الجريدة الأولى بتطوان _ تاريخ تطوان: سيدي السعيدي مولى تطوان وسلطانها
معهد اللغة الإنجليزية ELI
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان


عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

تلاميذ بجماعة أمتار يحتجون


تفاصيل محاولة قتل امرأة بهدف السرقة بتطوان

 
 

تاريخ تطوان: سيدي السعيدي مولى تطوان وسلطانها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أكتوبر 2015 الساعة 12:45


تاريخ تطوان:  


*سيدي السعيدي:

يقول العوام في تطوان وفي كثير من أنحاء المغرب، إن سيدي السعيدي هو مولى تطوان وسلطانها أي انه هو صالحها ووليها وحاميها وضامنها كما يقولون في مولاي إدريس إنه مولى فاس وفي سيدي علي بن راشد انه مولى شفشاون إلخ.


وسيدي السعيدي هذا بخلاف أولئك الأشخاص، وبخلاف جميع الذين ترجمت لهم في هذا الكتاب، فإن أولئك كلهم معروفة أسماؤهم وألقابهم وأنسابهم وتواريخ وجودهم، ولهم ذكر في الكتب الصحيحة، فوجودهم محقق لاشك فيه. ولا خلاف في أسمائهم وأنسابهم وتواريخهم، أما سيدي السعيدي هذا فتاريخه الحقيقي مجهول لدينا تماما، إذ وقع اضطراب في اسمه ونسبه وأصله وكل شيء يتعلق به، بل لا أعرف أحدا من المؤرخين الموثوق بهم ذكر عنه أي شيء صحيح في أي كتاب ما عدا ما هو شائع على ألسنة العوام، مع أن المؤرخين تكلموا على من عداه من الرجال القدماء بتطوان كما يعلم ذلك من تراجمهم، فهذا القائد أبو الحسن المنظري مؤسس تطوان الحديثة، معروف الاسم و النسب والتاريخ، وكذلك الشيخ عبد القادر التبين، والشيخ أبو عبد الله الفخار، والشيخ أبو يعلى طلحة الذريج، والشيخ علي الفحل، والقاضي الكراسي، والعلماء من أولاد ابن قريش، والمجاهدون من أولاد النقسيس، كلهم عاشوا وماتوا بتطوان ودفنو بها قبل مآت السنين، وتكلم عليهم المؤرخون، بل نجد في كتب التاريخ والتراجم حتى ذكر عدد من المجاذيب الذين كانوا بتطوان، فلماذا لا نجد لسيدي السعيدي ذكرا في أي كتاب أو تقييد أو أي مؤلف من المؤلفات التي تكلمت على غيره من أولئك العلماء والصالحين والمجاهدين؟ فإن قال قائل، وهذه الزاوية الكبيرة، وهذا الضريح المشهور، وهذه الشهرة العظيمة وتبرك الناس بمقامه؟ فإنا نقول، أما الضريح وزاويته فإن الذي بناهما شخص معروف الاسم واللقب والتاريخ، وهو الشيخ قاسم الحاج جد أولاد الحاج الموجودين إلى الآن بتطوان والشيخ قاسم المذكور عاش بتطوان في أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر، وتوفي ودفن في نفس الزاوية المذكورة، وقبره جنب القبر الذي يقال انه لسيدي السعيدي تحت الدربوز الكبير الذي في وسط القبة أمام المحراب.


وأما هذه الشهرة العامية وقصد الناس وخصوصا النساء لضريحه والتبرك به إلخ. فإن ذلك لا يكفي لإثبات وجود الشخص، فضلا عن خصوصيته. لأننا نجد لبعض الجمادات من أحجار وعيون وأشجار وغيرها من الشهرة ما يجعل العوام يقصدونها ويتبركون بها وقد يتوسلون إلى الله بجاهها وحرمتها، بل يتقربون إلى الله بخدمتها... والأمر لله.


