الجريدة الأولى بتطوان _ "حمالات طراخال"..بين مطرقة الخوف وسندان العيش
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 538
زوار اليوم 101349
 
مساحة إعلانية

انطلاق عملية التسجيل بمعهد اللغة الإنجليزية ELI Tetouan

 
صوت وصورة

جهود لإطفاء حرائق غابوية بشفشاون


حوار مع د. حميد أبولاس حول الديموقراطية التشاركية والنوع الاجتماعي

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
موضوع أكثر مشاهدة


 
 

"حمالات طراخال"..بين مطرقة الخوف وسندان العيش


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يناير 2017 الساعة 33 : 13



"حمالات طراخال"..بين مطرقة الخوف وسندان العيش

 

 

 

 

 

"الحمالات" اسم يطلق على نساء مغربيات اخترن عملا تنعدم فيه الكرامة الإنسانية وأبسط ظروف الحياة من أجل الحصول على لقمة عيش ملوثة بالإهانة.


هن نساء امتهن التهريب المعيشي بهدف الهروب من الفقر المدقع والظروف الصعبة والقاسية التي يعشنها كل على شاكلتها، نساء من مختلف الأعمار امتهن هذا العمل  بالمعبر الحدودي باب سبتة (طراخال)، يحملن ويتحملن جميع أنواع العنف والمضايقات والاستغلال والابتزاز من طرف الأمن والتجار، هن بمثابة  قنطرة  قصيرة يمر عليها كل من هب ودب.


 


فقبل بزوغ الخيوط الأولى من أشعة الشمس، تبدأ الحمالات حياتهن اليومية، في طابور طويل لا يكاد ينتهي، يحملن على ظهورهن أكياس ضخمة ورزم ثقيلة ، ينتظرن العبور من معبر الذل المغربي، الذي يشهد ازدحاما كبيرا لا يخلو من العنف الذي يطال ممتهني التهريب المعيشي، عنف بجميع أشكاله جسدي، لفظي، ومرات يصل إلى عنف جنسي.

 

 


ففي كل صباح يمر على "الحمالات" كابوس وحشي، مليء بالشتائم والألفاظ البذيئة، من طرف الجمارك المغاربة، حسب ماصرحت به " بهيجة" امرأة أرملة أربعينية تستفيق كل يوم على الساعة الثانية صباحا من مسكنها بحي "سمسة"، شمال مدينة تطوان، لتتجه نحو معبر سبتة الحدودي  مع زميلاتها.

 

"بهيجة" من النساء اللواتي امتهن  نقل البضائع  منذ سنوات واللواتي يطلق عليهن اسم "الحمالات" ، سنوات طويلة من العمل لم تجني منها سوى المرض والتعب الظاهر على وجهها الشاحب، إلا أنها امرأة صبورة ومكافحة همها الوحيد أن تعيل أبناءها الثلاث . وتحكي "بهيجة" عن العنف اللفظي الذي أصبح من الأشياء المألوفة والعادية بالنسبة لها ولزميلاتها "الحمالات" ، لأنها تتكرر دائما، و تضيف في تصريحها " أن النساء هن أكثر عرضة للعنف بجميع أنواعه، أثناء الاندفاع الذي يشهده معبر سبتة الحدودي".


 


كباقي الحمالات تقضي"بهيجة" يوما كاملا بالمعبر من أجل دراهم معدودة، وأحيانا تعود إلى البيت خالية الوفاض، هو عمل تتجرد فيه النسوة من كرامتهن، "فالعنف هنا لا يقتصر فقط على الشتائم بل يصل إلى حد الرفس والركل من طرف الشرطة المغربية و الإسبانية عند العبور، إلا أن الإسبان أقل همجية من المغاربة" تقول بهيجة .

 

وتضيف ذات المتجدثة أن المعبر يشهد العديد من الإغماءات والإصابات التي قد توصلهم إلى المستشفيات، هو معبر أزهقت فيه العديد من الأرواح بسبب التعنيف الوحشي دون أدنى رحمة ولا شفقة، تضيف بهيجة.

