الجريدة الأولى بتطوان _ محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/81
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 560
زوار اليوم 109478
 
صوت وصورة

عجوز داخل كوخ ضواحي تطوان تستنجد بالرحماء


طبيب بتطوان...النظام الغذائي الصحيح في رمضان

 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
مقالات وآراء

كاد المعلم أن يكون مهزلة!

 
 

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/81


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2015 الساعة 31 : 11


 

  طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات


                           العدد: 81       

 

** مقـــالات في كلمات**



 

*كانت الدنيا حزينة، والحديقة موحشة، وتنهد الرجل الناسك حزنا إلى أن ابتسمت المرأة.

كامب بل

*أربعة أشياء نملك منها أكثر مما نعتقد: الخطايا، الديون، الأعداء، السنون !.

مثل فارسي

*عندما نتأكد من أننا سنقضي حياتنا في سجن العقل، فعلينا أن نؤسسه بطريقة جيدة.

بيتر أوستينوف

 

*الحوار يثري الذكاء ولكن الوحدة هي مدرسة العبقرية.

إدوارد جيبونز


*خيال المرأة مندفع للغاية.. إنه يقفز من الإعجاب إلى الحب، وفي لحظة واحدة يقفز من الحب إلى الزواج.

جين أوستن



*إن بديهية المرأة هي التي تجعلها تعتقد أنها على حق سواء كانت صائبة أو مخطئة.

ماثيو سميث

*يظن الناسك أن الشمس تشرق من أجل صومعته.

توماس فولر


*الهزيمة ليست أسوأ من الفشل. عدم المحاولة هو الفشل الحقيقي.

جورج إدوارد ودبيري


*لم أنتظر شيئا من الحياة، ولم أتوقع شيئا من أحد، فالحياة في حد ذاتها تكفيني.

فرانسواز ساجان



*قد تنسى المرأة الرجل الذي انتشلها من الوحل، ولكنها لن تنسى الرجل الذي دفعها إلى الوحل.

كليم


*لا تضيع الوقت في الانتظار فالوقت المناسب لن يأتي.. ابدأ من حيث تقف واستعمل ما تحت يدك من أدوات.. وكلما تقدمت في طريقك ستعثر على أدوات أفضل مما كان معك حين بدأت.

نابليون هيل


 

*القوانين الجيدة تؤدي لخلق قوانين أفضل، والقوانين السيئة تؤدي إلى قوانين أسوأ.

جان جاك روسو


*لا يوجد ما هو أشد خطرا على مبادئ إنسان من لحظة يأس.

محمد حسن علوان


 

*الكثير من المجاملات يمكنها أن تقتل أي نقاش.

جون جاي شابمان

*باعتبار أن كل خيط من الذهب له قيمة، كذلك كل لحظة من الزمن.

جون ماسون


 

 

*قال معاوية لرجل على مائدته: خذ الشعرة من لقمتك. فقال الرجل: وإنك تراعيني مراعاة من يرى الشعرة في لقمتي؟ والله لا أكلت لك طعاما بعد اليوم.


*وقفت امرأة على قيس بن عبادة فقالت: - أشكو إليك قلة الجرذان !

فقال: ما أحسن هذه الكناية ! املأوا بيتها خبزا وسمنا.


*أراد "سيمون بوليفار" محرر أمريكا الجنوبية، أن يبيت ليلة في مدينة صغيرة في بيرو، فأرسل سكرتيره خطابا لصاحب نزل قال له فيه: هيئ حجرة للسيد بوليفار مجهزة بوسائل الراحة التامة، والطعام الجيد، والشراب الفاخر، إلخ، إلخ، إلخ. وحين وصل بوليفار إلى البلدة ذهبوا به إلى أفضل حجرة في النزل، ولما دخلها رأى ثلاث غوان جميلات جالسات بانتظاره، فقال : - ومن هؤلاء الفتيات ؟

فقال صاحب النزل : هؤلاء، إلخ، إلخ، إلخ !


 

*قيل عن الحجاج أنه خطب فأطال. فقال رجل: "الصلاة... ! فإن الوقت لا ينتظرك والرب لا يعذرك".. فأمر الحجاج بحبسه، فأتاه قوم، وزعموا أنه مجنون، وسألوه أن يخلي سبيله.