*كيف عرف الناس سيدي السعيدي:


قلنا إن سيدي السعيدي لا يعرف على سبيل التحقيق لا اسمه ولا نسبه ولا بلده ولا تاريخه ولا ولا... ولنا إذن أن نسأل من أين عرف الناس أن هناك وليا يقال له سيدي السعيدي- أو- سيدي الصعيدي  واشتهر اسمه وقد تواتر خبره حتى نسبت له تطوان وقيل انها بلد سيدي السعيدي وأنه هو مولاها ووليها وصالحها وضامنها وحاميها إلخ. وقد أجاب المؤرخ سكيرج بما يعتبر جوابا عن هذا السؤال، فذكر أن أصل الحكاية أن المحل الذي به الآن ضريح سيدي السعيدي كان خلاء وقد نبت فيه عليق، وهو شوك متكتل، وذات يوم دخل كلب إلى وسط ذلك الشوك وبال عليه فلم يغادر مكانه إلا وهو أعمى فاقد البصر فقال الناس اذ ذاك إنه لابد أن  يكون ذلك كرامة لصاحب قبر هناك، ولابد أن يكون صاحب ذلك القبر من الصالحين، وكان قرب ذلك المكان مراح به دواب ومواشي لأحد أولاد الحاج فرأى صاحب ذلك المراح في المنام رجلا قال له إنني أنا هو الصعيدي فأظهر قبري وأشهره، فبنى عليه وأشهر قبره ودفن هو إلى جانبه وجعل هناك دربوز كبير كدربوز مولاي إدريس بفاس...إلخ وزاد شيخنا الرهوني أن الذي وقف على الحاج في المنام قال له. أنا الصعيدي علم على قبري ليلا يوذي أحد. فقطع تلك الشجرة التي كانت عليه وأشهره إلخ. وما زال كذلك إلى الآن.

 


وكانت الزاوية التي بنيت على ضريح سيدي السعيدي هي المسجد الوحيد في تلك الناحية من مدينة تطوان وهي قريبة من سور البلد، فصار أهل تلك الحومة يصلون بها ويدفنون بها موتاهم ويجتمعون بها في أوقات الصلاة وفي المواسم الدينية، وصار الضريح مزارة كبيرة وأشهرت لسيدي السعيدي كرامات فجعلت له أحباس وصار الناس وخصوصا النساء والمرضى وأصحاب الحاجات يقصدون ذلك الضريح بالهدايا والنذور، وصار ذلك موردا ماليا للعائلة الحاجية البانية للزاوية والقائمة بشؤونها والمتعهدة لمصالحها وأحباسها والمتمتعة بفتوحاتها، ونظرا لأن  سيدي السعيدي قد اشتهر بأنه هو مولى البلد صار الأفاقيون يتقدمون إلى ضريحه بالزيارة والهدايا ليتقبلهم ضيوفا في بلده، وصار من يرد على تطوان من حج بيت الله الحرام يزور ضريحه أولا ثم يقصد داره بالطبول والغيطات، وربما صحبته الطوائف بأعلامها وأذكارها.... ثم صار ذلك الضريح ملاذا لمن يقع منه أجرام، أو يخشى على نفسه من سطوة الحكام... وهكذا سدلت على الزاوية وضريحها قداسة نماها الخيال حتى كان لها من الشهرة ما كان.


 

 


 

بقلم ذ.محمد الشودري نقلا عن موضوع مقالات في كلمات العدد 81 عن كتاب تاريخ تطوان "للفقيه العلامة المرحوم محمد داود – تطوان" 1379- 1959

القسم الثالث من المجلد الأول من (ص: 322- 324)

 

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- متسائل عن ولاية سيدي السعيدي بالحجة والبرهان

البحث عن مؤرخي التاريخ

أعتقد أن ما جاء في مقال الأستاذ محمد الشودري نقلا عن "تاريخ تطوان للمرحوم الفقيه محمد داود" استنادا على المؤرخين السكيرج والرهوني حول عدم صحة وجود صاحب الضريح، تنقصه مع ذلك الأدلة والبراهين العلمية لأننا نلاحظ سكوت الخاص والعام على زيارة هذا الضريح والاعتناء الكبير من طرف القيمين عليه. لذا نرجو أن نجد من يستطيع أن ينفي صحة أو ثبوت ما ذهب إليه هؤلاء جميعا، سيما أن لجوء الناس له وعلى اختلاف مشاربهم والتضرع إليه أضحى قضية مقضية متداولة بين ساكنة هذه المدينة على الخصوص. وفي حالة إثبات ما ذهب إليه الفقيه يكون ذلك شعوذة ما بعدها من شعوذة ورجوعا إلى عبدة الأصنام.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.

