الجريدة الأولى بتطوان _ سيرة ومسيرة لفريق المغرب التطواني
صوت وصورة

الباحث أحمد طرماش...مؤسسة إمارة المؤمنين ودورها في بث الأمن الروحي


إبداع العلامة أحمد بابا التمبوكتي في العلوم الشرعية

 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
مقالات وآراء

"ما لنا وللسياسة ؟"

 
 

سيرة ومسيرة لفريق المغرب التطواني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أبريل 2018 الساعة 20 : 16



معنى أن تكون تطوانيا متيما بحب الأتلتيك

 

وُلد فريق المغرب التطواني منذ قرن من الزمان، ويعتبر الفريق المغربي والعربي الوحيد الذي لعب في الليغا الإسبانية وقارع كبار الفرق العالمية كالريال والبارصا، وفاز بلقيبن احترافيين في ظرف ثلاث سنوات، كما أنه ثاني فريق مغربي يشارك في الموندياليتو بعد فريق الرجاء البيضاوي، كل هذا يشفع لفريق اسمه المغرب التطواني أن يلمع نجمه في سماء عالم كرة القدم، بعيدا عمّا يعانيه الفريق هذا الموسم يبقى فريق الاتلتيك علامة خاصة.

 


 ليس بغريب أن تسمع عن فريق اسمه المغرب التطواني يتغنى بأمجاده، ولا حرج في أن يفتخر أبناء هذه المدينة بفريق اسمه الاتلتيك، وأن تقول أنا تطواني فهذا فخر لأبناء الشمال، لكن ما معنى أن تكون تطوانيا وتفتخر بفريقك وهو يتمركز في آخر سبورة الترتيب ومهدد بالنزول للقسم الثاني ؟ وماذا تمثل المائة سنة منذ تأسيس الفريق حتى تتويجه بلقبين احترافيين وتمتيع عشاق المستديرة من سحر التيكي تاكا ؟

 

 عندما تشاهد جمهورا عريقا عاشقا للروخي بلانكو وقارع كبار الليغا الإسبانية فهذا يبين معنى أن تفتخر كونك تطواني، وحين تعرف أن الفريق تأسس منذ مائة سنة وفاز بلقبين احترافين فقط، وجمهوره كتب اسمه بمداد من ذهب في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد التنقل التاريخي للعاصمة الرباط والذي فاق 35 ألف متفرج، فهذا يعني أن تفتخر وتكون تطوانيا، عندما يحتل فريقك المركز الأخير ويصبح مهددا بمغادرة قسم الكبار والملعب ممتلئ عن آخره بالجماهير فهذا يعلمك معنى أن تكون تطوانيا.

 

فريق المغرب التطواني رغم كل الظروف التي يمر منها لم ينل منه الدهر بل نال هو من الدهر كما فعل موسم 2011_2012 عندما انتفض في وجه الدوري المغربي الذي احتكرته فرق العاصمة الاقتصادية والجيش الملكي، وفاز بأول لقب هو الأغلى في تاريخ الفريق التطواني، بعد تحليق الحمامة عاليا في سماء العاصمة الرباط.

 

الأحمر والأبيض الذي حاكى فريق العاصمة الاسبانية اتلتيك مدريد، تمكن من كسر هيمنة ثلاثي الرجاء والوداد البيضاويين والجيش الملكي، ليعلن لباقي الفرق المغربية فتح الطريق للعب على الألقاب وانتهاء عهد الاحتكار، فريق أبيض وأحمر سار على نهج فريق العاصمة مدريد، معنى أن تكون تطوانيا مفتخرا بالاتلتيك هو أن تآزر وتدعم فريقك في الضراء قبل السراء، والحامل لقميص فريق المغرب التطواني يعرف أنه مرهون باللعب بحب وقتالية ليلهب المدرجات ويمتع عشاق المستديرة.

 

 

رشيد يشو/ بريس تطوان

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

ندوة صحفية الإثنين المقبل بدار الصنائع بتطوان

النوع الاجتماعي موضوع اتفاقية شراكة وندوة علمية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

تأسيس شبكة الأندية السينمائية المدرسية بنيابة تطوان.

10 وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي

دول العالم تحتفل باستقبال العام 2011

تايوانية تقع في غرام نفسها وتتزوجها

أمراض الشتاء وطرق تجنبها

سيرة ومسيرة لفريق المغرب التطواني





 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 536
زوار اليوم 48209
 
إعلان

شفشاون..إعلان عن طلب اقتراح المشاريع برسم سنة 2018م

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]