الجريدة الأولى بتطوان _ الحدوشي لبريس تطوان.."الأفكار لا تسجن و أنا أموت من أجل أفكاري" ـ1ـ
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 506
زوار اليوم 19814
 
مساحة إعلانية

انطلاق عملية التسجيل بمعهد اللغة الإنجليزية ELI Tetouan

 
صوت وصورة

عميد وأساتذة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان يستنكرون الاتهامات الباطلة ضد أساتذة الكلية ويقررون اللجوء للقضاء


تعقيب إضافي للسيد النائب محمد الملاحي حول برنامج الكهربة الشمولية للعالم القروي

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
موضوع أكثر مشاهدة


 
 

الحدوشي لبريس تطوان.."الأفكار لا تسجن و أنا أموت من أجل أفكاري" ـ1ـ


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أكتوبر 2015 الساعة 15 : 13


 

الحدوشي لبريس تطوان.."الأفكار لا تسجن و أنا أموت من أجل أفكاري" ـ1ـ

 

 

في واحد من الحوارات المثيرة التي أدلى بها الشيخ عمر الحدوشي بعد عزوفه عن الإعلام و "صيامه" عن الإدلاء بتصريحات للجرائد و المنابر الاعلامية الوطنية، و بعد جهد جهيد وطرقها الخاصة استطاعت بريس تطوان أن تخرج الحدوشي عن صمته بحوار سلط فيه الضوء على جوانب مظلمة و خفية من تجربة الاعتقال على خلفية أحداث 16 ماي الارهابية.

 

الحدوشي.."لو كنا نعرف القدر لفررنا منه"

 

بنبرة ملؤها التحدي و لا تخلو من حسرة و ألم يروي الحدوشي تفاصيل سنواته التسع خلف القضبان و بين جدران الزنازين وما مر به من "عذاب" لدرجة يقول الحدوشي معها "لو كنا نعرف القدر لفررنا منه"، حيث تتحول الخمس الدقائق إلى ثلاث سنوات بين غياهب السجون فما بالك بتسع سنوات بالتمام والكمال.

 

وفي واحد من المشاهد التي يرويها الحدوشي في حواره مع بريس تطوان كيف تم اعتقالي و أنا مغمض العينين و مكبل اليدين متجهين بي إلى سجن "غوانتنامو" على حد وصفه بالمعاريف، قبل أن يدخل قاعة المحاكمة التي وصفها الحدوشي "بالمهزلة والمسرحية، المعروف أبطالها وأهدافها"، وقد كانت "أحكامها جاهزة مفصلة ليتم توزيعها على الإخوة جميعا"، وهو الأمر الذي كان معروفا منذ البداية إذ "قال لي عميد شرطة المعاريف انذاك سوف ابعثك للقاضي"ح.ط" وفي حقيبته ثلاثون سنة يوزعها على كل السجناء".

 

الحدوشي..نحن من يكتب التاريخ

 

ويتابع كيف أن "وازر العدل"، في إشارة إلى محمد بوزبع "ولا أقول وزير"، و التاريخ لن يكتبه هو بل نحن من نكتب التاريخ، و هذا الوازر  نفى حينئذ أن تكون هناك حالات تعذيب  تطال المعتقلين على خلفية ما جرى، وهو ما سار على منواله خلفه الطيب الناصري.

 

وعبر عن استغرابه كيف أن هؤلاء انقلبوا على مبادئهم مع أنها "مبادئ شيوعية" على حد قوله، و "كأنهم ينكرون السماء فوقنا والارض تحتنا، ينكرون ان الماء يروي ينكرون اشياء من البديهيات فانت تنكر الليل والنهار".

 

سجن سلا..الجحيم

 

ويسترسل الشيخ عمر الحدوشي روايته واصفا مشاهد مما تعرض له من "تعذيب وعنف"، ومن ذلك ما صوره الحدوشي من أساليب وحشية حيث قال "علقوني وأصبحوا يعذبونني حتى أغمى علي  ثلاث مرات، ومن كثرة الضرب لم اعد أحس بالألم"، بسجن سلا الذي "لا أظن أنه يوجد حتى بإسرائيل، و أولئك الذين قاموا بتعذيبي حيث كانوا يجردونني من ثيابي،  لم تكن لديهم رحمة كانوا كلابا مع احترامنا للكلاب" على حد قول الحدوشي دائما.

