الجريدة الأولى بتطوان _ شراء الأصوات حرام والتصويت للفاسدين ولعديمي الكفاءة شهادة زور
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 504
زوار اليوم 5748
 
صوت وصورة

أستاذتان بمرتيل تستنجدان بالقضاء


نداء أحمد المرابط السوسي لساكنة اقليم عمالة المضيق الفنيدق

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

شراء الأصوات حرام والتصويت للفاسدين ولعديمي الكفاءة شهادة زور


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2011 الساعة 30 : 00



 شراء الأصوات حرام
  والتصويت للفاسدين ولعديمي الكفاءة شهادة زور

 

عندما يتحدث تاريخ الإنسانية عن الذكريات والأحداث التي صنعت على مدار الدهر، هي محطات لزم أن يتوقف عندها المرء بتأن ورويه، لكي يستجلي منها جملة من عبر الأيام ودروس الماضي، وليبني عليها بالتالي دعائم المستقبل انطلاقا من رؤية متبصرة بالواقع المعاش، حينها ينبغي له أن يرجع بذاكرته بكل إجلال وإكبار لصفحات المملكة المغربية الشريفة، وتاريخها المشرق حقا، والتي كللت جبين الدنيا بأزاهير التسامح والسلام والتعايش الحضاري والإنساني بين مكونات شعبها وشعوب العالم ؛ بحكم موقعها الجغرافي وتميزها الثقافي وخصوصياتها الدينية المتنورة...

 فكأنما باتت أسطورة من نسج الخيال، ابتدأت مع قصة رجل فقيه عالم ينتسب إلى بيت الأشراف، وهو المولى إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى، بن الحسن بن علي ابن أبي طالب، بن خالد بن العاص، بن هشام بن المغيرة المخزومي ؛ ولعلمه ونسبه الشريف فبمجرد ما وطأت قدماه أرض المغرب قادما من بلاد الحرمين الشريفين، بايعه المغاربة على سنة الله ورسوله يوم الجمعة 4 رمضان سنة 172 الموافق 6 فبراير789م، ومن تلك الحقبة الزمنية وجيلا بعد جيل وسنة بعد سنة ظل المغرب بشعبه وبأبنائه وعلمائه وأمرائه وخاصة (إمارة المؤمنين) رباطا يجمع شمل المغاربة، ويحقق استمرار مرجعيتهم الدينية ووحدة جغرافيتهم الترابية والمذهبية، كما حمت أمن المغاربة الروحي والثقافي والفكري والقانوني...

 وعليه امتازت الأمة المغربية بخصوصيات ومميزات انفردت بها عن باقي دول العالم الإسلامي والعربي، ومنها البيعة الشرعية وإمارة المؤمنين، كمنهج ومدرسة ونظام لحكمهم وتدبير شؤون دينهم ودنياهم، لن يرضوا غيره بديلا، ولا يبغون عنه حولا، مع الأخذ بالطريف المفيد والمبتكر الجديد من اجتهادات أهل العلم والمعرفة، التي لا تتعارض ومقاصد الشريعة الغراء، ومن هذه الاجتهادات الأخذ بطريقة الانتخابات المعاصرة المبتكرة التي تنظم وتضبط شؤون الناس في الحياة اليومية.. وهي وسيلة من وسائل الشورى الإسلامية في تحديد وإبراز الكفاءات والطاقات، وبالتالي وضع سياسات شرعية للبلاد والعباد ، مع دفع الضررعنهم وجلب المصالح لهم ، وتأتي هذه الانتخبات في المغرب هذه الأيام والعالم العربي يموج في بحرظلمات الدم والقتل والتخريب من جهة ، ومن جهة أخرى تأتي بعد موافقة المغاربة بنسبة كبيرة على تعديلات دستورية شاملة الصيف الماضي منحت رئيس الوزراء – لأول مرة منذ الاستقلال - صلاحيات واسعة في إدارة الحكومة واتخاذ القرارات السياسية ، فالظرفية الدقيقة التي يمربها مغربنا حساسة جدا، ومسؤولية كبيرة أمام الله ، وأمام الوطن والمواطنين، وتجاه الناخب والمنتخب، وكما قال نبينا عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فكل شخص مسؤول عن صوته، وهو أمانة في عنقة وشهادة لله سيسأل عليها يوم لقاء ربه، هل منحها لشخص أمين صادق كفء يخاف الله، أم لفاسد سارق غشاش كذاب أشر..؟!! لهذا أهمية التصويت والمحافظة على الوطن والوصول به إلى بر الأمان ليست فسحة؛ بل من واجبات الشرع الضرورية  ، وكما قال إبن تيمية رحمة الله عليه:(مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب) .

