الجريدة الأولى بتطوان _ المدرسة المغربية وتدني دافعية التعلم
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 455
زوار اليوم 98806
 
معهد اللغة الإنجليزية ELI
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

السرطان يُدمر حياة فتاة ضواحي تطوان


منظر بانورامي لتطوان من الحزام الأخضر

 
 

المدرسة المغربية وتدني دافعية التعلم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 دجنبر 2015 الساعة 07:10


  المدرسة المغربية وتدني دافعية التعلم

    تدني دافعية التعلم ظاهرة واكبت مسيرة التعليم في المدرسة المغربية، ففي القديم (بدايات التعليم) كان الشباب يتركون الدراسة لتكوين أنفسهم بالبحث عن العمل للاستقلال المادي وتأسيس أسرة...والفتيات المغربيات أيضا، كنَّ يتراجعن عن مواصلة الدراسة لأسباب الزواج أو للجدل القديم حول الجامعات حينها، ككل جديد عرضة للرفض والجدل والشبهات...


      ورغم انتشار الوعي العام بأهمية التعليم، إلا أنه لم يرق إلى المستوى المأمول، فحتى يومنا هذا، مازال أمر تدني دافعية التعلم متفشيا ومنتشرا على مساحات واسعة، ولاسيما بين الشباب الذين يستعجلون تكوين أنفسهم للدخول في سوق العمل، والكثير منهم يفقد الرغبة في الدراسة عندما يشهد معاناة الشباب المتخرجين من الجامعات، دون أن يحظوا بوظائف ... ومن تدني دافعية التعلم أيضًا، كون المناهج التعليمية لا تُسْهِم في إعداد الشباب والفتيات لمواجهة المواقف الحياتية أو الحصول على المهن المناسبة... كما أن للأسرة دورا كبيرا في توعية الأبناء بأهمية الدراسة والاستمرار في كل مراحلها والاقبال على التعلم.


   إن انخفاض دافعية التعلم كالطقس، كل فرد يتحدث عنه ولكن لا أحد يعمل على تغييره. و المتعلمون يبررون فشلهم بالقول: إن المعلم لم يحثهم على التعلم، و نحن ـ الأساتذة َ والمربينَ ـ نلقي باللوم على المتعلم قائلين بأنه كسول و خامل، و من هنا فإن  هذا الموضوع بحاجة إلى مزيد من البحث، خاصة بعد أن أصبح المستوى العلمي لأغلب التلاميذ في المدرسة المغربية موضع نقاش وجدال بين كافة أطراف العملية التعليمية وأولياء الأمور، و بعد أن اتخذت مشكلة تدني  دافعية  التعلم مؤخرا منحى أصبح معه الأمر ظاهرة، مما يحتم الوقوف على أسبابها وإيجاد الحلول المناسبة لتحسين العملية التعليمية التعلمية في المغرب، ورفع مستوى التلاميذ، خاصة في  بعض الثانويات القروية المغربية التي قمت بزيارتها و درست فيها، بحيث لامست وجود هذه المشكلة لدى التلاميذ، وبشكل واسع وكبير.


    ويعد موضوع دافعية التعلم من أكثر موضوعات علم النفس أهمية سواء على المستوى النظري أوالتطبيقي، لأنه من الصعب التصدي للعديد من المشكلات السيكولوجية دون الاهتمام بدوافع الكائن الحي، والتي تقوم بالدور الأساسِ في تحديد سلوكه كما وكيفا، وتظهر أهمية الدافعية عندما نعرف أن الارتباط بين الذكاء والتحصيل الدراسي لا يزيد عن 50% إلى 60% وفق النسب الإحصائية العالمية ذات الدلالة.


     ومن خلال تجربتي الشخصية وجدت بعض المتعلمين الذين درستهم منخفضي القدرات، ومع ذلك، فإنهم يتميزون بتحصيل دراسي عال، وآخرين من ذوي الذكاء المرتفع، غير أن تحصيلهم الدراسي منخفض، وغالبا ما يكون العامل المسؤول في مثل هذه الحالات هو انخفاض أو ارتفاع دافعية التحصيل لديهم.

 

      فدراسة دوافع السلوك تزيد من فهم الانسان لنفسه ولغيره من الأشخاص، وتساعدنا على التنبؤ بالسلوك الإنساني في المستقبل، فإذا عرفنا دوافع تلميذ ما، فإننا نستطيع أن نتنبأ بسلوكه في ظروف معينة، كما نستطيع أن نستخدم معرفتنا بدوافع الأشخاص في ضبط وتوجيه سلوكاتهم إلى وجهات معينة، بأن يهيئ الأستاذ بعض المواقف الخاصة التي من شانها أن تثير في متعلميه دوافع معينة تحفزهم على القيام بالأعمال التي تطلب منهم.