فقال الحجاج: إن أقر بالجنون خليته. فقيل له...

فقال: "معاذ الله! لا أزعم أن الله ابتلاني، وقد عافاني!". فبلغ ذلك الحجاج فعفا عنه لصدقه.


*كان أحمد بن أبي طاهر قبيح الوجه، وكان له جارية من أحسن النساء، فضحك إليها يوما فعبست في وجهه. فقال لها: أضحك في وجهك فتعبسين؟

فقالت: نظرت إلى ما سـرَّك فضحكت، ونظرت إلى ما ساءني فعبست...


*دفعوا إلى أعرابية عِلكا لتمضغه، فمضغته قليلا ثم طرحته قائلة: ما فيه إلا تعبُ الأضراس،  وخيبة المعدة.


*قالت امرأة لزوجها: مالكَ إذا خرجتَ إلى أصحابك تطلـقْـتَ وتحدّثتَ، وإذا كنتَ عندي تعقدْتَ وأطرقتَ، فقال: لأني أجلُّ عن دَقِيقِك، وتَـدُقـينَ عن جَليلي. أي: أترفع عن كلامِكَ السَّاقِط، وتسقطين عن كلامي الرفيع.

 

 


 

*قديما قالوا: ليس الفخر أن تقهر قويا، بل في أن تنصف ضعيفا.


*إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل، ووفاء عهده، فانظر إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه.


*لن تستطيع تغيير شكلك لتصبح أجمل في عيون الناس ولكنك تستطيع تزيين أخلاقك وتجميل أدبك لتكون أجمل ما رأت عيون الناس، كن طيبا تكن أجمل.


*من عـَلـَم أنه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب ويستغني عما ترك ويفتقر إلى ما قدّم كان حريا بقصر الأمل وطول العمل..


*التمثيل هو الكذب الوحيد الذي يصفق الناس لأبطاله.


*أقصى ما قد يمر بنا هو أن نفهم الأشياء في وقت متأخر جدا.


*الحيوان يغدر عندما يجوع، والإنسان يغدر عندما يشبع.


*وأنت في قمة الغضب لا تتخذ قرارات، وأنت في قمة السعادة لا تعطي وعودا.


*لا تؤلم أحدا.. فكل القلوب مليئة بما يكفي.


فكرة ماكرة:

تلقى جندي ايرلندي ممن كانوا يحاربون في صفوف الجيش البريطاني – في الحرب العالمية الأولى – رسالة من زوجته، تشكو فيها من أزمة الأيدي العاملة نظرا لتجنيد معظم الرجال، وتضرب مثلا بحديقة دارهما، إذ أصبحت مجدبة، لعدم وجود من يعنى بها.. وقالت الزوجة في راسلتها: "...لو انني وجدت من يقلـّب لي تربتها، ويحرث أرضها، لأمكنني أن أزرعها بنفسي".


وكتب لها الزوج عن ميدان القتال يقول:".. تحسنين صنعا لو تركت الحديقة وشأنها. ولا تنسي أن الأسلحة المدخرة لثورة ايرلندا على إنجلترا، مدفونة في أرض هذه الحديقة". ولم يحمل الرسالة إلى زوجته – عند وصولها– رجل البريد.. بل فوجئت السيدة بستة من الجنود، أقبلوا على الأرض يقلبون تربتها بجد واجتهاد.. فلما لم يجدوا شيئا، دفعوا إليها برسالة الزوج قائلين: "ما الذي دعاه إلى أن يزعم أن في أرض الحديقة أسلحة؟". ولم تكن الزوجة أقل دهشة منهم، فكتبت لزوجها هذا السؤال.. وكان الرد: "كنت أدرك أن الرقابة ستطلع على رسالتي، وستحيلها إلى السلطات، فترسل هذه من ينقب عن الأسلحة.. وبهذا تسنى تقليب تربة الحديقة دون جهد ولا نفقة !".


