الجريدة الأولى بتطوان _ مقالات فكرية للأستاذ محمد عادل التريكي على صفحات موقع بريس تطوان
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 575
زوار اليوم 100259
 
صوت وصورة

تطوان.... الزاوية الوزانية مولاي محمد تحتفل بالمولد النبوي الشريف


مداخلة النائب البرلماني اسماعيل البقالي عن دائرة شفشاون

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

مقالات فكرية للأستاذ محمد عادل التريكي على صفحات موقع بريس تطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 يناير 2011 الساعة 18 : 13



 

 

 

مقالات فكرية للأستاذ محمد عادل التريكي على صفحات موقع بريس تطوان

 


ليس من شك في أن العقل العربي الآن بات مواجَها بإشكالات عدة، سواء تلك التي تفرضها علاقته بتراثه، أو تلك التي أفرزتها علاقته بالآخر المختلف عنه ثقافيا وعقديا. وإن كان هذا الأمر ليس جديدا على الفكر العربي والإسلامي (تفاعله مع الفكر اليوناني في القرن الثاني والثالث الهجري ومع الفلسفة الغربية في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، والآن مع آثار العولمة). ومن هنا نلفي هذه المقالات جميعها التي انتظمت في عقد التفكير والتأمل وحتى إعادة بناء بعض المفاهيم أو التصورات لقراءة واقعنا وصلته بماضيه وربطه بحاضره ومستقبله، نلفيها تنحو جميعها منحاً معرفيا وفكريا يستند إلى تصور معرفي، يرى بضرورة إعادة النظر في جملة من الثوابت الفكرية والمعرفية، على أساس تفعيلها ومنحها صيغة للاشتغال تكون فيه أكثر قدرة على استيعاب القضايا المعاصرة. ويستلهم هذا التصور خصوصيته في كونه يراعي في تأمله المنهجي الأبعاد الثلاثة التي تؤطر عادة أي تفكير في مثل هذه القضايا، وهي: التراث بكل عناصره الفكرية والثقافية، وكذلك الغرب بتاريخه الممتد من القديم والمنتصب الآن بشكل يظلل الثقافات الأخرى، وأيضا حاضر الذات العربية التي بدت مشغولة بالسؤال الحاسم الذي تفرزه هذه الوضعية. الارتماء في أحضان التراث تماما، أو التدثر في الثقافة الغربية كليا، أو التوسط بينهما. لا تخلو هذه القضايا من مخاطر منهجية ومعرفية بل وثقافية، وقد نقول: إن العقل العربي لم يكد يَبْرَحها مازال منشغلا بها حتى النخاع، وعبثا يحاول أن يتجاوز هذا السؤال لاستشراف قضايا جديدة هي أكثر قدرة على أن تجاوز هذه المنطقة نحو منطقة معرفية تفتح آفاقا واسعة للتفكير في الحياة الثقافية والفكرية دونما ارتداد إلى سلطة هذه القضايا على نحو قد يتيح تشييد تراث ثقافي عربي جديد يماثل في قيمته التاريخية تراث أجدادنا وتراث الغرب كذلك.

 وهكذا يقودنا المتن الفكري الذي تشيده "مقالات الأستاذ محمد عادل التريكي" إلى استشراف هذا الهاجس المنهجي، واعتماله في الوعي الفكري والنقدي في كل المعالجات الفكرية التي شملت موضوعات تنفتح على المعرفة والممارسة والعلاقات الإنسانية بأبعادها السياسية والاجتماعية والدينية، وهو بذلك يرنو إلى إعادة طرح قضايا معاصرة بأسلوب يرتكز على رواسب التراث العربي، وكذلك على ما يفتحه الفكر الغربي من إمكانات للإفادة والامتياح منه على الرغم من قد يتهدد هذه العملية من مخاطر منهجية نحن نعلمها جميعا.

يـــــتــــبـــع


  الدكتور محمد الموذن

تطوان، 20 يوليوز 2001 

 


ملفات مرفقة
تقديم.doc : الملف 1






 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

الحب في ميزان المراهقين

حصاد الرحلة بجنوب افريقيا لمهرجان الشباب والطلبة

حزب العدالة والتنمية يصدر بيان للرأي العام عن تجاوزات شركة أمانديس

مقالات فكرية للأستاذ محمد عادل التريكي على صفحات موقع بريس تطوان

عقد ندوة صحفية تواصلية بنادي تطوان الثقافي

طنجة عروس الشمال و بوابة المغرب

مقدمة لكتاب قضايا فكرية معاصرة للأستاذ عادل التريكي

مقالات فكرية للأستاذ محمد عادل التريكي على صفحات موقع بريس تطوان

الفورمطاج العقلي





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

ماذا بعد...القدس عاصمة لإسرائيل ؟

 
البريد الإلكتروني prestetouan[email protected]