 

 و تؤكد "بهيجة" في هذا الصدد أن " بين الأقفاص الحديدية للمعبر لا يوجد فرق بين رجل وامرأة، الكل يأخد نصيبه من السب والشتم "، مضيفة "أن عمل التهريب رغم قسوته، إلا أنهن مجبرات على الصبر من أجل قوت يومهن".


من جانبه تتعرض الكثير من "الحمالات" لتحرشات من طرف ممتهني التهريب و الجمارك، فأثناء الاندفاع والازدحام الذي يعرفه معبر سبتة، تتعرض النسوة إلى ملامسات في أجسادهن، الشيء الذي يزرع في نفوسهن الإحساس بالذل والمهانة، وشتى أنواع الاحتقار. إلا أن بعض الحمالات يَعْرِضْنَ أنفسهن للجمارك مقابل تسهيل مرورهن و لتجنب الانتظار في الصف الطويل ، حسب ما قالته "بهيجة".

 

باب سبتة الحدودي هو المنفذ الوحيد لهاته الشريحة المغلوبة على أمرها،  التي امتهنت عملا مشحونا بالاحتقار والتعنيف اللاأخلاقي من أجل لقمة عيش مريرة، يواجهن هؤلاء "الحمالات" مختلف أنواع الابتزاز والإستغلال بمختلف أنواعه، ما يدفعهن لخلع قناع الأنوثة من أجل مواجهة مجتمع انعدمت فيه الرحمة إلا من قليل(...)

 

 

 

أمال الزروالي"

بريس تطوان

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الله اكون فالعون لاهاؤلاء هاد الناس

مواطن

علاش المسؤولين في الدولة اشوفو نهاد الناس مساكن وي اعملو لهم البديل عدا عار رح
موهم يرحمكم الله

في 05 يناير 2017 الساعة 43 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- بــيــنـوشـي الـجـمـارك.

إخــــوان الــصــفــاء.

للأسف الشديد ،هي مسؤولية الدولة ككل،ولكن الملاحظ هو أن التهم المشينة كلها موجهة للدوانيين في إقليم تطوان ،باب سبتة على الخصوص ومن طرف ما يسمى "بالحمالات " المعنفات من طرف الديوانيين والمغلوبات على أمرهن من شظف العيش واللآتي لا يجدن ما يعطينه للديوانيين من أجل منحهن جواز المرور بالسلع المهربة.
الشريحة التي لم تذكرها صاحبة المقال في أسباب النزول، هي شريحة النبلاء أو أباطرة التهريب التابعين للشركات المتعددة الجنسيات عبر العالم الذين يؤدون إتاوات غليظة لمسؤولي الديوانيين بالإقليم مثل "المنتصر"الزبون رقم واحد لشركة "النايك وأديداس والملابس الرياضية الراقية" و صاحب مقهى راقية بتطوان التي يجلس فيهارئيس الجمارك "بــن يــعيــش"،وهناك أيضا المسمى "مراد"المختص في تهريب الكحول الطبي وصاحب الشركة الوهمية الموجودة بالطريق الرابط بين تطوان والفنيدق ،هناك أيضا "اللوزي" من أباطرة تهريب المواد الغذائيةالمنتهية الصلاحية عبر العالم "البولا الحمراء" على الخصوص...وهلمجر.
فيما يخص الشريحة الهشة ،قدمنا بشأنها عدة شكايات لرؤساء الجمارك بشأن الخروقات والإبتزازات والإهانات التي تتلقاها من الديوانيين ولعل الفيديو الخاص ب "محــمــدالدامـــون"الملقب بالدباني والمنشور في اليوتوب لأبلغ دليل على صحة ما نقول،حيث يتهم فيه "بن يعيش" وزبانيته"محمد الرحالي و أوعكي قسو" بأبشع الإتهامات.

"بن يعيش"هذا قد استبشرت ساكنة تطوان مؤخرا خيرا على إثر تورطه في قضية اختلاس أموال المتعاملين مع الجمارك سنة 2014 و2015 و2016 حيث تتوفر لجنة التفتيش الخاصة بالجمارك بطنجة على كل الملفات ذات الصلة بقضية الإختلاسات، بعدما يئس أصحابها من التردد يوميا على رئيس الجمارك بتطوان.
وبــه وجـــبــ الإعــلام.