 


 

تاريخ تطوان:


*سيدي السعيدي:

يقول العوام في تطوان وفي كثير من أنحاء المغرب، إن سيدي السعيدي هو مولى تطوان وسلطانها أي انه هو صالحها ووليها وحاميها وضامنها كما يقولون في مولاي إدريس إنه مولى فاس وفي سيدي علي بن راشد انه مولى شفشاون إلخ.


وسيدي السعيدي هذا بخلاف أولئك الأشخاص، وبخلاف جميع الذين ترجمت لهم في هذا الكتاب، فإن أولئك كلهم معروفة أسماؤهم وألقابهم وأنسابهم وتواريخ وجودهم، ولهم ذكر في الكتب الصحيحة، فوجودهم محقق لاشك فيه. ولا خلاف في أسمائهم وأنسابهم وتواريخهم، أما سيدي السعيدي هذا فتاريخه الحقيقي مجهول لدينا تماما، إذ وقع اضطراب في اسمه ونسبه وأصله وكل شيء يتعلق به، بل لا أعرف أحدا من المؤرخين الموثوق بهم ذكر عنه أي شيء صحيح في أي كتاب ما عدا ما هو شائع على ألسنة العوام، مع أن المؤرخين تكلموا على من عداه من الرجال القدماء بتطوان كما يعلم ذلك من تراجمهم، فهذا القائد أبو الحسن المنظري مؤسس تطوان الحديثة، معروف الاسم و النسب والتاريخ، وكذلك الشيخ عبد القادر التبين، والشيخ أبو عبد الله الفخار، والشيخ أبو يعلى طلحة الذريج، والشيخ علي الفحل، والقاضي الكراسي، والعلماء من أولاد ابن قريش، والمجاهدون من أولاد النقسيس، كلهم عاشوا وماتوا بتطوان ودفنو بها قبل مآت السنين، وتكلم عليهم المؤرخون، بل نجد في كتب التاريخ والتراجم حتى ذكر عدد من المجاذيب الذين كانوا بتطوان، فلماذا لا نجد لسيدي السعيدي ذكرا في أي كتاب أو تقييد أو أي مؤلف من المؤلفات التي تكلمت على غيره من أولئك العلماء والصالحين والمجاهدين؟ فإن قال قائل، وهذه الزاوية الكبيرة، وهذا الضريح المشهور، وهذه الشهرة العظيمة وتبرك الناس بمقامه؟ فإنا نقول، أما الضريح وزاويته فإن الذي بناهما شخص معروف الاسم واللقب والتاريخ، وهو الشيخ قاسم الحاج جد أولاد الحاج الموجودين إلى الآن بتطوان والشيخ قاسم المذكور عاش بتطوان في أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر، وتوفي ودفن في نفس الزاوية المذكورة، وقبره جنب القبر الذي يقال انه لسيدي السعيدي تحت الدربوز الكبير الذي في وسط القبة أمام المحراب.


وأما هذه الشهرة العامية وقصد الناس وخصوصا النساء لضريحه والتبرك به إلخ. فإن ذلك لا يكفي لإثبات وجود الشخص، فضلا عن خصوصيته. لأننا نجد لبعض الجمادات من أحجار وعيون وأشجار وغيرها من الشهرة ما يجعل العوام يقصدونها ويتبركون بها وقد يتوسلون إلى الله بجاهها وحرمتها، بل يتقربون إلى الله بخدمتها... والأمر لله.


*كيف عرف الناس سيدي السعيدي:

