدفة.


لنجاح هذا المشروع ركزت الأخت سعيدة آيت بوعلي على الاستمرارية بشكل تصاعدي يرتقي من مجرد تملك المعرفة والمهارات إلى القدرة على تصريفها على مستوى الخطاب والممارسة. كما ركزت على أن ترطبت عملية التكوين بالتحفيز وضمان الارتقاء في مناصب المسؤولية واشراك الكفاءات التي تم تكوينها في صناعة القرارات الحزبية.


وبالتالي يمكن اعتبار التكوين والتكوين المستمر شرطا للارتقاء والاستحقاق الحزبيين والتدرج في المسؤوليات التنظيمية وكذا الاستحقاقات الانتخابية.


نجاح هذا المشروع يكتمل باستهدافه تكوين مناضلي الحزب وقياداته وأطره والعاملين في مؤسساته وتنظيماته الوطنية والجهوية وكذلك المنخرطين في الحزب والمتعاطفين والمنتخبين والجالية المغربية وكل من النساء واليافعين والمجتمع المدني.


هذا التكوين سيساهم بلا شك في تمكين المناضل والمهتم بأن يتصدى للإكراهات التي يواجهها في استقطاب الشباب على الخصوص ولمواجهة الصورة النمطية التي اعتادها المواطن المغربي عن الأحزاب وحتى يتسنى للأطر الحزبية إصلاح الهياكل الحزبية لتفادي البرود السياسي والحد من تمييع الحياة السياسية وإفساد العمليات الانتخابية وعرقلة المسار الديمقراطي.

 

 


*صحفية وفاعلة سياسية

وفاء الزمراني







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- في حياة اخرى

اوكراني

والحد من تمييع الحياة السياسية وإفساد العمليات الانتخابية وعرقلة المسار الديمقراطي
حاليا اين المسار الديمقراطي بالمغرب ؟؟؟
اين الحياة السياسية ؟؟؟
يوجد اليوم اجماع وطني على انه لا وجود للديمقراطية ولا للحرية ولا لاعتبار المواطنة بهذا البلد
الشيء الوحيد الموجود هو دكتاتورية مقننة وفوضى منظمة.
كلامك ربما هو موجه للنعامة التي تضع راسها بالتراب حتى لا يراها الصياداقصد للفئة المستفيدة من الواقع المغربي الجميل الفئة التي وافقت على جل مظاهر الفساد المنظم لسبب واحد وهو استفادتها المادية سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة
كلامك ما هو الا محاولة اشهار صغير لحزب مات في عقول المغاربة
مجرد راي من باب من رأى منكم منكرا فليغيره

في 30 أكتوبر 2018 الساعة 55 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اشكالية النخب السياسية

مواطن تطواني

اعتقد ان النخبة السياسية تعاني من غياب او ضعف حيث انها تتمثل في الفجوة بين القول و الفعل اداء جوهريا في هذه النخب غير ان ازمة النخبة السياسية بالمغرب ليست وليدة عوامل ظرفية مؤقتة ، و لكنها نتاج لمجموعة من العوامل و الممارسات السياسية و الثقافية و الاجتماعية السيئة التي تراكمت على مدى عقود ، و يمكن ان نتحدث عن رسوخ التسلطية و الاستبداد الذي اعاني منه بشكل خاص ، و اعتماذ الثقة و النفعية الضيقة ، هشاشة التنظيمات الحزبية و المدنية، تعدد مسالك الفساد و الافساد

في 30 أكتوبر 2018 الساعة 13 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بورتريه لنجيب السملالي

أزفت ساعة رحيل الطغاة .......

وداعاً أيتها الأنظمة

الليلة الثانية عشر من الثورة المصرية

مظاهرات تسخينية بطنجة قبل 20 فبراير

الجماعة الحضرية لمدينة شفشاون تفعل اتفاقية التوأمة مع مدينة إساكوا الأمريكية

اللجوء إلى منهجية التخطيط الاستراتيجي.

ملخص الخطاب الملكي اليوم 9 مارس

لهذا يجب أن ترحل

( الوثيقة الدستورية والقوى السياسية )

حصيلة التطور بالمغرب بين ربح الوقت و عطب البنية

التأطير الحزبي والتأهيل السياسي





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

رفقا أيها السادة بالقوارير

 
البريد الإلكتروني [email protected]