الجريدة الأولى بتطوان _ تطوانية تهب حياتها لرعاية الحيوانات
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 594
زوار اليوم 44492
 
إعلانات .
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

ملخص مباراة المغرب والبرتغال 0-1 اداء مشرف من الاسود جنون عصام الشوالي


طبيبة بتطوان تكرس وقتها لمساعدة اللاجئين الأفارقة

 
مقالات وآراء

العلاقات المغربية – الإسبانية وقانون الهجرة

 
 

تطوانية تهب حياتها لرعاية الحيوانات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 فبراير 2017 الساعة 22:00


 

تطوانية تهب حياتها لرعاية الحيوانات

 

اختارت المغربية "سليمة القضاوي"، تسخير وقتها ومالها، في مبادرة فريدة، بإهداء الحيوانات الضالة “محمية” طبيعية رفقا بها.بدأت قصة السيدة الثلاثينية، من أب مغربي وأم بريطانية، مع رعاية الحيوانات الضالة المتخلى عنها، قبل خمس سنوات، بتأسيس "محمية" لإيواء ورعاية أنواع مختلفة من الحيونات الأليفة المتخلى عنها في الشارع أو في الخلاء.

 

فعملت على اقتناء قطعة أرض بقرية "الزينات" بضواحي مدينة تطوان، أقصى شمال المغرب، وقامت بتهيئتها وتجهيزها كمجال صالح لإيواء هذه المخلوقات الأليفة.


"باب هذا الفضاء مفتوح في وجه كل الحيوانات التي تحتاج إلى العناية والشفقة بدون استثناء"، تقول سليمة القضاوي، متحدثة عن مبادرتها الإنسانية غير الهادفة للربح.



 

وترى القضاوي، أن "هناك حاجة ماسة لتشبع الناس بثقافة الرفق بالحيوان باعتبارها مخلوقات لها أحاسيس ومشاعر".


وترفض القضاوي اعتبار اهتمامها بالحيوانات الأليفة مجرد ترف وأمرا ثانويا، وتقول إنه عمل خيري له أولوية بالنظر إلى تزايد أعداد الحيوانات المتخلى عنها أو التي تتعرض للإهمال دون سبب معقول ودون رأفة أو رحمة.


تتسابق مجموعة من الكلاب للتعلق بجسد "سليمة" ومداعبتها، في تجسيد لعلاقة قوية تجمعها بهذه الحيوانات، التي تعج بها هذه "المحمية"، إذ يصل عدد الكلاب بها إلى نحو 180 كلبا، معظمها في حالة صحية جيدة، بالإضافة إلى أعداد أخرى تعاني من إصابات أو كسور في طور العلاج، وهناك حالات أخرى تعاني من عاهات مستديمة نتيجة تعرضها لحوادث مختلفة.


وتوضح سليمة القضاوي، أن هذا العدد من الكلاب تم تجميعه في هذا المكان، بعد التقاطها من أماكن مختلفة، وأغلبها كان في حالات سيئة، سواء نتيجة تعرضها لحوادث نجمت عنها كسور أو جروح وحتى عاهات مستديمة، أم نتيجة إصابتها بأمراض مثل السعار الذي يشكل خطرا على الحيوان والإنسان معا.


"لكن تجنيب الإنسان والحيوان خطر العدوى، لا يمر بالضرورة عبر التخلص من هذه الكلاب، أعتقد بأن علاجها ورعايتها هو الحل الأمثل"، ـ تضيف القضاوي ـ في شرح قناعتها في مجال رعاية الحيوانات.

 

ومن أوجه الرعاية، التي تتلقاها الحيوانات المعاقة، التي تعرضت للتعنيف أو لحوادث مختلفة، يوجد كلب معاق أطلقت عليه صاحبة المحمية اسم "هرقل" له أطراف خلفية مشلولة، ولتمكينه من الحركة جهزت له عربة تناسب حجمه الصغير لتسهيل تنقله والتحرك كباقي الحيوانات.





وفي أحد جنبات "المحمية"، ينتصب كوخ مكون من حجرتين، وداخله تقفز عشرات القطط من ركن لآخر، بينما يتمدد البعض الآخر فوق وسائد متراصة بانتظام.


في هذا المكان يوجد 83 من القطط، تحظى بكل أنواع الرعاية التي تحتاج إليها، من جانب سليمة القضاوي ومعاونيها الثلاثة.


وكما هو الشأن بالنسبة للكلاب، تحرص القضاوي على توفير الرعاية الطبية بشكل متواصل، للقطط، مثل التلقيح بشكل مستمر، بالإضافة إلى إجراء عمليات إخصاء للذكور واستئصال الرحم للإناث، لتفادي زيادة العدد وتضاعف الأعباء.


وبالإضافة إلى القطط والكلاب، تحتضن المحمية، أنواعا من الحيوانات والطيور البرية المتنوعة، فنجد عددا من الحمير، بالإضافة إلى خنزيرين بريين، استقدمتهما “سليمة” لإضفاء تنوع بيولوجي في المكان.


ولا تخفي سليمة أن مواصلة منح هذه الحيوانات الرعاية والتغذية واللقاحات وتلبية احتياجاتها، يتطلب منها نفقات باهظة، مشيرة إلى أنها أنفقت حتى اليوم نحو 30 مليون درهم (300 ألف دولار) من مالها الخاص، كما أن الطبيب البيطري الخاص بالمحمية تدين له بالكثير مقابل ما يقدمه من مجهودات مضنية يومية دون كلل أو ملل.


و يزداد الأمر صعوبة في ضوء عدم تلقيها أي دعم أو تبرعات مالية أو عينية كافية، موضحة أن كل الجهات، التي تعنى بالحيوان، مطالبة بتقديم الدعم اللازم للحيلولة دون وقوع السيف المسلط على رقاب الحيوانات البريئة.


وتؤكد سليمة القضاوي، أنه بالرغم من الصعوبات والتحديات، فإن اليد العطوفة على هذه الحيوانات لا تمل من العطاء، وكلها أمل في تطوير مرافق هذه المحمية وتجهيزها بالضروريات، حتى يتسنى احتضان كل الحيوانات المتضررة، التي يتزايد عددها.


وتختم سليمة، بالتعبير عن أملها في أن يأتي يوم، لا ترى فيه حيوانات ضالة ومتخلى عنها ومعاقة تتجول في الشوارع أو تائهة في الخلاء، "ففي كل كبد رطبة أجر".

 

 

 

بريس تطوان/وكالة الأناضول







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تصحيح معلومة

لطيفة

داء السعر ليس له علاج ادا اصيب به الكلاب .

في 24 فبراير 2017 الساعة 51 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

جمعية أنصار ومحبي المغرب التطواني: هناك من يعمل على عرقلة مسيرة الفريق

المغرب الفاسي ينتزع الصدارة

العامري مدربا لفريق المغرب التطواني خلفا لجودار

عودة عبد الرزاق لمناصفي للمغرب التطواني

أبرون: المغرب التطواني يعيش مشاكل داخلية

الفتح يجري المباراتين المؤجلتين عن الدورتين 8 و9 يومي 5 و9 يناير الجاري

جمعية يحيى للأطفال التوحديين تنظم حفل عشاء خيري بتطوان

الفنان التطواني بلال وهبي يسطع في مهرجانات المغرب بعد نجاح أولى أغانيه

هل ستنجح مفاوضات المغرب التطواني مع نادي الوكرة القطري للإستفادة من خدمات اللاعب خالد السباعي

تطوانية تهب حياتها لرعاية الحيوانات





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
بانر إعلاني
 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البريد الإلكتروني [email protected]