    ولذلك حرِيٌّ بجل المهتمين بالشأن التربوي، الاهتمام بموضوع الدافعية وغيرها من المواضيع التربوية، لأن التعليم  بمثابة جواز سفرنا نحو المستقبل، والغد ملك لأولئك الذين يعدون له، وهو السلاح الأقوى الذي يمكنك استخدامه لتغيير العالم، مع العلم  أنه إشعال جذوة وليس ملء وعاء، كما يؤكد على ذلك الفيلسوف الكبير سقراط، ولإشعال تلك الجذوة في نفس التلميذ المغربي،  لا بد من طرح عدة أسئلة من قبيل: هل راكمنا نحن المربين والأساتذة من المعرفة التربوية في شتى المواضيع ما يساعدنا على الارتقاء بممارستنا التربوية؟ أم أننا نتكئ على الأماني فقط في أن يتحسن واقع تعليمنا؟هل يبحث كل أستاذ فينا ويجتهد فيما هو جديد على الساحة التربوية ليطور أداءه وينمي معارفه، أم أنه يكتفي باجترار مكتسباته القديمة المتآكلة؟.....

ولذلك أحذر كل مربي أو أستاذ يريد أن يرتقي بالتعليم في المغرب من الأمنيات أو الرغبات البعيدة كل البعد عن البحوث التربوية الجادة لأنها تعتبر بضاعة الأساتذة الفقراء.

     وفي المقال التربوي التالي سأعرض لمفهوم الدافعية وأنواعها وأثرها على التحصيل وأسباب انخفاضها عند جل التلاميذ، مع اقتراح بعض الحلول الكفيلة بالرفع منها.

    تُعرَّف الدافعية بأنها طاقة كامنة في الكائن الحي تعمل على استثارته ليسلك سلوكا معينا في العالم الخارجي، ويتم ذلك عن طريق اختيار الاستجابة المفيدة وظيفيا له في عملية تكيفه مع بيئته الخارجية ووضع هذه الاستجابة موضعَ الأسبقية على غيرها من الاستجابات المحتملة مما ينتج عنه إشباع حاجة معينة أو الحصول على هدف معين. (1)

    وتتخذ الدافعية عند التلميذ المغربي ثلاثة مظاهر، وهي كالتالي:


1- عالية: ـ مستوى الإنجاز مرتفع جدا- إبداع في أداء الواجبات- لا يهدأ حتى يتمم العمل – يشارك في غالبية الأنشطة – لديه أفكار مبتكرة باستمرار- يطور نفسه ويسعى للأفضل – يؤنب نفسه على التقصير- يستمتع بأداء الاعمال الصعبة – يقبل أي عمل يطلب منه- يكمل أعماله في المنزل.

2- متوسطة:- مستوى الإنجاز جيد- يقدم العمل كما هو مطلوب فقط – يشارك في بعض الأنشطة – يفضل الاحتفاظ بأفكاره- يشعر أنه قد أدى الذي عليه- يؤدي واجباته بصورة روتينية- لا يقبل كل عمل يعرض عليه – راضٍ بوضعه ولا يفكر بالتغيير.

3- منخفضة: - مستوى الإنجاز ضعيف- يقدم الأعمال ناقصة – لا يتعب نفسه بالتفكير- يعتمد على أفكار الآخرين – يؤدي المهمات وفق حالته المزاجية- يرفض القيام بأعمال- ضعيف الرغبة في التعليم- ينتظر بشغف انتهاء الحصة الدراسية- لا يسعى للتطوير – يشعر بالملل وقلة الحماس.


    وتنقسم الدوافع الى قسمين هما:

1-دوافع أولية: وهي دوافع فطرية عامة مشتركة بين جميع أفراد الجنس البشري، وإشباعها يحافظ على حياة الانسان مثل دافع الجوع والعطش...

2-دوافع مكتسبة: تنشأ نتيجة تفاعل الفرد مع البيئة، وهي تتأثر بعملية التنشئة الاجتماعية مثل الدافع للإنجاز للنجاح.

ويتعلم التلميذ تحت تأثير الدوافع الخارجية، ويعد التعزيز من الدوافع التي تدفع المتعلم نحو التعلم كالنقط المدرسية التي يمنحها الأستاذ للتلميذ، والجوائز العينية وشهادات التقدير، والثناء.... (2) 

ولعل من بين الأسباب التي تؤدي إلى تدني دافعية التلميذ المغربي:

1-انقطاع الصلة بين ما يتلقاه التلميذ من علوم ومعارف، وبين حياته العملية، حيث لا يرى فيما يتعلمه ما يسهم في إعداده للحصول على مهنة المستقبل.