في 06 يناير 2017 الساعة 21 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تغيير المنكر

سلوى الحديوي

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،اليد بن يعيش بايع الإقليم جملة وما زال الإدارة ما دارت معه والو ،على الأقل خصهوم إبدلوه من تطوان ،وإلا عندو شواحد حاميه .
اللهم إن هذا منكر.

في 06 يناير 2017 الساعة 48 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- التاريخ يعيد نفسه

الصالحي

لو كان شيديواني عادي كون الإدارة دارت به السربيس وجعلته عبرة لمن لا يعتبر ،ودورو مع صحافة الرصيف لكي تطبل وتزمر بتخليق الحياة العامة في إدارة الجمارك وأنها إدارة شفافة.... ....وووووووو .ولكن حينما تعلق الأمر بالمدير الإقليمي لتطوان بن يعيش عبدجليل لتورطه في السرقة الموصوفة ،ها هي الإدارة المركزية تحاول حجب الشمس بالغربال.

على الأقل يبدلوه لمدينة أخرى للحفاظ على ماء الوجه ولإنقاذه من الإحراج والبهدلة.

ولكن لو كانت هناك مصداقية في ترشيد القرار الإداري ،لما أتت الإدارة المركزية بالمدير الجهوي لطنجةالشيخ الهرم الذي إنتهت صلاحيته في كل شيئ،والذي كان مديرا في تطوان سنة 2012 حيث جاء مقابل حفنة من المليونات كرشوة لأولياء نعمته وجننى على الديوانيين براقش حيث تميزت فترته بالإعتقالات والمحاكمات ...والله إعديها بخير.
وأخوف ما نخاف عليه هو أن يعيد التاريخ نفسه.

في 07 يناير 2017 الساعة 01 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- لا للإفلات من العقاب

رشيدة

إرادة الرأي العام التطواني لا تقهر ،فهو متتبع لقضية بن يعيش عن كثب ،وخا خرجتوه كونجي ،فلا يصح إلا الصحيح ،فنحن ننتظر قرار إدارة الجمارك بالرباط .لأن الموظف بصفة عامة كيفما كانت درجته وبمجرد أن تحو م حوله الشكوك حول قضية ما ،يجب أن ينقل فورا إلى مدينة أخرى ،فبالأحرى قضية التلبس باختلاس أموال مملوكة للإدارة ومن طرف مدير تطوان ويلزم الجميع بما فيهم إدارة الرباط أن يكونوا شهودا صامتين على الجرائم التي إرتكبها ! ! !؟

في 07 يناير 2017 الساعة 42 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- dėgage

taik

عاش الديوانة .ألله.ألوطن.ألملك.
فاليرحل بن يعيش إلى مكان آخر الصويرة أسفي .تطوان
كبيييييييرة عليه بزااااااااااف.

في 07 يناير 2017 الساعة 40 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مدرب جوسيب غوارديولا يستعد لتمديد عقده مع نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم

تربص ناجح لفريق الحمامة البيضاء بالعاصمة الاقتصادية - ثلاث انتصارات في ثلاث مباريات -

جريدة بريس تطوان الإلكترونية في حوار مع أحد الثنائيين الكومديين

يوم تكويني حول عقيدة أهل السنة والجماعة برحاب المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل

لقاء تكويني من تأطير الأستاذ

تقرير حول ندوة: دلالات الاحتفال بعيد الاستقلال بأصول الدين بتطوان

تطوان: مخاوف من انفجار العنف مساء اليوم

البرنامج العام لمهرجان الفدان الوطني للمسرح من 02 إلى 05 ماي 2013 – تطوان

إصدار جديد لمجلة روافد الصادرة من تطوان

قراءات شعرية وزجلية ضمن فعاليات لقاء تطوان الأبواب السبعة

"حمالات طراخال"..بين مطرقة الخوف وسندان العيش





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

هل الحب يكفي...؟


الحاجة إلى مجتمع العلم...

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
البريد الإلكتروني [email protected]