الجريدة الأولى بتطوان _ معذبون في الأرض بين سبتة والفنيدق
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 522
زوار اليوم 91051
 
مساحة إعلانية

انطلاق عملية التسجيل بمعهد اللغة الإنجليزية ELI Tetouan

 
صوت وصورة

جولة بين شفشاون و أقشور ... الجزيرة الوثائقية


الفنانة لطيفة العروسية ومدينة شفشاون ضيوف على القناة الرابعة الايرلندية

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
موضوع أكثر مشاهدة


 
 


معذبون في الأرض بين سبتة والفنيدق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2017 الساعة 17 : 16



نقل البضائع من سبتة إلى الفنيدق مهنة مغربيات مغمسة في الشقاء


  • المئات من العاملات في نقل البضائع من مدينة سبتة إلى مدينة الفنيدق المغربية ينتظرن في طوابير طويلة منذ الساعات الأولى من الصباح أمام معبر مليلة، ويعملن طوال النهار في حمل بضائع ثقيلة على ظهورهن متحملات الإهانات اللفظية والجسدية من أجل بضعة دراهم قليلة، إنها مهنة الشقاء التي أجبرتهن عليها ظروف الحياة.

 

 

 

على الحدود بين المغرب وجيب سبتة، تسير الآلاف من النساء محنيات الظهور تحت ثقل البضائع التي ينقلنها في ما يشبه أشغالا شاقة لتجارة منظمة ومزدهرة.


ويطلق على هؤلاء النسوة في المغرب اسم “الحمالات”، ينقلن الطرود التي يكون وزنها في بعض الأحيان أثقل منهن.


كان الوقت آخر الليل ولم ينقشع الظلام بعد عندما تشكل طابور منضبط أمام المعبر الحدودي المخصص للمشاة على هضبة تطل على البحر المتوسط بين مدينة فنيدق المغربية ومدينة سبتة الإسبانية التي تتمتع بوضع “ميناء حر”.


وفي الصباح الباكر، وبعد عمليات تدقيق روتينية، تدخل النسوة المنطقة الإسبانية الصغيرة التي تبلغ مساحتها 18.5 كيلومترا مربعا وتشكل مع مدينة مليلة واحدة من النقطتين البريتين الحدوديتين للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا.

 


في المنطقة التجارية بسبتة مستودعات هائلة تضم كل أنواع البضائع، من ملابس مستوردة من الصين إلى الآلات الكهربائية المنزلية والمواد الغذائية ومواد التجميل. أما الأسعار فمحددة باليورو، لكن الثمن يدفع بالدرهم.


عند مدخل كل مستودع، تجد الحمالات السلع جاهزة ويقوم الرجال العاملون هناك بمساعدتهن في ترتيب الأكياس ثم ربطها بإحكام فوق ظهورهن المعتادة على حمل الأثقال، ويقمن بتحميل الأكياس المستطيلة الشكل بواسطة حبال ثم يحصلن على بطاقة تتضمن المبلغ الذي سيحصلن عليه بعد إنجاز مهمتهن.


وتحاول النسوة أن لا يضيعن الوقت لأن كل تأخير في الوصول إلى الحدود سيزيد من المعاناة والانتظار ساعات إضافية.


تتحمل الحمالات عناء كبيرا من أجل أجر زهيد لا يتجاوز خمسة يورو حوالي 55 درهما لكل رحلة، إلا أن المحترفات منهن وأكثرهن تحملا يقمن بأربع رحلات يوميا، الأمر الذي يعتبر شاقا للغاية خصوصا لبعض السيدات اللواتي تجاوزت سنهن الـ50 عاما.


رجال الجمارك يجمعون أموالا طائلة كل يوم حتى أنهم يضعونها في علب كبيرة لمسحوق الحليب

وترفض هؤلاء النسوة الحديث للصحافيين وحتى رفع اللثام عن وجوههن خوفا من أن يلحق بهن الأذى بسبب تصريحاتهن لوسائل الإعلام.

