الجريدة الأولى بتطوان _ إسدال الستار على فعاليات الملتقى الثالث للتصوف بتطوان
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 586
زوار اليوم 63113
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

مُبدع سقاية على شكل نافورة بحي الباريو بتطوان


أبرون يكشف عن الأسباب الحقيقية وراء استقالته من الماط

 
مقالات وآراء

مشاهد من العاصمة.. (حيوانات)

 
 

إسدال الستار على فعاليات الملتقى الثالث للتصوف بتطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2018 الساعة 21:45


 

 

بقراءات شعرية صوفية رائعة، بإحدى الدور بالمدينة العتيقة، لكل من الشاعرصلاح بوسريف والشاعرة فاطمة الميموني وقراءة في أشعار لمتصوفة أندلسيين باللغة الاسبانية للأستاذ الجامعي والباحث الاسباني في التصوف بابلو بنيطو، أسدل الستار مساء السبت 23 يونيو على فعاليات الملتقى الثالث للتصوف  بتطوان الذي تنظمه سنويا جمعية درر للتنمية والثقافة والتي تمحورت هاته السنة حول "أعلام الصوفية في الغرب الإسلامي"،وذلك أيام 21و22 و23 يونيو الجاري.

 

 


 تميز الملتقى بندوة علمية مساء الجمعة 22 يونيو بمركز سرفانطيس ،(الذي كان شريكا للجمعية في الملتقى)أطرها كل من الباحث منتصر حمادة والدكتور محمد كنون الحسني رئيس المجلس العلمي بطنجة  والباحث في شؤون التصوف وأستاذ اللغة العربية بجامعة اشبيلية الدكتور بابلو بينيطو.وساهم في تأطيرها كل من الأستاذين خالد البقالي القاسمي وعبد اللطيف البازي.

 

 


وقد انصبت المداخلة الأولى للدكتور محمد كنون الحسني حول موضوع "ابن سبعين وسؤال الأخلاق" ،إذ اعتبر المتدخل أن "التصوف أخلاق وسلوك ودرجة عليا من العبادة ،وبأنه لا يمكن تصور متصوف خارج الأخلاق بما يعني ذلك من تحكم  في هوى النفس والغرائز".كما أن بعض المتصوفة ،يضيف د.محمد كنون الحسني ، من بنوا تصوفهم على التربية والسلوك :" الوجود ينفعل بالجود" ،وبكون "دواء كل داء يكمن في العطاء".كما  تطرق الدكتور الكنوني وبإسهاب إلى سيرة ابن السبعين (614ه -669ه) الذي تميزت حياته بالمواجهات الفكرية  رغم كون معظم مؤلفاته لم تنشر، وكذا باضطهاد الفقهاء له الذين ذهبوا إلى حد تكفيره.



الأستاذ والباحث منتصر حمادة مدير مجلة "أفكار" ،فلقد تناول في مداخلته "تحديات العمل الصوفي" التي تظل تلك " التي تطال الذات الصوفية في تفاعلها مع حظوظ النفس تكمن في الرضوخ للإغراءات"،وهو تحدي يرافق كل الأزمنة ،لكن في عصرنا الراهن فلقد اعتبر منتصر حمادة أن الصوفية تواجه تحديان رئيسيان:


تحديات المحيط القريب:ويعني بها المحاضر " مجمل التحديات المرتبطة بالخطاب الديني بشكل عام سواء كان خطابا دينيا وعظيا أو خطابا دينيا سياسيا ،أو خطاب صادر عن مشروع إسلامي فكري إيديولوجي".وبصفة عامة يقصد المتدخل بمجمل تحديات المحيط القريب "لائحة واسعة من أنماط التدين خصوصا الحركي منها التي تتسبب في مشاكل عديدة أبرزها تغذية ظاهرة الاسلاموفوبيا بالمجتمعات الغربية".






