الجريدة الأولى بتطوان _ حوار مع فنان الراي "رشيد برياح"
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 613
زوار اليوم 113012
 
مساحة إعلانية

انطلاق عملية التسجيل للدورة الثانية بمعهد (ELI) للغة الإنجليزية بتطوان


مفاجأة ممون الحفلات يونس بتطوان

 
صوت وصورة

تصريح أبرون بعد لقاء الماط وشباب أطلس خنيفرة


ورثة المراكشي بالمضيق يستنجدون بجلالة الملك

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
 

حوار مع فنان الراي "رشيد برياح"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يناير 2018 الساعة 55 : 11



حوار مع فنان الراي "رشيد برياح"

 

 


  • بريس تطوان: من يكون رشيد برياح؟

 

"رشيد برياح" ابن مدينة وجدة، عاش طفولته مثله مثل جميع الناس من دراسة ولعب، مارست ألعاب القوى وكنت بطل المغرب لعدة سنوات في مسافات السرعة من فئة "سعيد عويطة" و"نوال المتوكل"، وبالإضافة إلى ذلك كانت عندي موهبة وهواية الغناء رغم ممارستي للألعاب الرياضية، فكنت أغني دائما بتشجيع دائم من أصدقائي، بعدها تم اكتشافي من طرف المسؤولين بعمالة وجدة.


ففي الثمانينات لم تعرف مدينة وجدة فنانين شباب، وبالتالي تم اقتراحي للغناء في مهرجان وجدة في السعيدية إلى جانب مجموعة جيل جلالة، والمرحوم "بوزوباع"، وناس الغيوان أيضا، ثم حصلت حينها على الميدالية الدهبية كأحسن صوت شبابي، ومن هناك كانت لي أول سهرة تلفزيونية بمدينة بوعرفة وبالتالي هي بداية انطلاقة احتراف ناجحة.

 

 

  • بريس تطوان: هل ساهم قرب مدينة وجدة من الحدود الجزائرية في إضفاء طابع خاص علي أغانيك للراي؟

 أولا أنا لا اعترف بالحدود لأنها من صنع المستعمر، فنحن كنا مغربا واحدا، كان الشيوخ في تلمسان ووهران يغنون في أفراحنا، ويشاركون في مهرجاناتنا، كان نوعا من التبادل التقافي قل ما نرى نظيره الآن. وقد أخذنا عن الشيوخ بعض الأغاني وكانت طفرة لموجة شبابية، و"رشيد بن رياح" كان السباق في تطوير فن الراي في المغرب بشكله الشبابي المنحدر من المنطقة الشرقية.


  • بريس تطوان: ما رأيك في أغاني الراي التي تموج بها حاليا على الساحة المغربية؟

 

ما نسمعه حاليا من الأغاني هي أغاني تجارية وليس الراي الذي نعرفه، فالراي له قواعده، ويمتاز بأهم قاعدة ألا وهي الموال، ثم الإيقاع، فنجد الإيقاع العلاوي، أحيدوس، الركادة، كل إيقاع عنده رقصة ولباس خاص، ففنان الراي يعرف بالموال وبالإيقاع وبأدائه أغاني تشمل مجموعة من المواضيع التي تتغنى بالحب والسلام، وتلك التي ترتبط بما هو اجتماعي وما هو ديني.

 


  • بريس تطوان ما تعليقك في ما تحققه تلك الألوان الغنائية من انتشار ونجاحات على مواقع الأنترنت من بينها اليوتوب؟

 

أنا لا أسمع للأغاني التي تدور في موقع اليوتوب ولا أعرف أصحابها أيضا ولا أريد معرفتهم، لقد تم تمييع فن الراي، وإن صادف وكانوا معي في السهرات لا أعترف بهم، فأنا أعتبرهم من موجة صناعة فنان بأغاني موسمية، أغاني أكثر ما يقال عنها أنها تشبه شرب المونادا ورمي بقاياها، وتأتي بواحدة أخرى ليست مثل الأغاني الحقيقية التي ترسخ في الذاكرة، وأتحدى كل أحد يقول أنه يغني الراي ليست لهم صفة فنان لا من خلال مظهرهم ولا من لباسهم البعيد كل البعد عن صفة الفنان، التي تتجلى في التربية والأخلاق، كون أن الفنان نموذج جيله والجيل الصاعد، حتى وسائل الإعلام ساعدتهم في الإنتشار، من خلال سهرات تلفزية تخجل من رؤيتهم مع عائلتك، فهؤلاء يعتبرون أن الفنان الذي يرقص الناس هو الفن.


لقد تم تلويث أذن الجيل الجديد وتشويه ذوقه، فالأستوديو يصنع لك فنانا مزيفا لا يتعرف على صوته، ويفتضح في المهرجانات ليخلق حوله جوا من المفاجأة لا يستسيغه الجمهور المتابع.


  • بريس تطوان: من أين يستقي رشيد بن رياح أغانيه؟

 

من الأغاني ما أكتبها أنا، ومنها التي آخذها من التراث وأدخل عليها آلات عصرية، فقديما كانوا يغنون على إيقاعات  البندير، الكلار، الزمر، الناي، ونحن كشباب حاولنا بحكم وجود آلات عصرية كالباطري، والأورك إلخ، أدخلناها على الأغاني القديمة فلقيت إقبالا كبيرا داخل وخارج المغرب.


