الجريدة الأولى بتطوان _ عندما كان المغاربة أمة واحدة
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 476
زوار اليوم 24750
 
صوت وصورة

تطوان...ندوة وطنية حول معالجة ظاهرة الهجرة السرية


سفير تماسينت يُحاكم بتطوان

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


عندما كان المغاربة أمة واحدة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 شتنبر 2017 الساعة 17 : 13


عندما كان المغاربة أمة واحدة 

 


منذ أن أشرقت شمس الإسلام على ربوع المغرب، والمغاربة أمة واحدة بعربها الوافدين، وأمازيغها الأصليين، فالإسلام صهرهم في بوتقة واحدة، وجمع بين قلوبهم، ووحد صفهم، ومع مرور الأعوام والقرون، امتزجت دماؤهم، ولم يعودوا يشعرون إلا أنهم أمة وحدها الإسلام، وبالتالي فالإسلام هو الحبل المتين الذي ينبغي لهم جميعا أن يتمسكوا به...ومرت القرون، وازدادت الوحدة، وحدة بعد أن تمسكوا جميعا بمذهب فقهي واحد، وعقيدة واحدة، فاستطاعوا في فترة كالحة من تاريخ العرب الإسلامي أن يحافظوا على وحدة المغرب ، وأن يحمو الأندلس من غزو الصليبيين.


ثم كان من نعم الله على هذه الأمة أن ظل الحكم قائما بها، ومستمدا شرعيته من الإسلام... من الكتاب والسنة، ولم تخل فترة من وجود إمام ، يقود الأمة بالإسلام وتبايعه على أساس حماية الدين وإقامة شعائره.


ثم جاء عهد الاستعمار، فأراد المستعمر أن يفرق شمل هذه الأمة، ليسود هو، لكن الأمة لجأت -كعادتها- إلى الإسلام، فكان هتافها دعاء لله تعالى، باسمه اللطيف، أن يعيد لها وحدتها ويبعد عنها كيد عدوها.


لكن فترة الوجود الاستعماري – رغم قصرها- كان لها تأثير كبير على وحدة هذه الأمة ... لقد استطاع المستعمرأن يبث الفرقة بشتى ألوانها، فاستطاع أن يوجد من لا يتكلم إلا بلسانه، ولا يفكر إلا بعقله، فانسلخ هؤلاء من جسم الأمة.

 


وفي الفترة الاستعمارية نبتت نابتة استوردت أفكارها ومعتقداتها، من جهات مختلفة، وزعمت-وهي تعمل على نشرها-  أنها أفكار (تقدمية) ومعتقدات (تحررية) لكن الأمة عرفت لأول وهلة أنها (تقدمية) إلى الوراء و(تحررية) من الثوابت التي تجمع هذه الأمة.


وبدأ الصراع بين من يتمسك بالتوابث، وبين من يريد تشتيت شمل هذه الأمة، وخلال السنوات الأخيرة اشتد الصراع، وكأن المنشقين يريدون التعجيل بتنفيذ مخططهم الهادف إلى إبعاد الامة الاسلامية عن الإسلام، وهكذا صاروا يشنون الهجمات ، في مختلف الجهات ...لكن..أنى لهم أن يحققوا هدفهم، وقد انفضخ أمرهم، وبان زيفهم، وظهر بوضوح ما (يتمتعون) به من حقد دفين على الإسلام والمسلمين.

 

 


المرحوم الدكتور اسماعيل الخطيب

مجلة النور 

 بريس تطوان







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة مع الحاسوب (1)

احذروا أكل الخبز

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

موزيلا تحول 3000 دولار الى صبي عمره 12 عام

عاصفة شمسية تضرب الأرض وتؤثر على عمل الاقمار الاصطناعية

الأساسيات في عصر المعلوميات

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

المغرب الفاسي ينتزع الصدارة

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

قيلوا عليكم محمد السادس

الغزيوي وأمثاله

تمزيغ الخطاب الديني : هل أصبح من الأولويات ؟

حوار مع التطواني الإعلامي المغربي المخضرم عبد السلام الشعشوع

قناة محمد السادس للقرآن الكريم

هذا ما فعله المسؤولون وقت كان المغاربة يغرقون

محمد الشودري: مقالات في كلمات العدد/82

حرب تطوان سنة 1860م

أبدا، لن يقبل المغاربة بضرب مجانية التعليم !

عندما كان المغاربة أمة واحدة





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]