قلنا إن سيدي السعيدي لا يعرف على سبيل التحقيق لا اسمه ولا نسبه ولا بلده ولا تاريخه ولا ولا... ولنا إذن أن نسأل من أين عرف الناس أن هناك وليا يقال له سيدي السعيدي- أو- سيدي الصعيدي  واشتهر اسمه وقد تواتر خبره حتى نسبت له تطوان وقيل انها بلد سيدي السعيدي وأنه هو مولاها ووليها وصالحها وضامنها وحاميها إلخ. وقد أجاب المؤرخ سكيرج بما يعتبر جوابا عن هذا السؤال، فذكر أن أصل الحكاية أن المحل الذي به الآن ضريح سيدي السعيدي كان خلاء وقد نبت فيه عليق، وهو شوك متكتل، وذات يوم دخل كلب إلى وسط ذلك الشوك وبال عليه فلم يغادر مكانه إلا وهو أعمى فاقد البصر فقال الناس اذ ذاك إنه لابد أن  يكون ذلك كرامة لصاحب قبر هناك، ولابد أن يكون صاحب ذلك القبر من الصالحين، وكان قرب ذلك المكان مراح به دواب ومواشي لأحد أولاد الحاج فرأى صاحب ذلك المراح في المنام رجلا قال له إنني أنا هو الصعيدي فأظهر قبري وأشهره، فبنى عليه وأشهر قبره ودفن هو إلى جانبه وجعل هناك دربوز كبير كدربوز مولاي إدريس بفاس...إلخ وزاد شيخنا الرهوني أن الذي وقف على الحاج في المنام قال له. أنا الصعيدي علم على قبري ليلا يوذي أحد. فقطع تلك الشجرة التي كانت عليه وأشهره إلخ. وما زال كذلك إلى الآن.


وكانت الزاوية التي بنيت على ضريح سيدي السعيدي هي المسجد الوحيد في تلك الناحية من مدينة تطوان وهي قريبة من سور البلد، فصار أهل تلك الحومة يصلون بها ويدفنون بها موتاهم ويجتمعون بها في أوقات الصلاة وفي المواسم الدينية، وصار الضريح مزارة كبيرة وأشهرت لسيدي السعيدي كرامات فجعلت له أحباس وصار الناس وخصوصا النساء والمرضى وأصحاب الحاجات يقصدون ذلك الضريح بالهدايا والنذور، وصار ذلك موردا ماليا للعائلة الحاجية البانية للزاوية والقائمة بشؤونها والمتعهدة لمصالحها وأحباسها والمتمتعة بفتوحاتها، ونظرا لأن  سيدي السعيدي قد اشتهر بأنه هو مولى البلد صار الأفاقيون يتقدمون إلى ضريحه بالزيارة والهدايا ليتقبلهم ضيوفا في بلده، وصار من يرد على تطوان من حج بيت الله الحرام يزور ضريحه أولا ثم يقصد داره بالطبول والغيطات، وربما صحبته الطوائف بأعلامها وأذكارها.... ثم صار ذلك الضريح ملاذا لمن يقع منه أجرام، أو يخشى على نفسه من سطوة الحكام... وهكذا سدلت على الزاوية وضريحها قداسة نماها الخيال حتى كان لها من الشهرة ما كان.

 

 


 

تاريخ تطوان "للفقيه العلامة المرحوم محمد داود – تطوان" 1379- 1959

القسم الثالث من المجلد الأول من (ص: 322- 324)

 

--------------------------------------------------------------------------


*قال القاضي للمجني عليه في المحكمة: أنت تقول إن هذا الرجل الذي يقف في قفص الاتهام سطا على بيتك وسرق محتوياته. هل تستطيع أن تتعرف على المسروقات وسط هذه الأشياء التي عثر عليها البوليس في حوزته ؟".

فأجاب المجني عليه : نعم ! هذا المنديل مثلا إنه منديلي لأنه يحمل حرف "ب"!  فرد المجني عليه بسرعة: لابد أنه منديلي أيضا لأنني فقدت منديلين لا منديلا واحدا !


*المريض: أرجوك يا دكتور أن تهتم بأمري، فقد فقدت ذاكرتي فقدانا تاما... !

الطبيب النفساني: منذ متى شعرت بذلك ؟.

المريض : "منذ متى شعرت بماذا ؟!


*دخلت سيدة كاسفة البال إلى عيادة طبيب نفساني. فلما وجدها الطبيب على هذه الحال سألها ما بها. قالت: إني يئست من الحياة، فالحياة صارت عندي شيئا مزعجا مختطا لا يطاق.

قال الطبيب في كثير من الحنان: نعم يا سيدتي. وأعقب الطبيب يقول أنت في حاجة إلى علاج يستمر عدة أشهر، وأجر الزيارة الواحدة ثلاثة جنيهات.

