الجريدة الأولى بتطوان _ مشروعية علم الكلام في الجو السبتي
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 585
زوار اليوم 39064
 
صوت وصورة

تركيب أرجل اصطناعية مجانا من طرف جمعية الإيثار بمركب طابولة تطوان


قبسات من تاريخ العلم بالأندلس

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


مشروعية علم الكلام في الجو السبتي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 نونبر 2017 الساعة 27 : 10


أبو الحسن بن خمير الأموي 

حول مشروعية علم الكلام في الجو السبتي


 

إن أهم مايمكن تسجيله في خصوص الدرس العقدي بالمغرب والأندلس أنه نشأ في أول أمره عازفا عن إثارة أي مشاكل تتعلق بالبحوث الكلامية الجدالية؛ فقد حكمت الدولة الإدريسية ثم المرابطية بالمغرب والأموية بالأندلس، وعرف أمراء وخلفاء هذه الدول باتجاهاتهم السنية السلفية، تجلت في تقريبهم لعلماء وفقهاء السنة لاسيما المالكية منهم،وفي توليتهم وإياهم المكانة السامية في دولتهم، وعلى هذا فقد أقام المغاربة على "مذهب أهل السنة والجماعة مقلدين للجمهور من السلف-رضي الله عنهم –في الإيمان بالمتشابه وعدم التعرض له بالتأويل مع التنزيه عن الظاهر".ولم يتزحزح موقفهم هذا طيلة الفترات التاريخية المذكورة واستمر الحال على هذا المنوال إلى عهد الموحدين.


ولا شك أن أصحاب هذا الإتجاه من الفقهاء المغاربة الأندلسيين لم يكونوا وحيدين في دفاعهم عن العقيدة بالمنظور الذي آمنوا به واعتقدوه صوابا، وفي موقفهم من الاشتغال بعلم الكلام،بل كان إلى جانبهم جماعة من اهل الحديث، وهم جماعة تأسس اتجاهها في مرحلة لاحقة لتأسيس المدرسة السلفية الفقهية بالأندلس والمغرب.

 

ومن أبرز علماء هذا الخط ممن نافحوا عن عقيدة السلف ووقفوا في وجه كل الاتجاهات غير السنية التي كانت تحاول الظهور في الأوساط المغربية نجد العالم الأندلسي الكبير ابن وضاح(268ه) وبقي ابن مخلد (ت: 276هـ)، وقد ألف ابن وضاح بعض المِؤلفات في العقيدة أهمها:"رسالة السنة" وكتاب النظر إلى الله وغيرهما،أما بقي بن مخلد فقد صارت تواليفه وفتاويه قواعد للإسلام في بلاد الأندلس والمغرب؛ لأنها جمعت في مضامينها الأحكام الفقهية والعقدية المتعددة،وقد جاءت آراؤه العقدية موافقة لمذهب السلف في"تفسيره" الذي لم يصلنا-كما ذكر ذلك ابن تميمة-.


ضمت مدرسة السلف المغربية عبر التاريخ مجموعة من الأعلام الكبار الذين من أهمهم أبو عمر الطلمنكي (ت:429ه)،وأبو عمرو الداني (ت:444ه)،

وابن عبد البر النمري(ت:643ه)، ومن أهم مواقف وآراء المدرسة في خصوص العقيدة والاشتغال بعلم الكلام:


أ- تذهب المدرسة إلى الأخذ بالنص الشرعي أساسا وتسليما، وإثبات الصفات مع تمريرها دون تأويل ولاتكييف ولا تشبيه، وتتبنى القول بنفي خلق القرآن دون خوض في التفاصيل،كما تثبت رؤية الله تعالى في الآخرة رؤية العين، وتذهب إلى القول بأن الإيمان اعتقاد وقول وعمل يزيد وينقص،وتؤمن بقدر الله مع ترك التفلسف والتعمق، والتأكيد على أن خبر الواحد حجة في العقائد...ومع ذلك فقد ثبتت مخالفة بعض السلف المغرب للمدرسة السلفية الكبرى فقالوا بتأويل بعض الصفات كصفة الضحك والنزول .

 

 

(يتبع)


د.جمال علال البختي

(رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية)








 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الوضعية الفردية للقاضي في المغرب

الدورة الثانية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس تافيلالت

لايمكن تصديرالفتاوى للجاليات الإسلامية كماتصدرالبطاطة واللحوم وقطع الغيار

المجلس الإداري لأكاديمية طنجة تطوان يصادق بالإجماع على مشروعي برنامج العمل وميزانية 2011

ثورة ليبيا .. والمحركات الذاتية

المعارضة تكشف عن اختلالات التسيير بالجماعة الحضرية لمرتيل خلال دورة الحساب الإداري

لهذا يجب أن ترحل

محمد الفزازي: محمد السادس«الثائر الأول على الظلم»

تطور مهنة المحاماة - المغرب نموذجا-

إضراب عن العمل لأطباء المراكز الإستشفائية الجامعية.

مجلة "الإبانة" إصدار مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان

الملتقى الوطني الأول لأساتذة العقيدة والفكر والحضارة والأديان بالتعليم العالي بتطوان

مشروعية علم الكلام في الجو السبتي





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]