الجريدة الأولى بتطوان _ لن تكون سعيدا
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 485
زوار اليوم 19227
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

آراء المواطنين حول "صفارة التحرش"


بريس تطوان في جولة بالكاميرا بمنطقة "بوزغلال" بمدينة المضيق

 
 

لن تكون سعيدا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أكتوبر 2018 الساعة 10 : 20


لن تكون سعيدا

 


"وأنت تبحثين عنها جربي أن تفهميها أولا"، هذا ما أخبرت به إحدى صديقاتي في لحظة صفاء روحي اعترفت لي فيها برغبتها الجامحة في أن تتغلب على توترها الدائم وأن تجد وصفة السعادة السحرية...  قبل أن تنصرف مسرعة على أن تمم حديثنا فيما بعد... حينها سألت نفسي:"ماذا عنك يامن تدلين الآخرين على أسرارها؟ ما السعادة؟!!" تجمد عقلي وهو يحاول تقديم إجابة شافية كافية لي.


أتعلمون أن لا أحد يملك تعريفا واضحا للسعادة ؟ ولا تصورا موحدا لها!  الكل يراها حسب منظوره الخاص للحياة و المؤثرات المحيطة به و التي تختلف حسب الظروف والأحوال والأزمنة... إذ يستطيع ذات الشخص أن يخضع لعامل الوقت مغيرا مفهوم السعادة و أن يعطي تعريفا آخر بمجرد ما يتطور الزمن من حوله؛


هي مال، نفوذ وقوة، نجاح و إثبات للذات، بيت، حيوان أليف أو شخص يختزل الكون كله في وجوده.... تختلف الرؤى و الرابط واحد ووحيد :"شعور" جميل يعتري المرء، خام، دافئ يحمل بين طياته أحاسيس عدة.. فيسطو الشيء المسبب للسعادة على المفهوم كاملا، يتمثل بها و تأتي على هيأته متى استحضرها الشخص؛


لكن وعلى الرغم من اختلافات المفهوم والسياقات التي يأتي عليها لن يختلف اثنان على أن أسس السعادة تكمن في الرضا، الامتنان، التوازن الداخلي و الاستقرارين النفسي و الروحاني... هي توابل تضاف إلى الحياة بوفرة، إذ تقاس نسبة السعادة بالكمية المضافة من أجل إنجاح المعادلة...

 

لن تكون سعيدا، و أنت ترتكب الذنب العظيم في حق نفسك، تهملها، تحرمها من الغذاء و التطهير وتمضي ضاغطا على مكابحها ثم تتلقى جزاء ذنبك :التعاسة الدائمة. قال عمر بن الخطاب في الإعتناء بالنفس:"اعتزل ما يؤذيك"


لن تكون سعيدا وأنت تتعمد إيذائها بتعريضها لمسببات التعب، كرها كان، حقدا، بغضا، ضغينة أو طاقة بشرية سلبية تقضي على شبابها.


لن تكون، و أنت تنأى عنها مسافة الأنفاس عن القلب، وأنت تتجاهل صوتها الصادح القريب جدا.


لن تكون كذلك، وانت تنظر إلى أيديهم و تغفل مابين يديك، وأنت تمر مرور الكرام على نعمك البسيطة الثمينة يوميا دون إدراك عظمتها مستصغرا الصحة و الوقت و الرزق و القوة...


صدقني لن تكون سعيدا، و أنت تجهل السبيل إلى نفسك و إلى الحياة.. ،تصوم الشكر و الامتنان...

 

كن أنت نفسك و استطعم السعادة، عطر نهارك بالحمد و اغذق الحب على جنبات الواقع واستطعم السعادة، عانق الطبيعة متى شعرت بالضيق و استطعمها، رافق الأصوات و الأعين السلبية خارح حياتك و استطعمها، اصنع لنفسك هدفا واعمل جاهدا لبلوغه واستطعمها عند كل خطوة، ثم ارسم السبيل نحوه و امض و..  استطعمها!.


فمها اختلفت الرؤى و الأبعاد إلا أن منبع السعادة يظل ثابتا لا يتغير :"الروح". متى صارت طاهرة متى صار الشخص طائرا محلقا في جنانها. ومتى غدت مطمئنة متى احتل الأخير عرشا في حدائق السلام.

 


مريم كرودي/ بريس تطوان







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المسيرة الحمراء

سبب اختلاف لون البشرة عند الناس

أوضاع ساكنة مكناس المزرية مع الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب

العادة السرية بعين مجهر

انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

جمعية الأمل بتاونات تنظم أمسية التميز بامتياز

العلاقة الجنسية قبل الزواج وسلبياتها

دعم الجمعيات إلى أين؟

عقد ندوة صحفية تواصلية بنادي تطوان الثقافي

بريس تطوان في حوار مع رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

حركات يحبها الزوج

إعداد: محمد الشودري: طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات

ريدوان: أعشق فريقي تطوان ومدريد .. وسأنتج أغنية لـ"الأسود

إسرائيل تتجه نحو الإنضمام للإتحاد الإفريقي بمباركة الجزائر

من يقصد بنكيران بالعفاريت والتماسيح

لن تكون سعيدا





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

رفقا أيها السادة بالقوارير

 
البريد الإلكتروني prestetouan@gmail.com