فسكتت السيدة هنيهة تفكر، ثم قالت: نعم يا سيدي الطبيب. الأمر كما قلت: كل عنده مشاكله. ولكن ما ذكرته لي الآن جدير بأن يحل مشكلتك أنت. فما بال مشكلتي أنا ؟


*بعد أن انتهى المدرس من الشرح سأل تلاميذه: من عنده سؤال يرفع يده.ففوجئ المدرس بطالب يرفع يديه الاثنتين. فسأله المدرس عن السبب. فقال التلميذ : عندي سؤالين يا أستاذ!!

 

 


*سأل المعلم تلميذا اسمه حمو وهو يشير لعلم الجزائر: عرف ألوان العلم.

التلميذ: لا أعرف. المعلم: الأحمر هو جدك الأخضر هو أبوك الأبيض هو إخوتك. أعاد المعلم السؤال لتلميذ آخر (عرف ألوان العلم)

التلميذ: هي عائلة حمو.


*دخل رجل اسمه كلثوم على رجل فسأله الرجل عن اسمه فقال: "كلثوم".
فقال كلثوم: وأنت ما اسمك..؟؟
فقال الرجل: كل بصل.

 

 


 

*-..-*-..-*-..-*

والله الموفق

2015-10-23

محمد الشودري

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعجبني كثيرا مقالاتك

نهلة من تطوان

لكل نجاح شكر وتقدير ، فجزيل الشكر نهديك ورب العرش يحميك، يا أستاذنا الفاضل.



في 23 أكتوبر 2015 الساعة 50 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- البحث عن مؤرخي التاريخ

متسائل عن ولاية سيدي السعيدي بالحجة والبرهان

أعتقد أن ما جاء في مقال الأستاذ محمد الشودري نقلا عن "تاريخ تطوان للمرحوم الفقيه محمد داود" استنادا على المؤرخين السكيرج والرهوني حول عدم صحة وجود صاحب الضريح، تنقصه مع ذلك الأدلة والبراهين العلمية لأننا نلاحظ سكوت الخاص والعام على زيارة هذا الضريح والاعتناء الكبير من طرف القيمين عليه. لذا نرجو أن نجد من يستطيع أن ينفي صحة أو ثبوت ما ذهب إليه هؤلاء جميعا، سيما أن لجوء الناس له وعلى اختلاف مشاربهم والتضرع إليه أضحى قضية مقضية متداولة بين ساكنة هذه المدينة على الخصوص. وفي حالة إثبات ما ذهب إليه الفقيه يكون ذلك شعوذة ما بعدها من شعوذة ورجوعا إلى عبدة الأصنام.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.

في 24 أكتوبر 2015 الساعة 10 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- ظاهرة خطيرة

ساعي إلى تغيير عقلية المجتمع

لا يمكن أن نتناول هذه القضية في مقالة واحدة أو حتى في كتاب. فماذا يمكن لهالك قد ووري التراب منذ مئات السنين أن يقدمه لأحياء ضعفاء يشتكون الفقر والمرض والحاجة؟ وهل حقق لنفسه هو شيئا في الدنيا قبل مماته ليحققه للآخرين غيره؟.
ننا نجد مع الأسف الشديد الكثير من مرتادي هذه الأضرحة هم من النخب السياسية والثقافية والأدبية بدلا من أن يقوموا بمحاربة هاته الظواهر المتخلفة وينهضون من سباتهم السياسي والثقافي العميق ليعيدوا إنتاج مجتمع خال من الشعوذة والجاهلية؟ أسئلة تبقى مطروحة دائما على عاتق من يعتبرون أنفسهم مثقفين وقادرين على مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، التي باتت واقعا عربيا عاما ومغربيا خاصا لا جدال فيه. إنها ثقافة الجهل، والشرك، والتعلق بغير الله، وهي أيضا من سياسة الدول التي تريد للمواطن أن يذهب إلى الأولياء للتباكي والتضرع والتظلم وطلب المساعدة منهم بدل أن يقصد أصل الداء والنهوض ضد المفسدين، والفساد الاقتصادي والسياسي، وهي كذلك سياسة لأنواع المخدرات الاجتماعية، التي تستغلها الدول لقهر المواطن وإسكات صوته وليفضل التباكي على ضريح من الأضرحة عوض المواجهة في الدفاع عن حقوقه. فالأضرحة في هذا المجال تنفيس من الضغط على النفس والمجتمع.

