الجريدة الأولى بتطوان _ السائقون المهددون بالاعتقال بسبب مخالفات السرعة .. كيف وأين يمكن الأداء؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 575
زوار اليوم 78665
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

آراء الزوار حول مدينة المضيق الشاطئية


رئيس الحكومة د. سعد الدين العثماني يقف على ملف واد مرتيل التاريخي 16 غشت 2018

 
 

السائقون المهددون بالاعتقال بسبب مخالفات السرعة .. كيف وأين يمكن الأداء؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 فبراير 2018 الساعة 38 : 11


السائقون المهددون بالاعتقال بسبب مخالفات السرعة .. كيف وأين يمكن الأداء؟


أثار موضوع غرامات مخالفات قانون السير المتعلقة ، بتجاوز السرعة المسجلة من خلال رادارات ثابتة على الطرق الوطنية، مخاوف الكثير من السائقين المعنيين، والذين لم يتوصلوا بإشعارات حول تلك المخالفات لسبب أو لآخر.


وبسبب المخالفات المسجلة بالرادار الثابت على الطرق، يجد آلاف السائقين المغاربة أنفسهم مهددين بالاعتقال، لعدم أدائهم غرامات مخالفات السير المفروضة عليهم.


وكانت يومية "المساء" المغربية، أكدت في عددها الثلاثاء 06 فبراير، أن وزير العدل، محمد أوجار، اعترف بالإشكالية المطروحة، ودعا في اجتماع،  الجهات المعنية، لإيجاد حلول للمشكل، إذ أن غالبية السائقين لا يكونون على علم بأنهم متابعين بسبب مخالفات عرضية ربما لم ينتبهوا إليها، ويتم اعتقالهم بتهم التملص من تأدية الغرامات.


ومن جانب آخر قال المصدر ذاته، إن رئيس النيابة العامة، محمد عبد النبوي، أمر وكلاء الملك بالمرونة في الاعتقال بسبب هذه المخالفات.


وعلاقة بالموضوع، أوردت صحيفة "اليوم 24" الأربعاء 07 فبراير، تصريحا لمراد العلمي، وهو قاض، رئيس شعبة تنفيذ السياسة الجنائية، أكد فيه أن سبب عدم علم المعنيين بتلك الغرامات، غالبا ما يكون هو تغيير المخالفين، لعنوان سكناهم، بحيث يكون العنوان المضمن برخصة السياقة غير مطابق للعنوان الحقيقي للمعنيين بالأمر الذي تتم فيه إجراءات التبليغ والتنفيذ.


وشدد المتحدث ذاته، على أن مسطرة الإكراه البدني لا تتم مباشرتها من طرف النيابات العامة، إلا إذا توفرت شروط دقيقة حددها القانون، أبرزها “أن يكون الحكم القاضي بالغرامة حائزا لقوة الشيء المقضي به، أي لا يكون قابلا للطعن بالطرق العادية أو بالنقض، كأن يكون الحكم الابتدائي قد بلغ إلى المخالف، ولم يطعن فيه بالاستئناف، وأن يوجه إنذار من طرف طالب الإكراه، إلى المخالف، وبقى دون نتيجة بعد مرور شهر من تبليغه، بالإضافة إلى الإدلاء بما يفيد عدم إمكانية التنفيذ على أموال المخالف، إضافة إلى موافقة قاضي تطبيق العقوبات، على تنفيذ الإكراه البدني، حيث يتحقق هذا الأخير من توفر الشروط القانونية للإكراه البدني ومن انتفاء موانعه”.





وأضاف المصدر ذاته أن النيابات العامة، تتعامل بحرص كبير لضمان حرية المحكوم عليهم، المطلوب تنفيذ الاكراه البدني في حقهم، وبالإضافة من تحققها من جميع الشروط القانونية للإكراه البدني، وموافقة قاضي تطبيق العقوبات عليه، فإنه بعد إحالة الملف على الشرطة القضائية قصد التنفيذ، تستعمل مرونة كبيرة في تطبيق أحكام الاكراه البدني، ولا تتم الإحالة تلقائيا على السجن، بل يتم منح فرصة كافية للمحكوم عليهم من أجل أداء الغرامة دون إكراه بدني.


وتتولى كتابة الضبط في المحكمة المصدرة للحكم الحائز لقوة الشيء المقضي به-يضيف المتحدث ذاته- إجراءات تنفيذ الغرامات من خلال ملخص تستخرجه، وتبحث عن الشخص لتبلغه بالتنفيذ، وتدخل في إطار إجراءات التنفيذ الجبري، التي قد يتم فيها حجز أموال المحكوم عليه.