في 24 أكتوبر 2015 الساعة 07 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ظاهرة خطيرة

ساعي إلى تغيير عقلية المجتمع

لا يمكن أن نتناول هذه القضية في مقالة واحدة أو حتى في كتاب. فماذا يمكن لهالك قد ووري التراب منذ مئات السنين أن يقدمه لأحياء ضعفاء يشتكون الفقر والمرض والحاجة؟ وهل حقق لنفسه هو شيئا في الدنيا قبل مماته ليحققه للآخرين غيره؟.
ننا نجد مع الأسف الشديد الكثير من مرتادي هذه الأضرحة هم من النخب السياسية والثقافية والأدبية بدلا من أن يقوموا بمحاربة هاته الظواهر المتخلفة وينهضون من سباتهم السياسي والثقافي العميق ليعيدوا إنتاج مجتمع خال من الشعوذة والجاهلية؟ أسئلة تبقى مطروحة دائما على عاتق من يعتبرون أنفسهم مثقفين وقادرين على مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، التي باتت واقعا عربيا عاما ومغربيا خاصا لا جدال فيه. إنها ثقافة الجهل، والشرك، والتعلق بغير الله، وهي أيضا من سياسة الدول التي تريد للمواطن أن يذهب إلى الأولياء للتباكي والتضرع والتظلم وطلب المساعدة منهم بدل أن يقصد أصل الداء والنهوض ضد المفسدين، والفساد الاقتصادي والسياسي، وهي كذلك سياسة لأنواع المخدرات الاجتماعية، التي تستغلها الدول لقهر المواطن وإسكات صوته وليفضل التباكي على ضريح من الأضرحة عوض المواجهة في الدفاع عن حقوقه. فالأضرحة في هذا المجال تنفيس من الضغط على النفس والمجتمع.

في 24 أكتوبر 2015 الساعة 09 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- التوسل بالأولياء في القرآن الكريم

قارئ

من قدم التاريخ والعالم كله  (ولاسيما منه العالم المسيحي الذي يولي الأولياء الصالحين له قداستهم، وعددا لا يحصى من المدن والكنائس المسيحية بأسماء هؤلاء ) يقدس الأولياء الصالحين ويعمل على قبورهم الأضرحة، ومن يقرأ القرآن الكريم يجد هاتين الآيتين الكريمتين من سورة يوسف:" قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ.[يوسف:97]
"قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".[يوسف:98]
تحكي هذه الآية[97] حال اخوة نبي الله يوسف عليه السلام، حيث طلبوا من أبيهم أن يستغفر لهم ذنوبهم، والمراد بالذنوب هنا ما فعلوه بأخيهم يوسف. ونجد أن نبي الله يعقوب لم يستنكر على أبنائه طلبهم بل وافقهم عليه بقوله:"سوف أستغفر لكم ربي" ولم يقل نبي الله لأبنائه: اتجهوا إلى الله مباشرة واسألوه المغفرة دون حاجة مني بل أكد طلبهم بقوله: "سوف أستغفر لكم ربي". إذن تعتبر هاتان الآيتان الشريفتان من أدلة جواز التوسل بالأولياء في القرآن الكريم.

في 24 أكتوبر 2015 الساعة 34 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- إنما الأعمال بالنيات

