الجريدة الأولى بتطوان _ ملكة تطوان تدافع عن وادي مرتيل
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 528
زوار اليوم 102062
 
مساحة إعلانية

الدروس الصيفية المكثفة 2017

 
صوت وصورة

روبورتاج حول جماعة قاع أسراس الشاطئية بإقليم شفشاون


طبيب بمدينة تطوان يحذر الشباب من مغامرات قد تودي بحياتهم

 
البحث بالموقع
 
إعلانات تهمكم
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
 


ملكة تطوان تدافع عن وادي مرتيل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 غشت 2017 الساعة 36 : 13


ملكة تطوان تدافع عن وادي مرتيل


لم  يكن يدور في خلد ملوك اسبانيا و"أدميرالات" البحرية البرتغالية  في عهد أميرة الجبل وملكة تطوان "الست الحرة"، أنه بعد مرور أكثر من 500 سنة سيتمكن أحفاد "الموروس" ونخبتهم السياسية  وسلطتهم المحلية، من إغلاق مصب وادي مرتيل  بدون عناء، ودون حاجة لاستعمال  مدافع "الأرمادا" و لا سفن الأسطول البرتغالي المرعبة، فقط  لجأوا لسلاح الفساد والريع الفتاك ،ورخص البناء العشوائي، فحولوه ببساطة إلى "دراع ميت" يبعث على الإشمئزاز والغثيان .


عود على بدء  


تشير المصادر التاريخية أن الإسبان كانوا يحاولون دائما إغلاق "مرتين" وهي التسمية  الصحيحة نسبة إلى خال الست الحرة وصهر مولاي علي بن راشد المسمى ب"مرتين فرنانديز" والذي عهد إليه بالاشراف على أسطول إمارة الرواشد بمرسى وادي مرتيل في ذلك العصر".

 


لكن محاولاتهم المتكررة سواء العسكرية أو الدبلوماسية  كانت دائما تصدم عند صخرة الإرادة الفولاذية لملكة تطوان وأميرة الجبل، والتي كانت توفر الغطاء الشرعي والسياسي والحماية لكبار قادة البحر وعتاة القراصنة الذين كانوا يشتغلون تحت امرتها، ويدينون لها بالولاء المطلق، وكانوا يستخدمون مصب وادي "مرتين" كقاعدة مركزية لحملاتهم العسكرية.


ونظرا للقوة الضاربة التي كان يتمتع بها أسطول السيدة الحرة بمرسى "وادي مرتين "والذي تعاقب على قيادته كبار رجال البحر في ذلك الزمن مثل القائد مولاي علي المنظري، وخال "الست الحرة" القائد "علي فرنانديز"، والقائد "خيرون "والقائد "قلفاط" والقائد "الروشي "،لذا أصبح هاجس ملوك قشتالة castella   حينذاك هو القضاء على مرسى "مرتين"  بأي ثمن.

 


 من جهة أخرى تفيد المصادر التاريخية على أن وجود الست الحرة كقائد أعلى للأسطول البحري لامارة الرواشد بشمال المغرب، جعل مهمة الاسبان وغيرهم جد صعبة، حيث عملت على تنظيم وتقوية القلاع المحيطة  بالمرافئ التابعة لها، تحسبا لكل مباغتة من البحر، مثل مرفأ "ترغة" و"تيكساس "و"وادي لو" و"بادس "لحمايتها من كل عدوان محتمل.


كما كونت شبكة من نظار البحر، وهي عبارة عن فرق زوارق استطلاعية  تجوب المياه القريبة من مرفأ وادي "مرتين" وتقوم باشعار برج المراقبة والحامية العسكرية به في حالة  وجود  بواخر معادية متجهة صوب  مصب وادي مرتيل.


وبسبب جرأة الضربات البحرية الموجعة الذي وجهها أسطول السيدة الحرة للسفن البحرية البرتغالية والاسبانية على السواء، وكذا أعمال الهجوم البري على بعض المدن الاسبانية الساحلية، وجه ملك اسبانيا نداء لقطعاته البحرية "الأرمادا" من أجل اغلاق  مصب وادي "مرتين" لشل حركة اسطول السيدة الحرة ،الذي كان يتحصن بمياهه الضحلة ،تفاديا  لمدافع سفن "الأرمادا"la armada   الضخمة.


على إثر هذا النداء استجاب قائد أسطول البوغاز "ألفارو، دي بثاث" لنداء ملكه، فقام بتجهيز أسطول حربي كبير يضم سفنا حربية وأخرى محملة بالحجارة والجير لوضعها بمصب الوادي حتى لا تستطيع سفن السيدة الحرة الدخول أوالخروج من والى المرسى.


وفي هذا السياق تشير المصادر التاريخية أنه بعد فشل المقاربة العسكرية الاسبانية لتركيع السيدة الحرة واجبارها على اغلاق مصب وادي "مرتين ،لجأ ملك البرتغال بدوره في مسعى تفاوضي ،الى سلطان المغرب في ذلك الزمن، من أجل ادراج مرسى وادي مرتيل  ضمن معاهدة السلام البرتغالية المغربية ،لكن السيدة الحرة قاومت بشدة الشروط البرتغالية والتمست من سلطان فاس استثناء تطوان من هذه المعاهدة.


و من حظ السيدة الحرة أن شقيقها المولى ابراهيم كان اليد اليمنى ومحل ثقة السلطان الوطاسي، حيث ساعد أخته التي أصرت على موقفها القاضي باستثناء مرسى وادي مرتين من معاهدة الصلح والصداقة مع ملك البرتغال، الأمر الذي مكن السيدة الحرة من التحرك  بحرية مطلقة لتوجيه أسطولها البحري، للقيام بغارات متكررة على السفن  التجارية الايبيرية خاصة القادمة من العالم الجديد بعد اكتشاف القارة الأمريكية.


ملحوظة لا بد منها :

 


يذكر أنه بعد أكثر من خمسة قرون تمكنت الطحالب السياسية والضفادع الادارية  ولوبيات الفساد العقاري بمرتيل ، بمساعدة أنانية بعض  أفراد الشعب الجاهل والانتهازي، من اغلاق مصب وادي "مرتين" العظيم، وتحويله الى أكبر مزبلة نهرية بشمال المملكة .

 

 

 

بريس تطوان

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- السدة الحرة هي غمارية الأصل والمنبع

سو

وتبعا للتاريخ أيضا أن هذه السيدة وعائلتها هي غمارية الأصل والمنبع

في 12 غشت 2017 الساعة 46 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إلى أصحاب العقول المفخخة..!!

أشواك على درب الحوارالإسلامي المسيحي

موقع

التفاصيل الكاملة للتخطيط وتنفيذ عملية تفجير أركانة

مصرع تلميذة بمنطقة إساكن بعد سقوطها من شاحنة مخصصة لنقل الرمال

كلية أصول الدين بتطوان على فوهة بركان.

الصعاليك القدامى و الصعاليك الجدد (جزء 1)

باحث إسباني: أخطأنا كل الخطأ في مسألة طرد المورسكيين سنة 1609.

بريس تطوان في حوار مع الشيخ حسن الكتاني

تطوان: حي

موعد احتفالات المغرب التطواني مع ساكنة تطوان

ملكة تطوان تدافع عن وادي مرتيل





 
إعلانات .
‎ ‎
 
مقالات وآراء

استقالة إلياس العماري أوانتكاسة زعيم شعبوي

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
موضوع أكثر مشاهدة


 
البريد الإلكتروني [email protected]