الجريدة الأولى بتطوان _ عن اللواتي لا يكتبُ عنهنّ أحد
إعلان

إعلان عن مباريات للتوظيف بتطوان

 
صوت وصورة

تحسين صورة المرأة المطلقة داخل المجتمع عنوان ندوة بمرتيل


سفير دولة بوروندي في ضيافة مجموعة مدارس هيا نبدأ بتطوان


صرخة رئيس الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد بتطوان بسبب تعسفات السلطات

 
إعلانات تهمكم.
 
 

عن اللواتي لا يكتبُ عنهنّ أحد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 نونبر 2016 الساعة 31 : 12


 

عن اللواتي لا يكتبُ عنهنّ أحد ❤


عن المستيقظاتِ فجراً، المُصلّياتِ فرضاً، التّالِياتِ ذِكراً، المُعِدّاتِ فُطوراً، المُجَهِّزاتِ تلميذاً، المُلبساتِ مريولاً، المُسرِّحاتِ شَعراً، المُراجِعاتِ برنامجاً، الجَالِياتِ صحوناً، المُوضّباتِ فِراشاً، الحانياتِ ظهوراً، الكانساتِ أرضاً، الماسِحاتِ غبراً، المُرتّباتِ بيتاً، الطّابخاتِ غداءً، المُنتظراتِ أولاداً، المُطعِماتِ حشداً، المُنظّفات قُدوراً، المُذاكراتِ دروساً، الحالّاتِ فروضاً، المصحِّحاتِ إملاءً، المُسمّعاتِ استظهاراً، المُحفّظاتِ قرآناً، المُعدّاتِ للنَّوم أولاداً


أنتنّ بطلاتُ العالم الحقيقيات وإن صادروا بطولتكنّ، فهذا العالم لا يُقدّر إلا من يُصدرُ ضجيجاً.. تجمعُ نملةٌ مؤونة سنة فلا يدري عنها أحد، وتستلقي ضفدعةٌ على شاطئ المستنقع تحت الشمس فتُصدرُ نقيقاً كأنها مديرة كوكب الأرض !


أنتنّ نمل البيوت الذي يعمل بصمت ولا يدري به أحد، وما تبقّى ضفادع تُصدرُ نقيقاً فيمجّدونها !


عن الخبيراتِ الاقتصاديّاتِ اللواتي يتكيّفنَ رغم عجز الموازنة بينما تغرق أوطان كبيرة بالدّين !


عن الممرضاتِ اللواتي يقسنَ حرارة ولدٍ مريض بميزان شفتين يطبعنه قبلةً على جبينه، فيُشخّصنَ المرض، ويعطين العلاج، فنشفى، ويموتُ عشرات الآلاف بالأخطاء الطبيّة !


عن المُدرّساتِ الخصوصيات مجاناً، عن المرهقاتِ الآوياتِ لفراشهنّ ليلاً يسمعنَ صوتَ عظامهنّ تحتهنّ فلا يشتكين! عن اللواتي لا يطبخنَ للانستغرام، ولا يشترينَ الثياب للفيسبوك !

 
عن الصّابراتِ على وجع الظّهر لأنّ كشفيّة الطبيب أولى بها فاتورة الكهرباء في أوطان رغم خيراتها لا تشبع !


عن خشناتِ الأيدي لأنّ ثمن المُرطّبات والكريمات أولى به أقساط مدارس الأولاد في أوطان تخلّتْ وعلى المرء أن يتدبّر فيها نفسه !


عن بطلاتِ العالم الحقيقيات..

أعرفُ أن مقالاً لن يشفي وجعاً في الظهر، ولن يمحو بحَّةً في الصوت، ولن يُزيل خشونةً في يدين، عن سِلال الغسيل الممتلئة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يلبس أولادكنّ ثياباً نظيفة ! عن المجلى الممتلئ عن آخره بالصحون لأنكنّ تأبينَ إلا أن تُطعمنَ أولادكنّ طعاماً شهياً !عن الألعاب المتناثرة هنا وهناك لأنكنّ ترفضنَ أن تسلبنَ أولادكنّ طفولتهم ! عن الصوتِ المبحوح والأعصاب التالفة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يكون أولادكنّ الأفضل !


عن بطلاتِ العالم الحقيقيات ..


عن اللواتي ينسينَ أعياد ميلادهنّ .. عن اللواتي لا يُطالعنَ مجلات الأزياء .. عن الملائكة، الملائكة حقاً، الملائكة فعلاً !


نورة المرضي/ بريس تطوان







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة حاسوبية (2)

جلسة مع الحاسوب (1)

بيداغوجيا الإدماج بين النظري والتطبيقي

احذروا أكل الخبز

المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

حجز قارب زودياكا محملا بالمخدرات بمنطقة تارغة إقليم تطوان

حادثة سير قوية نتيجة اصطدام سيارتين بطنجة

رسالة إلى سعادة اللص المحترم

دراسة ميدانية لإحدى الطالبات بكلية الآداب حول الدعارة بمرتيل

النساء الأشباح.. رحلة معاناة من أجل لقمة عيش

خروقات تربوية وإدارية بالإبتدائية المركزية لبنقريش

تحديات التنشئة الدينية والاجتماعية والسياسية

عن اللواتي لا يكتبُ عنهنّ أحد





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 474
زوار اليوم 13802
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

التنصير ببلدنا مسؤولية من؟

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]