الجريدة الأولى بتطوان _ انتحار شاب يافع بإقليم شفشاون
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 482
زوار اليوم 34313
 
صوت وصورة

الباعة بتطوان...شي عطاواه المحلات شي قصاواه


جديد الداعية المرح رضوان بن عبد السلام بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

انتحار شاب يافع بإقليم شفشاون


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2017 الساعة 46 : 11


انتحار شاب يافع بإقليم شفشاون

 

اهتز سكان دوار مانطيب الذي يبعد عن مركز باب تازة ب 5 كيلومترات بإقليم شفشاون ليلة أمس على وقع حالة انتحار راح ضحيتها شاب في عمر الزهور، حيث وٌجِد معلقا بشجر البلوط بعيدا عن منزله بحوالي نصف كيلومتر.

 

و أفادت المصادر لـ"الشاون بريس" أن مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون استقبل جثة الهالك قصد التشريح والوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، بعدما تداولت ألسنة الجيران والأسرة بأن الفقيد كان يعاني من بعض الاضطرابات النفسية التي لم يجد لها علاجا لعدم توفر المنطقة على أي مستشفى في هذا المجال.


 


ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بهذا الصدد إلى متى ستظل عجلة الانتحارات تُدهس الأطفال والشباب والشابات وخصوصا في إقليم شفشاون؟ وهل مايقع أمام أنظار المسؤولين لا يحرك فيهم ضمير الإنسانية؟ أم أن ما يحصل بين الفينة والأخرى أصبح أمرا عاديا ويدخل في إطار نظرية "التسهيل" التي تجعل من استمرارية الشيء إستسهاله؟


 

أسئلة وغيرها تتطلب وعلى استعجال من كافة المسؤولين كل من منصبه ومسؤوليته التدخل بحزم لإيقاف هذا النزيف "المُؤرق" والذي يترك وراءه مآسي وجروح لا تندمل وسط الأسرة والأهل والأقارب والأصدقاء.

 

 

الشاون بريس







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

أمراض الشتاء وطرق تجنبها

شابة تحاول الانتحار غرقا بشاطئ كابونيكرو تطوان

رجل يريد الانتحار

رجل مسن يضع حدا لحياته انتحارا بحي الباريو بتطوان

انتحار رجل في الستينات من عمره بشفشاون‏

حي سمسة بتطوان يستغيث فهل من مجيب ؟؟

مواقع شبكات التواصل الاجتماعية تجعلنا

لماذا ينتحر شبابنا؟

زمان القرود

انتحار شاب يافع بتطوان

انتحار شاب يافع بإقليم شفشاون





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

فعلها ترامب !

 
البريد الإلكتروني [email protected]