الجريدة الأولى بتطوان _ الــــــــــــزمـــان
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 556
زوار اليوم 68427
 
مساحة إعلانية

عروض ومفاجآت رأس السنة عند شركة تطوان أوطوموبيل

 
صوت وصورة

أرملة تستنجد بالمحسنين بتطوان


الدروس الحديثية: أهل الفرق والأهواء وعبثهم بالحديث قديما وحديثا


دورة تكوينية حول موضوع مدونة الأسرة بمرتيل

 
 

الــــــــــــزمـــان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2015 الساعة 11 : 11


 

الــــــــــــزمـــان

الأشيـــاءُ لهـــــا وزنٌ

فهــي تثقــــُلُ وتَخــفُ

وكــــــذلك الــــزمــــان

 

 

* زمانٌ عجزت الأحاسيسُ عن إدراكه، وأدركه "إحساس الكِيان".

* وبإحساس الكيان، وبالمنطق في هدي العلم، آمن الإنسان بالله،صانع الروح، وصانع الزمان.        

 

 

غابت الشمس.

ومن بعد غيابها جاء ظلام.


وفرغ الناس من طعامهم، ومن شؤون حياتهم، وذهبوا إلى مضاجعهم. وفرغت، ولكن لم أذهب. دخلت حجرة كتبي، في هدوء ذاك الليل، واطفأت كل النور إلا مصباحا فوق مكتبي.


والمصباح رمز كل حياة، فهو يبعث النور.

وهو كالأحياء ينطفئ، فيموت.


وأطفأته، فأمَتـُّه. ثم أحييته، وأبقيت على حياته. إنه صاحبي الوحيد في ظلام هذا الليل، وسكون هذه الحجرة التي كأنها من شدة هدوئها، ركن من أركان قبر عظيم.


واتجه فكري إلى النور المنبعث من المصباح. قلت: إنه كالروح، تقبض ثم تعود. إن النور شيء، إذن، موجود.

 


 

ولكن، ما دليل وجوده، وجود هذا النور؟

دليل وجوده اني أحسّه.

 

ولكن الأحاسيس خمسة، فبأي حس تحسه ؟

وأجبت هذا الهاتف السائل من ورائي بأني أحسه ببصري.

 

قال الهاتف: فما بال الأذن لا تسمعه، وما بال الأنف لا تشمه، وما بال اللسان لا يذوقه، وما بال اليد لا تلمسه ؟

وأجبت هذا الهاتف من ورائي بأنه لا يحس بالنور، هذا الشيء الموجود، غير بصري، وفي هذا الكفاية من دليل وجود.

 

قال الهاتف: إن لكل شيء موجود وزنا، فهل يوزن النور ؟

قلت: أتريد جوابا بلغة الناس أم بلغة العلماء ؟

 

قال الهاتف : قل ما تشاء.

قلت: العلماء تقول، إن النور كالأجسام، ذرة من وراء ذرة، من وراء ذرة، تخرج ملايين بلايين، ويتألف منها الشعاع فيكون من ذلك نور. وهذه الذرات، وأسموها بالفـُوتونات، لها وزن، ولها سرعة، وهي تصطدم بالحائط، وترتد عنه أحيانا، كما ترتد الكرات وهي من مطاط. وهذه الفوتونات تكون أكثر ارتدادا، وعلى الحائط مرآة.


 


 

قال الهاتف: تعني أن للنور ضغطا؟

قلت: بالضبط. والضغط لا يكون إلا عن جرم، وعن شيء له كتلة وله وزن.

 

قال الهاتف: فما بالنا لا نحس لهذه الذرات، وهي من نور، وزنا، أو ضغطا؟

قلت: عجزت الموازين، وعجزت الأحاسيس، عن إدراك هذه الأوزان وهذه الضغوط، لأنها متناهية الصغر. وشذت العين، فهي تحس بهذه الذرات وهي تغزوها ملايين بلايين. ومع هذا، فهل جاءك نبأ المذنبات، مذنبات السماء، كيف تحمل ذيولها وهي تقترب منا، فنراها في السماء رأي العين ؟

 

قال الهاتف: فكيف تحمل ذيولها ؟

قلت :إنها تأتي، فتدور حول الشمس، في مواعيد لا تختلف. ويدور ذيلها معها حول الشمس. وهو دائما يوجد في الناحية الأخرى من الشمس. إن أشعة الشمس تطارده. إن لها ضغطا وإن لها جرما، وإن لها وزنا، ولو أننا لا ندركه.