 
2-عدم تفاعل التلميذ مع بعض المواد التي يدرسها لعدم رغبته فيها أو ميوله الى أخرى، غير أنه يجد نفسه مُجبَرا على الانخراط فيها، نظرا لعدم توفر الفرصة أمامه لتحقيق رغباته وميوله، فيحصل نوع من النفور بين التلميذ وبين ما يدرسه، مما يؤدي من ثم إلى فشله وإخفاقه، وبالتالي فقدانه الرغبة في التعلم.

 
3- ضعف التوجيه البنّاء ـ أو انعدامه ـ من قبل الأسرة لمساعدة أبنائها على اختيار التخصص المناسب لميولهم وقدراتهم، وخصوصا في المرحلة الثانوية، مما يجعلهم يتخبطون في اختياراتهم، بعيدا عن جادة الصواب، فقد يكون التلميذ ميالا إلى المواد الأدبية أكثر من المواد العلمية، ومع ذلك يوجه نحو مسلك علمي أو تقني...

 
4- تركيز الكثير من الشباب على الحصول على الشهادة فقط من أجل الحصول على الوظيفة، دون إقامة وزن للتعليم، لذا تجدهم يتركون مقاعد الدراسة متى ما فشلوا في الحصول على الشهادة أو متى ما توفرت لهم الظروف التي تجعلهم يستغنون عنها، فإذا سألت أي تلميذ مغربي عن طموحه سيجيبك بأنه يطمح إلى الحصول على وظيفة بدل أن يجيب بأنه يبحث عن التعلم.

 
5-الملل من طول الفترة الزمنية التي يقضيها الشباب في التعليم، مما يؤدي إلى استعجال بعض الشباب تكوينَ أنفسهم والحصول على المال، فتجدهم يفقدون دافعية التعلم ويبتعدون عن الدراسة متى ما توفرت لهم فرص عمل أو البحث عن عمل يدر عليهم دخلا ماديا.

 
6-انعدام الوعي العام بأهمية التعليم ـ أو ضآلته ـ مما يقوي عدم الاهتمام به، وبالتالي الابتعاد عنه، وأيضا عزوف الشباب عن مواصلة التعليم الجامعي بهدف الالتحاق بسوق العمل، يحرم الشاب من حقه في اكتساب العلم والمعرفة، ويضيع عليه فرصة اللحاق بأقرانه الذين واصلوا مسيرتهم التعليمية، مما يؤدي إلى تفشي الأمية بين الشباب، فيصبحون جهالا، لا يميزون بين الضار والنافع، وتنتشر البطالة بشكل فظـيع في أرجاء المجتمع.

7-عدم اهتمام بعض المدرسين بالمادة التي يدرسونها، بحيث لايستطيعون إيصالها بشكل واضح للتلاميذ، مع فشلهم في إدارة الممارسة الصفية، فنجد من يفرض سلطته بالعنف فقط، وينظر إلى تلاميذه كأنهم صفحة بيضاء، ولا ينوع طرق تدريسه، فيركز على الطريقة الإلقائية التي أكل عليها الدهر وشرب.


     إن التعليم والتدريس والتدريب مهمة عظيمة، فهي التي تسهم في نقل التجربة الإنسانية وتوارث الخبرات البشرية، ولولاها لتوقف العلم الإنساني ولتجمدت الحياة، ولما وصلت البشرية إلى المستوى المتقدم من التقنية والرفاهية المدنية التي تنعم بها اليوم .

     وللتعليم والتدريب ثلاث مهام أصيلة وأهداف جليلة، هي:

1- نقل المعلومات والمعرفة.

2-التدريب على المهارات وصقل القدرات.

3- تغييرأو تعديل القناعات والأفكار، ومن ثم تعديل السلوك.


    ونلحظ اليوم أن الكثير من الفصول الدراسية والدورات التدريبية تكتفي بالهدف الأول فقط، فتركز على إيصال المعلومة ولا تنتقل إلى تطوير المهارات والقناعات وهي المباشرة في تطوير الأداءوتفعيل إنسانية الانسان وإنتاجيته.


   كما أن هناك مشكلة كبيرة وشائعة كذلك، نجدها لدى جل المدرسين والمدربين، وبخاصة لدى أولئك الذين لا يزالون يقومون بتدريس تخصص واحد مدة طويلة، قد تصل إلى ثلاثين سنة أو أكثر، وتتلخص المشكلة في الأسلوب الممل في نقل المعلومات والتدريب على المهارات بحيث يفقد الطالب اهتمامه وانتباهه وبالتالي يفقد دافعيته للتعلم ولا يقبل على تلك المادة.


