لماذا لا يتم إحداث رحلات بحرية بين وادي لو وتطوان؟ - بريس تطوان

لماذا لا يتم إحداث رحلات بحرية بين وادي لو وتطوان؟

 لماذا لا يتم إحداث رحلات بحرية بين وادي لو وتطوان؟
في عهد الإستعمار الإسباني كانت المياه البحرية للمنطقة الخليفية تشهد حركة نشيطة للسفن التجارية التي تنقل الأشخاص والبضائع من مختلف بلاد جبالة والريف الكبير.
واستنادا إلى الحقائق التاريخية والروايات الشفوية لساكنة المنطقة الشمالية ، فالبواخر الإسبانية كانت ترسو بمختلف المرافئ الممتدة على الشريط الساحلي للمملكة، كما كانت تنقل المسافرين من مناطق لا توجد بها موانئ مثل منطقة بادس وساحل كالايريس وبني بوفراح، وبعض مناطق قبيلة غمارة الكبرى، حيث كانت السفن تبقى راسية في عرض البحر في حين يتم نقل المسافرين إليها عبر القوارب لصيادي المنطقة.
لكن مع قدوم الاستقلال اختفى هذا الرواج التجاري البحري حد الإنقراض لأسباب لا يتسع المجال لسردها في هذا المقال المختصر.
مناسبة هذا الكلام هو أن المنطقة أصبحت بحاجة إلى إحداث رحلات بحرية سواء ترفيهية أو نفعية لفائدة ساكنة المنطقة وزوارها وذلك لتجنب التنقل عبر الطرق المزدحمة والتي تزداد اختناقا خلال العطلة الصيفية.
وفي هذا الإطار أعرب بعض الفاعلين السياحيين بالجهة أن الاستثمار في النقل البحري الترفيهي على الواجهة المتوسطة خاصة بين وادي لو ومرتيل ومنتجع مارينا سمير؛ سيؤدي إلى خلق دينامية اقتصادية ستنعكس إيجابا على معدلات التشغيل وخلق الثروة المحلية وإشعاع المنطقة الجبلية وإبراز موهلاتها وطنيا ودوليا.“لا يعقل أن مدينة سبتة التي لا تتجاوز مساحتها 6 كيلومترات، وصخرة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني، والضيقة المساحة أيضا، أن توفر لسياحها رحلات بحرية عبر مياه البحر الأبيض المتوسط الجميلة، في حين المغرب يتوفر على 500 كلم من الشواطئ الفاتنة، ولا توجد أي بنية متخصصة في النقل البحري الترفيهي والسياحي، وكذلك لنقل المواطنين ” يقول أحد الفاعلين الاقتصاديين بمدينة تطوان.
بريس تطوان


شاهد أيضا