 

وانطلاقا من هذه القاعدة الشرعية أنه لا يجوز بيع الصوت الانتخابي أو شراؤه؛ لأن خيانة أمانة الصوت أصعب من تبديد أمانات الناس، لأن الثانية تضر شخص بمفرده، أما الأولى فهى تضروطن وأمة، وهناك شروط يجب مراعاتها فيمن نمنحهم أصواتنا منها العلم والأمانة والكفاءة والنزاهة والأخلاق ، ولا تنظر إلى انتمائه الحزبي أو مصالح شخصية ضيقة ، أووعد بوظيفة وماشابه ذلك..ولكن انظر إلى البرنامج وما يفيد الوطن عموما، فالشهادة لله بحق عظيمة عند الله تعالى وفضلها كبير ، أما شهادة الزورفعواقبها خطيرة جدا وأثرها سلبي على صاحبها في الدنيا والآخرة، لهذا من باع صوته بثمن معين لمرشح ليس بكفء أو لص أو يستغل مال عام الدولة ومرافقها في خدماته الخاصة، فقد أدى شهادة زورنهانا عنها النبي محمد (ص)؛حيث يقول: ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً، الإشراك بالله وعقوق الوالدين ألا وشهادة الزور وقول الزور وكان متكئا فجلس، فما زال يكررها، حتى قال الصحابة ليته سكت..)) أما المرشح الذي يشتري أصوات الناخبين فبأس هذا البيع والشراء، وهوحرام في دين الإسلام، ودليل خبث ومكروخداع ونفاق واستغلال للبسطاء والضعفاء من عباد الله ، ويجب محاكمته فورا، لأنه يساهم في تخريب الوطن والعباد والبلاد، ويوقظ الفتنة بين الناس، والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها كما قال إمامنا مالك رضي الله عنه. كما أنه قدخان الله ونبيه والوطن والشعب والملك، الذي أكد في خطاب ثورة الملك والشعب أن : (المواطن-الناخب، المساهم بتصويته الحر، في التعبيرعن الإرادة الشعبية، فإني أقول له: إنك بمشاركتك في الاقتراع، لاتمارس حقا شخصيا فقط،. كلا، إنك تفوض لمن تصوت عليه، النيابة عنك في تدبيرالشأن العام، وهذا مايقتضي منك استشعارجسامة أمانة التصويت، غيرالقابلة للمساومة، وتحكيم ضميرك الوطني، في اختيارك للبرامج الواقعية، والمرشحين المؤهلين والنزهاء..) .

 

ساوباولو- مديرعام وكالة الأنباء الإسلامية لدول أمريكا الشمالية والجنوبية.


 

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة مع الحاسوب (1)

أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

موزيلا تحول 3000 دولار الى صبي عمره 12 عام

انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

نكت

كاري حنكو : (فيروس) نيني

الجماعات المحلية أداة للتنمية المحلية -المخطط الجماعي للتنمية نموذجا-

زين العابدين يتنحى عن تولية الحكم

دي أنطالفيك أو الدواء القاتل

هل ستكون 2011 سنة الاصلاحات الدستورية و السياسية بالمغرب؟

الحصص الإضافية(السوايع) لهيب " يحرق" ميزانية الأسر‏

شراء الأصوات حرام والتصويت للفاسدين ولعديمي الكفاءة شهادة زور

المكتب الوطني للكهرباء بجماعة جبل الحبيب يستهتر بالسكان

مؤامرة أبعدت دنيا بطمة عن لقب (عرب آيدول)

قراءة في نتائج الانتخابات الجزئية ليوم 4 أكتوبر 2012 بدائرة طنجة – اصيلا

حسن إعلالي يخلف أمنيول على رأس بلدية مارتيل

الفساد

الصــــوت والضجيج 2/1

إدعمار ضمن المعارضين لحكومة العثماني

دار الشعر بتطوان تحتفي بالشاعر الراحل محمد الطوبي





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

الوزيرة العجيبة

 
البريد الإلكتروني [email protected]