الجريدة الأولى بتطوان _ زمن العلاقة الرائعة
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 522
زوار اليوم 38814
 
صوت وصورة

تركيب أرجل اصطناعية مجانا من طرف جمعية الإيثار بمركب طابولة تطوان


قبسات من تاريخ العلم بالأندلس

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


زمن العلاقة الرائعة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أكتوبر 2017 الساعة 19 : 11


زمن العلاقة الرائعة


نسمع، و منذ زمن طويل، أن زمن الجنس الرائع بين الأزواج ولى، و أن مخ الإنسان المشغول جدا بهموم الحياة، كل همه الآن محصور في الفواتير و الصحة و المستقبل و الحروب و هموم الأولاد و المال، لكن، على الرغم من صحة ذلك، إلا أن هناك أمرا صحيحا آخر، و هو أن مخ الإنسان في يد صاحبه، و في إمكانه أن يعيد تشكيله و يجعله يفكر في الجنس و الليلة الخاصة مع الزوجة.


هناك حقيقة مؤكدة، و هي أن المخ لا يتقاعد، إن المخ صعب أن نوقفه، لكن الجيد أننا نستطيع أن نعيد توجيهه، بمعنى أن تجعل عمله يتركز على هذه اللحظات الخاصة، بدلا من سحب طاقة الجنس منه و توجيهها إلى أمور ليس في يدنا حتى هذه اللحظة حل لها و هذه نقطة جذرية و منطقية، لو فكر فيها الإنسان لتغيرت حاله، فلماذا يقلق المرء على أمر ليس في يده حاليا حل له، و يترك متعة متوافرة بين يديه؟ لكن، كيف يمكن الغرق في هذه اللذة الشرعية و نسيان همومك؟


منذ سنوات، ظهرت عندنا نظرية تحريك الجزء الأمامي من الدماغ، و الشائع، أن هذا الجزء مسؤول عن الذكاء و التفكير، و يقال أن التركيز الشديد عليه و جعل الجنس فكرة تريد تطويرها، يؤديان إلى تصعيد الرغبة الجنسية.


شخصيا لا أدري إن كان الأمر متعلقا فقط بمقدمة المخ و لكنني على يقين من أنه يمكن سحب التفكير من أي أمر و في أي جزء من المخ و توجيهه في اتجاه التفكير الجنسي، و شغل الدماغ به و بالطبع غالبا سيحصل تجاوبا مع هذا الأمر.


و لكن هناك طرقا عديدة مبتكرة أخرى، تجعل العلاقة الجنسية بين الزوجين جيدة منها:


القـــراءة و الاطـــلاع: صحيح أن الجنس فطرة و تلقائية، لكن هناك انفتاحا غير عادي بخصوص الجنس في العالم كله، هذا الانفتاح على مستوى المقالات في المجلات، و الحديث في الراديو و البرامج التلفزيونية، و العدد الكبير من الكتب التي تتناول موضوع التجديد في الجنس، و كذلك الانفتاح و الصراحة بين الأصدقاء و الصديقات في هذا الأمر، كل هذا يجعل الإنسان على قدر من الاطلاع، و تكفيك " الانترنيت"، التي تدخل الإنسان إلى عالم و معرفة  تزيد من التجديد، و تجعل المخ ينشغل فيها و يتجاوب معها.


التنويــــــــع: كثير من الأزواج تعودوا على ممارسة حياتهم الحميمية بالطريقة و الحركات نفسها، و هذا ما يوقعهم في الروتين، و أرى أنه من الجيد تجيد الأمر بحركات مختلفة، المهم ألا تكون خطيرة و مؤلمة و أن تحقق الهدف.


التركيــز على الفــم و الأنــف: الرائحة و الطعام يلعبان دورا في تحريض الرغبة الجنسية، و لعل البحث عن طعام يعطيك طاقة مثل "الروبيان" و "الكافيار" و "اللوز" و رائحة مثل الورد أو العنبر، قد تزيد الرغبة. و عموما، كل ما هو مختلف عن الروتين يتم التجاوب معه بقوة.


التصعيــد الروحــي: الحقيقة أن الرجل و المرأة، منذ زمن طويل، و حتى في أفضل العلاقات، حصل بينهما بعض البعد بفعل الهموم الخاصة بعمل و تفكير كل منهما، و العلاقة الجنسية مجرد لحظة لقاء، لذا هي جزء لا أكثر، و لكن، متى كان هناك وصل، و تواصل كانت العلاقة أفضل و اقوي فالإنسان سيبقى روحا و جسدا يعملان معا.


 

بقلم: نورة المرضي

بريس تطوان







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة حاسوبية (2)

جلسة مع الحاسوب (1)

بيداغوجيا الإدماج بين النظري والتطبيقي

المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

حجز قارب زودياكا محملا بالمخدرات بمنطقة تارغة إقليم تطوان

حادثة سير قوية نتيجة اصطدام سيارتين بطنجة

رسالة إلى سعادة اللص المحترم

أبناء مليلية المغربية يرفضون أن يكون أئمة مساجدهم من الإسبان

المغرب التطواني يواجه ويلفا الإسباني في مباراة ودية.

زمن العلاقة الرائعة





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]