الجريدة الأولى بتطوان _ الصـامتـــــــــون
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 541
زوار اليوم 85731
 
صوت وصورة

عجوز داخل كوخ ضواحي تطوان تستنجد بالرحماء


طبيب بتطوان...النظام الغذائي الصحيح في رمضان

 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
مقالات وآراء

كاد المعلم أن يكون مهزلة!

 
 

الصـامتـــــــــون


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أكتوبر 2017 الساعة 16 : 16


الصـامتـــــــــون

 


لا ينفك الرجال عن الحديث بطلاقة البلبل في كل موضوع و إن لم تكن  لديهم معرفة فيه، لكنهم ما أن يعودوا إلى بيوتهم حتى يصيبهم داء الصمت، فيعتصموا بالحكمة القائلة : " إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب" .


يذهب أحدهم إلى العمل فيلتقي الزملاء، و يستفيض معهم في التعليق على ما عرضته التليفزيونات في الليلة السابقة، و "يتعاطى" الحديث مع الزبائن و المراجعين، و يتحدث بالهاتف.


و يعود إلى منزله ربما منشرحا، و لكنه يقطب جبينه عند الباب، و يتذكر أن ظهره يؤلمه و الصداع لا يفارقه، و أن طلبات المراجعين مرهقة، و تعليمات المدير لا تنتهي، و أن الناس لا يرحمون و لا يفهمون.


و يدلف إلى البيت يجر رجليه، فتفهم الزوجة و الأولاد أن الرجل لا يصلح إلا للصمت و لا يريد إلا أن يُترك في حاله.


لكن المرأة التي يتهمها الرجال بالثرثرة و كثرة الكلام، لا تيأس، و تظل تحاول و تتكلم، و هي ميزة لها، و الحق يقال.


فهي تحدثه عما فعلته وواجهت خلال العمل إن كانت عاملة و تحدثه عن شؤون البيت و الطبخ و الأبناء و مدارسهم، و ملابسهم، و عن الذين سيزورونهم، أو سيردون لهم الزيارة، و غير ذلك. و قد تتطوع ببعض النميمة، و شيء من أخبار الأصدقاء و الجيران، عسى عقدة لسانه تنحل، لكنه يظل صامتا، و يلقي إليها بأذن لا تسمع و عين لا تبصر، أو ربما يجاملها بكلمة أو تعليق موجز لا يخفي عدم إصغائه، و يفصح عن رغبته في عدم الكلام، فلا يتكلم إلا لماما، و لماما جدا.


و "عندما يأتي المساء" يخرج إلى المقهى للقاء الأصحاب، أو يتزاور الزوجان مع أصدقاء لهما، فينطلق لسان الزوج من عقاله، فيعلق و يجيب بارتياح و يضحك لأي "نكتة"، ليعود إلى السكوت فور إدارته محرك السيارة في طريق العودة إلى البيت، أو لدى خروج الزوار.


تقول إحدى الدراسات الألمانية : أن 68%  من الأزواج يعترفون بأنهم لا ينصتون لأحاديث  زوجاتهم، و يتجنب  أولئك بالطبع الخوض  في المناقشة العقلانية لأي مشكلة أو اقتراح، مفضلين إعطاء الأوامر و إصدار الأحكام المسبقة.


الطريف أن معظم أولئك الرجال هو الذين يتصدرون للحديث في كل مناسبة عن أهمية الحوار الزوجين  من أجل وضع العلاقة الزوجية في إطارها الصحي و المقنع، و عن ضرورة الحوار مع الأبناء لحمايتهم و تحصينهم في عالم الإنترنيت، و ما قد يستجد.


 

بقلم: نورة المرضي / بريس تطوان







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نجاح عملية جراحية للأرجنتيني هيغوين

منتدى أصيلة للكتابة والإبداع في عرسه السنوي

عدوى الشفاء

محمد الغناج وأحمد الحسكي في المعرض الدولي بهامبورغ

أسرار قوة الشكر

رسالة من أجل المساعدة والاسعطاف إلى محمد السادس نصره الله

مصمم الأزياء روميو يحيي عرضا خيريا لفائدة مرضى السرطان بتطوان

اكتشاف علمي باهر في سورة يوسف

وَصَايَا مِنْ دَمٍ وَتُراب

المغاربة بفلسطين الماضي والحاضر والمستقبل

شعر: حمدا على نعمة الثورة

إهداء خاص للأم الحنون والأب الرؤوم

حكم ذهبية

إعداد: محمد الشودري: طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات 1/2

إعداد: محمد الشودري: طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات 2/2

من قام بتغيير القصيدة التي كانت ستصبح شعارا للمغرب التطواني

الصـامتـــــــــون





 
إعلان

عروض وتخفيضات كبرى لمنتوجات تعاونية كولينور بتطوان


مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]