مجذوب

إذا ما تمعنا فيما كتبه "المرحوم الأستاذ محمد داود" نجده لا يعترض ضمنيا على كرامات الأولياء المعروفين، إذ يقول وبصريح العبارة :... إن المؤرخين تكلموا على ما عداه  (أي سيدي السعيدي ) من الرجال القدماء بتطوان... ويضيف قائلا :... نجد في كتب التاريخ والتراجم حتى ذكر عدد من المجاذيب الذين كانوا بتطوان... ثم يقول :"نجد... من المؤلفات التي تكلمت على غيره من أولئك العلماء والصالحين والمجاهدين". لذلك فهو لا يستثني إلا الذين لا يعرف تاريخ وجودهم ونسبهم.
ومن هنا يمكن القول بأنه يجوز اللجوء إلى توسل من هو أقل قربا من الله تعالى كي يسهل عملية إجابة الدعاء إكراما له سبحانه وتعالى لأصحاب الكرامات والمقامات العليا. وعليه ولمن يريد إيجاد حل لهذه الإشكالية أن يعود إلى قراءة كتاب "الشيخ الإمام الألباني" رحمه الله واسمه أي الكتاب: "التوسل" ونسأل الله التوبة والمغفرة والختم بهذا الدعاء المبارك لسيدي احمد بن ناصر:
يَـــا مَـــنْ إلَـــى رَحْـمَـتِـهِ الْـمَـفَـرُّ ومَـــنْ إلَــيْــهِ يَـلْـجَــأُ الْـمُـضَّـطَـرُ
وَيَــا قَـرِيــبَ الْـعَـفْـوِ يَـــا مَـــوْلاَهُ وَيَـــا مُـجِـيـبَ كُـــلِّ مَـــن دَعَــــاهُ
بِـكَ اسْتَغَثْـنَـا يَــا مُغِـيـثَ الضُّعَـفَـا فَحَسْـبُـنَـا يَـــا رَبِّ أَنـــت وَكَــفَــى
فَــلاَ أَجَــلَّ مِـــن عـظـيـم قُـدْرَتِــكْ وَلاَ أَعَــزَّ مِــنْ عَـزِيــزِ سَـطْـوَتِـكْ
لـعــز مُـلْـكِـكَ الْـمُـلُـوكُ تَـخْـضَــعُ تَخْفِـضُ قـدر مَـن تَـشَـاءُ وَتَـرْفَـعُ
وَالأَمْــــــرُ كُـــلُّــــهُ إلَـــيْــــك رَدُّهُ وَبِــيَــدَيْـــكَ حَــــلُّــــهُ وَعَــــقْــــدُهُ
ونـحـن قــد رفعـنـا أَمْـرَنَـا إلـيــك وَقَــــدْ شَـكَـوْنَــا ضَـعْـفَـنَـا إلَــيْــكَ
فَارْحَمْنَـا يَـا مَـن لاَ يَــزَالُ عَالِـمًـا بـحـالــنــا وَلاَ يَــــــزَالُ رَاحِـــمـــاً
وَانْظُرْ إلَى مَا مَسْنَـا مـن الْـوَرَى فَحَالُـنَـا مِــن بَيْنِـهِـمْ كَـمَــا تَـــرَى
بِــــــجَــــــاهِ لاَ إلَـــــــــــــهَ إلاّ اللهُ وَجَـــاهِ خَـيْــرِ الْـخَـلْـقِ يَـــا رَبّـــاهُ
وَجَـــاهِ مَـــا بِـــهِ دَعَـــاكَ الأَنـبِـيَـا وَجَــاهِ مَـــا بِـــهِ دَعَـــاكَ الأَوْلِـيَــا
وَجَــاهِ كُـــلِّ مَـــن رَفَـعْــتَ قَـــدْرَهُ مِـمَّـن سَـتَـرْتَ أَوْ أَشَـعْـتَ ذِكْـــرَهُ
وَجَـــاهِ آيَـــاتِ الْـكِـتَـابِ الْمُـحْـكَـمِ وَجَــاهِ الاسْــمِ الأَعْـظَـمِ الْمُـعَـظَّـمِ
رَبِّ دَعَـوْنَـاكَ دُعَــاءَ مَـــن دَعَـــا رَبًّــا كَرِيـمـاً لاَ يَــرُدُّ مَــن سَـعَــى
فَاقْبَـلْ دُعَـاءَنَـا بِمَـحْـضِ الْفَـضْـلِ قُبُـولَ مَــنْ أَلْـقَـى حِـسَـابَ الْـعَـدْلِ
وَامْـنُــنْ عَـلَـيْـنَـا مِــنَّــةَ الْـكَـرِيــمِ وَاعْـطِـفْ عَلَيْـنَـا عِطْـفَـةَ الْحَلِـيـمِ
وَانشُـرْ عَلَيْنَـا يَـا رَحِـيـمُ رَحْمَـتَـكْ وَابْسُـطْ عَلَيْـنَـا يَــا كَـرِيـمُ نِعْمَـتَـكْ
وَخِــرْ لَـنَـا فِــى سَـائِــرِ الأَقْـــوَالِ وَاخْتَـرْ لَـنَـا فِــي سَـائِـرِ الأَحْــوَالِ
وَاجْمَـعْ لَنَـا مَـا بَيْـنَ عِلْـمٍ وَعَمَـلْ وَاصْرِفْ إلى دَارِ الْبَقَا مِنَّا الأَمَـلْ
وَانْهَـجْ بِنَـا يَـا رَبِّ نَـهْـجَ السُّـعَـدَا وَاخْتِـمْ لَنَـا يَــا رَبِّ خَـتْـمَ الشُّـهَـدَا
وَأَصْـلِــح الـلَّـهُـمَّ حَــــالَ الأَهْــــلِ وَيَـسِّــرْ الـلَّـهُـمَّ جَــمْــعَ الـشَّـمْــلِ
وَاقْـضِ لَنَـا أَغْرَاضَـنَـا الْمُخْتَلِـفَـهْ فِـيـكَ وَعَـرِّفْـنَـا تَـمَــامَ الْمَـعْـرِفَـهْ
يَـا رَبِّ وَانـصُـرْ دِينَـنَـا الْمُحَـمَّـدِي وَاجْـعَـلْ خِـتَـامَ عِــزِّهِ كَـمَـا بُـــدِي
وَاعْفُ وَعَافِ وَاكْفِ وَاغْفِرْ ذَنْبَنَا وَذَنْـــبَ كُـــلِّ مُـسْـلِـمٍ يَــــا رَبَّــنَــا
وَصَــلِّ يَـــا رَبِّ عَـلَــى الْمُـخْـتَـارِ صَــلاَتَـــكَ الْـكَـامِـلَــةَ الْــمِــقْــدَارِ
صَــلاَتَــكَ الَّــتِــي تَــفِــي بِــقَـــدْرِهِ كَــمَــا يَـلِـيــقُ بِـارْتِـفَــاعِ ذِكْـــــرِهِ
ثُــمَّ عَـلَــى الآلِ الْـكِــرَامِ وَعَـلَــى تْبَـاعِـهِ الْـغُـرِّ وَمَـــن لَـهُــمْ تَـــلاَ
وَالْـحَــمْــدُ للهِ الَّــــــذِي بِــحَــمْــدِهِ يَـبْـلُـغُ ذُو الْـقَـصْـدِ تَـمَــامَ قَـصْــدِهِ

