الجريدة الأولى بتطوان _ بيان من عميد كلية أصول الدين بتطوان ضد مانشر بموقع بريس تطوان
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 519
زوار اليوم 29371
 
صوت وصورة

أمطار بتطوان


باخرة حربية ترسو بميناء سبتة بتاريخ 19 يناير 2019م


مدمن يحكي بحرقة عن آفة المخدرات بتطوان

 
البحث بالموقع
 
 

بيان من عميد كلية أصول الدين بتطوان ضد مانشر بموقع بريس تطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 شتنبر 2011 الساعة 42 : 21


 

 







    المملكة المغربية                                                            الحمد لله وحد

     جامعـة القروييـن                                     

  كليـة أصول الديــن                                

      - تطــوان

 

 

                            الـعـمـيــد :

 


الموضوع : رد على مقال : ' من يتستر عن فضائح عميد كلية أصول الدين بتطوان ' ومقال :' الدكتاتور إدريس خليفة.... ' المنشور على موقع جريدة إلكترونية

 

نشر موقع إلكتروني من تطوان  على صفحاته مقالين بعيدين عن الموضوعية خارجين عن أخلاقيات العمل الإعلامي النزيه والمفيد لكاتبيهما م.م، وهو كاتب مجهول لدى الكلية ولدى عميدها ولم يسبق له الاتصال بها ليأخذ معلومات صحيحة من مصدرها  الأصلي رغم أنه يسكن في مدينة تطوان ويكتب من المواقع الإعلامية القريبة،فلذلك جاء حديثه  عن الكلية وعن العميد بعيدا عن الحقيقة موجها من قبل الذين استعملوه لتشويه صورتها وصورة العميد،وكتب مقاله بأسلوب الإثارة والتهييج العجائبي الذي عند النظر فيه يبدو خارجا عن العصر وعن العقل والفكر الموضوعي.

 


فالمقال في مطلعه ونهايته وصلبه  يستعمل ألفاظا للهجاء والسباب والقذف،وهو سباب يطال موظفا عموميا أثناء ممارسة مهامه مما يعاقب عليه القانون مثل استعمال كلمات الديكتاتورية والإفساد والفساد والاستعباد وتحويل الكلية إلى زريبة أبقار وغيرها من  ألفاظ الذم والقدح  الخارجة عن كل نقاش موضوعي وعن كل تقرير  صحفي هادئ موضوعي  غير منحاز،وأيضا فإن كلمة الديكتاتورية والاستبداد في المقال خارجتان عن نطاق التربية والتعلم إذ هما من  السياق السياسي والأنظمة السياسية اللتين يستعملان فيهما،حيث وظفهما صاحب المقال في المجال التعليمي  والتربوي الذي لا يحتمل النعتين،وكأننا في بلد غير المغرب،وكأن بلدنا لا تضبطه في مختلف المجالات وخاصة في المجال العلمي والتعليمي والتربوي نظم وظهائر وقوانين ومراسيم وأحكام ومؤسسات إدارية تتدخل في كل عمل من أعمال التربية والتعليم بالتوجيه والتصحيح والتسديد،وقد جعل مني صاحب المقال بأوصاف الديكتاتورية والاستبداد والاستعباد – استعباد من ؟

 

استعباد الأساتذة كما يقول صاحب المقال – شخصا خرافيا من أبطال الالياذة  الهومرية الشهيرة،ورتبني مع  أقوى الرجال المستبدين في التاريخ الذين لم يكن مع وجودهم مقال لقائل،فأما أن ينسحب ذلك الوصف على الأساتذة الجامعيين فهو إهانة لهم،يوجهها المقال إليهم دون شعور،ومن حقهم مؤاخذته على هذه الوصمة التي ألصقها بهم،وهم علماء فضلا ومؤلفون حكماء من خيرة رجال التربية والتعليم بالمغرب،ولا يتصور أنهم كذلك وتجمعني بهم دائما علاقة مودة وتقدير واحترام،واتصالي بهم مستمر،يكاد يكون يوميا،ونعقد اجتماعات  باستمرار على مستوى مجلس الكلية ومجلس الأساتذة،ومجلس اللجنة الثقافية ونشارك في مجموعات من الأنشطة التربوية والتعليمية،ولذلك فإن ما يذكر المقالان من انعدام الحوار والاستبداد  أمر فيه كثير من الحيف والظلم  للمؤسسة وعميدها والأساتذة،وكذلك بالنسبة للطلبة الذين يشاركون في مجلس  الكلية،وأعقد معهم جلسات للحوار،وأستقبل كل من يريد المقابلة بمكتبي دون حواجز  ولا موانع ولي  معهم جميعهم اتصال على مستوى الدروس التي ألقيها عليهم بالسلك الثالث،ووزعت عليهم مجانا أثناء هذه السنة والسنوات المنصرمة بعض كتبي مثل كتاب : خريطة دعم ذاكرة حفظ القرآن وتذكره على ترتيب أحزابه  وسوره وكتاب : العقيدة الأشعرية : تيسير أدلة – تحديد مفاهيم – توسيع مضامين.


