الجريدة الأولى بتطوان _ هـــل المـــرأة نـــاقصة عقـل وديــن؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 608
زوار اليوم 181
 
مساحة إعلانية

عروض وتخفيضات كبرى لمنتوجات تعاونية كولينور بتطوان

 
صوت وصورة

وزير التربية الوطنية يُـقر بحركة انتقالية جهوية


أرملة تستنجد بالمحسنين بتطوان


الدروس الحديثية: أهل الفرق والأهواء وعبثهم بالحديث قديما وحديثا

 
 

هـــل المـــرأة نـــاقصة عقـل وديــن؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2016 الساعة 55 : 10


هـــل المـــرأة نـــاقصة

عقـل وديــن؟


 

العقـــل:

قال سبحانه وتعالى: "وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رجَالِكُمْ فَإِن لم يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فتذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخرى". [البقرة:282]


 

الحقيقة العلمية التي أشارت إليها الآية الكريمة أن ذاكرة المرأة تتعرض لعوامل كثيرة ينتج عنها النسيان، وعدم التذكر، ولذلك لابد من امرأة أخرى تذكرها في حالة الشهادة على (الدَّين) بصفة خاصة، أو على الأمور المالية بصفة عامة.



الإعجاز في هذا النص أن الآية الكريمة تحدثت عن أمر لا يمكن للبشر في ذلك الزمان من فهمه، أو الوصول إلى حقيقة ما يجري فيه ألا وهو الدماغ، وخاصة دماغ المرأة، حيث لم يستطيعوا أن يدركوا حقيقة الدماغ البشري إلا في السنوات الأخيرة، وعندما اكتشفوا أن هنالك فروقات كبيرة بين أدمغة الرجال وأدمغة النساء.


أوضحت الدراسات والبحوث العلمية الحديثة الكثير عن الدماغ البشري، والتي استعانت بأحدث الأجهزة المتطورة مثل جهاز الرنين المغناطيسي وجهاز (PET)، وجهاز (MRI)، وجهاز (Ct Scan) وغيرها من أجهزة الأشعة المقطعية وأجهزة المسح، والتصوير الدماغي الحديثة المتطورة، التي تقوم بمسح للدماغ، وتصوير الأنشطة الدماغية من خلال حركة الدم التي تنساب إلى المناطق النشطة في الدماغ أثناء عمليات التفكير والفهم والتذكر.



 

وفي دراسة علمية حديثة نشرتها صحيفة Independent البريطانية أظهرت الاختلاف بين دماغ الذكر ودماغ الأنثى، من حيث ترابط أجزائهما، وهو ما يفسر الفرق بين سلوك الرجل وسلوك المرأة، وهذا يعني أن تصميم دماغ الرجل ودماغ المرأة جاء كل منهما متناغما مع العمل الذي سيقوم به. وتوصل العلماء إلى أن القدرات العقلية للمرأة لا تقوم بكامل وظيفتها مدة 13 يوما من كل شهر، وذلك نتيجة للتغيرات والانفعالات التي تطرأ بسبب ارتفاع هرمون البروجيستيرون أثناء الدورة الشهرية.


كما ذكر الباحثون أن معظم النساء لديهن مشكلات في الذاكرة أثناء فترة الحمل، وأكد العلماء أن ضعف الذاكرة ليس هو العرض الوحيد بل توجد أعراض أخرى مثل التشويش، والالتباس، والإجهاد، والقلق، والضعف في التركيز. تقول عالمة النفس جوليا هنري: الحمل يحدث اضطرابا في الذاكرة وقد يستمر لمدة عام بعد الولادة وربما أكثر. وتقول بروفيسور هيلين كريستنسان: ولادة المولود في حد ذاته قد يؤذي الذاكرة عند بعض النساء نتيجة للتغيرات البيئية والنفسية.



وهكذا فإن كثيرا من النساء يعانين من مشكلات الذاكرة القصيرة والطويلة أثناء فترة سن اليأس، وذلك بسبب تأرجح مستويات هرمون الإستروجين.


 

الديـــن:   

 المرأة تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبدا، فالرجل لا يعفى من الصلاة، وهي تعفى منها في فترات شهرية، والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر، والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة، وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل. 


ما هي الفروق بين الرجل والمرأة ؟؟؟

يؤكد العلماء أن الاختلافات بين دماغ الرجل ودماغ المرأة كبيرة جدا وهي تشمل طريقة التفكير والسلوك وردود الأفعال والاهتمامات والنظرة إلى الأمور.


هذا الموضوع المحيّر لم ينقطع الجدل حوله منذ فجر الخليقة... وكل ما في الأمر أن الناس خرجوا على تقسيم الجنسين بقصد التمييز بينهما إلى جنس ناعم وآخر خشن – إلى جنس ضعيف هو المرأة، وإلى آخر قوي هو الرجل. غير أن هناك من يرى تناقضا في هذا التقسيم، وحجته في ذلك هي أن الطبيعة أغدقت على المرأة قدرا لا يستهان به من القوة، ولذلك من الخطأ وصفها – عند مقارنتها مع الرجل – بالضعف والنعومة...


