الجريدة الأولى بتطوان _ النقابي والإعلام الرقمي
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 558
زوار اليوم 93500
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

مداخلة السيد النائب محمد الملاحي في مناقشة مشروع قانون إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار


ابن تطوان مصاب بالتوحد يُبكي الحضور

 
 

النقابي والإعلام الرقمي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 أكتوبر 2015 الساعة 23 : 12


النقابي والإعلام الرقمي

 

 

فكرت كثيرا قبل أن أكتب هذه الأسطر من أجل  تناول مسألة في غاية الأهمية، وهي  طريقة تعامل النقابي مع الإعلام الرقمي ، في ظل عصر المعرفة الذي يجب أن ندرك من خلاله فحوى ما نتلقاه ، لأن الوسائل متعددة والمواد الإعلامية أيضا تعددت وتترتب بين الجيدة والمتوسطة والرديئة، وهذا الاختلاف ناتج عن تعدد المرسلين الإعلاميين الذين كانوا سابقا متلقين سلبيين،  يأخذون المعلومة دون أن تمنح لهم فرصة قبولها أو رفضها، والفضل في ذلك يعود للإعلام الرقمي الذي يعتمد التكنولوجيا الرقمية مثل الفيديو والصوت والنصوص وغيرها ، فهو العملية التي يتم فيها الاتصال عن بعد بين أطراف يتبادلون الأدوار في بث الرسائل الاتصالية المتنوعة واستقبالها من خلال النظم الرقمية ووسائلها لتحقيق غاية نقابية معينة، وبهذا فهو يشمل كل وسائل الإعلام التي تعمل وفق هذه النظم بما فيها التلفزيون التفاعلي أو غير التفاعلي في إنتاج  المضامين الإعلامية. (حسنين شفيق ، الإعلام الجديد.ص53 ).


    لذا يجب على النقابي الإعلامي أن يستحضر أثناء نشره لمادة معينة هذه النظم ومدى تأثيرها في الساحة النقابية والاجتماعية والسياسية، ويجب أن يحسن انتقاء ما يتم تشاركه مع باقي الأعضاء المنخرطين، وفي هذا الإطار تأتي هذه الورقة للسعي من خلالها إلى توضيح تلك الجدلية التي توجد بين النقابي والإعلام الرقمي، وإلى أي مدى يتوفق هذا الأخير في تبليغ رسالته للطبقة العاملة التي بدورها أصبحت  ناشرة  ومروجة للمعلومة؛  لكن أية معلومة؟


تعتبر القضية العمالية من أهم محاور الإعلام النقابي ، ففي تناولها  إسماع لصوت الشغيلة والدفاع عن حقوقها العادلة والمشروعة. وقد أصبح هذا النوع الإعلامي أداة تواصل جماهيرية ووسيلة للتعريف بمشاكلهم ومطالبهم، وكذا أداة لمواجهة أرباب العمل أو الحكومة في حالة وجود معارك نضالية معينة وقفات احتجاجية ومسيرات عمالية  وجميع الأشكال النضالية  من الشارة إلى الإضراب ...


وهو أيضا الإعلام يتطور باستمرار ومتنوع،  يصعب على الفرد غير المتتبع مواكبة نموه، الأمر الذي قد يسقطه في هفوات النشر، حيث يتم أحيانا نشر ما لا يجب نشره،  مثل ما يدخل في إطار ما هو تنظيمي داخل المنظمة التي ينتمي إليها الإعلامي النقابي، ويتم تداول الوثيقة التي كانت بالأمس تدخل في نطاق الوثائق التي يجب أن تظل خاصة ،حفاظا على توجه النقابة، وكذا مصلحة العامل أو الأجير،  فيتم تداولها على نطاق واسع معتبرا إياها النقابي معلومة لا حرج عليها؛  وكأن كل إعلامي نقابي غير متمكن أصبح بمثابة ويكيليكس، (وهي منظمة دولية غير ربحية تنشر تقارير وسائل الإعلام الخاصة والسرية من مصادر صحفية وتسريبات إخبارية مجهولة)، لكن الفرق بين ويكيليكس وبعض النقابين الإعلاميين أنهم ينشرون الخصوصي وغيره ، فعوض أن يعيدوا النظر في طريقة  نضالهم بالنزول إلى ميدان المعارك أصبحوا يروجون ويتكلمون ويغردون من خلال مواقع التواصل الاجتماعية وغائبون عن ساحة  النضال،  وهذا لا يعكس عدم وجود نقابين مناضلين بل هناك من لازال يحمل هم القضية العمالية داخل كيانه الشخصي ويدافع عنها في المنابر الإعلامية وغير الإعلامية   .