وتجرأت السيدة فاطمة، وهي ثلاثينية ارتدت جلابية حمراء ومنديلا رماديا على رأسها، وقالت “إنها المرة الأولى التي أقوم فيها بهذا العمل”.


وتبدو على السيدة فاطمة التي تعمل لمساعدة زوجها في إعالة أطفالهما الثلاثة علامات التعب والإرهاق، بسبب الحمولة والحرّ الشديد، وهي تراقب بعينيها حركة السير.


وعلى الرغم من الظروف الصعبة تبدو فاطمة، صبورة ومتأنية تمشي بخطى ثقيلة في اتجاه نقطة العبور، حيث تمتد سلسلة بشرية بالقرب من سور إسمنتي على مسافة كيلومترين أو أكثر، وتوجد ضمن المنتظرات نساء تقدمت بهن السن وأجبرتهن لقمة العيش على الوقوف لساعات في انتظار السماح لهن بالعبور إلى الشطر المغربي.


تقول فاطمة التي انحنى ظهرها تحت ثقل حمولتها “الحبل يسبب لي الألم (…) والكيس ثقيل جدا، قالوا لي إنه يزن خمسين كيلوغراما، لكن لا يمكنني التحقق من ذلك”.


وتسلك فاطمة والأخريات طريق العودة بعد أن تسلمن في فنيدق البضاعة التي لا تخضع لأي رسوم خلافا لتلك التي تنقل بالآليات عبر المركز الحدودي الرسمي. وبعد ذلك يحصلن على مستحقاتهن حسب وزن وطبيعة الحمولة.


ويبلغ عدد النسوة اللواتي يقمن بهذا العمل نحو 15 ألفا على ما يبدو، وإن كان أقل من الثلث يمر كل يوم بعدما حددت سلطات سبتة مطلع 2017 حصة يومية للترانزيت تبلغ أربعة آلاف حمال.


إهانات وبقشيش


وتقول خديجة التي تعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 15 سنة “منذ سنوات، وأنا أعمل في هذا المجال، أحضر السلع من سبتة نحو أسواق مدينة الفنيدق، كل يوم تتعرض الحمالات لكل أنواع السب والشتم وأحيانا يصل الأمر إلى الضرب بالعصي، في كل يوم حياتنا معرضة للخطر ونحن لا نملك سوى الصبر من أجل لقمة العيش”.

 


وتضيف خديجة قائلة “إن ما يؤلمني هو العنف الجسدي، الذي يترك آثاره على أجسادنا، وطبعا إحساس الدونية وعادة ما نعود إلى بيوتنا مثقلات بالهموم والألم أكثر من السلع ونبكي في كل مرة بحرقة شديدة”.

 


 


 

 

 

لاينتهي عناء الحمالات في سبتة، حيث يواجهن صعوبة في الدخول إلى المغرب من دون دفع مبلغ من المال أو “بقشيش” لمصلحة ضباط الجمارك المغاربة.


وتقول حليمة إن الحمالات يتلقين الإهانة رغم أنهن يدفعن البقشيش وقدره 5 دراهم عن كل رحلة وعن كل فرد لرجال الجمارك المغاربة الذين يجمعون أموالا طائلة كل يوم حتى أنهم يضعونها في علب كبيرة لمسحوق الحليب ويتم تحويلها في ما بعد إلى أوراق من فئة 100 أو 200 درهم بدل القطع النقدية.


 

ويتهم أحمد بويوزان الصحافي المقيم في فنيدق منذ سنوات “موظفين محليين بالإثراء بفضل هذه التجارة” ويدين “مسؤولين فاسدين في الشرطة والجمارك”.

