الجريدة الأولى بتطوان _ نساء في زمن النضال
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 518
زوار اليوم 44163
 
صوت وصورة

تطوان..انطلاق الدورة الثالثة للمهرجان الدولي لسينما المدارس


الجزء الثاني لقبسات من تاريخ العلم بالأندلس

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


نساء في زمن النضال


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 شتنبر 2017 الساعة 37 : 20


نساء في زمن النضال

 

و بينما نحن هنا نتحدث عن المرأة و حقوقها، من مساواة و تعليم، صحة و استقلالية... تجدها تكافح من أجل لقمة العيش هناك... تسابق خيوط فجلا لاهثة حيث الذل و القهر و الاحتقار، ولا تعود إلا وقد غابت أشعة لشمس إلى مضجعها، تأوي إلى حلم تراه بعيدا بعد القمر : عيش كريم و راحة بال.


لطالما سمعت بوضعية النساء اللواتي تشتغلن في الحدود بين سبتة السليبة و الفنيدق "الديوانة"  لكنني لم أخالها بهاته الفظاعة إلا بعد أن صرت أزور هذه المدينة كل يوم من أجل العمل، هذا ما جعلني أقترب من هؤلاء النساء، أحادثهن تارة في مقر عملي و أسترق السمع إلى معاناتهن و هن يجاهرن بها في التاكسي تارة أخرى.


"البراكدية" أو "مولات السلعة" : مواطنة مغربية وجدت نفسها أمام ظروف اجتماعية و مادية قاهرة اضطرتها للخروج بحثا عن باب فرج يمطر عصي سحرية تلون حياتها .. و لم تجد أمامها غير باب العبور إلى سبتة لتحصر في المعبر المسيج إلى أجل غير مسمى، محملة بأطنان فوق ظهرها، مثقلة بهموم الأسرة و مسؤولية إعالتها، مهرولة .. مسابقة الزمن .. فالسرعة بالنسبة لها لا تقتل بل تنقذ يومها و تؤمن قوتها.. كيف لا و إن حدث و تأخرت عن موعد إغلاق المعبر ستقضي الليلة في سبتة متوسدة العراء، ملتحفة العياء .. ليضيع الربح و يتبخر جهد النهار سدى.


شابة أو سيدة خمسينية، لا يهم، الكل في المعبر سواسية، يعشن و ناقوس الخطر كل يوم .. يخرجن من بيوتهن و يجهلن العودة، متى ستعدن؟ و كيف ستعدن؟ هل في كامل صحتهن .. أو أشلاء جسد؟ ناهيك عن العنف النفسي و الاستعباد الأليم، يرتشفن شظف العيش على مهل و لا من يسأل عن حالهن؛


نساء التجئن إلى حضن الخطر هربا من الحياة ... و إلى قهر الحياة هربا من الإملاق فيها ..؛


نساء لا يفقهن من الالنضال. كسرة خبز و الرجوع سالمات إلى أبنائهن...؛
نساء يناضلن في زمن النضال .. و النضال أنواع.

 

 


بقلم مريم كرودي

بريس تطوان







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المسيرة الحمراء

مواقع بديلة للفيس بوك

المغرب الفاسي ينتزع الصدارة

بريس تطوان في حوار مع الفنان سعيد الشرايبي

ندوة حول الحق في الاحتجاج بين الواقع والقانون يوم الجمعة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طنجة

قال لدي أمل ....

المهرجان الدولي للشعر والزجل يفتتح أبواب المشاركة

إلى أصحاب العقول المفخخة..!!

الجنس سبب موت الرجال قبل النساء

الحب والمشاعر الطيبة أفضل علاج للكآبة

قافلة التضامن للتعاون المدرسي ب م م بني حرشان‏

ديوان جديد للشاعر محمد الميموني

مهرجان الفدان للمسرح بتطوان..برمجة غنية و متنوعة

مهرجان الفدان العربي للمسرح بتطوان..يربح الرهان

نساء في زمن النضال

تطوان..الشاعر محمد الميموني يُسلم الروح لبارئها

تطوان تفقد أحد أعلام الشعر المغربي

عمالقة الشعر في تأبين ابن تطوان





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]