الجريدة الأولى بتطوان _ شفشاون: مدرسة للقرآن في حضن جبل..يأتيها الطلاب من كل صوب
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 498
زوار اليوم 68598
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

آراء الزوار حول مدينة المضيق الشاطئية


رئيس الحكومة د. سعد الدين العثماني يقف على ملف واد مرتيل التاريخي 16 غشت 2018

 
 

شفشاون: مدرسة للقرآن في حضن جبل..يأتيها الطلاب من كل صوب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يونيو 2018 الساعة 06 : 12


شفشاون: مدرسة للقرآن في حضن جبل..يأتيها الطلاب من كل صوب

 

رغم المسالك الصعبة ووعورة الجبال، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق بجماعة تموروت، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم.

 

 

 

فتحت المدرسة التابعة لوزارة الأوقاف المغربية أبوابها عام 2001 أمام الطلبة من مختلف الجنسيات، من أجل حفظ القرآن الكريم ومتابعة الدراسة الأكاديمية فيها، ومنذ ذلك الحين تخرج منها مئات الطلبة الحافظين لكتاب الله، والحاصلين على تكوين شرعي وعلمي يؤهلهم للالتحاق بمختلف جامعات وكليات البلاد.

 

الأمين بنعليلو اللنجري، المدير العام للمدرسة يقول في تصريحه: "بدأت هذه المدرسة العمل بنظام التعليم العتيق سنة 2001، وبالرغم من وجودها في منطقة نائية جدا، إلا أن ذلك لم يمنع المئات من الطلبة والطالبات من الالتحاق بصفوف المدرسة من أجل متابعة دراستهم وحفظ كتاب الله".



وتعتبر مدرسة عمر بن الخطاب واحدة من بين 287 مدرسة (دينية) رسمية تتوزع على امتداد تراب المملكة المغربية، تدرس بالتوازي مع تحفيظ القرآن الكريم مختلف التخصصات الأكاديمية المدرسة، ويدرس في هاته المدارس ما يزيد على 32 ألف طالب من الذكور والإناث.



 قرآن بالألواح

بحيوية ونشاط منقطعي النظير، ينكب قسم من تلاميذ المدرسة صباح كل يوم على ألواحهم الخشبية مرتلين آيات الله بصوت جماعي يُخيّل للسامع أنه طنين نحل، فيما يشرع القسم الآخر في دراسة مختلف المواد التعليمية التي تدرسها المدرسة.

يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها، واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعاودوا الكرة مجدداً.

 


 

 

وقال محمد علال معلم بالمدرسة "في الصباح الباكر يبدأ التلاميذ حفظ الآيات القرآنية، بعد ذلك يقومون بعرض ما حفظوا على المحفظ (المعلم)، ثم تتم عملية محو الألواح الخشبية، لتبدأ بعدها مرحلة تلقين الآيات وكتابتها في الألواح لتبدأ عملية الحفظ من جديد”.






وعن مدة الدراسة بالمدرسة، أوضح علال أن “هناك من التلاميذ من يرغب في المكوث عامين أو ثلاثة أو أربعة في حفظ القرآن، وبناء على ذلك نقوم بوضع برنامج تحفيظ خاص بكل طالب، حيث يتناسب هذا البرنامج مع قدرات الطالب ورغبته ووقته”.


 حفظة وحافظات

ظلت المدرسة مقتصرة على تعليم الذكور فقط حتى عام 2014، وقتها أتاحت لأول مرة الفرصة أمام الإناث من أجل حفظ القرآن والدراسة فيها.

ويوضح مدير المدرسة الأمين اللنجري أنه "انطلاقاً من الحاجة الماسة إلى تخريج العالمات، فتحت المدرسة سنة 2014 جناحاً خاصاً بالإناث من أجل تعلم القرآن الكريم ومتابعة الدراسة، وقد أكمل الفوج الأول من هؤلاء الفتيات حفظ كتاب الله كاملا".

 

 

كورود مرتبة في إكليل، تنتظم طالبات المدرسة بجلابيبهن الحمراء الموحدة حول محفظهن، يرددن الآيات القرآنية تارة ويستظهرن ما حفظن تارة أخرى.

أسماء خرشيش (15 عاماً)، واحدة من تلميذات هذه المدرسة تقول للجريدة "أتممت حفظ القرآن الكريم خلال ثلاث سنوات، وأنا الآن مستمرة في تثبيت هذا الحفظ، وفي نفس الوقت أتابع الدراسة في المستوى الثالث الإعدادي".


 تعليم شرعي وأكاديمي

توفر مدرسة عمر بن الخطاب إضافة إلى التعليم الديني إمكانية الدراسة في جميع المستويات الدراسية، ابتداء من المرحلة الابتدائية إلى غاية الثانوية العامة.

وفي هذا الخصوص، يقول أمين اللنجري مدير المدرسة "تدرس هذه المدرسة كل المستويات من الابتدائي حتى الثانوي، وتؤهل شهادة الثانوية العامة الصادرة عنها لإكمال الدراسة الجامعية في الجامعات المختلفة، كما تخول هذه الشهادة لحاملها ولوج معاهد الشرطة ومناصب العدل وغيرها".

عبد الواحد يخلف، أحد تلاميذ المدرسة والذي التحق بصفوفها منذ عامين، يقول "إلتحقت بالمدرسة رغبة في تعلم العلوم الشرعية، إلا أنني أتابع في نفس الوقت دراسة العديد من المواد الأخرى كالرياضيات والفلسفة واللغات وغيرها".


وحول تجهيزات المدرسة لاستقبال الطلاب، وظروف إقامتهم في تلك البقعة النائية، يضيف يخلف "بالرغم من برودة الطقس ووعورة المكان، إلا أن تجهيزات المدرسة سواء على مستوى المبيت أو الدراسة خففت من قساوة الظروف، إضافة إلى أن وجود طاقم معلمين متميز، شجعني على الاستمرار وإكمال مسيرتي في هذه المدرسة".

 

 

بريس تطوان/ المصدر

 

 







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مواطن يطالب بفتح تحقيق حول الترامي وحيازة أرض تابعة للجماعات السلالية بفيفي

بورتريه لنجيب السملالي

انتحار رجل في الستينات من عمره بشفشاون‏

سلطات شفشاون تلقي القبض على

عدنان الخالدي المطرب و الملحن في حوار لبريس تطوان

إعــــــــــــــلان عن رحلة

البوابة الإلكترونية الأولى لمدينة شفشاون

حجز كميات مهمة من القنب الهندي بضواحي شفشاون‏

تقوية وتوسعة الطريق الرابطة بين إبني رزين والجبهة

تزويد الدواوير المتبقية بالشبكة الكهربائية بالجماعة القروية لتلمبوط

تطوان: مدرسة محمد بن عبد الكريم الخطابي..و لوبي الفساد

شفشاون: مدرسة للقرآن في حضن جبل..يأتيها الطلاب من كل صوب





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

ثم تجـهـم

 
البريد الإلكتروني [email protected]