   ولكيلا نكون ممن يدفنون رؤوسهم في الرمال كالنعام، فتجاهل أي مشكلة لا يعني أنها غير موجودة، وعليه، فسنحاول إيجاد بعض الحلول السريعة لهذه المشكلة التي بدأت تنتشر كانتشار النار في الهشيم في مدرستنا المغربية، ومن هذه الحلول ما يلي:

 


1- إشراك الأستاذ التلاميذَ في بناء درسه، لكي لا تتضاءل دافعيتهم للتعلم، فنحن البشرَ نتذكر من 10% إلى 15 % مما نقرأ، ومن 13 % إلى 20 % مما نسمعه، ومن 25 % إلى 35 % مما نراه، ومن 50 % إلى 75 % مما نسمعه ونراه، ومن 60 % إلى 80 % مما نقوله، ومن 85 % إلى 95 % مما نقوله أونفعله...، وقديما قال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس (قل لي وسوف أنسى، أرني ولعلي أتذكر، أشركني وسوف أفهم) ومن هنا ندرك أهمية المشاركة والتطبيق (3).

2-الترحيب بأسئلة المتعلمين، وتشجيعهم على طرحها ومناقشتها بين المتعلمين أنفسهم كلما سمح الوقت بذلك، مع مراعاة إشراك أكبر عدد من التلاميذ في مناقشة هذه الأسئلة والإجابة عنها.

3-مراعاة تنوع جميع الأنشطة التعليمية بما يضمن مناسبتها لجميع حاجات المتعلمين وميولاتهم واهتماماتهم.

4- مراعاة توفير علاقات اجتماعية سوية بين المعلم والمتعلمين وبين المتعلمين مع بعضهم البعض في نفس الصف، ومن الضروري أن يحرص المعلم على التقرب من المتعلمين واتباع الأساليب المختلفة لجعلهم يحبونه ويشعرون اتجاهه بالمودة والاحترام، فالتلاميذ إذا أحبوا مدرس مادة، فانهم غالبا يحبون ما يقوم بتدريسه لهم ويقبلون على دراسته بدافعية كبيرة.

5-مساعدة التلاميذ على رؤية أهمية المواد الدراسية وقيمتها العلمية، ويبين لهم أن نجاحهم في المواد الدراسية يكون ذا أثر بالغ في وظائفهم المدرسية.

6-أن يظهر الأستاذ لتلاميذه اهتمامه بجل المواد الدراسية ورغبته في أن يتعلم الكثير عن المواد الدراسية.

7-أن يحدد الأستاذ للتلاميذ المهارة المراد التحكم فيها، لكي يتسنى لهم فهم الموقف الذي يعملون فيه.

8-ربط الأهداف بالدافع وبنوع النشاط الممارس مما يزيد في تحصيل المتعلم وتعزيز الاستجابة المباشرة...(4)


     نخلص مما سبق على أن التحصيل الدراسي يعتبر معيارا يمكن في ضوئه الحكم على مستوى التلاميذ، وهو يتأثر بعدة عوامل، حيث تختلف درجة التحصيل من تلميذ لآخر، ومن أهم هذه العوامل الدافعية التي تشكل ملتقى اهتمام جميع القائمين على العملية التربوية من أساتذة ومرشدين تربويين ومديرين...، باعتبارها طاقة تحرك سلوك المتعلم وتوجهه نحو الموقف التعليمي وتجعله ينتبه له كما إنها تؤدي إلى رفع مستوى الأداء وتحسينه، ولذلك ينبغي توعية جل المهتمين بالشأن التربوي في بلادنا بأهمية استثمار هذه الطاقة في عملية التعلم والتحصيل مع ضرورة تخصيص ميزانية من طرف الجهات المسؤولة عن التعليم في بلادنا لهم لإجراء بحوث تربوية تساهم في الرقي بتعليمنا مع الاحتذاء بالدول المتقدمة في هذا المجال، مثل المانيا التي يحظى المعلمون فيها بأعلى دخل، وعندما طالب الأطباء والمهندسون والقضاة بالمساواة، ردت عليهم المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) ردا مزلزلا:كيف أساويكم بمن علموكم؟  ولذلك لكي يرفع الأستاذ من دافعية التلميذ المغربي نحو التعلم،  لابد ان ترفع الجهات المسؤولة عن التعليم في بلادنا من  دافعية الأستاذ، وذلك بإنصافه وتكوينه وتوفير كل ما من شأنه حفظ كرامته في المجتمع.