    ولا أتحدث من خلال ورقتي هذه عن النصوص فقط، بل الصورة أيضا التي تظهر أحداث ذات أهمية تاريخية لا يمكن إعادة تمثليها، ولاسيما الخاصة بالقيادة النقابية باعتبارها شخصية معنوية يجب انتقائها بنجاح، وعدم نشر بعض الصور غير الجيدة، بل تحميل النسخ التي تنتج  بدرجة وضوح عالية،  حيث يجب التفكير بعناية  قبل نشرها، ونحن نعلم التأثير القوي  لما ينشر الكترونيا أكثر منه ورقيا حيث يحفظ  في ذاكرة الأرشيف العالمية .


وبهذا، سواء كان النشر يتضمن نصوصا أو صورا أو فيديوهات، يجب أن نحسن اختياره بدقة  لغاية ما، مع التأكيد  على النشر الذي يتضمن رسالة هادفة باستحضار عناصر الخبر والتي لخصها "هارولد لازوال" في : "من يقول ماذا وبأي وسيلة وبأي أثر" ، وبهذا يتم تدارك أهمية عناصر النشر  الإعلامي النقابي  سواء الرقمي أو المكتوب.

 


الزهرة الغلبي

باحثة في الإعلام

  [email protected]







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- و " إقراء "هي اللغز..

[email protected]

شي جميل أن يتم التصدي لموضوع كهذا،وبصيغة المؤنث،لأنه أولا وأخيرا يعني طبقة اجتماعية لها وما عليها انطلاقا من المحلي إلى الكوني (فاتح ماي كمثال ).وما يزيد الموضوع"تشويقا"هو علاقته الحديثة العهد مع المولود الإعلامي الجديد الرقميوالإهتمام المطرد من لدن شرائح بشرية عريضة.لكن،وباختصار شديد،علينا أن نطرح سؤالا عريضا:من هي الفئة المعنية والمستفيدة من الإعلام الرقمي النقابي الذي تطرقت له السيدة الباحثة أعلاه؟وأضيف:هل الإعلامي النقابي (غالبا ما يكون منتميا نقابياوحتى سياسيا )بإمكانه أن يتحلى بالموضوعية والنزاهة الفكرية أثناء أدائه لمهمته الإعلامية،ويحضى بثقة المنخرطين نقابيا وسواهم؟. أشك !وأزعم أن الإعلامي الغير المنتمي أقرب للمصداقية.أما أكبر عائق الذي يحول دون "سريان الخطاب الإعلامي النقابي الرقمي في شريان جسم الطبقة المعنية"هو تفشي نسبة الأمية بين الكتلة الكادحة.وهو ما تستغله نخبتهم التي من ضمنها النقابي الإعلامي.هذا ما يحدث في الأوطان التي تعيش في مواطنيها،وليس العكس.للأسف.

في 03 أكتوبر 2015 الساعة 46 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

المسيرة الحمراء

الحقائق والأوهام وراء نظريّات نهاية العالم العام 2012

الفيس بوك . .. هل لنا أم علينا ؟

للحفاظ على أسرارك الإلكترونية.. استبدل كلمة السر بـ12رمزاً

وقفة احتجاجية حاشدة لحاملي الإجازة أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط

رسالة حصرية إلى مصاصي دماء الوطن

حزب العدالة والتنمية يصدر بيان للرأي العام عن تجاوزات شركة أمانديس

اللاشعور

حفل بالمضيق على شرف المتفوقات في البرنامج الإعلامي الدولي للفتيات GGM بحضور الإعلامية المغربية بديعة

الكتابة الإقليمية لحزب الوردة بتطوان تستنكر سلوك قيادة المصباح بتدخلها في شؤونه الداخلية

النقابي والإعلام الرقمي





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

" لـحريــك " فيـــه و فيــــه ..

 
البريد الإلكتروني [email protected]