الجريدة الأولى بتطوان _ هــل اللغـة كائـن حي؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 530
زوار اليوم 44082
 
صوت وصورة

تطوان..انطلاق الدورة الثالثة للمهرجان الدولي لسينما المدارس


الجزء الثاني لقبسات من تاريخ العلم بالأندلس

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


هــل اللغـة كائـن حي؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 غشت 2017 الساعة 59 : 09


  

هــل اللغـة كائـن حي؟



 

يجمع علماء اللغة القدماء والمحدثون على أن اللغة كائن حي بمعنى أنها قادرة على التطور ومجاراة التقدم الحضاري بكل ما يتوصل إليه العقل البشري من إنتاج يستوي في ذلك جميع اللغات سواء كانت سامية كالعربية أو هندية – أوروبية كالسنسكريتية واللغات الأوروبية الحديثة، وإذا قيل ما الدليل على ذلك أحلنا السؤال إلى المعاجم اللغوية، فالمعجم الذي يصدره مجمع اللغة الفرنسية ازداد عدد مفرداته في الفترة الممتدة من القرن السابع عشر حتى أوائل القرن العشرين بمعدل 15 ألف مفردة.


أما المعجم العربي فقد اقتصرت الزيادة فيه في الفترة الممتدة من القرن السادس عشر حتى أوائل القرن العشرين على خمسين مفردة وفقا لإحصائيات اليونسكو نظرا للجهود المتواصلة التي بذلتها الهيئات اللغوية المعنية من مجامع لغوية في أكثر من قطر عربي ومكاتب التعريب التي تشرف عليها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة للجامعة العربية. وينطبق هذا بطبيعة الحال على اللغة الإنجليزية التي تعتبر دون منازع لغة الحضارة في عصرنا هذا حيث دخل معجم أكسفورد الإنجليزي آلاف المفردات الجديدة.


 


 

وقد يحلو للبعض الاستفسار عن الدوافع وراء تطوير مفردات اللغة، ونجيب على ذلك بالقول أن التقدم الحضاري يفرض استحداث مسميات للمخترعات البشرية لاسيما وأننا نعيش عصر الذرة والأسلحة النووية واكتشاف الآلات التي لم تكن تخطر على بال من سبقنا من الأمم. ومما لا شك فيه أن العقل البشري لدى الأجيال القادمة سيتوصل إلى اختراعات ربما لم نفكر بها ويمضي في اكتشاف أسرار الكون، الأمر الذي يستلزم استحداث مفردات جديدة تعبر عن تلك الاختراعات والمفاهيم. أما السؤال الآخر الذي قد يطرح نفسه هنا هو كيف يمكن للإنسان تطويع اللغة لتواكب هذا التطور الحضاري؟



 

نشاطر همبولدت وتشومسكي الرأي بأن اللغة تستخدم وسائل محدودة متناهية للتعبير عن اللامحدود واللامتناهي. وإذا ما طبقنا هذا على الموضوع الذي تتناوله هذه المقالة نجد أن اللغة تستخدم عددا محدودا من المفردات يشتق منه عدد غير محدود، فالمصطلحات الطبية ومصطلحات التشريح التي يبلغ عددها حوالي (30.000) مفردة تم توليدها من مائة وخمسين جذرا فقط بالإضافة إلى أسماء أعضاء الجسم. ويمكن الرجوع إلى كتاب Flood الذي يحمل عنوان: Scientific Word, Their Structure and Meaning لكل من له الرغبة في الاستزادة من هذا الموضوع.