ولهذا فإن ما يذكر كاتب المقال من كون العميد لا يعير اهتماما  لمشاركة الأساتذة في أي نقاش يهم الكلية كلام باطل،وتوجد بالمؤسسة تقارير موثقة حول اجتماعات العميد بهم،وكذلك عن المناقشات والملاحظات التي يبديها الأساتذة وأجوبة العميد عن ذلك كله،وكل هذا وكذلك  كل تصرفات الإدارة تحكمها القوانين الجاري بها العمل،وبمقتضى الاختصاصات المسندة لعمداء الكليات بالظهائر الشريفة والمراسيم الوزارية والنظم الإدارية .


وقد تطرق صاحب المقالين إلى موضوع المباريات التي أجريت بالكلية لتوظيف أساتذة مساعدين،وأن هذا الجانب يعرف اختلالات ، والجواب عن هذا أن آفاق التوظيف بالكلية فيما يرجع للمناصب كانت مسدودة،وأن عميد الكلية دافع عنها من أجل الحصول عليها من أجل تقوية أداء الأطر التربوية والتعليمية بها،وقد ساعدته الوزارة مشكورة ، وكذلك رئاسة الجامعة،فخصصت الوزارة للمؤسسة مناصب في تخصصات  معينة،أجريت المباريات حولها بإشراف  لجان من الأساتذة ،كل لجنة تتألف من سبعة من الأساتذة خمسة رئيسيون،واثنان احتياطيان،وذلك ما كان يقتضي بالنسبة  للمباريات المذكورة توفير نحو سبعين أستاذا، وفي نطاق شروط دقيقة،وإجراءات يصعب تطبيقها،وكل ذلك تم بحمد الله،وحصلت الكلية على نتائج كان من آثارها التحاق عدد من الأساتذة الجدد من ذوي الخبرة والكفاءة والتجربة البيداغوجية بها،وقرارات اللجان في هذا لدى  تطبيق الشروط  قرارات نافذة لا تقبل الطعن، ولهذا لا يمكن أن يوجه اللوم لعميد الكلية لأن بعض الطلبة سابقا الخريجين  من الكلية الحاصلين على الدكتوراه لم يقع عليهم الاختيار ،فالعميد ملزم بمقتضى القانون أن لا يتدخل في عمل اللجان،وأن يلزم الحياد،وهذا ما أفعل،فإن يكن هذا ديكتاتورية،فهي ديكتاتورية القانون إن صح التعبير،وإلا كانت النتائج باطلة .


وأما ما ورد في المقال من كون العميد تعمد خرق مسطرة تشكيل لجنة  مباراة الفكر الإسلامي،فهو كلام باطل واتهام سخيف،ونهج خطة مبيتة ومدروسة وسافلة للإساءة للعميد،وبيان هذا أن هذه  المباراة ألغيت نتائجها لسببين :


الأول :   راجع إلى  أن ضغطا متعمدا وقع داخل اللجنة لإقصاء المرشح الذي وقع عليه الاختيار في الانتقاء الأول   لصالح مرشح آخر كان هو الثاني في ذلك الانتقاء في جلسة المقابلة التي غادرها المرشح الأول في الانتقاء غاضبا،وهو ينطق بكلمات احتجاج ،ورفع شكوى  في الموضوع.


والسبب الثاني : شكلي،حيث إن الأستاذين المحتفظ بهما احتياطا بعد استيفاء استكمال أعضاء اللجنة من خمسة أعضاء،كان كلاهما من الكلية،وجميع أعضاء هذه اللجنة هم من أساتذة التعليم العالي حسب القانون،وبالنظر إلى هذا الخطأ الشكلي،والسبب الرئيسي الأول رأت مصلحة الوزارة التي يرجع  لها الأمر  في النهاية إلغاءها،وهذا حق لها،بل هو واجب لإعطاء كل ذي حق حقه،ومن الحق المساواة بين المواطنين أمام القانون، و قرار تشكيل اللجنة يتخذه رئيس الجامعة  ولا دخل للعميد فيه وفقا للقانون، وقد اتخذه فيما يرجع لهذه المباراة قبل إجرائها وذلك بتاريخ : 19 أبريل 2010  السابق على المباراة،ولم يغير القرار  بعد ذلك .