في 24 أكتوبر 2015 الساعة 30 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- التوسل بالأولياء في القرآن الكريم

قارئ

من قدم التاريخ والعالم كله  (ولاسيما منه العالم المسيحي الذي يولي الأولياء الصالحين له قداستهم، وعددا لا يحصى من المدن والكنائس المسيحية بأسماء هؤلاء ) يقدس الأولياء الصالحين ويعمل على قبورهم الأضرحة، ومن يقرأ القرآن الكريم يجد هاتين الآيتين الكريمتين من سورة يوسف:" قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ.[يوسف:97]
"قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".[يوسف:98]
تحكي هذه الآية[97] حال اخوة نبي الله يوسف عليه السلام، حيث طلبوا من أبيهم أن يستغفر لهم ذنوبهم، والمراد بالذنوب هنا ما فعلوه بأخيهم يوسف. ونجد أن نبي الله يعقوب لم يستنكر على أبنائه طلبهم بل وافقهم عليه بقوله:"سوف أستغفر لكم ربي" ولم يقل نبي الله لأبنائه: اتجهوا إلى الله مباشرة واسألوه المغفرة دون حاجة مني بل أكد طلبهم بقوله: "سوف أستغفر لكم ربي". إذن تعتبر هاتان الآيتان الشريفتان من أدلة جواز التوسل بالأولياء في القرآن الكريم.

في 24 أكتوبر 2015 الساعة 33 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- إنما الأعمال بالنيات

