الجريدة الأولى بتطوان _ لماذا اقتصاد تطوان والناحية لا ينتج الشغل والثروة؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 536
زوار اليوم 29661
 
مساحة إعلانية

عروض وتخفيضات كبرى لمنتوجات تعاونية كولينور بتطوان

 
صوت وصورة

تطوان..تدشين مركز سيوسيو-ثقافي بحضور وزير التعليم


الصحافي المهني حسب قانون الصحافة والنشر الجديد


وزير التربية الوطنية يُـقر بحركة انتقالية جهوية

 
 

لماذا اقتصاد تطوان والناحية لا ينتج الشغل والثروة؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 غشت 2018 الساعة 02 : 03


لماذا اقتصاد تطوان والناحية لا ينتج الشغل والثروة؟

 

 

بداية وحتى نكون موضوعيين وأكثر دقة، سنعمل على الإنتقال من التحليل الكلي، إلى التحليل الجزئي، بطريقة جد مبسطة، يمكن أن يفهمها بسهولة القارئ العادي، وليس الإقتصادي المتخصص.


أولا، لقد اعترفت أعلى سلطة بالبلاد الملك محمد السادس، في واحدة من خطبه، بفشل النموذج التنموي المغربي، الذي أصبح عاجزا عن خلق مناصب الشغل، وتحفيز عجلة الدورة الإقتصادية الكاملة.


وبالرجوع إلى تحليلات خبراء علم الاقتصاد، فقد أجمعوا، على أن فشل النموذج التنموي المغربي، راجع بالأساس إلى اعتماده على أكثر من  65 من نشاطه على العقار  وفي بعض المدن  مثل تطوان تصل  هذه النسبة إلى 90 في المائة.


وحيث أن الدول التي لها مركز اقتصادي جد متقدم، نجدها دائما تركز على التصدير، والتجارة العالمية كان من الطبيعي أن نصل إلى هذا الفشل، لأن المقدمات الفاشلة توصل حتما إلى نتائج فاشلة.


مثال ذلك دولة هولندا التي حجمها يساوي جهة شمال المغرب، ورغم ذلك، فإنها تبيع للعالم بأسره، الأجبان، والحليب، وبذور الطماطم المنتقاة، وشاحنات DAF العملاقة، ومعدات شركة "فيليبس" العابرة للقارات، علاوة على منتوجات شركة" شال" الدولية للزيوت والمحروقات و خدمات لاتعد ولا تحصى.


وبناء عليه، يمكن القول؛ أن كل هذه العوامل السالفة الذكر، تساهم في استدامة الدروة الإقتصادية الكاملة، وتعمل على خلق مناصب الشغل بكيفية مستمرة، ودائمة، لأن الطلب على هذه المواد لا يتوقف عكس العقار الذي يمكن أن يصاب بالكساد والجمود.


بالعودة إلى المغرب عموما ومدينة تطوان خصوصا، فقد بنت هذه الأخيرة،  اقتصادها على العقار والسمسرة والكاراجات، وكل ما له علاقة بالحديد والإسمنت والآجور.


وحيث أن العقار يعتبر من الأصول الثابتة التي لا يمكن نقلها من موضعها ،فإنه من المستحيل تصديره إلى الخارج مثل الحوامص الطماطم، لذا فالعملة الصعبة من الطبيعي أن لا تدخل إلى البلد عن طريق هذه التجارة العقيمة.


مثال من صلب الواقع نسوقه من جهة طنجة تطوان، هو وجود بعض أرباب الأسر من يملك 6 منازل أو 15 شقة أو أكثر، لكنهم تجدهم عاجزين عن إيجاد فرصة شغل عمل واحد لأبنائهم، فيرغمونهم على الهجرة إلى أسبانيا ليشتغلوا كعمال كادحين لدى الإسبان، في الفلاحة والحانات، والمطاعم، لأن العقارات التي يملكها آباؤهم، بالكاد، تدر مبلغا بسيطا لمواجهة تكاليف الحياة المرتفعة.


السؤال المطروح لماذا لم يستشرف القائمون على تسيير شؤون البلد، كون الإستمرار في نهج المقاربة العقارية ستكون لها عواقب وخيمة على اقتصاد المدينة؟ لماذا لم يشجعوا على تفشي عقلية المقاولة الخاصة؟ لماذا لم يواكبوا أصحاب الثروات ويحثونهم على الإستثمار في قطاعات مرتبطة بالتصدير، من تين وزيتون وجبن  الماعز، ونبات العوسج والخدمات وغيرها من الأنشطة المدرة للدخل؟


في نظرنا المسؤولية يتحملها الجميع، الدولة وصاحب الثروة المتخلف العقلية، والأب الذي اكتنر المال في حيطان العقار.


وبناء عليه نقول إنه في تقديرنا، إن ما وقع بتطوان كان بسبب أنه لم يكن هناك أحد في الأعلى يراقب القناطر، وهو تعبير مجازي عظيم الدلالة، للصحفي الأمريكي "توماس فريدمان".

 

 


بريس تطوان







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- دار لقمان على حالها

متابع

عندما يتم اغلاق مركزbts للتكوين في ميدان الصناعةيمكن موريديه من شباب المنطقةمن اكتساب مهارت تؤهلهم للاندماج بسهولة في مجال الشغل ويوفر للمنطقة من جهة اخرى ارضية خصبة ومساعدة على استقطاب الشركات الصناعية العالمية فاي مستقبل اقتصادي ننتظره للمدينة.

في 07 غشت 2018 الساعة 21 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تدمير تطوان الممنهج

عبدالمنعم العبادي

عندما نتكلم عن تطوان يجب أ نستحضر ماضي تطوان ابان الاحتلال الاسباني وبعد الاستقلال نلاحظ أنه بعد الاستقلال تم تقزيم دور تطوان في إحداث مناصب الشغل بحيث تم ترحيل غالبية المعامل والمحطات الانتجاية للغشل بتطوان بحيث انه كان يصعب إيجاد عاطل بتطوان في تلك الفترة إلا أنه بعد أحذاث 1984 تم جعل مدينة تطوان بؤرة للمخذرات وعاصمة العمل التخريبي للمجتمع عن عمد وانتقاما من أهل تطوان نتيجة احتجاجهم على الداخلية ، وكرد فعل قوي لوزارة الداخلية تم التعمد على القضاء على جميع الوحدات الانتاجية بالمدينة كما تم تقزيم اقليم تطوان باقتطاع اجزاء كبيرة من الاقليم وأصبحت مدينة تطوان تعيش الكساد من جراء إفراغها من تلك الوحدات الانتاجية

في 07 غشت 2018 الساعة 22 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية أنصار ومحبي المغرب التطواني: هناك من يعمل على عرقلة مسيرة الفريق

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

سميرة القادري في برنامج مشارف

10 وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي

نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟

للبنت شرف فأين شرف شاب؟

جمعية الأمل بتاونات تنظم أمسية التميز بامتياز

خروقات قانونية بماستر كلية أصول الدين بتطوان

تطوان في لطايف الله

لماذا اقتصاد تطوان والناحية لا ينتج الشغل والثروة؟





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مزارعوا الكيف..وسؤال المردودية؟؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]