الجريدة الأولى بتطوان _ طفولة في القفص الزوجي
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 541
زوار اليوم 39025
 
صوت وصورة

تركيب أرجل اصطناعية مجانا من طرف جمعية الإيثار بمركب طابولة تطوان


قبسات من تاريخ العلم بالأندلس

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


طفولة في القفص الزوجي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 شتنبر 2017 الساعة 57 : 13


طفولة في القفص الزوجي

 

 

 
بين مد أحلامها و أمنياتها المتسابقة و أنفاسها و جزر المجتمع، نظرته و أحكامه ... تعيش الفتاة العربية مكبلة اليدين، مسلوبة الحرية؛ تؤسس في مخيلتها عالما مثاليا، بطلته هي و إنجازاتها ثم تصدم بواقع بالي لا يراها سوى عروسة فوق ..هودج السعادة .. تحمل بين أناملها مفتاح القفص الذهبي و ترسم ابتسامة رضى على شفتيها


فيظل رميها في ذاك القفص هم يثقل كاهن الأسرة الصغيرة و الكبيرة بل و يشمل المنطقة التي تقطنها بأكملها .. حيث ..يسارع الكل لإيجاد العريس حتى يزال الهم و تعم البهجة
 
!مواصفاته؟ لا يهم ! يكفي أنه رجل، توقيع على عقد قران كفيل بإغلاق أفواه الجميع

 

ماذا عن باقي الوريقات الملونة المعلقة في ذاك الحائط الموازي لسريرها! الحائط الذي لطالما تأملته قبل خلودها إلى !!الأحلام و الوريقات التي احتضنت أمنياتها و أهدافها في الحياة منذ أن تعلمت الكتابة
ماذا عن دمعتها كل ليلة و هي تعيش في بيت غريب حملت بين ليلة و ضحاها اسمه و صارت بين إمضاء و فستان على !!ذمته
!!ماذا عن المسؤولية التي حلت بها و لا تزال عاجزة هي حتى عن جدل ضفيرتها بنفسها
!لا أحد يهتم! البنت لبيت زوجها أو لقبرها حتى و إن لم يحن الوقت بعد فخير البر عاجله
 
أرجوكم لا تعاندوا و تعتلوا المنابر مخبرين العالم أن المرأة في مجتمعاتنا تعيش حرية الفكر و الاختيار ...


لا زالت حقا فتيات هنا تتخبط في مستنقع عقليات تؤمن بهكذا أفكار و لا ترى في زواج القاصرات ذنبا يقترف في طفولتهن و جريمة تغتصب حقهن في الحياة


لا زالت قاصرات هنا تغوص في الآبار ساقية المياه و تجول في الحقول راعية الغنم .. تجر خلفها أذيال الخيبة و أربعة أطفال .. تكابر من أجل لقمة العيش و مأسسة العش الزوجي ثم تربية صغار لا تتجاوزهم عمرا و خبرة
لا زالت فتيات هنا باسم العار و الفضيحة تخط عقدا أبديا يمنع العودة إلى بيت الأهل أو حتى التأوه من ثقل الجبل الساكن !!فوق ظهورهن


!نعم! لا نزال نحن نفتخر بتقدم المجتمع و لا تزال هن تنتظرن المعجزة لتلتحقن بمقاعد الدراسة من جديد
 

 

مريم كرودي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وئد الطفولة

مواطن تطواني

ان تزويج طفلة في عصرنا الحالي بمثابة وئد للبنات في العصر الجاهلي لان دخول الطفلة الى قفص الزوجية هو قتل و اغتصاب لطفولة بريئة و يجب معاقبت اولياء الامور امر ضروري للضرب على من سولت له نفسه العبث بانسانية الانسان وذلك بالموافقة من طرف الاب والام الدي يعد تجارة تماتل تجارة النخاسة ويجب تجريم هدا الفعل خصوصا ادا كان العريس السفاح راشدا او كهلا او شيخا...و هذه الظاهرة توحي لنا ان مجتمعنا يعاني من الجهل وقد يعود الى الجاهلية ادا تفشت مثل هذه الظواهر

في 27 شتنبر 2017 الساعة 22 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العادة السرية بعين مجهر

دور المؤسسة السجنية في إعادة تأهيل الحدث الجانـح

رائحة الدموع

البلوغ المبكر لدى الفتيات

حفل ختام الدورة التكوينية حول الموارد الثقافية والطبيعية بإقليم شفشاون

جمعية حنان

مشروع بناء وتهيئة المراحيض العمومية بمدينة الشاون

مسودة الدستور المغربي الجديد

سعيدة فكري والسفيرة الأمريكية في ضيافة مدينة الرنكون غدا الثلاثاء

ميلان ينتصر على إنتر بثلاثية نظيفة

الكوارث الـ7 لغوارديولا التي حطمت غرور برشلونة

محمد الشودري: مقـــــالات في كلمات العدد/55

من طحن بائع السمك؟

محمد الشودري: مقالات في كلمات العدد/113

طفولة في القفص الزوجي





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]