الجريدة الأولى بتطوان _ قمة أبيدجان والإدارة الديبلوماسية الجديدة للمغرب
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 485
زوار اليوم 34282
 
صوت وصورة

الباعة بتطوان...شي عطاواه المحلات شي قصاواه


جديد الداعية المرح رضوان بن عبد السلام بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

قمة أبيدجان والإدارة الديبلوماسية الجديدة للمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 نونبر 2017 الساعة 33 : 00


قمة أبيدجان والإدارة الديبلوماسية الجديدة للمغرب


 

بفضل الديبلوماسية الملكية في القمة الخامسة للاتحاد الافريقي-الاوربي، استطاع المغرب أن يتجاهل تأثير وجود البوليساريو في قمة ابيدجان مما يدل على وجود أرضية جديدة لانتاج الخطاب الإفريقي وكذلك إبراز التوجه الجديد للعلاقات الدولية بشأن قضايا الشعوب بناء على القدرات الجديدة التي تعتمد إقرار حقوق جديدة للشعوب ومقاربات جديدة للتعامل مع الانسان الافريقي، وعلى هذا الاساس يتم اليوم تصنيف الدول وقياس وجودها وقدراتها في فلك العلاقات الدولية عموما وعلى صعيد الأمة الإفريقية خصوصا، حيث اصبحت معايير جديدة معتمدة والتي تتطلبها النخب و صانعي القرار كشروط للتفاعل والاعتماد بحق الشعوب الافريقية.

 

 

فالهجرة ووضعية الشباب والاستثمار هي نتيجة للبنية العلائقية الكلاسيكية بين دول القارة التي استثمرت بشكل سيئ تأثرت بالتزاعات اكثر من استغلالها للسلم والامن والانسانية.

 

والبديل الذي تسير عليه الديبلوماسية الملكية هو النهوض بمحور جديد في العلاقات الدولية وبمعية انفتاح الامم المتحدة التنموي بسبب الفراغ الذي تعرفه العلاقات الدولية وهدر طاقات الامم والدول الكبرى في الحروب ومخلفاتها.

 

 

هذا المحور يتمثل في التوجه نحو استنهاض دور دول الجنوب بناء على فيتو هذه دول على فقر شعوبها مقابل تنميتها وفق رؤية براغماتية تحكمها معادلة رابح رابح والحق في الغنى مقابل رد الاعتبار التاريخي لشعوب القارة السمراء والنهوض بالشباب الافريقي واستثمار قدرات الراسمال البشري بدعم دولي وبتعاون افرومغربي.

 

 

فالديبلوماسية الجديدة للمملكة المغربية تجعل الامة الافريقية امام انتقال جديد وتغيير لعدد من المفاهيم وآليات الحوار الاقتصادي و السياسي التنموي الجديد التي تنطلق من الانسان وتعود اليه بالنفع وعلى القارة.

 

والمغرب اليوم بفضل الديبلوماسية وادارتها الملكية الجديدة المتميزة بالتدبير الاستراتيجي للتنمية الافريقية وسبل التعاون بين دولها رغم شساعة الجغرافيا وتنوع الثقافات واختلاف تاريخ الشعوب الافريقية ... فهو يؤسس لادارة ديبلوماسية تحمل رؤية مستقبلية وازنة وتنطلق من وجود للانسان الافريقي الذي يحتاج اليوم الى التقدم باعتبار مخزون القارة من الثروات الذي يقدر بحوالي 50% من االاحتياط العالمي، مما يجعل من قيادة المغرب للاستثمار في افريقيا ولاسيما في دولة غرب افريقيا الفرونكفوني معادلة تعتمد على كفاءة وقدرات المغرب الاستراتيجية الشيء الذي لا يمكن للحزائر ان تنافسه لكون النظام الاقتصادي الجزائري هو الآخر يحتاج الى مساعدة لانه مقيد بالتوجه العسكري ومصالح الجيش في غياب للمقاولة الحرة والليبرالية .

 

 

 

كما أن الديبلوماسية الملكية وفي ظل نقص اهلية البوليساريو على كافة المستويات رغم الظهور في قمة ابيدجان يمكنها ان تساعد سكان تيندوف على العودة والاندماج والاستفادة من مقترح الحكم الذاتي وطي النزاع بشكل نهائي ، واحتواء الانسان بالسياسة الجديدة وبتظافر جهود دول الاتحاد الافريقي وهيئة الامم المتحدة وجبر الخاطر دون ضرر صونا لكرامة الانسان وحقوقه والعفو عن اخطائه لقلة معرفته او لضعف قوته .

 

 


الدكتور أحمد درداري

أستاذ بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والاجتماعية

بريس تطوان







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- المغرب يسير بسرعتين

مواطن تطواني

ادا كانت السرعة التي تسير بها الديبلوماسية و الادارة الملكية تتميز بالسرعة الفائقة اي انهاتسير بسرعة TGV و القمر الصناعي اللذان يعدان فخرا لكل المغاربة فان هناك سرعة المياه الراكضة التي تسير بها الادارة المركزية التي تعاني من التردد و الانفصام في الشخصية انتجت لنا اشخاص يموتون في الجبال و المعانات من الفقر واكبر دليل على ذلك ما وقع مؤخرا في مدينة الصويرة اذن العديد من الفئات الاجتماعية تعاني من الاقصاء و التهميش تعطي انا انطباعاانه يجب اعادة النظر في السياسة العامة وانه يجب الاشتغال على سياسة التاهيل و الادماج الاجتماعي في سوق الشغل للحصول على لقمة العيش رغم التحديات الكبيرة و الامكانيات المحدودة اما عن الاستاذ الفاضل الذي اتصوره كالشمس ينير دربك و يشعرك بالدفئ ما دمت تحترم المسافة القانونية دون ان تمعن النظر فيه لانك ستصاب بالعمى اما ادا حاولت الاقتراب منه احرقك كما تحرق الشمعة الفراشة.

في 30 نونبر 2017 الساعة 51 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

التعريف بأبي الحسن الأشعري

سبب اختلاف لون البشرة عند الناس

انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب بوزان

ظاهرة العولمة وتاثيرها على البطالة في الوطن العربي

أوضاع ساكنة مكناس المزرية مع الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

الإدارة التربوية في ظل المخطط الاستعجالي

الحمل أثناء المراهقة

أبرون: المغرب التطواني يعيش مشاكل داخلية

قمة أبيدجان والإدارة الديبلوماسية الجديدة للمغرب





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

فعلها ترامب !

 
البريد الإلكتروني [email protected]