 


وتحكي حليمة قصة معاناتها اليومية قائلة “أستيقظ في حدود الرابعة صباحا لألتحق ببقية الحمّالات، يومنا طويل يبدأ في حدود السادسة لنحمل أكياسا ملفوفة قد يصل وزن كل واحد منها إلى 60 أو 70 كيلوغراما، وليس التعب الجسماني هو الأسوأ، بل ذلك الوابل من السب والشتم، وربما الضرب أيضا الذي نتعرض له ذهابا وإيابا من طرف الشرطة المغربية أو الإسبانية على حد سواء”.


وتضيف حليمة “في الماضي لم تكن تلجأ إلى هذه المهنة إلا الأرامل أو المطلقات ممن لا يجدن سبيلا آخر لضمان لقمة الأبناء، إضافة إلى الرجال، أما اليوم فقد صارت مجالا مفتوحا أمام الجميع”.


وتدين منظمات غير حكومية مغربية وإسبانية باستمرار الوضع المهين لنسوة يغامرن بحياتهن في هذه المهنة. ومنذ بداية العام، لقيت أربع منهن حتفهن دوسا تحت الأقدام في حوادث تدافع. ويقول مراقبون إن هذه التجارة التقليدية بين إسبانيا والمغرب تعتبر أمرا طبيعيا في ظل منطقة تبادل حر في سبتة تتم فيها التجارة دون ضرائب.


لكن أحمد بويوزان يقول، هذا “تهريب منظم يتحكم فيه أشخاص لديهم علاقات مع الجمارك”، مضيفا أن “المستودعات في سبتة يسيطر عليها خصوصا مهربون مغاربة أو من أصل مغربي يقومون باستغلال الحمالات في نقل البضائع دون رسوم”.


ويقول رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان محمد بن عيسى “ما نحاول إظهاره هو أن النسوة هن ضحايا تهريب منظم يفيد مصالح بعض الفاعلين المدعومين بسبب صلاتهم المميزة مع السلطات المحلية”.


وأكد بن عيسى أن “المستفيد الأول من التهريب هم المهربون الكبار ثم الجمارك أما المهربون الصغار والنساء الحمالات، فهن لا يكسبن سوى قوت يومهن، بضعة دريهمات تسد رمق يوم واحد”. وأضاف بن عيسى “المهربون في سبتة يرشون رجال الجمارك حتى لا يتم تفتيش البضاعة، وكذلك يأخذ رجال الجمارك مبالغ هامة من الذين يتسلمون البضاعة على الجانب المغربي ويقومون بتخزينها في مستودعات في فنيدق قبل إعادة توزيعها في التراب المغربي”.

 


وتحافظ الشرطة الإسبانية على انسابية سير العابرين إلى المغرب، ولا تخضع الأكياس المحملة بالبضائع المختلفة للتفتيش. وعادة ما تحوي هذه الأكياس الضخمة أحذية وقمصانا وحفاظات للأطفال ومساحيق الغسيل، وأحيانا نجد أجهزة إلكترونية مثل الهواتف النقالة والمسجلات الرقمية.

 

 

 

 



 

وتؤدي هذه التجارة عبر الحدود إلى عمليات تهريب من نوع آخر، وهي تصاريح الإقامة، فبموجب اتفاق بين المغرب وإسبانيا، لا يحتاج المغاربة المقيمون في المدن القريبة من سبتة مثل فنيدق والمضيق ومرتيل وتطوان، إلى تأشيرة لدخول المدينتين.


لكن 65 بالمئة من النسوة الحمالات لا يقمن في المدن المعفية من تأشيرة الدخول، على حد قول بن عيسى الذي يؤكد أن أيّا من النسوة الأربع اللواتي لقين مصرعهن في 2017، لم تكن من المنطقة.


ويتوجب على هؤلاء الحمالات القادمات من مناطق أخرى دفع رشوة (تتراوح قيمتها بين 300 و500 يورو) للحصول على إقامة في واحدة من هذه المدن الكبرى، والحصول على إعفاء بالتالي من تأشيرة الدخول.


ويقول بن عيسى إن “السلطات عاقبت في الماضي بعض الموظفين الذين تورطوا في تقديم تصاريح الإقامة”.