 

واستطردت أقول: بل لقد أدركناه. أدركناه في المعمل: رقائق غاية في الخفة، حملناها على خيوط غاية في الرقة، وسلطنا عليها النور، فدارت. أدارها ضغط النور. إن للنور إذن جرما، وله كتلة، وله وزنا.

 

وعاد الهاتف من ورائي يسأل : وهل غير النور شيء تعجز الأحاسيس عن إدراكه، إلا حسا واحدا ؟

قلت بعد فكر: نعم، الهواء. الهواء الذي أنا فيه الآن، بين هذه الكتب مصفوفة من ورائي ومن خلفي. أنا لا أراه، ولا أسمعه، ولا أشمه، ولا أذوقه ولا ألمسه. عجزت الأحاسيس الخمسة كلها عن إدراكه.

 

قال الهاتف: فما دليل وجوده ؟

قلت : يتكشف وجوده عندما يتحرك. إنه عندئذ ريح، يصطدم بالجسم فيحس له جرما. عندئذ فقط يكشفه الإحساس.



 

قال الهاتف: وهو يوزن؟

قلت نعم، ولكن ما كشف الناس وزنه إلا بعد حين من الزمان.

 

قال الهاتف من ورائي : فخبرني عن شيء موجود لا تناله الأحاسيس جميعا، وهو لا يوزن.

وأخذت أفكر.

 

فابتدرني الهاتف يقول : سوف تقول الروح؟

قلت : بل إنه الزمان. إنه شيء لا تراه العين، ولا تسمعه الأذن، ولا تشمه الأنف، ولا يذوقه اللسان، ولا تمسه اليد. وفوق هذا وذاك، هو مما لا تزن الموازين.

 

قال الهاتف: فما دليل وجوده؟

قلت: دليل وجوده أنه لا يجرؤ أحد على إنكاره، لأنه معنى في الإنسان متغلغل في كيانه. فالزمن يصبى، والزمن يشب والزمن يكهل، والزمن يشيخ، والزمن يطوى الأعمار، فإذا الأجسام جثت في لحود.



 

قال الهاتف: إنا نحس الشيء فنقول إنه موجود. ولا نستطيع حسه فنقول إنه غير موجود. فبأي حس أحسست بزمانك ؟

قلت: أحسسته بكياني كله، فآمنت بوجوده. فأحاسيس الأجسام قد تعجز جميعا، ومع هذا يبقى الإيمان.

 


 

قال الهاتف: فما بال الروح؟

قلت : الروح من أمر ربي.

 

قال: إنها كالزمان؟

قلت: أحسب إن كليهما في هذا الصدد سيّان، دليل وجودهما إحساس الكيان.


 

قال الهاتف: فما بال رجل الفضاء الذي تصعد في السماء، فعاد يقول إنه لم ير الله ؟

قلت: إنه كالصاعد إلى السماء يريد أن يرى الزمان، أو يبحث عن الروح وهي بين جنبيه. إنها نزوة أصابته في ساعة مجد، أكسبته إياها جرأة ومجازفة بالحياة في الفضاء البعيد نادرة. وهو مجد لا صلة له بمجد تكسبه على الرغم منها العقول الجبارة، والبصائر النيرة.

 

وإذ بلغنا هذا الحد من الحديث، سكت الهاتف وسكت.

وقمت إلى المصباح، فأطفأته، وبقطع الروح عنه أمـَتـُّه.

وذهبت إلى مخدعي أشارك الناس في نوم هادئ، على الإيمان، عميق.

 

وفي الصباح أشرقت الشمس التي كانت قد غابت.

ونالني من ضيائها، في نفس مجلسي الذي كان لي بالأمس بين كتبي، نالني من ضيائها ألف ألف قدر مما كان أمدني به مصباح ليلي.


