الجريدة الأولى بتطوان _ الأحزاب السياسية و تجديد النخب،بين الخطاب السياسي و واقع الممارسة عنوان ندوة بدار الثقافة
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 494
زوار اليوم 14616
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

دورة تكوينية حول آليات تدبير الإختلاف والتنوع بكلية أصول الدين بتطوان


مغربية الصحراء ومستجدات القضية الوطنية شعار ندوة بتطوان

 
 

الأحزاب السياسية و تجديد النخب،بين الخطاب السياسي و واقع الممارسة عنوان ندوة بدار الثقافة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2011 الساعة 47 : 08




 

الأحزاب السياسية و تجديد النخب،بين الخطاب السياسي و واقع الممارسة

 


      الأمانة الأقليمية بتطوان

            لجنة الشباب

 

 


أرضية الندوة

 


يبدو أن موضوع الأحزاب السياسية وتجديد النخب في فترة الإعداد للانتخابات يعد نوعا من الترف الفكري المتجاوز، فلا حديث يعلو هذه الأيام على موضوع التزكيات، والسباق المحموم بين حزاب السياسية للظفر بمقعد مريح في الاستحقاقات المقبلة، وإذا كان هذا الموضوع  قد حظي باهتمام ونقاش من طرف جل الأحزاب السياسية، خصوصا بعد الخطاب الملكي السامي لـ 20 غشت 2011 الذي أكد فيه جلالته على أن الرهان الحقيقي الذي ينبغي كسبه في المرحلة السياسية الحالية، ليس هو اعتبار الانتخابات المقبلة مجرد تنافس حزبي مشروع للفوز بأكبر عدد من المقاعد، بل هو الارتقاء بها إلى معركة وطنية نوعية حول اختيار أفضل البرامج والنخب وانطلاقة جيدة لتنزيل الدستور بغية تشريح الواقع السياسي المغربي في علاقته بتجديد النخب التي ستتمخض عنها نتائج أساسية، وهو أن سيادة أسلوب التزكية ومنطق الوراثة في بناء الشرعية السياسية بالشكل الذي يمس شخصنة هذه الهيآت يحول دون تجددها ويخلق حالة من التوتر والصراع وهذا ما يدفع العديد من المهتمين إلى طرح تساؤل عن مدى جدية ومصداقية الخطاب الذي أصبح متداولا في كل المنابر والملتقيات، والمتعلق أساسا بتجديد النخب، هذه الأخيرة أصبحت محورية في مسار أي مجتمع على اعتبار أنها تمثل إرهاصا معنويا وماديا يترجم بشكل أو بآخر حركية المجتمع من جهة ومعيارا تأطيريا للحظة تواجدها من جهة أخرى، فالحديث هنا عن النخبة يبقى مؤثرا قويا يترجم مدى حيوية المجتمع ومدى قابليته لبلورة مشروع حداثي لكونه ممثلا سياسيا ببلورة منظومة من القيم ومشاريع الأفكار التي تطبع هوية المجتمع كما أن تجديد النخب بإمكانه أن يخلق لنا أفكارا جديدة، وبإمكانه المساهمة في تطوير المجتمع إلى الأحسن ومن هذا المنطلق يمكن طرح التساؤلات التالية:

 

إلى أي حد استطاعت الأحزاب السياسية المساهمة في تنزيل المقتضيات الدستورية على أرض الواقع خصوصا تلك المتعلقة بتجديد النخب ؟

إلى أي حد يمكن اعتبار خطاب تجديد النخب يحظى باهتمام على مستوى الممارسة ؟

هل بالفعل الأحزاب السياسية تريد تغيير الأساليب والمناهج التي كانت تشتغل بها ؟

هل هذه الأحزاب قادرة على تجديد نخبها ؟

هذه الأسئلة وغيرها سنحاول الإجابة عنها، من خلال الندوة العلمية حول موضوع "الأحزاب السياسية وتجديد النخب بين الخطاب السياسي وواقع الممارسة" التي تنظمها لجنة الشباب للأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بتطوان وذلك بمشاركة ثلث من الخبراء والمختصين :

-              الدكتور أحمد التهامي عضو المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس لجنة اللامركزية والبنيات الأساسية  وأستاذ جامعي.