مجذوب

إذا ما تمعنا فيما كتبه "المرحوم الأستاذ محمد داود" نجده لا يعترض ضمنيا على كرامات الأولياء المعروفين، إذ يقول وبصريح العبارة :... إن المؤرخين تكلموا على ما عداه  (أي سيدي السعيدي ) من الرجال القدماء بتطوان... ويضيف قائلا :... نجد في كتب التاريخ والتراجم حتى ذكر عدد من المجاذيب الذين كانوا بتطوان... ثم يقول :"نجد... من المؤلفات التي تكلمت على غيره من أولئك العلماء والصالحين والمجاهدين". لذلك فهو لا يستثني إلا الذين لا يعرف تاريخ وجودهم ونسبهم.
ومن هنا يمكن القول بأنه يجوز اللجوء إلى توسل من هو أقل قربا من الله تعالى كي يسهل عملية إجابة الدعاء إكراما له سبحانه وتعالى لأصحاب الكرامات والمقامات العليا. وعليه ولمن يريد إيجاد حل لهذه الإشكالية أن يعود إلى قراءة كتاب "الشيخ الإمام الألباني" رحمه الله واسمه أي الكتاب: "التوسل" ونسأل الله التوبة والمغفرة والختم بهذا الدعاء المبارك لسيدي احمد بن ناصر:
يَا مَنْ إلَى رَحْمتِهِ الْمَفَرُّ ومَنْ إليْهِ يَلْجَأُ الْمُضَّطَرُ
وَيَا قَرِيبَ الْعَفْوِ يَا مَوْلاَهُ وَيَا مُجِيبَ كُلِّ مَن دَعَاهُ
بِكَ اسْتَغَثْنا يَا مُغِـيثَ الضُّعَـفَا فَحَسْبنَا يا رَبِّ أَنت وَكَفَى
فَلاَ أَجَلَّ مِن عظيم قدْرَتِكْ وَلاَ أَعَزَّ مِنْ عَزِيزِ سَطْوَتِكْ
لعز مُلكِكَ الْمُلُوكُ تَخْضعُ تَخْفِضُ قدر مَن تَشَاءُ وَتَرْفَعُ
وَالأَمرُ كُلهُ إلَيْـك رَدُّهُ وَبِيَدَيْكَ حلُّهُ وَعَقْدُهُ
ونحن قد رفعـنا أَمْرَنا إليك وَقَدْ شَكَوْنَا ضَعْفَنَا إليْكَ
فَارْحَمْنَا يا من لاَ يَزَالُ عَالِما بحالنا وَلاَ يَزَالُ رَاحِماً
وَانْظُرْ إلَى مَا مَسْنَا من الْوَرَى فَحَالُنا مِن بَيْنهِمْ كَما تَرَى
بِجَاهِ لاَ إلَهَ إلاّ اللهُ وَجَاهِ خَيْرِ الْخَلْقِ يَا رَبّاهُ
وَجَاهِ مَا بِهِ دَعَاكَ الأَنبِيَا وَجاهِ ما بهِ دَعَاكَ الأَوْلِيا
وَجَاهِ كُلِّ مَن رَفَعْتَ قَدْرَهُ مِمَّن سَتَرْتَ أَوْ أَشَعْتَ ذِكْرَهُ
وَجاهِ آيَاتِ الْكتَابِ الْمُحْكَمِ وَجاهِ الاسْمِ الأَعْظَمِ الْمُعَظَّمِ
رَبِّ دَعَوْنَاكَ دُعَاءَ مَن دَعَا رَبّا كرِيماً لاَ يَرُدُّ مَن سَعَى
فاقْبَلْ دُعاءَنَا بِمَحْضِ الْفَضْلِ
قُبُولَ مَنْ أَلْقَى حِسَابَ العَدْلِ
وَامنُنْ عَلَيْنا مِنّةَ الْكَرِيمِ وَاعْطِفْ عَلَيْنا عِطْفَةَ الْحَلِيمِ
وَانشُرْ عَلَيْنَا يَا رَحِيمُ رَحْمَتَكْ وَابْسُطْ عَلَيْنا يا كَرِيمُ نِعْمـتَكْ
وَخِرْ لـنَا فِى سَائِرِ الأَقْوَالِ وَاخْتَرْ لَنَا فِي سَائِرِ الأَحْوَالِ
وَاجْمَعْ لَنَا مَا بَيْنَ عِلْمٍ وَعَمَلْ وَاصْرِفْ إلى دَارِ الْبَقَا مِنَّا الأَمَـلْ
وَانْهَجْ بِنَا يَا رَبِّ نَهْجَ السُّعَدَا وَاخْتِمْ لَنَا يا رَبِّ خَتْمَ الشُّهَدَا
وَأَصْلِح اللَّهمَّ حَالَ الأَهـلِ وَيَـسّرْ اللَّهُمَّ جَمْعَ الـشَّمْلِ
وَاقْضِ لَنَا أَغْرَاضَنَا الْمخْتَلِفَهْ فِيكَ وَعَرِّفْنَا تَمامَ الْمعْـرِفَهْ
يَا رَبِّ وَانصرْ دِينَنا الْمحَمَّدِي وَاجْعَلْ خِتَامَ عِزِّهِ كَما بُـدِي
وَاعْفُ وَعَافِ وَاكْفِ وَاغْفِرْ ذَنْبَنَا وَذَنْبَ كُلِّ مُسْلِمٍ يا رَبنا
وَصلِّ يَا رَبِّ عَلَى الْمختَارِ صَلاَتَـكَ الْكَامِلَةَ الْـمِـقْـدَارِ
صلاَتَكَ الَّتِي تَفِي بِقَدْرِهِ كَما يَلِيقُ بارْتِفَاعِ ذِكْرِهِ
ثُمَّ عَلَى الآلِ الْكِرَامِ وَعلَى تْباعِهِ الْغُرِّ وَمَن لَهُمْ تَلاَ
وَالْحَـمدُ للهِ الَّذِي بِـحَمْدِهِ يَبْلُغُ ذُو الْقَصْدِ تَمامَ قَصْدِهِ

في 25 أكتوبر 2015 الساعة 49 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- شيخ من تطوان

متعجب في الأمر

من كل ما سبق ومن خلال ما كتبه الفقيه محمد داود والتعاليق التي ساهم بها زوار هذا الموقع يبدو أن القيمين على الضريح والمستفيدين منه بالدرجة الأولى كان عليهم أن يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع، ويعبرون فيه عن رأيهم بالرد والإيضاح واضطلاع الرأي العام في هذا الوقت بالذات على جلية الأمر، سيما وأن هذا الموضوع كتبه مؤرخ تطوان في وقت سابق من هذا التاريخ، ولاشك أنهم قد يكونوا قد اضطلعوا عليه وقرأوه في إبانه باعتبارهم من أبناء هذه المدينة، ويعنيهم الأمر أولا وأخيرا.
فهل لا يوجد لديهم رأي أو حجة أو دليل... ؟  !