أما عن وسائل توليد الألفاظ فهناك طريقتان رئيسيتان تتسمان بالشيوع والإنتاجية وهما الاشتقاق والتركيب رغم أن الطريقة الأولى هي في الواقع أكثرها إنتاجية. ولا نبالغ إذا قلنا أن حوالي 95% من المفردات العربية تم وضعها بواسطة الاشتقاق. والاشتقاق عملية صرفية يتم بواسطتها توليد لفظة من لفظة أخرى تخالفها هيئة ومعنى مع الاحتفاظ بترتيب مادة الكلمة. كأن نشتق اسم الفاعل من الفعل الثلاثي مثل مولد Generator ومحول Transformer ومسجل Recorder. وهذا الوزن شائع في ترجمة المصطلحات من اللغات الأوروبية أو اسم الآلة الذي يأتي على الأوزان مفعل مثل مجهر Microscope وفعّالة مثل غسّالة Washing Machine مِفعال مثل مِرماد Ophthalmoscope ومِفعلة مثل مبرقة التي تعادل اللفظة الإنجليزية Teleprinter. وتستخدم العربية من هذه الأوزان حوالي مائتين وأربعة وخمسين وزنا، فأسماء الأمراض عادة ما تصاغ على وزن فعال مثل: هُلاس Hallucination وفُصام Schizophrenia. وفـَعَل مثل: أَرَق Insomnia وصَرَع Epilepsy وحصَف Rash. أما أسماء المهنة فتصاغ على وزن فعالة مثل صناعة Craft وتجارة Trading ويدل الوزن فَعَلان على الحركة مثل دوران Revolving وبرقان Glittering وغيرها كثير.


وينبغي التنبيه هنا إلى أنه لا يكاد يخلو فهرس من فهارس كتب فقه اللغة العربية من عبارة "أنواع الاشتقاق" حيث يدرج عادة تحت تلك العبارة الاشتقاق الصغير والكبير والكُبَار والكُبّار. وفي رأينا أن الاشتقاق الصغير هو الاشتقاق الوحيد في اللغة، أما ما يسمى بالاشتقاق الكبير الذي ابتكره عالم اللغة المشهور ابن جني والذي هو في نظره عبارة عن تقاليب الجذر الثلاثي كأن نأخذ الجذر ض رب فنحصل منه على ض ب ر– ربض – ر ض ب – برض – ب ض ر فإن هذا يخالف تعريف الاشتقاق إضافة إلى كون هذه المواد مختلفة في ترتيب حروفها كما أنه لا يربطها رابطة صرفية أو معنوية، أما النوع الثاني من الاشتقاق على حد زعمهم – فيعتبر إبدالا ويمثل له بكلمات مثل هز وازّ، نهق ونعق، وغيرها. وما هو في الواقع بإبدال ولا بالاشتقاق. والنوع الأخير مما يسمى بأنواع الاشتقاق الذي أضافه الأستاذ عبد الله أمين هو عبارة عن النحت وذلك كأن ننحت كلمة من كلمتين أو أكثر مثل قولنا بسمل من بسم الله وحمدل من الحمد لله. وهذه العملية الصرفية مقصورة على بعض التعبيرات الدينية ولا تتجاوز الخمسين لفظة في مجملها وهي كذلك لا ينطبق عليها تعريف الاشتقاق الذي تعارف عليه علماء اللغة قديما وحديثا.



 

ولعل هناك من كان يختلف مع الأستاذ أحمد الأخضر غزال مدير معهد أبحاث التعريب في إثراء اللغة في إمكانية الاستفادة مما يطلق عليه بالاشتقاق الكبير للأسباب المذكورة آنفا إذ أن ض ر ب ض ب رر ض بر ب ضب ر ضب ض ر مواد موجودة في اللغة أصلا وليست مشتقة من إحدى المواد، ولا يمكن الاستفادة منها إلا باستخدام النوع الوحيد من أنواع الاشتقاق وهو الاشتقاق الصغير بحيث تشتق من كل مادة أسماء المرة والهيئة والزمان والمكان والآلة والفاعل والمفعول... إلخ.