وقمت أنظر إلى الشمس أقول لها: - لولاك ما عرف الناس معنى الزمان.

 


 

فإذا بالهاتف يعود لهفان يهتف من ورائي: لا تخطئ. إن الناس تدرك الزمان في ظلمة أو ضياء، إدراكا سواء. إنك تريد أن تقول: إن بالشمس، إذ تطلع وتغيب، استطاع الناس أن يقيسوا الزمان. وهذا دليل على وجوده فوق ما كان من دليل. فالناس لا تقيس شيئا إلا أن يكون موجودا.

قلت : هو كذلك.

 

واختفى الهاتف لغير عودة.

ولم ينقطع ما بيني وبين الزمان من فكر.

 

اتجهت أنظر إلى الزمن في حياة الناس. إن الزمن، إن كان له أثر في حياة الناس، كان ذلك دليلا آخر على صدق وجوده.


ووجدت الناس تقول إن فلانا يقضي زمانه في العمل، وإن فلانا يملأ زمانه بالعمل. إن الزمان إذن شيء يمتلئ، وهو شيء يفرغ.

 


 

ووجدت ان الزمن، في حديث الناس، له وزن حقا.

إن الزمن يفرغ من عمل، فيثقل على الناس.

وإن الزمن يمتلئ بالعمل، فيخف على الناس.


والثقل والخفة هنا تصلنا بالزمان من حيث سرعة يمر بها، وإحساس الرجل منا بهذه السرعة. أن الزمن يجري على وتيرة واحدة، فهو لا يبطئ ولا يسرع. فالشمس تجري بخطى معدودة محسوبة، وكذا نجوم الليل. ولكن العمل يملأ الزمن فيخف، والزمن يفرغ من العمل فيثقل.


قال الهاتف الذي حسبته لن يعود : إن الأوعية تثقل إذ تمتلئ، وتخف إذ تفرغ. وعلى عكس هذا يجري الزمان. قلت صدقت، فحسبك.

 

ومضيت أزداد تفكيرا في الزمن، حين يمتلئ ويفرغ، كيف يصنع في حياة الناس.

 

وذكرت أن الوليد ينام أكثر يومه، ويستيقظ القليل الأقل منه، ليرضع، فأدركت ما في هذا من رحمة بالأمهات. إن الطفل يشب، وكلما شب زاد وعيه، وزاد بالزمن حسه. وزاد بفراغ الزمن ضجره، فهو لابد أن يملأه. وهو يملأه باللعب. واللعب عند الطفل عمل. والأم هي التي تهيئ له هذا العمل.. هذا اللعب. وهي لابد أن تبدّلَه وتغيره كل ساعة حتى لا يضجر الطفل بالرتابة.



 

تمضي الأمهات إلى الحدائق ليجتمع الأطفال والصبية الصغار فيبتدعوا ما به يلعبون. وتقعد الأمهات تنظر. وهن لا يقوين على هذا الفراغ. إنه فراغ لابد من ملئه. وعندئذ يملأنه بنسج الصوف، يحملنه كرات، يصلن  خيوطها بإبر للحياكة من معدن أو عاج.



 

الطفل ضجر بالفراغ. والأم ضجرت بالفراغ. واحتمى الطفل من فراغه باللعب مع الأطفال، واحتمت الأمهات من الفراغ بالجلوس والحياكة جماعة. ومع الحياكة حديث.


والآباء أشد ما يصيبهم في حياتهم التعطل. إن التعطل اليوم انقطاع رزق، وهذا نكبة. ولكنها نكبة لا تعادلها إلا نكبة الفراغ الذي ينشأ عن التعطل. إن الزمن الفارغ ثقيل، وهو أثقل على متعطل.


ونقول الزمن يخف.

ونقول الزمن يثقل.

 


تماما كما نقول الهواء يخف، وان الحديد يثقل، ويثقل الرصاص.


ثقل الحديد تحسه الأجسام. وثقل الفراغ تحسه الأنفس. ووطأة الحديد على الأجسام ليست بأقل من وطأة الفراغ على الأنفس.