ألم يخرج آدم من الفردوس الأبدي بواسطة حواء– بقوة إرادتها وضعفه هو ؟؟؟


ويتفق جبران خليل جبران مع أصحاب هذا الرأي، رغم أنه يتناول الموضوع من زاوية أخرى مختلفة. فهو يرى قوة في دبلوماسية المرأة المشفوعة بذكائها، فيقول: "تسلك المرأة طريق العبيد لتسود الرجل، ويسلك الرجل طريق الأسياد لتستعبده المرأة".  فالمرأة في كلا المسلكين – حسب رأيه – هي السيد، والرجل هو المسود!... هو العبد وهي المعبود!...



 

أما فيما يتعلق بالغرائز التي تفرق بينهما، فقد قيل في المرأة أن في إمكانها التحكم في غرائزها أكثر من الرجل "يمتنعن وهن الراغبات"؟! مما يجعلها تحتفظ بإرادتها، بينما الرجل كثيرا ما يفتقد إرادته. وفي هذا الباب يرى بعض كتاب القصة أن لدى الرجل قابلية عظمى للإثارة أمام أي شيء مثير من قبل المرأة، بينما تتحصن المرأة ضد الإثارة نظرا إلى ما جبلت عليه من حياء وخجل، وبحكم التباين الفسيولوجي بينها وبين الرجل.


ويقول العالم النفساني كارل كوستاف يونغ: "إن المرأة تتطلع إلى السيطرة على الرجل بحكم غريزتها، بينما الرجل يرنو إلى اقتناء أكبر عدد من النساء بدافع غريزته. وتفضل المرأة الفريسة التي تستعصي على غيرها من النساء، إذ أنها لا تجد لذة في الظفر برجل يكون في متناول امرأة غيرها. وعندما توقع المرأة برجل ما، فإنها تحافظ عليه لعلمها بأن من طبيعة الرجل الهروب من أية ثغرة كلما وجد إليها سبيلا".


هذا ما يقوله "يونغ" وهو يعكس بآرائه هذه، مظهرين متناقضين في المرأة: مظهر القوة ومظهر الضعف. فهي تملك – في نظره – سلاح القوة حينا، وتفتقده أحيانا أخرى.


يرى "سيمون كوهين" مدير مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج البريطانية وصاحب كتاب "الفرق الجذري: الرجال والنساء والعقل الذكوري المتطرف". وفي نظريته فإن لكل شخص (سواء رجلا أو امرأة) "نوع دماغي" محدد. وهناك ثلاثة أنواع من الأمخاخ:


*المخ التعاطفي (أو المخ الأنثوي).

*والمخ النظامي (أو المخ الذكري).

*و"المخ المتوازن" الذي يجمع بالتساوي بين التعاطف والنظامية.



 

وإذا انتقلنا إلى المجتمع الشرقي قد يخطر في بالنا – أول ما يخطر – المثل السائر: "المرأة ناقصة عقل ودين" الذي هو في الأصل حديث وظفه بعض الفقهاء للانتقاص من طبيعة المرأة، ولاشك في أن الذين يأخذون بهذا المثل يرون أن القوة الذهنية قاصرة على الرجل وحده، وأن المرأة تختلف عنه في هذا المضمار بسبب تأجج عاطفتها التي تطغى في غالب الأحيان على عقلها مهما كان عمرها، ومهما كان مستواها الثقافي.


 وقد لا يخفى أن هذا الحكم فيه افتراء واضح على المرأة رغم أنها بطبيعتها تغريها الكلمة العذبة وتجذبها العبارات المعسولة التي يتغنى بها الرجل في معرض امتداحه وثنائه عليها كلما اجتمع بها. ولعل أمير الشعراء "شوقي" أصاب كبد الحقيقة عندما قال أن الغواني يغرّهن الثناء. ولكن هل تنطبق هذه الحقيقة على المرأة وحدها دون الرجل؟... وهل يحظى الرجل بحصانة ضد إغراء الكلمة العذبة والعبارة المعسولة، سواء من جانب المرأة أو من غيرها؟؟؟...


خلاصة الأمر مفادها أن النقصان الذي طالما تـُنعت به المرأة، سواء في عقلها أو في دينها أو في أي شيء آخر استملحته إذ وجدت فيه – على الأرجح – ما يخدم مقاصدها وأغراضها.



 

*-..*-..*-..*

والله الموفق

2016-09-19

محمد الشودري

Mohamed Chaudri

 







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قريبا إنتاج دم اصطناعي

أخيــــــــــــــرا عادت قناة الناس للبث على نايــــــل ســــــــات

وزان :مجموعة حاملي الشهادات المعطلين القدامى تراقب تدبير مطالبها المشروعة عن وعي وحكمة عقل.

شعر: حمدا على نعمة الثورة

لاتحزن

تطوان تاريخ وحضارة, وبهجة ونضارة

العقل الإنساني حينما يثور يبدع

عذراء بلا شرف.

تراجع مستوى التعليم,مسؤولية من؟

الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تطالب بإسقاط قانون الإرهاب .

هـــل المـــرأة نـــاقصة عقـل وديــن؟





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مزارعوا الكيف..وسؤال المردودية؟؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]