 

أما الطريقة الثانية من الطرق المتبعة في التوليد فهي التركيب، أي تكوين كلمة واحدة من كلمتين مثل Biology علم الاحياء و Geology علم الأرض Blackboard سبورة. ويشيع استخدام التركيب في اللغة الإنجليزية لاسيما في لغة العلم التي تتكون أساسا من جذور لاتينية أو يونانية. ولابد من التنويه هنا أيضا إلى أن الكثير من هذه الكلمات العلمية مثل Photo-Metre وGeology  و Biology هي في واقع الأمر مركبات جذرية وليست سوابق ولواحق كما يعتقد أيضا الأستاذ أحمد الأخضر غزال والدكتور رشاد الحمزاوي والأستاذ أحمد الخطيب وغيرهم من القائمين على تنسيق وضع المصطلحات الجديدة في عربية القرن العشرين. فإذا ما اعتبرنا Bio سابقة Prefix وLogy لاحقة Suffix فإلام تضاف السوابق؟.. أليست تضاف إلى جذور – فالسابقة تسبق الجذر أي تضاف في بدايته واللاحقة تضاف إلى آخر الجذر، ولا يجيز علم اللغة إضافة سابقة إلى لاحقة دون وجود جذر. بل إن السوابق واللواحق يمكن إرجاعها في أغلب الأحيان إلى جذور كانت أو ما تزال تستخدم كلمات كاملة. فاللاحقة الإنجليزية Dom التي تستخدم في الكلمات Kingdom وFreedom  وغيرهما كانت أصلا Doom  في الإنجليزية القديمة بمعنى Authority "سلطة" وما زالت تستخدم في كلمة Doomsday بمعنى "يوم الحساب".



 

ومن الوسائل الحديثة المستخدمة في توليد الألفاظ الجديدة وسيلتان هما: أولا: الألفاظ الأوائلية Acronymy وهي عبارة عن تكوين كلمة من الحروف الأولى الأولية لمجموعة من الكلمات مثل Nato "نيتو" المكونة من الكلمات North Atlantic Treaty Organization بمعنى منظمة معاهدة حلف شمال الأطلسي وAwacs المكونة من Air Borne Warning and Control System بمعنى نظام الإنذار والمراقبة الجوي. ولما أصبح عدد الكلمات المولدة بهذه الطريقة يعد بالآلاف استدعى الأمر وضع معجم يشرح أصل هذه الكلمات بعنوان: The Dictionary of Initials تأليف B.M. Parks يقع في حوالي ثلاثمائة صفحة صدر في لندن عام 1981م. ويعتبر معجما شاملا لابد من اقتنائه لكل من له علاقة بوضع المصطلحات العلمية أو استخدامها من قريب أو بعيد، ولا يخفى أن العربية قد نقلت هذه الطريقة عن اللغات الأوروبية الحديثة فأصبحنا نستخدم عشرات الكلمات من هذا النوع مثل إيواكس ورادار ونيتو... وغيرها كثير. ثانيا: إطلاق أسماء الأشخاص أو الأماكن على بعض المخترعات.. فكثيرا ما يطلق اسم المخترع على الشيء المخترع. فالكلمات Hertz في الإذاعة و Watt في الكهرباء وLogarithm في الرياضيات كلها يعود إلى أسماء مخترعي هذه الأشياء. وقد تظل هذه الكلمات دون تغيير مما يسهل معرفة أصلها مثل كلمتي Watt وHertz. وقد تنطمس معالم الكلمة كما في كلمة Logarithm المشتقة من اسم الخوارزمي واضع هذا العلم، ولما انطمس أصلها وجدنا عربية القرن العشرين تستخدم اللفظة بصيغتها الإنجليزية بعدما تم تكييفها وفقا للنظام الصوتي الإنجليزي إذ تلفظ في العربية لوغاريتمات ونرى أنه لا يمكن الاستغناء عن المعجم التفصيلي الذي يهتم بإرجاع الكلام إلى أصوله في هذا المجال.


