Open buffer - بريس تطوان

Open buffer

Open buffer

قبل أيام كنت في مدينة مراكش، في أحد الملتقيات الدولية التي تفوقت الحمراء في تسخير نفسها لهذا النوع من المنتوج السياحي، ولطالما انتابتني نفس الملاحظة في ملتقيات سابقة حضرتها قبل إطلاعكم عليها.
في هذا الملتقى مع مشاركين من 30 دولة من افريقيا و أوربا و آسيا و امريكا الشمالية،  في أحد الفنادق و على طاولة الغذاء بعد صباح عمل مفيد، تقاسمنا ثلاثتنا نفس الطاولة مرافق لي و سيدة تمثل إحدى المنظمات الدولية قدمت من أوربا، بفضول وجدتني أطالع طبق جليسي الإثنين، ضم طبق السيدة قطعة سمك مع بعض الخضر المسلوقة بكميات متوازنة، و سلطة من ثلاثة أنواع و قطعة بطيخ واحدة، أما طبق رفيقي فيشبه إلى حد كبير دوارا صفيحيا ملتقطا من أعلى بطائرة درون، سمك و دجاج و لحم و خضر و بقول بكل الأشكال و الألوان،  ولاعجب فقد كانت الخدمة ذاتية ” open buffer ” فطاف رفيقي على كل أنواع و أشكال الطعام مغترفا من كل صنف باقة مخلطا بين كل المأكولات، بعد الإنتهاء ترك رفيقي في الطبق الثلثين لم يمسسه بأكل و توجه لغرفته للقيلولة، بينما أتمت السيدة طبقها كما اتمت باقي ورشات الملتقى حتى المساء.
بلال بلحسين
كاتب وإعلامي


شاهد أيضا