 

لينتقل الحدوشي في سرده للوقائع من سجن سلا إلى سجن القنيطرة، التي اعتبرها "فترة استجمام" ففيها "قرأنا و اجتهدنا وألفنا كتبا"، على الرغم من كل "أشكال الذل و العنف والتعذيب التي دفعتهم لخوض إضراب جماعي"، لتأتي بعد ذلك مرحلة  الإنتقال إلى سجني طنجة وتطوان.

 

 الحدوشي..أحداث 16 ماي طائشة

 

 وتحدث الحدوشي عن سجن تطوان الذي قضى فيه ست سنوات تحت حراسة مشددة في بادئ الأمر، لكن بالرغم من ذلك كانت معاملة الموظفين بالسجن مختلفة تماما عن باقي السجون من حيث المعاملة التي تميزت بالإحترام وقبول النصيحة، وفي هذه الفترة جاءني طاقم من المخابرات وفي يدهم مجموعة من الكتب التي كانت من تأليفي فأنا تعجبت و"قلت لهم رمزتمونا لكن بعد أن فقدت بصري وشُرِّدْتُ".

 

وفي نفس الزنزانة التي قضيت فيها حياتي السجنية بين الكتب والمخطوطات جاءني شخص يقول لي اطلب العفو وكانت مناسبة عيد الأضحى لكنني رفضت تماما وقلت له "اطلبه أنت، لان العفو هو عدم  مؤاخذة عن الذنب"، مؤكدا الحدوشي في حواره على أن هذه العملية –أحداث 16 ماي 2003- التي لفقوها لي هي عملية طائشة بدون أهداف وانأ ما زلت أطالب بالتحقيق لان تنظيم القاعدة تبرأ من هذه العملية وأعلى سلطة بالمغرب اعترفت في خطابها آنذاك أنه كانت هناك تجاوزات لكن بقينا في السجن.

 

و اعتبر الحدوشي أن أي عملية وقعت في أي مكان و في أي جهة لابد من أن تكون لديها أهداف وأسباب إلا عملية الدار البيضاء كان يلفها الغموض "وانا الا الان لا اعلم اين وقعت ولا انني عرفت لماذا القي القبض علي و وقَّعت رغما عني".

 

 

 

 

 


أمال الزروالي/بريس تطوان







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التعريف بمدينة تطوان

الإسلام السياسي.. مغالطة علمانية

العمران الأندلسي في مدينة تطوان

أشواك على درب الحوارالإسلامي المسيحي

إلى أين يتجه العالم؟

بعد تفجير أركَانة بمراكش: سياح يلغون حجوزاتهم وآخرون “يتصورون” أمام المقهى

المغاربة بفلسطين الماضي والحاضر والمستقبل

نقل عمر الحدوشي من السجن وإلى السجن تحت إجراءات أمنية مشددة

مهرجان مرتيل الدولي في نسخته الحادي عشر يسدل ستاره السبت المنصرم

سخان الغاز يساوي الموت

الساعات الإضافية جريمة تربوية بامتياز بتطوان

تقرير : السباق الثاني للجري على الطريق بتطوان

رئيس جماعة قروية بتطوان يتعرض لاعتداء بشع بالسلاح الأبيض

الوداد يعود بنقطة ثمينة من قلب تونس

عصابة إجرامية تروع أحياء بشفشاون

الميرو في خطر بشواطئ سبتة وتطوان

الخروج من قلبي

نور الدين الهاروشي لبريس تطوان: أنا سعيد بانضمامي لحزب الأصالة والمعاصرة

حكيمة العروسي لبريس تطوان "متى كان الرقص عيبا؟"





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

الوطن أولا وأخيراً ...

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
البريد الإلكتروني [email protected]