الجريدة الأولى بتطوان _ باحثون يرسمون ملامح ''الفرجات الشعبية بالمغرب ومنه الريف''
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 519
زوار اليوم 105455
 
معهد اللغة الإنجليزية ELI
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

"حراكة" مغاربة يصلون إلى الشواطئ الإسبانية على متن قارب صيد


صرخة مهاجر مغربي بجماعة أزلا

 
 

باحثون يرسمون ملامح ''الفرجات الشعبية بالمغرب ومنه الريف''


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يناير 2017 الساعة 10:30


 

الحسيمة..باحثون يرسمون ملامح "الفرجات الشعبية بالمغرب ومنه الريف"

 

 

أطر كل من الباحثين في مجال المسرح والمختصين في الثقافة الأمازيغية، الدكتور جمال أبرنوص، محمد لعزيز وَ طارق الربح، أمس السبت 28 يناير الجاري، ندوة فكرية تمحور موضوعها حول "الفرجات الشعبية بالمغرب"، كنشاطٍ محوري ضمن برنامج فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان "النكور"، وذلك بقاعة أحد الفنادق المصنفة وسط مدينة الحسيمة.

 

وفي كلمة تمهيدية رحّب الدكتور الجامعي أبو القاسم الجطاري باعتباره مسيّر أشغال جلسة الندوة، بالحاضرين وكذا المهتمين بمجال المسرح ومنه المسرح الأمازيغي، قبل وضعه الأرضية التأسيسية للندوة، وهـي ما حدّدت المدخل العام لسياق تدخلات المؤطرين.

 

وفي مقاربته للموضوع المطروح، أورد الدكتور جمال أبرنوص ثلّة من التعريفات التي وضعها نخبة من كبار النقاد للاصطلاحات التي تُحدد بدورها جملة من الإطارات والأجهزة المفاهيمية المرتبطة بأبجديات فنّ ممارسة الركح، كما قارب المتحدث الإشكالية المركزية ضمن مداخلته، من زاوية مغايرة، مفعلاً في طرحه قراءة سيكولوجية تناول في معرضها أشكال عملية التواصل بين المتلقي ومختلق الفرجة، متطرقا في الوقت ذاته، إلى ما أسماه بـ"الفرجة التقليدية" بالمغرب بصفة أعم وبالريف بصفة خاصة.

 

وأسهب الباحث طارق الربح ضمن مداخلته حول "تجليات التمسرح إلى ممكنات المسرحة"، في تبيان معايير التمييز وإبراز الفرق بين المصطلحين "التمسرح" وَ "المسرحة"، كما أعطى تعريفات لاصطلاحات "الفرجة" وَ الفرجة الشعبية" و "الفرجة المسرحية"، قبل انتقاله إلى سياق التأصيل التاريخي لكلا من الفرجة والمسرح وبروزهما، ومن جملة ما قاله المتحدث في هذا الصدد إن "المسرح توافد على المغرب مع الاستعمار، كما أن المغرب لديه تاريخ عريق في الفرجة وليس المسرح"، موردا أن المسرح حديث العهد بالمغرب بخلاف الفرجة فهي متأصلة".

 

   

فيما أكـد الدكتور محمد لعزيز، على أن المغرب لم يلتقط من "فرجاته" ما يرتقي به إلى مستوى المسرح، وذلك من خلال استثمار ما من شأنه تحقيق هذا الارتقاء في هذا المضمار، مضيفـا أن الأمازيغي سعى إلى إنتاج فرجاته وفق خصوصيته القائمة على عدة اعتبارات، رغم تعاقب الحضارات على أرضه بشمال أفريقيا، ودعـا المتحدث إلى ضرورة تطوير النص المسرحي من أجل معانقة هموم المواطن وبهدف انغماس المسرح في روح الإنسان لمسايرة الذوق المغربي المعاصر.

 

 

 

بريس تطوان/متابعة







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحقائق والأوهام وراء نظريّات نهاية العالم العام 2012

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

النوم الطويل في الشتاء مرهق نفسيا وجسمانيا

دموع المرأة تؤثر على الرغبة الجنسية عند الرجل

قريبا إنتاج دم اصطناعي

أكياس ذكية تعلمك بانتهاء صلاحية الطعام

فقدان السمع يتزايد بين المراهقات

الجنس سبب موت الرجال قبل النساء

أنف الإنسان.. لماذا يكبر عند الشيخوخة؟

أجهزة الصرف الآلي، ملوثة بالجراثيم بشكل كبير...

باحثون يرسمون ملامح ''الفرجات الشعبية بالمغرب ومنه الريف''





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

قارب مفقود

 
البريد الإلكتروني [email protected]