الجريدة الأولى بتطوان _ إتيكيت البحر
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 489
زوار اليوم 97615
 
مساحة إعلانية

عروض ومفاجآت رأس السنة عند شركة تطوان أوطوموبيل


افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

لقاء مع الطفل التوحدي بتطوان المتألق بقناة MBC


أم تستنجد بالمحسنين لعلاج طفلها من ورم خبيث بتطوان

 
 

إتيكيت البحر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يوليوز 2018 الساعة 03:15


اتيكيت البحر

 

حلول الفصل الأخير من السنة يدفع البحر إلى ترك وحدته التي عاشها العام بأكمله فيفتح أبوابه للزوار الذين يحجون من كل حدب و صوب يقدمون على مباركة العطلة الصيفية له و يؤنسون وحشته.


مصطافون يلجأون بدورهم إلى أحضان الموج هروبا من حرارة الجو بحثا عن الانتعاش و الاستجمام و عن متنفس يعمل على الترويح و انتشال شحنات الطاقة السلبية.


هؤلاء و كمواطنين يعتبرون البحر فضاءا عموميا عاما يحتضن كل قريب و غريب و يستوجب عليه الخضوع لاختلالاتهم و الانصياع لخروقاتهم، الشيء  الذي يجعل منهم مخربون أكثر من كونهم مصطافون..  لا ينفكون عن تشويه جماليته و لا عن التعدي على الملك العمومي؛


إقدامهم على على العشوائية السلوكية تكسب الشاطئ كمستضيف صورة نمطية تعج بالعادات السلبية المشينة و التي لا تليق بضيف ملزم برد كرم الضيافة.


فاستغلال جنباته من طرف أصحاب الكراسي و الشمسيات بشكل غير قانوني و منظم يخلق مظهرا من مظاهر القوة في فرض الخدمات فأنت و باعتبارك مواطن يبحث عن الراحة تجد نفسك وسط جيش من الشمسيات المغروسة بشكل قبلي حتى و إن لم يكن يستظل بها أحد ليصير تنصيبك لأغراضك الخاصة هناك أشبه بحرب تخوضها وسط ازدحام مهول يثيره هؤلاء الباعة مقدموا هكذا الخدمات.


تعسف يحاكي ذاك الذي يقوم به المصطافون برميهم بقايا الطعام، الأكياس البلاستيكية و قشور الفاكهة.. لولا المتطوعين الذين يتكفلون بلم النفايات الملقاة بشكل دوري أتخيل الحالة التي كان سيصير عليها المستضيف!!  أظنها لن تكون أسوء من حالته و هو يستوطن ركنا تحت الدخان الخانق للأكل الذي يتم طهيه و للأسماك التي تشوى هناك... هي ظواهر سلبية كثيرة تجعل الشاطئ يفقد ملامحه الأولية، و كيف سيحافظ عليها؟ و الوسط يكاد يبكي من فرط العشوائية!!

 

للشاطىء اتيكيت و أخلاقيات أيضا شأنه شأن باقي الأماكن و المرافق العمومية، تبدأ أولها باحترام خصوصيات الآخرين و حقوقهم فأن تمارس حريتك في الاستمتاع و الاستجمام لا يعطيك الضوء الأخضر لانتهاك حقوق الآخرين و هم يزاولون ذات النشاط  و لا يسمح لك باختراق سياج الأخلاق العامة و القيم الإجتماعية.


اعتناق المجتمع لسلوكات كهذه تجعلنا نقف وقفة تأمل في الحال الذي وصلنا إليه و كأننا انتقلنا من الحديث الراقي إلى الماضي المهمش ذاك الذي تؤلمنا صوره اليوم للأسف ماض أنيق، راق، مثقف وواع لست أدري أي لعنة أصابتنا و رمت بنا حيث نحن الآن: عالم من العشوائية و انعدام للمسؤولية.


فحينما تصبح أماكن الترفيه أيضا اليوم مرتعا للتهور و التطاول على حريات الآخر فسلاما على الترفيه و سلاما على العطلة الصيفية.


 

مريم كرودي/ بريس تطوان







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة حصرية إلى مصاصي دماء الوطن

المجلس الجماعي لمرتيل يفضح خروقات شركة أمانديس خلال دورة استثنائية عرفت تطاحنا من بين الأغلبية والم

فيربيك يراجع آخر أوراقه في مبارة المنتخب الأولمبي المغربي أمام بوركينافاصو

ثورة ليبيا .. والمحركات الذاتية

قضية الصحراء في أفق تحولات المغرب العربي

الذهنية والبدلاء وميسي نقاط ضعف مدريد

"عبقرينيو".. الثائر والمخترع والمغرور!

جلالة الملك يحل بمراكش لزيارة مقهى أركانة وعيادة ضحايا التفجير بالمستشفى

تصريحات ما بعد مباراة المغرب والجزائر

شفشاون : من يحمي شبكة الفساد و الإفساد بجماعة بني بوزرة؟

بريس تطوان بجريدة تمودة تطوان الجهوية

سميرة القادري في برنامج مشارف

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

الكاتب المحلي لحزب العدالة و التنمية بالعرائش يعلن إستقالته

التصوف الإسلامي

طنجة عروس الشمال و بوابة المغرب

أزمة الاتحاد الاشتراكي إلى أين؟

خروقات القنصلية الاسبانية بتطوان

نهضة طنجة تتأهل إلى الدور الثاني من إقصائيات كأس العرش لكرة السلة ف س تطوان ينشد الصعود إلى القسم ا

أزفت ساعة رحيل الطغاة .......





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

بين مرض القلب ومرض البدن

 
البريد الإلكتروني [email protected]