وفي حالة تعذر ذلك، أفاد مراد العلمي، أن القانون، يسمح بإمكانية تنفيذ الإكراه البدني، ولو من أجل غرامات بسيطة، بناء على طلب تقدمه مصالح كتابة الضبط إلى النيابة العامة، باعتبار أن المشرع المغربي لا يضع حدا أدنى للغرامات التي يجوز فيها تطبيق الإكراه البدني.


من جهة أخرى، تضع وزارة التجهيز والنقل، على بوابتها الإلكترونية، منصة تخول لمستعملي الطريق من السائقين في المغرب الاطلاع على قائمة المخالفات المسجلة في قاعدة البيانات لرخص السياقة، كما يمكن تحميل تطبيق خاص بالمخالفات، يوفر إمكانية التعرف على المخالفات المرتكبة، ويقدم تفاصيل حول كيفية وأماكن أداء الغرامات الواجبة.


ويمكن أن يتم أداء الغرامات التصالحية والجزافية في مكاتب الخزينة العامة للمملكة، أو الأداء عبر الانترنت من خلال البوابة الإلكترونية للخزينة العامة.


تجدر الإشارة إلى أن كل شخص مالك لعربة، تلقى إشعارا بمخالفة، بإمكانه تقديم شكايته بإحدى مصالح النقل الطرقي بالمديريات الجهوية أو الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك، ويتم تقديم الشكاية عبر ملء مطبوع خاص (يمكن تحميله من خلال رابط عبر التطبيق)، ويتعين أن يتضمن المعلومات الخاصة بالمشتكى وتوقيعه.

 

 

الشاون بريس

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الشطط في السلطة وتحرير مخالفة السير 2018

قاع اسرس شفشاون

الدرك في الطريق يعاقبون الناس بلا خطا مهني في السير الطرقي .وهذا ما لوحض في نقطة الدرك بقرية  (قاع أسرس  ) شفشاون قيادة قاعس 2018حيث أن السائق حرر في حقه مخالفة السير جزافا من قبل شرطة المرور التابعة لمركز اسطيحة مما يعتبر تعدي على المواطنين والشطط في استعمال السلطة .المراقبة الطرقية تختلف أحيانا مخالفة خيالية ولا يحق للمواطن أن يعترض عليها .فكل كلام يعتبر تدخلا في عمل شرطة المرور لإن الإتهام محضر مسبقا لمن قال :  (ليس عندي مخالفة . )وقد يؤدي لأمر مفتعل من قبلها الشيء الذي يجعل المواطن يرضخ للأمر الواقع ويؤدي الغرامة التي حررها الدركي بالطريق العام . وعليه فالناس يستنكرون سلوك الدرك على تجاوزهم القانون .وكم محاضر كتبت على هواها لأن الشخص غير معروف او ينتمي إلى أسرة فقيرة وما حدث في قاع أسرس 2018 هو تجاوز للقانون والشطط الإداري كالسيف مسلط على رقاب مستعملي الطريق .

في 08 فبراير 2018 الساعة 58 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المسيرة الحمراء

انقلاب دراجة نارية يسوقها مخمور بتطوان

قبعات ذكية لتحذير السائقين من النوم أثناء القيادة

محـطـات الـنـقـل الحـضـري بـتطوان الركاب ينقلون كالأغـنـام في حـافلات مـهـترئة أمــام أعين المسؤولين

سائقي السيارات بتطوان يحتجون ضد والي المدينة

حادثة سير خطيرة على الطريق السيار بين طنجة والقنيطرة

تطوان .. أزيد من 7400 سائق سيتسلمون قريبا بطائقهم المهنية.

إصابات وموتى بحادثة سير على الطريق السيار الرابط بين القصر الصغير وملوسة

شابين شقيقين من تطوان لقيا حتفهما غرقا بسيارتهما في ميناء سبتة السليبة

مصرع شخصين وإصابة 11 آخرين في حادثتي سير في حافلة نجم الشمال بإقليم الحسيمة

صدمة للمغاربة بعد إصابة كارسيلا

السائقون المهددون بالاعتقال بسبب مخالفات السرعة .. كيف وأين يمكن الأداء؟





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

ثم تجـهـم

 
البريد الإلكتروني [email protected]