في 24 أكتوبر 2015 الساعة 26 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- متعجب في الأمر

شيخ من تطوان

من كل ما سبق ومن خلال ما كتبه الفقيه محمد داود والتعاليق التي ساهم بها زوار هذا الموقع يبدو أن القيمين على الضريح والمستفيدين منه بالدرجة الأولى كان عليهم أن يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع، ويعبرون فيه عن رأيهم بالرد والإيضاح واضطلاع الرأي العام في هذا الوقت بالذات على جلية الأمر، سيما وأن هذا الموضوع كتبه مؤرخ تطوان في وقت سابق من هذا التاريخ، ولاشك أنهم قد يكونوا قد اضطلعوا عليه وقرأوه في إبانه باعتبارهم من أبناء هذه المدينة، ويعنيهم الأمر أولا وأخيرا.
فهل لا يوجد لديهم رأي أو حجة أو دليل... ؟  !

في 26 أكتوبر 2015 الساعة 10 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- فريد

عبد الصمد

امتعتنا بارك الله فيكم.

في 27 أكتوبر 2015 الساعة 57 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- إلى من يهمه الأمر كل في دائرة اختصاصه

وما خفي كان أعظم

من خلال الاطلاع على ما ورد في مقال من تاريخ تطوان للمؤرخ الفقيه محمد داود والتعاليق التي أحاطت بهذا الإشكال، وما أثاره المقال لواقع تاريخ هذا الضريح وكشفه عن أمر صاحبه المجهول الأصل والفصل كما ورد في المقال استنادا على مؤرخين سابقين، فإن السؤال الذي أصبح يطرح نفسه بحدة الآن هو: ما هو دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وكل من يعنيه الأمر من كل هذه المعطيات سواء بالسلب أو بالإيجاب وإلا بقي الأمر بهذا الغموض وهذه الحيرة سيما وساكنة تطوان ،وغيرها تعتقد اعتقادا لا مجال للشك فيه قبل هذه الإشكالية أن الضريح يضم أحد أهم الصالحين بما له وعليه من مكرومات وكرامات ويتبركون به وهو غير كذلك كما أثبته الفقيه المرحوم في كتابه تاريخ تطوان.

في 05 نونبر 2015 الساعة 09 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



احذروا أكل الخبز

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

ستيفن هوكينغ: الفيزياء الحديثة تنفي وجود خالق للكون

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

وقفة احتجاجية حاشدة لحاملي الإجازة أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط

حصاد الرحلة بجنوب افريقيا لمهرجان الشباب والطلبة

تنظيمات سياسية محلية تطالب وزير الداخلية بعزل "رئيس" المجلس البلدي"

سعر ابن كريستيانو رونالدو يتجاوز الـ12 مليون يورو

دواوير تابعة لجماعة بني وليد (يرأسها الوزير السابق لتحديث القطاعات) بإقليم تاونات تدق ناقوس الخطر

تطوان: سيارة تهوي في منحدر بجماعة الواد

تاريخ تطوان: سيدي السعيدي مولى تطوان وسلطانها





 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 546
زوار اليوم 5834
 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

لن تكون سعيدا

 
البريد الإلكتروني [email protected]