الجريدة الأولى بتطوان _ طنجة عروس الشمال و بوابة المغرب
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 594
زوار اليوم 100233
 
صوت وصورة

تطوان.... الزاوية الوزانية مولاي محمد تحتفل بالمولد النبوي الشريف


مداخلة النائب البرلماني اسماعيل البقالي عن دائرة شفشاون

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

طنجة عروس الشمال و بوابة المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يناير 2011 الساعة 20 : 18


طنجة عروس الشمال و بوابة المغرب، و هي ملتقى الطرق بين إفريقيا و أوروبا من جهة و من جهة أخرى بين المحيط الأطلسي و البحر الأبيض المتوسط، و ما فتئت أن أصبحت تثير اهتمام الكثير من الباحثين المغاربة و الأجانب على حد سواء، و يتجلى هذا بشكل واضح من خلال الأبحاث التاريخية و الأركيولوجية التي تعرفها المدينة إلى جانب اللقاءات العلمية و الندوات التي ساعدت على تقديمها للمهتمين في إطار عام للمدينة مع توضيح الكثير من خصائصها المميزة و تاريخها العريق، و مع ذلك فتاريخ المدينة مازال يكتنفه الكثير من الغموض فرغم هذه الأبحاث فإنها تظل قليلة بالمقارنة مع  الموروث الخفي للمدينة، إلى جانب أن معظمها اهتم أساسا بطنجة الأوروبية و مغامرات تلك الآونة، أما جانبها التاريخي و العلمي و الدور الريادي الذي قامت به في العصور  الحديثة فمازال حديثا نادرا و ضئيلا.

فقد كان لها تاريخ ذو أهمية خاصة إذ لعبت المدينة دور الوسيط بين الضفة الأوروبية و الإفريقية  بفضل موقعها على الضفة الجنوبية للمضيق من جهة و من جهة أخرى لارتباطها بأهم شرايين الملاحة الدولية بين حوض البحر الأبيض المتوسط و المحيط الأطلسي-المنطقة ارتكزت فيها أهم حضارات العالم القديم و أقدمها، خاصة إذا علم أن معظم هذه الحضارات كان كل اقتصادها و حياتها هي الملاحة البحرية و يشهد على هذا المواقع و البقايا الأثرية المتواجدة بمدينة طنجة و نواحيها.

و قد ساعد كل هذا على تحريك أقلام العديد من المهتمين و أولهم الحسن الوزان في كتابه وصف إفريقيا فيقول "ما زالت طنجة متحضرة شريفة مأهولة بأحسن العناصر من السكان..."، أما عبد العزيز بن محمد بن الصديق فقد حكي عنها قائلا " إن طنجة قد ساعدها على رواج سوق العلم و الأدب و توافد آهل الفضل و الحسب عليها و موقعها الجغرافي العظيم في مقابلتها لجزيرة الأندلس و قربها منها مما جعلها طريق العلماء و الأدباء و الداخلين للأندلس و الخارجين منها، فكانوا عند مرورهم بها يغدقون أهلها بعلومهم و يبثون فيهم العلم و المعرفة..."، في المقابل نجد أن عبد الله العروي قد تطرق لها من جانب السياسة قائلا" لم يكن من قبيل الصدفة أن يكون دعاة الأفكار الجديدة في مغرب القرن التاسع عشر قد ظهروا من المراسي أو نواحيها المباشرة كالناصري و إبراهيم التادلي و أبي شعيب الدكالي، و علي ازنيبر، كما لم يكن من قبيل الصدفة أن تكون طنجة قد لعبت دورا هاما في تحضير الأحداث التي سيعرفها المغرب في بداية القرن العشرين مع الحركة الحفيظية..."

بريس تطوان

 

لتحميل البحث اضغط على الرابط أدناه

 

 



 


ملفات مرفقة
المآثر التاريخية و الأثرية بمدينة طنجة.doc : الملف 1






 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



" ماتقيش صحرائي" عنوان لمهرجان الأطفال بمرتيل

سبب اختلاف لون البشرة عند الناس

منجزات مدهشة.. للعقد الجديد من القرن الحادي والعشرين

الحقائق والأوهام وراء نظريّات نهاية العالم العام 2012

الأساسيات في عصر المعلوميات

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

البث المباشر القناة الأولى المغربية بجودة عالية

زكرياء الحداني: سفير الفن النبيل والكلمة الهادفة

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

البث المباشر القناة الأفلام 7 المغربية بجودة عالية

طنجة عروس الشمال و بوابة المغرب

بريس تطوان في حوار حصري مع النجم الكوميدي الطنجاوي وسيم

طنجة.. مدينة ملطخة بدماء جرائم القتل البشـــعة

أمسية فنية تراثية بعروس الشمال شفشاون

الملتقى الوطني الأول للشعراء الشباب يتألق بعروس الشمال

ساحة وطاء الحمام بشفشاون فضاء سياحي اكتسحته المقاهي‏

حفل زفاف فخم لكلب يثير استغراب سكان مدينة طنجة

مقابلة الرجاء و البارصا عرس كروي غير مسبوق!

شفشاون "عروس الشمال" تحتفل بالأسبوع العربي للديمقراطية

معاقبة ساكنة طنجة





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

ماذا بعد...القدس عاصمة لإسرائيل ؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]