  • بريس تطوان: ما هي المعايير التي تعتمدها في إعدادك لأغانيك؟

 

أبرز معيار آخذه بعين الإعتبار وأنا أفكر في إخراج أغانيَّ هو الجمهور الذي رافقني من الثمانينات إلى الآن والمحافظة عليه، بالنسبة لي أن يستمع لي قلبا وقالبا مليون جمهور وأترسخ في ذاكرته أفضل من أن يتابعني عشرة ملايين قد تستمع لي بحكم موجة معينة وتنساني في ما بعد.

 

  • بريس تطوان وقعت مؤخرا أغنية "نحيو رجال الأمن"، كفكرة كيف تبلورت لديك؟

 

بحكم ما نراه وما يقع في العالم العربي من أزمات بالنسبة لنا كمغاربة نحمد الله ونشكره على نعمة الإستقرار ومن يوفرها لنا هم جنود الخفاء، لولا الأمن لما كان استقرار فهؤلاء الناس يضحون بأوقاتهم وبكل ما يريح كل إنسان عادي من أجل تحقيق هده النعمة، ففي الوقت الذي ننام ونحن مطمئنين على أحوالنا تحرسنا عيون لا تغفو مهمتها السهر على أمن البلاد والعباد، وبالتالي ففكرة هذه الأغنية هي نقطة في بحر كواجب اتجاه هذا الكيان، ومن هنا جاءت فكرة إهداء هذه الأغنية اعترافا بمجهوداتهم خاصة في الظروف التي نعيشها، وقد نالت استحسان الجميع، و"رشيد بن رياح" كان دائما من السباقين إلى المبادرات كمبادرة أغنية الأطفال "ماتقيسش ولدي"، إلى غير ذلك.


  •  سؤال: كيف ترى وضعية الفنان في المجتمع المغربي؟

 

الوضعية مزرية بالطبع، حيث أن الفنان يعيش على سلم التهميش ولا يحظى بأبسط الحقوق االتي يجب أن يتوفر عليها، فليس له إلا أغانيه وحب جمهوره، تلك هي ملكية الفنان، ومؤخرا نرى فنانين في أوضاع صعبة يصعب الإعتراف بها إلا من اشتدت به السبل، ولولا تدخل صاحب الجلالة نصره الله لكان الوضع أسوأ لبعضهم بكثير.

 

  • بريس تطوان ما جديد الفنان رشيد بن رياح؟

 

حاليا أنا أسجل أغنية دينية على الصلاة، لأن الصلاة مفروضة على كل مسلم، والتي أعد الجمهور أن تكون عبارة عن فيديو كليب في المساجد ومع الأطفال، حيث ستشاركني فيه عارضة أزياء للحجاب. وسيصدر قريبا إن شاء الله في الدار البيضاء أو طنجة.

كما سأسجل في شهر فبراير المقبل أغنية أيضا بالفيديو كليب، رايوية النوع، أما موضوعها فسأتركه مفاجأة للجمهور.


  • بريس تطوان: كلمة أخيرة؟

أشكر منبركم الإعلامي على إتاحته فرصة الحوار، كما أشكرك على الحضور، وكل التوفيق لكم.

 


حاورته

حنان اخريخر

 








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هل هو خطأ أم عدم إلمام بكل المفاهيم ؟

عابر سبيل

قرأت في المقال " فقديما كانوا يغنون على إيقاعات البندير، الكلار، الزمر، الناي،" وأريد أن أقف عند كلمة "الكلار" هل هكذا نطقها رشيد برياح أم أنه فقط خطأ مطبعي ؟
لأن الصحيح هو "الجلال" gallal بالأحرف اللاتينية وليس gallar ومعنى gallal في تراث المغرب الشرقي هو آلة تشبه "الدربوكة" لكنها أطول بعض الشيء وقطرها أصغر شيئا ما وعند الضرب عليها تحدث صوتا مخالفا لصوت "البندير" ومخالفا كذلك لصوت "الدربوكة" أو "الطبيلة"

في 24 يناير 2018 الساعة 16 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة حاسوبية (2)

بريس تطوان في حوار مع خطيب المسجد الأقصى المبارك

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

زكرياء الحداني: سفير الفن النبيل والكلمة الهادفة

فريق العرب لعام 2010

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

بريس تطوان في حوار مع الفنان سعيد الشرايبي

بريس تطوان في حوار مع رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

بريس تطوان في حوار مع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان

حوار مع الاستاذة سميرة القاديري

بريس تطوان في حوار مع فنان الطرب الأندلسي عبد السلام الخلوفي

تطوان.. افتتاح المنتدى الدولي التاسع للأشرطة المرسومة بتكريم عبد الكريم الوزاني

تطوان تحتضن المؤتمر الخامس لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان

حوار مع فنان الراي "رشيد برياح"





 
إعلانات .
    ‎ ‎
 
صفحتنا على الفايسبوك
      
 
مقالات وآراء

السياسة ليست مهاترات !

 
البريد الإلكتروني [email protected]