وأسميناها وطأة، وفيها معنى الثقل المادي، أو الثقل الروحي، صريحا.


وإذا شككت فيما أقول فاسأل نفسك كم ساعة، بل كم دقيقة تستطيع أن تبقى فيها جامدا فلا تتحرك. ذلك أن الجمود غاية الفراغ.


وتجربة أجروها دلت على كم من الساعات يصبر المرء على فراغ... على جمود..


وضعوا عدة رجال ونساء، كلا في حجرة، ثلاثة أمتار، في ثلاثة، في ثلاثة، وعلقوها ليمنعوا عنها مصادر الأحاسيس جميعا. وكان في الحجرة طعام، وكان شراب... وكان فراغ. فراغ كامل.


كان أسرع من نفذ صبره، وتضخم ضجره، فدَقَّ الجرس ليخرج، رجل احتمل من هذا الحال خمس ساعات.


وكان أبطأ من نفذ صبره، وتضخم ضجره، فدق ليخرج، امرأة احتملت هذا الفراغ الكامل تسعين ساعة !

 

واستمع العلماء إلى ما أصاب هؤلاء الرجال والنساء من خلل يتصل بالحس، ويتصل بالفكر، صفاته وكدره، ويتصل بالعصب، وتوتره وارتخائه، وحتى بالعقل، صحته واختلاله. استمعوا وامتحنوا. وخرجوا بأن الإنسان له أحاسيس، من بصر، وسمع، وما إلى ذلك، وانها أحاسيس لابد لها من إشباع مستمر، متنوع، إذا ما أريد لحياة الفرد أن تستقيم.


فالفارغ زمنه، إن شكا، فهو إنما يشكو فراغ أحاسيس، فاضطراب حياة.


إن أهنأ الرجال من وجدوا العمل، ووجدوه متصلا في الحياة.

وكذلك أهنأ النساء، من اتصل عملهن في الحياة.

 

ويفرغ الشاب من دراسة فيطلب عملا. يطلبه للكسب، وقــلّ من الشباب من يدرك أنه كذلك يطلبه لملء زمنه، وهربا من ألم الفراغ، فراغ الزمان.


وتفرغ الشابة من دراسة. ومنهن من يبقين في البيت، يعملن، أو هن يحاولن بالعمل أن يتلهين، وفي أثناء ذلك يرتقبن الأزواج. وهن على هذه الحال لا يمتلئ زمانهن تماما، ويحسسن بالفراغ، وأخريات يفرغن من دراسة فيقمن كما يقوم الشباب بالعمل للكسب الذي صار في هذه الأيام ضرورة. ولكن كذلك لملء زمانهن بالعمل، ولدفع الضجر الذي ينتاب المتعطلات.


وغير فراغ الشباب والشابات، وغير فراغ الآباء والأمهات، يوجد فراغ الشيخوخة.


 وقد كان للشيخوخة، في النظرة القديمة للإنسان، الراحة. وما الراحة إلا التعطل، وإلا الفراغ، فراغ الزمن، وثقله على الأشياخ. والنظرة الحديثة للإنسان، هي أن للشيخوخة العمل المتواصل، لاسيما وقد طارد الطب الحديث والعلم الحديث الشيخوخة حتى بلغوا بها، على الصحة، أطول الأعمار. إن شيخ الأمس، ذا الستين والسبعين، إنسان متحطم. ولكن إنسان اليوم قد يبلغ السبعين والثمانين، وما بينهما وهو لا يزال ذا حيوية وذا قوة، وذا نفع كثير. وعدد كثير من رؤساء الدول، الكثير الضخم منهم يقع بين السبعين والثمانين. على هذا دل الإحصاء.


إن في الأمم المتقدمة صارت الشيخوخة، والتقاعد عند الخامسة والستين، وما بعد الخامسة والستين، على الصحة، مشكلة. وهم يفتنون اليوم في حلها. ولقد استمعت وشاهدت عرضا تلفازيا في عاصمة من عواصم الغرب. كان موضوعه التعطل على الشيخوخة. وجاءوا بكثير من الأشياخ، في كثير من طبقات العمل، دنياها وعلياها، ليتحدثوا. وكانت أحاديث دلت على خسارة تلك الأمة، في خبرة وفن وحذق وبراعة، من تقاعد الأشياخ. ودلت على أن من الأشياخ من يرى أن التقاعد لا يكون إلا عند حافة القبر، هربا من فراغ الزمان وثقله.