ويتوجب على هؤلاء الحمالات القادمات من مناطق أخرى دفع رشوة (تتراوح قيمتها بين 300 و500 يورو) للحصول على إقامة في واحدة من هذه المدن الكبرى، والحصول على إعفاء بالتالي من تأشيرة الدخول، بحسب شهادات جمعت في المكان.


ويقول بن عيسى إن “السلطات عاقبت في الماضي بعض الموظفين بسبب هذه الممارسات”.


إجراءات حكومية


وبعد السقوط المتكرر لضحايا في معبر باب سبتة، تستعد الحكومة المغربية لاعتماد إجراءات جديدة للحد من هذه الحوادث.


وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، في تصريح صحافي، إن “المغرب يعمل بشكل مستقل على دراسة واعتماد إجراءات لضمان كرامة المغاربة”، مضيفا أن “ما يقع في الحدود بالنسبة إلينا لا يمكنه أن يستمر”.


وشدد الخلفي على أن هذه الخطوة جاءت بشكل “مستقل وإرادي”، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة، سعدالدين العثماني، يعمل مع القطاعات الحكومية على دراسة الموضوع، “ونأمل أن ترى هذه الإجراءات النور لتضمن حلا جذريا للمشاكل التي سبق أن أدت إلى حوادث مؤلمة ومؤسفة تمثلت في وفيات”.


وقامت السلطات المغربية منذ سنة 2015 ببرامج تنموية في المنطقة لتأهيلها اقتصاديا وسياحيا وتوفير مواطن شغل لساكنيها لكن هؤلاء السكان نظرا لانتشار الأمية يضطرون إلى العمل في المعبر، أما السياحة فتبقى موسمية مع مطلع كل صيف.


 

 

المصدر







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته

مواطن نموذاج

نرجو من المسؤولن اي كانو ان ينظرو لهؤلائ بعين الاعتبار ويخلقون لهن فرصا للشغل الراحمون يرحمهم الرحمان

في 10 أكتوبر 2017 الساعة 12 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الرشوة نهارا جهارا

ضياء

ما قاله الصحافي أحمد بويوزان عن رجال الجمارك المرتشون صحيح مليار في المائة،لأن الفساد مصدره ادارة الجمارك في الرباط،هي التي تعين بيادقها الفاسدين ليصلها نصيبها من الأموال الفاسدة من باب سبتة والفنيدق وغيرهاوإلا كيف نفسر وجود مافيوزي عالمي في التهريب الدولي على رأس سرية باب سبتة،أي كبير اللصوص محمد آية الحاج ؟

في 12 أكتوبر 2017 الساعة 23 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- موقع ادارة الجمارك من الإصلاح في الشمال المغربي

متتبع للشأن الجمركي بالشمال

تفعيلا لمضامين الخطاب الملكي السامي،بمناسبة الدورة الخريفية الأخيرة 14 أكتوبر 2016 الداعية الى مواصلة اصلاح الإدارة العمومية ،وكذا خطاب 30 يوليوز 2017 بمناسبة عيد العرش المجيد الذي بسط للمغاربة واقع حال الإدارة المغربية،والذي أجزم المغاربة جلهم على أنه في اليوم الموالي للخطاب ،سيطبق في حق المسؤولين الفاسدين مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ! ! !
رغم أن شيئا من ذلك لم يحدث،فعلى الأقل كل مرافق الدولة جعلت نصب عينها مضامين الخطاب الملكي السامي ، وقامت بتحديث أنماط تدبيرها وتجديد وسائل عملها،تلبية لمتطلبات محيطها المباشر،وتماشيا مع مواصلة الإصلاح الإداري وتحديث الإدارة العموميةووضعها في خدمة المواطن حسب ما جاء به الخطاب الملكي.
باستثناء ادارة الجمارك والضرائب غير المباشرة التي ظلت حصنا منيعا في وجه الإصلاح المنشود،ولا زالت تسير على النهج البائد،ولا زال زبانيتها في مراكزهم بل البعض منهم قد ترقى في المسؤوليات خصوصا على مستوى الناظور (الزويري محمد )،تطوان وطنجة ،هذه المدن التي تعتبر بحق قلاع الفساد في ادارة الجمارك ومراكز الإثراء بدون سبب،ومناصب المسؤولية فيها تقاس بالولاءات لا بالكفاءات.
وبالتالي تغول الفساد وانتشاره داخل هذه الإدارة ذات المهام الحساسة داخل الوطن الغالي،حرك ضمير الشاعر العربي الغيور على وطنه،وأنشد يقول:


