الجريدة الأولى بتطوان _ الصراع بين الحريات
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 508
زوار اليوم 39073
 
صوت وصورة

تركيب أرجل اصطناعية مجانا من طرف جمعية الإيثار بمركب طابولة تطوان


قبسات من تاريخ العلم بالأندلس

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


الصراع بين الحريات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أكتوبر 2017 الساعة 31 : 13


 

الصراع بين الحريات
لطالما خاطبني بعضهم بجمل هي قاسية في نظري، أنزعج منها ويشمئز بها قلبي فتغضبني إلى حد الرد عليها حالا؛ إن سِيَاق هذا النوع من الخطاب الذي وجه ولا زال يوجه إلي بطريقة مباشرة، مفاده أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمني، حين حرمني من نعمة البصر والنظر إلى خلقه، وطمس على عيني بأن جعلني أعمى بعدما كنت بصيرا؛ أما حجة هؤلاء فهي أنه لن يعود هنالك خير، يمكن رؤيته، فيزيدوا القلب اطمئنانا وإيمانا؛ بل على العكس من ذلك، فحيث ما وليت وجهك تجد المتبرجات، العاريات والمائلات المميلات، قد ازددن فحشا في تصرفهن وطغيانا في تلوين وإبراز ما أمرهن الله بستره؛ وتكون النتيجة المباشرة لفعلهن الدنيء والمصون تحت رعاية الحرية، هو فتنة الذكور من طفلهم إلى شيخهم، والدعوة المباشرة إلى كل أنواع اللمس وما بعد اللمس.

لن أناقش مسألة خطاب بعض هؤلاء فيما يخص لفظهم لي، بأن طوبى لي بالعمى، وكوني محظوظ إذ لم أعد أرى الكاسيات العاريات لأفْتن بانعواجهن وميولهن؛ بل سأتطرق إلى الداء الذي سبب ويُسَبب حصول مرضاه على تأشيرات الدخول إلى عالم لظى أي سقر؛ أما الداء فهو الحرية السلبية، والتي هي ضد الحرية الإيجابية، إذن لا غرابة إن كان للحرية الإيجابية دورا رئيسيا في استقامة الأمور الدنيوية، خاصة فيما يخص التعبير الحر لإستقطاب العدل، ودعوة الحق والمناداة بضرورة الحصول على العيش الكريم؛ فإنه وعلى العكس من هذا نجد أن الحرية السلبية هي الفاعل الرئيسي في انتشار الغش والتزوير والفساد لاجتماع والخلق، بالإضافة إلى شتى أنواع التدليس المؤدية إلى خرق القوانين نهارا جهارا، وما يتبع ذلك من مختلف أنواع الفتن، وهذا كله تحت شعار السعادة هدفنا، ولا شيء غير السعادة؛ مما يعني أن الجائع الوسخ، والذي أصبح مدمنا على الكحول أو المخدرات بفضل الحرية السلبية، يكون في غاية السعادة، كلما تسول أو سرق ليحصل على قنينة كحول أو جرعة هيروين، وكذلك الكاسية العارية التي لم تتمكن من الزواج، لكن تمكن منها العشرات من الذكور، فأصبحت بدورها تحت رحمة الكوكايين أو المهلوسات الأخرى؛ فإنها لا تتقاعس أو تتراجع عن كل أنواع الممارسات الجنسية الشيطانية، ليتسنى لها سعادة الإستمتاع بوسيلة النقل الكيميائي، التي تمكنها من الذهاب إلى عالم أليس في بلاد العجائب.

بعد كل هذا أظن وأنا مقتنع بأن الحل بهذه المعضلة الأخلاقية والإجتماعية، لا يكمن في عدم رؤية ما يجري، إما بغمض الأعين أو تجاهل الواقع الحالي؛ لكن بالتقويم التربوي الأسَري، وتحمل الآباء والأمهات على الخصوص، لمسؤولياتهم الأخلاقية والشرعية، اتجاء أبناءهم وذويهم، وذلك بالتشبث بالدين والقيم التي جاء بها النبي سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم، والدوس على الأخلاق والتعاليم الدخيلة التي جاء بها سيدي بليوط وأتباعه.

رشيد السوسي/ بريس تطوان






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الحدود

presstetouan

حذلقة كلاميةتدوس من أول كلمة على معنى الحرية، وحدود الحرية، لتعتدي على حرية الآخرين.
لا بأس أن تتابع الكتابة ولا تتوقف عنها، فبالتمرس ستتجاوز مثل هذه الزلات
أقترح عليك ألا تربط كل شيء بالدين، فالموضوعية تقتضي التجرد من النعرات الخاصة

في 20 أكتوبر 2017 الساعة 37 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

طريق وزان زومي تستغيث فهل من مجيب؟؟

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

ظاهرة العولمة وتاثيرها على البطالة في الوطن العربي

حجز كمية كبيرة من مخدر القنب الهندي بتاونات

تأسيس مكاتب بربوع المملكة لجمعية الوفاء للتربية والتنمية

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

الحب في ميزان المراهقين

الكاتب المحلي لحزب العدالة و التنمية بالعرائش يعلن إستقالته

بريس تطوان في حوار مع رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

تفاصيل قتل دركي لرئيسه المباشر بأربعة رصاصات بمقر المركز المحلي للدرك الملكي بشفشاون

ما هي طبيعة الصراع بين الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية بتطوان؟

شباب الفنيدق.."ديروا خدمتكم" !

أزمة الحياة الخاصة

الصراع بين الحريات





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]