 


 

أما بعد فقد بدأنا هذه الكلمة، فقلنا إن الزمان شيء لا تراه عين، ولا تسمعه أذن، ولا تناله الأحاسيس جميعا. ولا تناله حتى التعاريف. ومع هذا فهو موجود.


وأن الزمان كالأجسام له وزن، فهو يخف كالهواء، ويثقل كالرصاص والحديد.


ودرنا بالزمان في حياة الناس نكشف عن خفته وثقله. وأطنبنا لنزيد وجوده ثبوتا.


أفبعد كل هذا يكفر إنسان بوجود الزمان، لأنه دق عن البصر والسمع، ولم تدركه الأحاسيس الخمس ؟

وأعود فأقول: وأن وراء الأحاسيس الخمس، إحساس الكيان.


وبإحساس الكيان آمن الإنسان بالزمان.

وبإحساس الكيان، آمن الإنسان بالروح.

وبإحساس الكيان، وبالمنطق معا، وبالعلم الحديث، غير المزيف، إذ يهدي، آمن الإنسان... بالله.


*-...-*-...-*-...-*

والله الموفق

2015-09-10

محمد الشودري

Mohamed CHAUDRI

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعبير

عبير

إن الزمن حصر بإحساس الأشخاص بتوالي الأحداث أكثر ما يتجلى بتوالي الليل والنهار وتعاقب الأيام فرض على الناس تخيل الزمن بشكل نهر جار باتجاه محدد لا عودة فيه.

حيث نعيش باستمرار في سيّال من الحوادث ينهال أمام حواسنا .. لا نعرف في هذا الزمن الداخلي سوى الآن، ولا يبدو انقطاع النوم إلا كانقطاع وهمي ما يلبث أن تصله اليقظة.

نعيب زماننا والعيب فينا**و ما لزماننا عيب سوانا
و نهجو ذا الزمان بغير ذنب**و لو نطق الزمان هجانا

شكرا للأستاذالكريم الذي ينور عقولنا بمواضيع مختلفة نستفيد منها.

في 10 شتنبر 2015 الساعة 46 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تطوان

ع.ت

ويبقى تعريف الزمان مستعصيا عن الأفهام وعن الجوارح برمتها. إلا أننا اقتربنا من الصورة الشمولية أكثر وأكثر من خلال ما تقدم به الأستاذ الشودري في مقاله هذا حول الزمان.

في 10 شتنبر 2015 الساعة 54 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

سجلات برشلونة في عهد المدرب بيب غوارديولا

ماذا يحدث للفتيات قبل النوم .....؟

تمثلات المرأة في المجتمع المغربي عنوان ندوة بالجماعة الحضرية لتطوان

طلبة كلية العلوم بتطوان يعتصمون ببهو الادارة

بيان من التنسيقية المحلية للموظفين المجازين المؤقتين بالجماعة الحضرية لتطوان

شعر: حمدا على نعمة الثورة

تطوان تاريخ وحضارة, وبهجة ونضارة

طلب الإلتفاتة إلى المنخرطين بجمعية نور للمعاقين بتطوان

البـــلـــية

نادي ف س تطوان فرع الدراجات الهوائية يدشن موسمه الرياضي

نــــــــــكـــــــــــــــــت

ريال مدريد يواجه إشبيلية ضمن ذهاب كأس ملك إسبانيا لكرة القدم

دعوة عامة

إعــــــــــــــلان عن رحلة

ملكيون حتى النخـــــــــــاع .

بيــــــــــان عن إضراب يومي 9 و10 فبراير 2011 من النقابات التعليمية الجهوية بجهة طنجة تطوان

إعــــــــــــــــلام

عدوى الشفاء

أداة استفهام ؟؟؟؟؟





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مزارعوا الكيف..وسؤال المردودية؟؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]