ـ أولائك أعداؤك ياوطني...
ـ من باع الناظور وتطوان وطنجة سوى أعداؤك ياوطني ؟
ـ تصلهم إتاوات الفاسدين من الناظور وتطوان وطنجة...ويعاقبون صغار الموظفين صونا للعرض ؟؟؟
ـ يرقون كبار اللصوص والفاسدين في المناصب...ويهمشون الكفاءات في هذا الوطن...
ـ أصبحت الولاءات ...والمجاملات...ويدهن فيدهنون شعارا في عهدالمدير الشرفي والشرف منه بريئ...
ـ أولاد القحبة...لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم...
ـ إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم...
ـ يامسؤولين مهزومين...مهزومين...ما أوسخكم...ما أوسخكم...
ـ أصرخ فيكم...أصرخ أين شهامتكم...إن كنتم عربا...بشرا...حيوانات...فحتى الكلبة تحرس نطفتها...والنملة تعتز بثقب الأرض...
ـ وما أنتم إلا لصوصا في صورة الإنسان...
ـ تثرثرون ...وتنهبون الإدارة...وترقصون كالذببة...
ـ كوني عاقرة...ياإدارة الجمارك...فهذا الحمل مخيف...
ـ كوني عاقرة...ياعريس الإدارات من الآن...فهذا الحمل من السفاحين اللصوص...دميم ومخيف... ! !؟


في 12 أكتوبر 2017 الساعة 43 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- مافيوزي ديواني

رضا

مافيوزي عالمي في التهريب الدولي على رأس سرية باب سبتة،أي كبير اللصوص محمد آية الحاج ؟


الله يعطسك الصحة ،صاحب التعليق رقم 02 فعلا انه مااافيوووزي يبتز الديوانيين والمهربين ،طالع واكل هابط واكل وسلاسل ديال الذهب في عنفه ويده ورجله،الوجه المزومل للإدارة.

في 15 أكتوبر 2017 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الزواج الثاني للمرأة .. عندما يقف العرف الاجتماعي ضد القانون والدين؟!

بريس تطوان في حوار مع عمر الحدوشي بتطوان

ملاك ... ودجاجلة الجن

محمد الشودري: جرائم حاخامات اليهود ضد البشرية 5/5

شباب ولكن في الثمانين والتسعين من أعمارهم أطال حياتهم الفكر والإنتاج، والعمل الخلاق

الحدوشي لبريس تطوان.."الأفكار لا تسجن و أنا أموت من أجل أفكاري" ـ1ـ

عائلات مسلمة ومسيحية التقت بتطوان بعد خمسة قرون من النكبة

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/97

معذبون في الأرض بين سبتة والفنيدق

إلى أصحاب العقول المفخخة..!!

المحافظة على البيئة بين الإسلام والمواثيق الدولية - دراسة مقارنة-

قانون الهجرة

صلة الأرحام

دور الإعلام في محاربة غول أمانديس

الجماعات والحركات الإسلامية المعاصرة

باحث مغربي يثير جدلا حول نبي أورفليس المسلح

طلب الإلتفاتة إلى المنخرطين بجمعية نور للمعاقين بتطوان

عضو هيئة تحرير بريس تطوان في ضيافة أميرالمؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالرباط





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

زمن العلاقة الرائعة

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
البريد الإلكتروني [email protected]