ولا يفوتنا أن نشير إلى ظاهرة الاقتراض بين اللغات كوسيلة لإثرائها. فلابد من تبادل لغوي بالإقراض أو الاقتراض طالما كان هناك تبادل ثقافي بصورة أو بأخرى. ولعل الإنجازات الإنسانية في مجال الاتصالات في القرن العشرين كان لها أكبر الأثر في دعم هذه الظاهرة. فمن منا لا يستخدم الكلمات تلفزيون وراديو وتلكس وتلفون وغيرها من الألفاظ التي اقترضتها العربية من الإنجليزية في هذا العصر والتي تعد بالمئات. ولم يجحف البريطانيون في حق العربية إذ ألفّ Walt Taylor كتابا بعنوان Arabic Words in English أي الألفاظ العربية في اللغة الإنجليزية استهله بالقول بأن معجم اكسفورد يحتوي على حوالي ألف جذر عربي وآلاف الكلمات المشتقة من هذه الجذور. وقد وثق هذه الكلمات وذكر تاريخ دخولها اللغة الانجليزية. ونذكر منها على سبيل المثال Admiral أمير البحر، Assassin حشاشين، Alchemy الكيمياء، Algebra الجبر.


 

نخلص من هذا كله إلى أن اللغة كائن حي يستخدم الجذور المحدودة في عددها لتوليد عدد لا متناه من المفردات الجديدة... واللغة تحيا ما حيي الناطقون بها – وتموت إذا ما انقرضوا.. وإذا ما غطوا في سبات عميق لفترة طويلة كما حدث للناطقين بالعربية فإن عليهم أن يترجموا كما هائلا من المصطلحات التي أنتجها العقل البشري في تلك الفترة. وإن فكرة مشروع إنشاء كلية للتعريب يبعث الأمل في أن يخرج بالعربية من المأزق الذي تمر فيه، والأمل كبير في أن يعيد مجمع اللغة العربية النظر في قراره الخاص بقصر الاشتقاق من الأسماء على اللغة العلمية عند الضرورة. فالاشتقاق وقوانين علم اللغة لا تميز بين لغة العلم ولغة الدين أو لغة التجارة. فما ينطبق على الجذر الثلاثي أو الرباعي في لغة العلم ينطبق عليه أيضا في لغة الأدب.. والاشتقاق من الأسماء مصدر إثراء كبير للغة – أية لغة.



 

 *-*-*-*-*

والله الموفق

2017-08-24

محمد الشودري







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ناجي

كريم

مسألة اللغة مسألة معقدة ومستعصية على الأذهان والأفهام حيث أنه يمكن لأي شخص أن يبدع وينتج لغة خاصة به وبعد تعميمها تصبح لغة صالحة للتداول شريطة أن تتفق الجماعة عليها وتلتزم بها في التداول .

في 25 غشت 2017 الساعة 47 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- للمزيد من المعرفة

كريمة تجيب

جوابا على التعليق رقم  (1 )
فعلا إن مسألة اللغة هي مسألة معقدة ومستعصية. فسكان بعض القبائل المغربية أرادت أن تخلق لها لغة خاصة بها فلم تتمكن من ذلك، الشيء الذي جعلها تضطر إلى عملية الاقتراض من لغات أخرى. وعلى سبيل المثال لا الحصر أخذوا رقم 1 من الأمازيغية الذي هو إجن. وباقي الأرقام من العربية مع تغيير في النطق.
علاوة على بعض التسميات مثلا: هليكوبتر = اقصديرن افرفارن.
وغيرها كثير ...

في 25 غشت 2017 الساعة 06 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- وافق شن طبقة

متتبع

تحية خالصة لصاحب التعليق رقم  (2 ) الذي حسب اعتقادي أراه مواتيا ومناسبا لما أراده صاحب التعليق رقم  (1 ) الذي أبدع في كلامه وتصور أن اللغة معقدة ومستعصية. ومن أراد أن يخلقها فما عليه إلا أن يفعل، على أن يوافقه في ذلك سكان الجماعة وبذلك يكون صاحب التعليق (2 ) قد وافاه بما أراده من تصور وسفسطائية. وعليه أن يتمعن في التعليق  (2 ) ليشفي غليله بما فكـّر وأبدع.
وتحية مرة أخرى لصاحب التعليق  (2 )

في 26 غشت 2017 الساعة 51 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ناجي