ويبقى القول فيما  يرجع للمحاسبة المالية أن المحاسبة مفروضة من الدولة على جميع المؤسسات العمومية،وميزانية الكلية ضعيفة تبلغ 700 ألف درهم  يصرف  نحو ربعها في نفقات الماء والكهرباء، وهو مبلغ زهيد بالنسبة لما تحصل عليه كليات أخرى مثل كليات الآداب والعلوم،والميزانية مرتبة في أبواب محددة كالماء والكهرباء  والهاتف والإصلاحات الضرورية ونفقات سفر الأساتذة وتعويض الساعات الإضافية والسفريات   والنظافة والبستنة وكل ذلك لا ينوب منها عميد الكلية شيء  بمقتضى القانون ولا بمقتضى إجراءات الصرف للجهات المستحقة عن طريق الشيكات أو التحويلات،وقد ورد الكلام  عن هذا في مقالين لمحمد  مرابط،ولكنه أدرج هذا كله تحت عنوان الفساد والإفساد،وأنا أطالبه بأن يحدد هذا الفساد في بند معين أو تصرف معين أو مبالغ صرفت بدون حق أو مبالغ  حولت بدون موجب قانوني علما بأن كل صرف واقع تحت مراقبة رئاسة الجامعة رئيسا ومقتصدا ومحاسبا وتحت مراقبة الوزارة الوصية وأجهزتها  وتحت مراقبة وزارة المالية.


ففي هذا كله أين هي الديكتاتورية ؟ ! وأين هو الاستبداد؟! وأين هو الاستعباد؟ ! وأين هي زريبة  أبقار  العميد التي يتحدث  عنها صاحب المقال ؟ ! وهل يقصد  بالزريبة المذكورة من في الكلية   من أساتذة وموظفين وطلبة ؟ !


وأقول للأخ  م.م، ( النائب عن ....)بعد هذا: إن كان هناك من غلطك بإعطائك معلومات غير صحيحة عن الكلية وعميدها فان أخلاقيات مهنة الإعلام توجب عليك أن تصحح ما أفسده بعض الرواة الغواة ' وما آفة الأخبار إلا رواتها '  وأن ما ورد في مقاليه يدخل في باب شهادة الزور وقول الزور والبهتان،وقد حذر القرآن الكريم من هذا إذ يقول تعالى :) فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ  (  وشهادة الزور من أكبر الكبائر كما ورد في الحديث النبوي الشريف عن أبي بكرة أن النبي   صلى الله عليه وسلم  قال  : ) ألا  أنبؤكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى،يا رسول الله،قال : الإشراك بالله وعقوق الوالدين،وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور وشهادة الزور،فما زال يقولها حتى قلنا :يا ليته يسكت (   'رواه البخاري وغيره'  والســــلام ./.


 

                الدكتور : إدريس خليفة    عميد كلية أصول الدين بتطوان

 


رابط الموضوعين المنشورين  بموقع بريس تطوان سلفا

 

 

http://www.presstetouan.com/news1777.html

http://www.presstetouan.com/news1759.html

 

والمرفق بالأسفل

 

 

 

 


 

 

 

 

 


ملفات مرفقة
photo 001.jpg : الملف 1
sans titre.jpg : الملف 2






 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

زكرياء الحداني: سفير الفن النبيل والكلمة الهادفة

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

10 وصايا للفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي

تايوانية تقع في غرام نفسها وتتزوجها

حصاد الرحلة بجنوب افريقيا لمهرجان الشباب والطلبة

حزب العدالة والتنمية يصدر بيان للرأي العام عن تجاوزات شركة أمانديس

النوع الاجتماعي موضوع اتفاقية شراكة وندوة علمية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بتطوان

فتح مسالك الماستر برسم الموسم الجامعي 2011-2012 بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمرتيل- تطوان

بيان من عميد كلية أصول الدين بتطوان ضد مانشر بموقع بريس تطوان

إعلان وبيان من عميد كلية الآداب بتطوان إلى الطلبة

انطلاق المنتدى الفكري السابع بتطوان بحضور طلبة من مختلف الجامعات المغربية

تطوان تشارك في أشغال اللقاء الإعلامي المغربي الاسباني بطنجة

المستشرق الهولندي في ضيافة كلية أصول الدين بتطوان

إعلان عن مناقشة أطروحة جامعية بتطوان

نقابة التعليم العالي تصمت إزاء فضيحة كلية العلوم بتطوان

مسابقة دينية بتطوان





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

الدخول في الصلاة، دخول على الله


استراتيجية الناخب

 
البريد الإلكتروني [email protected]