في 26 أكتوبر 2015 الساعة 51 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- عبد الصمد

فريد

امتعتنا بارك الله فيكم

في 27 أكتوبر 2015 الساعة 46 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- منكر

مغربي صحراوي من مدينة العيون

لم أكن أتصور قط أن يصل تفكير إحدى أهالي مدينة تطوان إلى خلق وافتعال سادات وهمية.
إن كان المؤرخ على صواب فهذا يعد منكرا.

في 27 أكتوبر 2015 الساعة 06 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- إلى من يهمه الأمر كل في دائرة اختصاصه

وما خفي كان أعظم

من خلال الاطلاع على ما ورد في مقال من تاريخ تطوان للمؤرخ الفقيه محمد داود والتعاليق التي أحاطت بهذا الإشكال، وما أثاره المقال لواقع تاريخ هذا الضريح وكشفه عن أمر صاحبه المجهول الأصل والفصل كما ورد في المقال استنادا على مؤرخين سابقين، فإن السؤال الذي أصبح يطرح نفسه بحدة الآن هو: ما هو دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وكل من يعنيه الأمر من كل هذه المعطيات سواء بالسلب أو بالإيجاب وإلا بقي الأمر بهذا الغموض وهذه الحيرة سيما وساكنة تطوان ،وغيرها تعتقد اعتقادا لا مجال للشك فيه قبل هذه الإشكالية أن الضريح يضم أحد أهم الصالحين بما له وعليه من مكرومات وكرامات ويتبركون به وهو غير كذلك كما أثبته الفقيه المرحوم في كتابه تاريخ تطوان.

في 05 نونبر 2015 الساعة 07 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- تعليق على تعليق

جنوبي غيور على أهل تطوان

أثار انتباهي التعليق رقم (8 ) الذي وجه فيه صاحبه نقدا لسكان تطوان بعدما تناهى إليه كونهم انخدعوا بسهولة وغفلة إلى الاعتقاد والتسليم والتبرك من صاحب الضريح الوهمي بالرغم من الكتابة التاريخية في هذا الموضوع لمؤرخين وباحثين نبهوا في ما كتبوا إلى هذه القضية الإشكالية، واعتبروا ذلك لا أساس له من الصحة وأضاف قائلا: "إن كان المؤرخ على صواب فهذا يعد منكرا".
وأقول إنه بالفعل منكر ما بعده منكر سيما وأننا نسعى كآباء وأجداد إلى أن نترك لأولادنا وأحفادنا الذين هم أكبادنا التي تمشي على الأرض، صورة صحيحة عن الإسلام السمح، وعن مبادئه وقيمه الناصعة، وليس صورة تعود بهم إلى الخرافات وعبادة الأوثان والتماس البركة والعطاء من شخص وهمي لا أصل ولا فصل له، كما أكد ذلك مؤرخ تاريخ تطوان، ومن قبله مؤرخون معتبرون. ولذلك أرى أنه إذا كان صاحب التعليق قد كتب ما كتب بدافع الغيرة على أهل الشمال، فالشكر الجزيل له باعتباره وجه لهم نصحه من جنوب التراب الوطني كما يوحي ذلك من تعبيره هو نفسه وشكرا أيضا.

في 06 نونبر 2015 الساعة 20 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة حاسوبية (2)

احذروا أكل الخبز

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

رسالة إلى سعادة اللص المحترم

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

المسيرة الحمراء

ثقب طبقة «الأوزون» سيتعافى بحلول منتصف القرن الحالي

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

فريق العرب لعام 2010

محمد الشودري : حـــرب أم ســـلام

إعداد محمد الشودري : مقالات في كلمات

إعداد محمد الشودري : مقالات في كلمات

إعداد محمد الشودري : مقالات في كلمات

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد /56

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/57

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/58

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/59

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/60

محمد الشودري : مقالات في كلمات العدد/61





 
إعلان

عروض وتخفيضات كبرى لمنتوجات تعاونية كولينور بتطوان


مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]