المراجع

(1) محمد حسن باهي، امينة إبراهيم شلبي، الدافعية (نظريات وتطبيقات)، مركز الكتاب للنشر 7و8.

(2) سامية محمد بن لادن، محاضرة الدافعية، الثلاثاء الموافق ل 1433/11/16هجري

(3) طارق محمد السويدان، التدريب والتدريس الابداعي

(4) علاقة التحصيل الدراسي بدافعية التعلم لدى المراهق المتمدرس، لوناس حدة، السنة الجامعية 2012/2013، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة اكلي محند اولحاج، البويرة، كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

 

 

  ذ.كريمة مهتدي / بريس تطوان








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وجهة نظر في شأن الدافعية

أستاذ متقاعد

وجهة نظر في شان الدافعية
أستاذ متقاعد
أختي الأستاذة الجليلة اقول ان خلق الدافعية لدى التلميذ المغربي يرتبط بمجموعة من الأمور الأساسية التالية:
1 مستوى ذكاء الطفل ونوعه، فيختلف و يتنوع مستوى الذكاء من طفل إلى آخر ، فهناك من الأطفال من يميلون إلى اختيار الأفكار المجردة وتبني النظريات ومن ثم تنعكس على اختياراته وتوجهاتهم الدراسية مستقبلا، كما يوجد أطفال يتميزون بميولهم العملية فتراهم يختارون مهنا واعمالا تطبيقية لما لها علاقة بالواقع المعيش الاقتصادي والاجتماعي والمهني.ولا غرو فان الاسرة والمعلم لهما دور كبير في استثمار الدافعية لدى الطفل لتأهيله التأهيل الصحيح المحمود الذي يشكل مساره الدراسي ويضمن مستقبله المنتظر.
2 ان الضامن الأساسي لبلورة دافعية الطفل هو الوسط الذي يخدمه وينمي ويطور مستواه المعرفي والثقافي، فالمدرسة والبيت والمجتمع تعتبر جميعا الركائز الأساسية التي تساهم في بناء هذه الدافعلية وذلك من خلال المكتسبات التعلمية والمعرفية العلمية الصحيحة والرعاية الاسرية الموجهة والمراقبة المجتمعية المدنية التي تعبيء كل مكتسباتها و إمكانياتها الزاخرة من قيم فاضلة وتراث تليد بان للافراد والطاقات الكامنة الموجودة في المجتمع.وأعتبر أن هذه الأساسيات السالفة الذكر هي بمثابة القاطرة التي تقود الطفل نحو المسار الصحيح والأفضل وتخلق في كيانه ذالك الدافع الكامن المبحوث عنه.
واخيرا أطلب من الأستاذة الفاضلة أن تبحث في مسألة علاقة الدافعية بالوسط التعلمي والاجتماعي الذي تنبثق عنه تلك الدافعية لأنه في نظري اذا لم تتحقق الشروط الضرورية التعلمية الذي ينشأ فيه الطفل داخل المدرسة ، واذا انعدمت او ضعفت شروط التربية الموجهة والعيش اللائق للطفل وأسرته في المجتمع فإن هذه الهشاشة المدرسية والاسرية سوف تسيء للطفل وستخلق في داخله النفسي والذهني معوقات التي تعيق لديه بروز أية دافعية والسلام

في 12 دجنبر 2015 الساعة 18 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بيداغوجيا الإدماج بين النظري والتطبيقي

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

" ماتقيش صحرائي" عنوان لمهرجان الأطفال بمرتيل

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

سبب اختلاف لون البشرة عند الناس

تحذير: الإفراط في استخدام الكومبيوتر المحمول يهدد خصوبتك

منجزات مدهشة.. للعقد الجديد من القرن الحادي والعشرين

ستيفن هوكينغ: الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون

برنامج محادثة ينافس هوتميل وياهو

نيابة تاونات تحتفل بالذكرى 67 لتقديم عريضة المطالبة بالاستقلال.

الدورة الثانية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس تافيلالت

المجلس الإداري لأكاديمية طنجة تطوان يصادق بالإجماع على مشروعي برنامج العمل وميزانية 2011

تأجيل امتحانات الباكالوريا 2011

تأمين الزمن المدرسي

المدرسة المغربية ورهانات التنمية

أسباب ضعف القراءة بالمغرب

فريق المغرب أتلتيك تطوان يتعاقد مع اللاعب عبد الرزاق سقيم لمدة سنتين

شروط الإقلاع بالمدرسة المغربية

أزمة التعليم في المغرب





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

التعليم على شفا حفرة

 
البريد الإلكتروني [email protected]