الجريدة الأولى بتطوان _ مشاهد من العاصمة (الحولي)
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 563
زوار اليوم 98192
 
مساحة إعلانية

عروض ومفاجآت رأس السنة عند شركة تطوان أوطوموبيل


افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

لقاء مع الطفل التوحدي بتطوان المتألق بقناة MBC


أم تستنجد بالمحسنين لعلاج طفلها من ورم خبيث بتطوان

 
 

مشاهد من العاصمة (الحولي)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 غشت 2018 الساعة 50 : 17


الحـولي 

 

 

سُمي كذلك لأنه ابن الحول، و هو سنة مؤكدة قام بها النبي الأكرم تأسيا بسنة جده ابراهيم مع ولده إسماعيل عليهما السلام والقصة معروفة، للقادرين عليها والمستطيعين  من المسلمين دون تكلف أو استدانة أو إجهاد، و الحكمة من التصدق بثلث الأضحية هو إشراك المستضعفين في الأرض فرحة العيد، و مذاق اللحم باعتباره هدية لله و تقربا إليه.

 

 

لكن العيد الكبير لم يعد بهذا السمت الديني السمح، صرنا نتخير أسمن الأكباش و أفتاها اشتهاء للشواء و الكوطليط و الكفتة و القديد و الكرداس و غيرها، مستنكرين في نفس الآن  غلاء أسعار الأضاحي غير  آبهين بثلث المستضعفين الذي غالبا ما يجد طريقه إلى الفريغو.

 

فالأقرن الأملح هو لذر الخمسة في وجه الحاقدين من الجيران ليس إلا ، بغض النظر عن تحملاته المادية التي تعطب ميزانية بعض الأسر لأشهر، خاصة و بمجرد الإستفاقة من دوخة الحولي ترتطم بجدار الدخول المدرسي.


لا شك أن ما يحدثه العيد من رواج تجاري يخرج العديدين من براثن اللاعمل أو اللامدخول، فملايين الدراهم تضخ من المدينة في شريان البادية ناهيك عن أموال الفحم و الطواجين و التوابل و غيرها ..


خلال يوم العيد يتعطل كل شيء إلا رغبتنا الجامحة في إزدراد المزيد من اللحم فنخرج منه رأسا عند أخصائيي الجهاز الهضمي أو داء السكري لتخليصنا من مستويات الكوليسترول القياسية.  


لو كنت هاويا فتجنب نحر أضحية العيد حتى لا تجد نفسك في قسم المستعجلات تنتظر طبيب الغرز لرتق ما صنعت يداك، فالجروح و التسمم بالفحم من دواعي ولوج هذه الأقسام في يوم تلم فيه العائلات حول قطبان الشواء.


في العيد الكبير نهدر الكثير من الثروة قد تصل ملايين الدراهم بسبب سوء تعاملنا مع "الهيدورة" ، كان أبي رحمه الله  يرقدها في الملح و الشب لأيام ، ثم ينشرها على السطح مستعينا ببعض الأخشاب و المسامير، ثم يحكها و يمشطها لتستوي قطعة فنية ضمن أثاث منزلنا المتواضع، و كنا مع كل "هيدورة" نتذكر قصة أحد الأعياد، أما اليوم فلا مكان لجلود أكباشنا غير مطارح النفايات ، متناسين أن جلودها و صوفها قد تقفز بصناعتنا التقليدية في وقت يشتكي أغلب الصناع من قلة المواد الأولية .

العيد هنا بالعاصمة كالعيد هناك في تطوان، غير أنه عيد بلا أهل.

 

 

 

بلال بلحسين

كاتب وإعلامي







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المسيرة الحمراء

هل المستقبل للكتاب الورقى ام الكتاب الالكترونى؟

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

دول العالم تحتفل باستقبال العام 2011

رجل يريد الانتحار

دموع المرأة تؤثر على الرغبة الجنسية عند الرجل

لهيب الأسعار إلــى أين؟

ميسي : "حياتي حلم "

رائحة الدموع

دراسة : النساء يتفاعلن مع الصور الاباحية و الافلام الخليعة بشكل أكبر بكثير من الرجال

كاتالونيا تحب كأس الملك ولا تعترف به!

جمع عام لنهضة مرتيل ..عجز في الميزانية ..واستقالة الرئيس..؟؟

مقتل العقيد الليبي السابق معمر القذافي

إفتتاح خط جوي جديد يربط بين تطوان وامستردام

يوم مع الشريف ( بركة الشرفاء) حقيقة أم وهم

التهامي الحراق يتحف جمهور مدينة شفشاون

الملك يحل بتطوان ومسؤولون بالمدينة يحبسون أنفاسهم

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/68

كارثة بيئية وإنسانية يعيشها سكان مدشر بجماعة الزينات بولاية تطوان

الملك محمد السادس يحل بتطوان في عطلة خاصة





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

بين مرض القلب ومرض البدن

 
البريد الإلكتروني [email protected]