كريم

قصدي هو أن اللغة من حيث حقيقتها الأصلية وتركيبتها المعقدة فهي معقدة بمعنى أشمل عندما نريد تسمية الأشياء باسم ما فهذا سهل لكن أن نجعل التسمية متطابقة مع المسمى فذالك شيء معقد وصعب لأنه وكما قال سادتنا النحاة العرب الدال الذي هو اللغة لابد أن تكون له علاقة مع المدلول الذي هو المسمى فمثلا عندما نسمي الخبز خبزا فإن هناك أشياء ذاتية في الخبز هي التي جعلتنا ننطق بكلمة خبز وهكذا في جميع الأشياء الأخرى

في 26 غشت 2017 الساعة 32 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- اللغة ظاهرة اجتماعية

atiq


اللغة ظاهرة اجتماعية..تقوى بقوة ناطقيها أو أهلها وتضعف بضعفهم..فاللغة العربية متلا أيام عظمة وقوة أهلها و لما جاء الإسلام وانتشر خارج الجزيرة العربية ، اضطر العرب للاختلاط بغيرهم وزاد اتصالهم بالأعاجم في سائر الأمصار، وتبادلوا معهم التجارة والمنافع ، فأخذ الفساد يدب في تلك السليقة العربية نظرا لتوافد الامم غير العربية عليهم واضطرار هؤلاء الدخلاء للنطق بلغة القوي  (العربية )فنشأ ما يسمى ''اللحن والتصحيف'كقواعد بلاغية لصيانة اللغة العربية من اعوجاج نطق غير العرب بها ووضعوا قواعد لتقنين وإغناء لغتهم بمايرونه مناسبا
من المصطلحات التي لازالت إلى اليوم.أما اليوم فرحمة الله علينا وعلى لغتنا ,لغة الشعر لالغة
العلم.

في 28 غشت 2017 الساعة 42 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- كائن حي  !

عبد الرحمن المرابط

السلام عليكم،
شكرا لك سيدي ، منذ أن اكتشفتك وأنا أقرأ لك كل ما اخترته لنامن موضوعات مفيدة.
كتاباتك ومواضيعك لا تدع مجالا للشك لدى القارئ في أنه يقرأ لكاتب موسوعي يدقق ويضبط مادته مع الالتزام بألأمانة العلمية برد المقولات أو الاقتباسات إلى أصحابها.
أر جو من أستاذنا الفاضل مواصلة نشر موضوعاته المفيدة.

ومرة أخرى جزاك الله خيرا والسلام.

في 28 غشت 2017 الساعة 13 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- كائن حي ! ! !

عبد الرحمن المرابط

بعد مشاركتي البسيطة رقم  (6 ) أتمنى على جريدتنا بريس تطوان أن تفرد ـ بضمّ التاء موضوعا خاصا تعرّف قراءها من خلاله بالأستاذ محمد الشودري.هذه فكرة تراودني منذ مدة.
فأنا من تطوان وأعرف " بعض الشودريين " لكنني لم أكن أعلم أن منهم من هو على هذا المستوى من الفكر.
شكرا لطاقم جريدتناوالسلام

في 28 غشت 2017 الساعة 10 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قناة الجزيرة وعلامات الإستفهام؟؟؟

وزان :مجموعة حاملي الشهادات المعطلين القدامى تراقب تدبير مطالبها المشروعة عن وعي وحكمة عقل.

عذراء بلا شرف.

تراجع مستوى التعليم,مسؤولية من؟

الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تطالب بإسقاط قانون الإرهاب .

لقاء تواصلي بمناسبة اليوم الوطني لمحو الامية بتطوان

نجــاح فعاليــات البطولــة الجهويــة للعدو الريفـــي المدرسـي بوزان للموســم الدراســي2011/2012

معوقـات التــقدم في الوطـن العربــي

الحلــــم الجــميل

الصعاليك القدامى والصعاليك الجدد (الجزء 4) عبدالحميد الديب : الصعلوك الساخر وشعره المجهول

هــل اللغـة كائـن حي؟





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]