أما التحدي الثاني فهو فيتعلق بما أسماه منتصر حمادة ب"تحديات المحيط البعيد" ويعني بها "التحديات المشتركة ما بين المجتمعات البشرية جمعاء والتي يلخصها في "الفلسفات المادية المعادية للإنسانية والرأسمالية المتوحشة والديانات الرقمية المعادية للديانات". من هنا خلص الباحث منتصر حمادة إلى أنه " يتعين على العقل الإسلامي الصوفي مساءلة الذات الصوفية عن طبيعة المفاتيح النظرية التي يمكن أن تساعد المسلمين وغير المسلمين على مواجهتها"


في الختام دعا المحاضر إلى "رد الاعتبار لروح الدين وأخذ مسافة من التدين الطقوسي الذي يهيمن بشكل لافت على الخطاب الديني" .كما اعتبر أنه " ليس صدفة أن اعتناق الإسلام في أوروبا يتم غالبا عبر بوابة "الإسلام الصوفي" .كما أن "نتائجه مختلفة كما ونوعا مقارنة مع اعتناقه عبر باقي أنماط التدين  ومنها التدين السلفي الوهابي "التقليدي و"الجهادي".

 

المتدخل الثالث المحاضر الاسباني د.بابلو بينيطو ،سعى إلى الاقتراب وتناول المسار المتميز لأقطاب الصوفية في الغرب الإسلامي بصفة عامة وللأندلسيين منهم بشكل خاص .ضمن هذا الإطار قدم نظرة دقيقة ومسهبة عن إرث كل من ابن مسرة وابن العريف والشاذلي وابن العربي والشاذلي وابن السبعين والششتري ،مبرزا ومقارنا في نفس الآن خصوصية الصوفية في الغرب الإسلامي مقارنة مع المشرق.


كما أكد المحاضر على البعد الكوني لفكر وتراث الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي ،وما خلفه من تراث روحي زاخر لا زال حاضرا ومؤثرا إلى يومنا هذا ليس فقط في العالم العربي والإسلامي بل حتى في مجموعة من الأقطار الغربية التي يخصص فيها باحثون متخصصون دراسات وبحوث وأطاريح حول مؤلفاته الغزيرة.


تجدر الإشارة إلى كون اليوم الأول من الملتقى قد تميز بسهرة فنية أحيتها كل من  الفرقة الاسبانية paniagua  رفقة فرقة الفنان التطواني أمين الشعشوع  والتي  قدمت وصلات من موسيقى العصور الوسطى بالأندلس مصحوبة بقراءات باللغة الاسبانية لشعراء أندلسيين أمثال ابن عربي والشستري وابن مسرة نالت استحسان وإعجاب الجمهور الحاضر الذي وفد جزء منه من الاسبان والمغاربة القاطنين بسبتة السليبة.


 من جهتها أكدت رئيسة الجمعية ذة نجلاء الوزاني التهامي أن الدورة الثالثة  لملتقى التصوف بتطوان والتي تحمل عنوان "أعلام الصوفية في الغرب الإسلامي" هي "تكريم لأئمتنا الصوفيين الأجلاء الذين خلفوا تراثا وضاءا وإشعاعا وهاجا ينير سبل المريدين والمشتاقين إلى حقيقة المحبة وجوهر اليقين". كما وجهت رئيسة الجمعية شكرها لكافة مدعمي الملتقى وساهم في إنجاحه.

 

بريس تطوان







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ستيفن هوكينغ: الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

سميرة القادري في برنامج مشارف

رحلة استكشافية للجمعية الوطنية للسياحة البديلة بتطوان نحو سد الوحدة ووزان

رضوان الديري : صوت الإبداع المغربي

الحب في ميزان المراهقين

العلاقة الجنسية قبل الزواج وسلبياتها

ماذا تعرف عن حاسة الشم؟؟

الحزب الاشتراكي الموحد عند مفترق الطرق

الجماعات المحلية أداة للتنمية المحلية -المخطط الجماعي للتنمية نموذجا-

لهذا يجب أن ترحل

مصر تفشل في التأهل لأمم إفريقيا لأول مرة منذ 30 عاماونهاية عصر المعلم

مجموعة طريق النصر للأطر العليا المعطلة في إفطار جماعي علني أمام ساحة البرلمان

فريق طلبة تطوان يتوج بطلا لعصبة الشمال لكرة القدم

مواهب شبابية في مبادرة

تقرير حول مبادرة مواهب شبابية بطنجة

إسدال الستار على صفقة "الجماني" للنقل الحضري بعد الاتفاق عن~الإعلان عن طلبات عروض جديدة

فيلم "يما" لرشيد الوالي يفتتح مهرجان تطوان الدولي للسينما

جمعية الشموع للموسيقى تبدع برحاب دار الثقافة بتطوان

مئات من ساكنة مرتيل يتفاعلون مع مهرجان فني لجمعية إبن خلدون للتنمية





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
بانر إعلاني
 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البريد الإلكتروني [email protected]