-              الدكتور محمد يحيا عضو المجلس الوطني للحزب وعميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.

-              الدكتور نور الدين أشحشاح  أستاذ جامعي  وعضو المكتب الجهوي للحزب.

-              مداخلة ذ. ياسين شقور العلمي رئيس لجنة شباب الأصالة والمعاصرة بإقليم تطوان.

 

 

الدعوة عامة

الموعد:

الزمان: يوم السبت 8 اكتوبر 2011 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال

المكان: دار الثقافة بتطوان 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- {}المخزن هو نخبة النخب {}

عبدالإله الوزاني التهامي

الأحزاب السياسية و  ( إقصاء النخب  )
عن أي نخب يتكلم  (المستبدون بالرأي الفاسدون  ) ؟؟ إن موضوع تجديد النخب مصطلح له حمولة قوية و حقيقية في المجتمعات التي تحتكم إلى الديمقراطية في كل شيئ و تعترف بالرأي و الرأي المخالف ، بل و تسعى إلى التشجيع على الاختلاف و الإبداع و الابتكار المتعدد و المتباين في المشارب و الأهداف و السبل ، أما عندنا فالكلام عن تجديد النخب هو بمثابة تجديد العهد مع الطاعنين في الاستبداد و الجاثمين في المناصب ، .. التجديد أولا و قبل البدء فتح الباب على مصراعيه للرأي و الصوت المختلفين ، و احتضانهما و فسح المجال أمامهما حتى يشتد عودهما و يقوى عضمهما، ليجدد رواد التجديد دورة الحياة سواء داخل الأحزاب أو داخل منظمات المجتمع المدني أو داخل دواليب الدولة .
بالنسبة لمن يعرف نمط الحكم الحاكم في المغرب ، يستشف بسهولة ، نوعية النخب التي تحكم الأحزاب السياسية ، و طريقة تجديد تلك النخب . مع تحفظي الكبير عن إطلاقي لهذا النعت على الأحزاب المغربية لأنها أصلا لا تتوفر على قاعدة سياسية تومن بالحزب و دور الحزب و معنى السياسة و معني المنظومة الحزبية ، إنها مجموعة من الوصوليين الانتهازيين الموسميين المصلحيين ، و زد ما شئت من النعوت الهابطة السافلة ، إلا أن تقول مناضلين أو سياسيين أو مثقفين .. مع استثناءات لا وزن لها داخل مزبلة نتنة ، أزكمت أنوف المواطنين و المواطنات حتى عزفوا عزفا على ( قانون  ) الانتخابات المغربية ، الذي لا لحن له و لا طرب و لا ذوق و لالون و لا رائحة .
الشعب المغربي لم يعبأ بما يسمى بالنخبة ، سواء في الانتخابات أو بتجاهله لمقرات الأحزاب أو باستهزائه برموزها كلما ذكر عنده إسم .
لا نخبة و لا هم يفرحون .
{} المخزن هو نخبة النخب {}

في 08 أكتوبر 2011 الساعة 14 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحقائق والأوهام وراء نظريّات نهاية العالم العام 2012

الأساسيات في عصر المعلوميات

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

رحلة استكشافية للجمعية الوطنية للسياحة البديلة بتطوان نحو سد الوحدة ووزان

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

حصاد الرحلة بجنوب افريقيا لمهرجان الشباب والطلبة

نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟

أمراض الشتاء وطرق تجنبها

تنظيمات سياسية محلية تطالب وزير الداخلية بعزل "رئيس" المجلس البلدي"

المسيرة الحمراء

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

حزب العدالة والتنمية يصدر بيان للرأي العام عن تجاوزات شركة أمانديس

الحزب الاشتراكي الموحد عند مفترق الطرق

أزمة الاتحاد الاشتراكي إلى أين؟

كاري حنكو : (فيروس) نيني

انتفاضة تونس تهدد باقي أنظمة المغرب العربي ومصر

هل ستكون 2011 سنة الاصلاحات الدستورية و السياسية بالمغرب؟

إشكاليات الديمقراطية العربية





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

أنقذوا الزمن المدرسي!

 
البريد الإلكتروني [email protected]